لا أهلا ولا سهلا يا موسى !
2023-11-06 21:00:00
<p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl">موسى دارمانان الصهيوني أكثر من الصهاينة، زار أول أمس بلادنا وقال ضمن ما قال إنه يكن احتراما للشعب الجزائري.</p> <p class="p1" dir="rtl">وبعيدا عن سبب الزيارة التي أرى انها جاءت في غير أوانها، أقول لهذا العنصري المتنكر لشقه الجزائري في هويته، ما قاله المطرب الشعبي الملتزم المصري الشيخ إمام على زيارة الرئيس الأمريكي صاحب فضيحة واتر غايت "لا أقول أهلا ولا سهلا ولا تيجي ولا ما تجيش"، فنحن الشعب الجزائري لا نحترمك ولا نكن لك أية مودة، فالحملة التي قدتها من أيام ضد اللاعب الجزائري الفرنسي كريم بن زيمة والاتهامات التي كلتها له بسبب تصريحاته ودعمه للشعب الفلسطيني الذي يواجه هذه الأيام بمباركة رئيسك ماكرون تصفية عرقية فاقت في بشاعتها الهولوكوست، ما زالت تثير غضبنا، مثلما يثير سخطنا موقف رئيسك ماكرون الذي أعطى تفويضا لناتنياهو للإجهاز على سكان غزة، بحجة أن إسرائيل من حقها أن تدافع على أمنها، والتزم الصمت طوال أيام الحرب، ولم يتحرك إلا عندما قصفت إسرائيل التي لا تريد شاهدا على المذابح التي تقترفها في غزة، مكاتب وكالة الأنباء الفرنسية، وقتها فقط خرج علينا إعلام العار المتصهين أكثر من الإعلام العبري يقول أن فرنسا تحت الصدمة بسبب استهداف مكاتب وكالة الأنباء الفرنسية، ولم تصدمها جثث الأطفال المتفحمة ولا البيوت المهدمة على رؤوس سكانها، وتمسكتم بأكذوبة الحرب على الإرهاب تبررون بها كل الجرائم في غزة وفي غير غزة.</p> <p class="p1" dir="rtl">لا أناقش أمر استقبالك رسميا من قبل السلطات الجزائرية، لأن هناك مصالح بين البلدين لا يمكن الدوس عليها، لكن لو لديكم ذرة كرامة لما أرسلك رئيسك المشارك في الجريمة الكونية التي تحدث هذه الأيام ضد أطفال فلسطين وضد شعب أعزل بالتواطؤ وبإرسال الدعم العسكري لإسرائيل، طمعا في نصيبه من الغاز الذي اكتشف في هذه المنطقة والذي من أجله قررت بلادكم وشركائها في أوروبا وأمريكا إفراغ غزة من أصحاب الأرض لنهب ثرواتها، سواء عن طريق حرب إبادة أو بالتهجير، ولما لا بقنبلة ذرية مثلما صرح بذلك الوزير الصهيوني الذي قالها بكل أريحية لأنه يدرك أنه مهما تمادت إسرائيل في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني فليست هناك قوة على الأرض يمكن أن توقفها، وليست فرنسا التي يضم برلمانها أزيد من ستون نائبا صهيونيا من سيقف ضدها.</p> <p class="p1" dir="rtl">أما حكاية دعوة ماكرون لتنظيم مؤتمر إنساني بشأن الحرب في غزة، لا أرى له سببا سوى الضحك على الذقون إذا كانت حكومته تمنع تنظيم المسيرات لدعم الشعب الفلسطيني، وترفض الدعوة لوقف الحرب، فيما يقول صانعك وولي نعمتك ومستشار كل الرؤساء الفرنسيين المنظر للحكومة العالمية عاصمتها تل ابيب "جاك أتالي " أنه يرفض الدعوة لوقف الحرب على غزة ما لم يتم إطلاق سراح كل الأسرى بدون شروط، وكأن المقاومة قامت بما قامت به من أجل الرضوخ لصهيوني مثله بدون شروط، ونسي أن المقاومة والشعب الفلسطيني كله دون حساب الخونة في سلطة الانبطاح مستعدون للشهادة ويقبلون عليها بفرح، بمن فيهم الأطفال ممن لم يعرفوا من العالم على شساعته سوى سجن غزة، فكلهم مشروع شهيد منذ الولادة وليست القنابل التي تصبها يوميا إسرائيل فوق رؤوسهم والتي تجاوزت كل القنابل الذرية في قوتها وحجم دمارها ما سيخيفهم ويجعلهم ينصاعون لمطالب الصهيوني ابن النازي ناتنياهو.</p> <p class="p1" dir="rtl">ربما استقبلك رئيسنا وأعطاك بعض من وقته الثمين، لكننا أبدا لن نكون أصدقاء، ولا نبادلك لا أنت ولا رئيسك الاحترام، وهذا لا يعني الشعب الفرنسي فكل الشعوب تستحق الاحترام بمن فيهم اليهود الذين خرجوا رافضين الحرب مدعمين حق الشعب الفلسطيني في الحرية وفي إقامة دولته.</p> <p class="p1" dir="rtl">أما جواب رئيسنا لك ولسيدك، هو ما قاله اليوم في خطابه لدى افتتاح السنة القضائية ودعوته كل أحرار العالم وخبراء القانون والهيئات الحقوقية لرفع دعوى قضائية أمام محكمة الجنايات الدولية ضد الكيان المجرم الذي تدعموه بالمال والسلاح وبالديبلوماسية وبالبروباغندا الكاذبة.</p>
حتى لا نظلم الكويت مرة أخرى !
2026-03-18 07:00:00
<p dir="rtl">يقول المثل الشعبي " خير الناس عده وإلا رده"، ولدولة وشعب الكويت علينا الكثير من الافضال منذ الثورة التحريرية وما بعدها، فرغم أن الكويت وقتها كانت تحت الحماية البريطانية إلا أنها لم تتقاعس على تقديم الدعم للثورة، فحسب الوثائق التاريخية كانت الكويت على راس الدول التي دعمتنا بالمال وبالإغاثة العينية، وبعد الاستقلال، استقبلت دولة الكويت المجاهدة جميلة بوحيرد استقبالا وطنيا مثل يستقبل الرؤساء، وتفاديا للإحراج،<span class="Apple-converted-space"> </span>سمح أمير الكويت وقتها للمعلمات الكويتيات وكن مجبرات على ارتداء غطاء الراس، أن تنزعه، لأن جميلة لا ترتدي الخمار، ومن وقتها لا تجبر المعلمة الكويتية على ارتداء الخمار.</p> <p dir="rtl">اليوم يجري خلط كبير بسبب الحرب الإيرانية واستهدافها لدول الخليج، حيث يتشفى الكثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت بسبب استهدافها من قبل الصواريخ الإيرانية، مثلما يفعلون اتجاه الامارات، الأمر الذي تأثر له الكويتيون، وهم من يعتبرون الشعب الجزائري صديقا لهم، والثورة التحريرية رمزا لهم، فهم مثلنا يرفضون التطبيع، بل كانت الكويت على راس قائمة الدول التي قدمت المساعدات لسكان غزة أثناء العدوان الأخير، مثلما رفض اميرها في هذه الحرب أن تنطلق ذبابة واحدة من القواعد الامريكية في الكويت باتجاه إيران، إيران التي تربطها بها صداقة ولها معها علاقات متميزة، واستهدافها في هذه الحرب من قبل إيران التي نؤيدها بقوة في حربها ضد الكيان، خطأ جسيم ووجبت إدانته، وحتى اسقاط الطائرات الامريكية في الكويت مؤخرا والتي قالت عنها أمريكا أنها سقطت بنيران صديقة، كانت مقصودة ولم يكن الأمر خطأ.</p> <p dir="rtl">علينا في الجزائر ألا نخلط بين الكويت والامارات، فالكويت لم تضمر لنا يوما الشر، رغم أن الشارع الجزائري خرج في مظاهرات تأييدا لصدام بعد الحرب التي قادتها أمريكا ضد العراق لاحتلاله الكويت وضمها للعراق، الأمر الذي رهن الكويت في يد أمريكا وفرضت عليها قواعد عسكرية في أراضيها رغما عنها، ونحن اليوم نخلط الأمور، ونظلم مرة شعب صديق مسالم قدم الكثير للبلدان العربية والإسلامية، ورغم وقوفنا ضده كشعب وليس السلطة لأن السلطة وقتها أثناء حكم الشاذلي بن جديد رفضت احتلال العراق للكويت، وتنقل الرئيس الشاذلي شخصيا للعراق وطلب من صدام الانسحاب فورا من الكويت، لكن صدام المنتشي وقتها<span class="Apple-converted-space"> </span>بالدعم الأمريكي له في احتلاله للكويت رفض<span class="Apple-converted-space"> </span>نصائح الجزائر، لأن أمريكا هي من دفعته لضم الكويت، حتى يتسنى لها ضرب الجميع، رهن الكويت وثرواتها في يدها، وتدمير العراق<span class="Apple-converted-space"> </span>والأوضاع الحالية دليل على المخطط الشيطاني لأمريكا في المنطقة.</p> <p dir="rtl">اليوم الشعب الكويتي الصديق يتعرض لمعاناة جديدة في هذه الحرب التي لا ناقة له فيها ولا جمل، ومثلما ندعم إيران في حربها الشرعية ضد الكيان وفي استهدافها للقواعد الأمريكية في الخليج، من واجبنا أيضا أن ننتقد استهدافها لمنشآت مدنية كويتية لأن في الأمر ظلم لا يجب السكوت عنه، حتى لا نجرم مرة أخرى في حق شعب له علينا الكثير من الأفضال.</p>
صواريخ إيران لغسل قذارة الصهيونية !
2026-03-17 06:00:00
<p dir="rtl">كل الدلائل تؤكد أن شيطان تل أبيب قد نفق، فشخص مثل جورج غالاوي السيناتور البريطاني الأسبق لا يتحدث بما لا يعرف، وربما تساؤلاته حول مصير ناتنياهو، هي من أجبرت الكيان على إخراج فيديو له قديم، في محاولة يائسة لتبديد الشكوك حول مقتله، لكن إيران ما زالت تتوعده إن كان لا يزال على قيد الحياة بأنها ستقتله قبل أن يقضي عليه مرض السرطان.</p> <p dir="rtl">لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>ليس مقتل ناتنياهو أو ترامب<span class="Apple-converted-space"> </span>أو قبلهما جيفري ايبشتاين المزعوم هو من يخلص العالم من القذارة والشر الذي انتشر بقوة في العالم منذ تأسيس هذا الكيان الهجين، ومن سيطهر الأرض من دنس طقوسهم الشيطانية التي ورطوا فيها كل حكام الغرب وحتى امارات الشر، للسيطرة على العالم وعلى المال والسلطة والعلم، فالهدف من الحرب التي تقودها إيران ببسالة، وغيرها من أحرار العالم مثلما تقوم به روسيا في مستنقع أكرانيا التي يسيطر عليها اليهود الخزر، حيث مخابر سرقة الأعضاء والاتجار بدماء الأطفال، هو القضاء على هذه المنظومة الشيطانية التي تريد نشر قذارتها وطقوسها التلمودية في كل العالم، لاستعباد البشر، من غير اليهود،<span class="Apple-converted-space"> </span>وقتل الملايير من أجل حصر سكان العالم في المليار الذهبي الذي صار حقيقة، سبق لبوتين وكشف عنها.</p> <p dir="rtl">المفتاح اليوم بيد إيران، في سيطرتها على مضيق هرمز، وقد قررت خنق اقتصاد البلدان المؤيدة لترامب وللكيان، وتشترط عليها لتسمح بمرور سفنها، أن تطرد سفارات الكيان من أراضيها وقطع علاقاتها بهذه المنظومة الاجرامية القذرة التي تحتل أرض فلسطين الطاهرة، وتقدم يوميا أطفالها قرابين لشياطينها، وتدوس بكل غطرسة على القوانين الدولية، فالحرب هي أيضا حرب اقتصادية، وإيران بيدها خيوط اللعبة، لأنها تدرك بذكائها الفارسي، أن أمريكا<span class="Apple-converted-space"> </span>وحليفتها المجرمة التي دمرت غزة من أجل انجاز مشروع ميناء عالمي هناك ضمن مشروع طريق الحرير الجديد، إذا ما احكمت السيطرة على باب المندب وعلى مضيق هرمز، ستتمكن من السيطرة على كل المنافذ التجارية العالمية، وستصبح الصين وروسيا رهينة لحساباتها، فحتى قناة السويس بمصر ستصبح مجرد مجرى مائي لا فائدة منه بعد انجاز ميناء غزة.</p> <p dir="rtl">الصين وروسيا تدركان هذا الخطر، ودعمهما اللوجيستي والاستخباراتي لإيران يخدم مصالحهما، حتى أن الصين ستدعم إيران في تسيير مضيق هرمز،<span class="Apple-converted-space"> </span>فهما يدركان أن هذه الحرب مصيرية بالنسبة لهما وبالنسبة لكل الشعوب الرافضة للهمينة الامريكية والصهيونية، وتخوضها إيران نيابة على كل أحرار العالم، بمن فيها شعوب الخليج التي رهن حكامها مصيرها بيد أمريكا والكيان، لمنع حلف الشيطان ونظامه العالمي الذي يتصدر صفوفه الأولى الشواذ والمتحولين جنسيا مثلما في فرنسا، من السيطرة على مصير البشرية.</p> <p dir="rtl">وبينما تحقق إيران يوميا الانتصارات وتدك البنية التحتية للكيان ، وتستهدف قادته، وترفض أي هدنة مع حلفاء الشر، يغرق ترامب في غياب ناتنياهو في المستنقع الذي جره إليه هذا الأخير، ويجد نفسه وحيد في مواجهة إيران إذ لم تستجب الحكومات الأوربية لطلبه مشاركته في هذه الحرب التي لا يعرف هو نفسه الهدف منها، ما دام النظام الإيراني لم يسقط مثلما كان متوقعا، بل الذي سقط هي هيبة أمريكا وأبراج الكيان ودبي والقواعد العسكرية الامركية في الخليج. <span class="Apple-converted-space"> </span></p>