لا عزاء للمطبعين!

2023-11-05 22:00:00

banner

<p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">بعد فضيحة إرسال حاويات تحتوي أكفانا إلى غزة كمساعدات من المملكة السعودية، ولا بطائرات محملة بالسلاح والمعونة التي أرسلتها دولة الامارات إلى إسرائيل، لم يكتف المطبعون العرب بالتصدي لصواريخ الحوثي باتجاه تل ابيب دفاعا عن إسرائيل، معتقدين أن إسرائيل المنهارة والمنبوذة من كل شعوب الأرض ستصير صديقة لهم، متجاهلين أطماعها التوسعية في الأردن ومصر والمملكة السعودية والعراق.</p> <p class="p1" dir="rtl">ولم يكتف خونة القضية الفلسطينية بهذا بل دعوا إلى قمة عربية طارئة بجدول أعمال وضعته إسرائيل التي ترفض وقف الحرب قبل أن تقضي على مقاومي المستقبل من أطفال غزة ونسائها.</p> <p class="p1" dir="rtl">والهدف من جدول أعمال هذه القمة التي حدد تاريخها بـ11 نوفمبر الجاري والتي سيحضرها المطبعون وحدهم، هو تصفية القضية الفلسطينية، بالقضاء على المقاومة مثلما يعتقدون، إثر فشل الجيش الذي لا يهزم في القضاء عليها، بحيث سيتقرر في قمة العار، إدارة دولية لقطاع غزة التي ستكون منزوعة السلاح وتديرها شخصية فلسطينية موالية للإمارات (الدحلان) مثلا باسم السلطة الفلسطينية، مع تشكيل ناتو عربي من جيوش البلدان المطبعة تحت إشراف أمريكي إسرائيلي، وطرح مبادرة سلام جديدة تتضمن حل الدولتين دون فرض عودة اللاجئين مثلما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة.</p> <p class="p1" dir="rtl">لا يستبعد أن رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته من سنين سيصفق ويبارك هذه القرارات، فهو أول المطبعين وأول من تبرأ من المقاومة، وقال إن حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني، ورغم ما صبته إسرائيل من قنابل على رؤوس أطفال غزة وحتى في الضفة الغربية ما زال أبو مازن يتحدث عن السلام الذي جعل من سلطته مجرد حارس لأمن إسرائيل بمقتضى اتفاقيات أوسلو التي لم يطبق منها سوى بند واحد، الدفاع عن أمن إسرائيل التي لا تؤمن بشيء اسمه السلام وهو مصطلح لا يوجد في قاموسها.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl">كان على محمود عباس أن يترك فلسطين لشعبها ويلتحق بنجله رجل الأعمال الذي تسربت أخبار قبل الطوفان أنه حضر اللقاء الذي جمع بين ابن سلمان ومسؤولين إسرائيليين للتفاوض بشأن التطبيع في الأردن الذي سبق وعرض عليه أن يترك منصبه ويتخلى عن القضية ويأتي للعيش في عمان، بعدما مكنه منصب والده من الثراء من خلال المتاجرة بالقضية، لأن ما حققته المقاومة هذه الأيام لم يسبق لا لفتح ولا لجبهة التحرير الفلسطينية تحقيقه من قبل، فلأول مرة تنهار إسرائيل المدججة بالسلاح والدعم الدولي، والمحاطة بحاملات الطائرات والأساطيل الأمريكية والأوروبية تحت سلاح المقاومة ولم يبق لها إلا الانتقام بجنون من الأطفال والمدنيين الذين يجردهم الإعلام الغربي من صفة الأدمية وينفي عنهم البراءة ولهذا فهي تفجر المدارس والجامعات والملاجئ والبيوت على رأس سكانها، لأن الغرب والعرب المتصهينين أعطوها تفويضا باسم الدفاع عن نفسها.</p> <p class="p1" dir="rtl">ما لم يفهمه عباس ولا عيال زايد وغيرهم من المتملقين للصهاينة، أن المقاومة هذه المرة غيرت المعادلة، وأسقطت كل الأقنعة وكشفت عن الوجه الحقيقي للنظام الإجرامي العالمي المتخفي وراء الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والقانون الدولي الذي لا يطبق إلا على الضعاف، هذه المرة اكتشفت شعوب الأرض وكل أحرار العالم الطبيعة الإجرامية لإسرائيل التي فاقت في همجيتها جرائم النازية، ما دفع الملايين عبر عواصم العالم للخروج منددين بجرائم الصهيونية وبالأنظمة المدعمة لها، بينما منعت في بلدان عربية رفع الراية الفلسطينية حتى في الملاعب متنكرين كل التنكر لمعاناة الشعب الفلسطيني.</p> <p class="p1" dir="rtl">ما يجهله الأعراب الذين لا يعرفون معنى نضال الشعوب من أجل كرامتها أن فلسطين ستنتصر مهما طال الزمن، وسينتهي وعد بلفور المبنى على باطل وسيسترجع الشعب الفلسطيني الذي أبهر العالم بصبره وثباته وإيمانه بعدالة قضيته، أما دويلات الرمل مع كل الاحترام لدولة الكويت التي لم تتخل يوما عن دعم القضية الفلسطينية، فمآلها الزوال، فليس تطاولها في البنيان يجعل منها دولا محترمة ولها وزن، فمن ليس له تاريخ لن يكون له لا حاضر ولا مستقبل والأيام بيننا!</p> <p class="p3" dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

أوهام أمير !

2026-03-12 08:00:00

banner

<p dir="rtl">المدعو ولي عهد شاه إيران، رضا بهلوي ما زال يعيش في وهم ويعلن للإعلام الغربي أنه يقبل بقيادة مرحلة انتقالية في إيران وتولي مقاليد الحكم.</p> <p dir="rtl">يأتي هذا في تزامنا مع ليلى من أشد ما عرفه الكيان خلال هذه الحرب التي لم تعد خاطفة مثلما ادعى ترامب وشريكه في الجريمة ناتنياهو، وكأن هذا الأمير الواهم، لم يسمع صفارات الإنذار التي لم تنقطع منذ قرابة الأسبوعين من الحرب في سماء مدن الاحتلال، في الوقت الذي أدرك فيه الكيان والرئيس ترامب أنه خسر هذا الحرب، ولم تنفعه صلواته في البيت الأبيض لينتصر على نظام الملالي الذي كان يعتقد أنه بمجرد القضاء على المرشد، ينهار النظام ويدخل ترامب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>دخول المنتصر<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>يعين السلطة الانتقالية وينصب نجل الشاه ملكا للبلاد، فإذا ببيت الكيان أوهن من بيت العنكبوت، وقد وصلت الصواريخ الإيرانية الى بيت ناتنياهو نفسه وقتلت شقيقه، مثلما قتلت نجل وزير المالية، ويجهل حتى مصير وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش.</p> <p dir="rtl">الوهم يعمي الابصار مثل الطمع، وهذا الأمير الذي أجبر على الفرار من بلاده وهو لا يزال شابا مراهقا، لا يعرف ما يجري في إيران، ويعتقد مثلما قال له ناتنياهو وترامب أن النظام الإيراني سينهار من أول طلقة، لأنه يجهل مثل محدثيه، ما بناه نظام الملالي من قوة عسكرية تحت الأرض لن تتمكن كل جيوش الأرض من تدميرها، والقوة ليست في الصواريخ فقط، بل في الذكاء الفارسي الذي أجبر الكيان وحليفته أمريكا على حرب استنزاف ستطول ولن تتوقف إلا بشروط المرشد الجديد الذي يبدو أنه أكثر تشددا من والده وهو اليوم يقود حرب انتقام لأسرته التي أبيدت في أول ليلة من العدوان.</p> <p dir="rtl">ويبدو أن رضا بهلوي الذي طرد رفقة والده وأسرته شر طردة من إيران بعد ثورة عارمة ضد الفساد الذي فرضه والده على بلاد فارس، بعدما رهن ثروات البلاد في يد بريطانيا وحليفتها وقتها أمريكا، يجهل الواقع الإيراني، حاليا وحتى قبل ثورة الخميني، ويجهل مدى حقد الشعب الإيراني على والده وتحديدا على والدته فرح ديبا بسبب البذخ والتبذير الذي كانت تعيش فيه بينما يرزح الشعب الإيراني في مستنقع الفقر، حتى أنها توجت نفسها امبراطورة لغيران بتاج مرصع بأغلى الألماس في العالم الى جانب زوجها في حفل ضخم، ونظمت حفلا دوليا ضخما في مدينة برسيبوليس الاثرية احتفالا بمرور قرنين ونصف على تأسيس الامبراطوية الفارسية، كل هذا البذخ أمام شعب غاضب وجائع، ووقعت بهذا التتويج نهاية الحكم البهلوي الذي أسسه جندي بسيط رضا بهلوي الأول خلفا للأسرة القاجرية.</p> <p dir="rtl">بإمكان<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>رضا "بهلوان" أن ينتظر طويلا أمام البيت الأبيض ولا أقول باب تل أبيب التي ستمحى من الخريطة قريبا، قبل ان ينتبه أنه مجرد لعبة في يد النظام العالمي الذي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لن يتحقق بعد أن دمرت صواريخ إيران ليس القبة الحديدية ولا القواعد الامريكية في الخليج، بل دمرت الوهم الغربي الذي اعتقد أنه بالقوة العسكرية وبالصواريخ، وبالحصار الاقتصادي يمكن أن يقضي على دولة تمتد جذورها الى الاف السنين، تمتلك من الذكاء والثروات ومن الجغرافيا ما لا يمكن لأي قوة أن تدمره&nbsp;!</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

هي فرصة لدول الخليج لتفتك استقلالها !

2026-03-10 06:00:00

banner

<p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>أمام دول الخليج فرصة تاريخية للتحرر من السيطرة الأمريكية على أراضيهم وعلى سيادة قراراتهم ومصيرهم، وأيضا على ثرواتهم وأموالهم التي يأتي ترامب وغيره في كل مرة ليسلبها منهم سواء برضائهم أو غصبا عنهم مثلما شاهده العالم مرارا وهو يهينهم ويجمع منهم الأموال والهدايا بلا شكر بدعوى أن أمريكا هي من تحميهم من العدو الوهمي الإيراني، بعد أن اكتشفوا في هذه الحرب أن القواعد الأمريكية على أراضيهم لم تكن لحمايتهم بقدر ما هي سبب لبلواهم وهي لحماية الكيان ومصالح أمريكا في المنطقة ولتوجيهها ضد الصين وروسيا في حال نشوب حرب معهما.</p> <p dir="rtl">لفهم حقيقة الاحتلال الأمريكي لدول الخليج وتحديدا المملكة السعودية، وبعيدا عن اللقاء التاريخي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين الملك عبد العزيز والرئيس روزفلت (قاعدة كوينسي) الذي أسس للعلاقة بين المملكة والولايات المتحدة، ينصح بقراءة كتاب " اعترافات قاتل اقتصادي" صدر سنة 2004 ومترجم للعربية، لمؤلفه الأمريكي جون بيركنز، وهو عميل المخابرات المركزية سابقا، أو مشاهدة حوارات له على اليوتوب مع عدد من الفضائيات، كشف فيه الخطة الجهنمية التي وضعتها المخابرات المركزية الامريكية للسيطرة ليس على القرار السيادي في المملكة بل في عدد من البلدان بمن فيها بلدان أمريكا اللاتينية، وكيف حولت المملكة كأكبر منتج للنفط، الى مجتمع استهلاكي نهم، لتبقى عائدات النفط في البنوك الأمريكية أو تعود اليها في شكل حاويات من السلع الاستهلاكية، هذا الى جانب صنع أعداء وهميين لها مثل إيران باستعمال الصراعات المذهبية لمنع أي تقارب بين بلدان المنطقة، هذا إذا لم تزج بها في حرب مثلما الحرب العراقية الإيرانية سنوات الثمانينات التي كانت بداية الخطة لتدمير العراق، ومثلما تحاول اليوم اجبار بلدان الخليج على الدخول في حرب استنزاف مع إيران، حتى تنسحب رفقة الكيان وتتركها تتقاتل في ما بينها، وتتحول أمريكا الى تاجر سلاح، بينما ينأى الكيان بنفسه عن الحرب التي تخوضها بلدان الخليج نيابة عنه لتدمير إيران.</p> <p dir="rtl">مصير بلدان الخليج وسلامة عروشها وسكانها، مرهون بالقرارات التي ستتخذها من هذه الحرب، وألا تنصاع لتهديدات السيناتور ليندسي غراهام الأكثر جنونا من ترامب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>والذي هدد بن سلمان بعواقب وخيمة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ما لم تدخل المملكة في هذه الحرب الى جانب الكيان وأمريكا، وأنه على السعودية والامارات أن تدخلا في حرب مع إيران ونحن نبيع لها السلاح.</p> <p dir="rtl">يعني "من لحيته بخر له" على حد المثل الشعبي، دمروا بعضكم ونحن نتقوى بأموالكم ومن غبائكم.</p> <p dir="rtl">حتى الان الكويت رفضت الدخول في هذه الحرب، ونفس الشيئي النسبة لقطر التي قالت إنها لن تحارب دولة جارة، والسعودية ترفض هي الأخرى الانزلاق في هذا المطب، والخوف أن يورط النظام الاماراتي المتصهين المنطقة في حرب مدمرة، لن تخسر فيها عروشها فحسب، بل سترهنها أكثر للسيطرة الأمريكية.</p> <p dir="rtl">على دول الخليج أن تكون لأول مرة سيدة قرارها وتنتفض وتطرد القواعد الأمريكية من أراضيهاK ففي هذا القرار الذي سيكون تاريخيا ان تحقق فرصة لنجاتها وحماية مصالحها وعروشها من الزوال&nbsp;!<span class="Apple-converted-space">&nbsp; &nbsp;</span></p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير