كذبة قناة البهتان "العربية" ولدت ميتة!
2025-10-01 17:30:00
<h3>أرقام وشهادات تؤرخ الدعم الجزائري لمصر وللمجهود الحربي العربي</h3> <h3>اسم الجزائر لم يرد في حديث عبد الناصر بل نطق به الفتان منشط قناة "العربية"</h3> <h4>منشط البرنامج التلفزيوني ينطق باسم الجزائر دون أن يرد ذلك في كلام "ناصر" أو في كلام المشارك في النقاش</h4> <h3>الفريق سعد الدين الشاذلي يكشف عن المساهمة الجزائرية المفصلية في الحروب العربية الإسرائيلية</h3> <h3>ليست المرة الأولى التي تحاول فيه قناة "العربية" السعودية، التي لا تحمل إلا الإسم من هذه الإنتماء، اشعال نار الفتنة ضمن حملة قذرة تنطلق من تزييف الحقائق وفبركة الفيديوهات لتشويه صورة الجزائر وضرب العلاقات الجزائرية المصرية، حيث حاولت هذه المرة، عن طريق فيديو مبتور من سياقه، للرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، ضرب ما رأت فيه تقاربا بين البلدين، بأن الجزائر رفضت المساهمة في المجهود الحربي العربي في حرب 1967 ضد الكيان الإسرائيلي. هذا الإتهام للجزائر ولمصر وللراحل جمال عبد الناصر، جاء تكذيبه في الفيديو الأصلي الذي لم يرد فيه هذا الكلام للزعيم المصري نهائيا في حق الجزائر، كما أن المساهمة الجزائرية، سواء في حرب 1967 وخاصة في حرب 1973 لا يرقى إليها أي شك، مثلما أكدته عدة شهادات أبرزها شهادة لرئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، الفريق الراحل سعد الدين الشاذلي وضباط مصريين شاركوا في الحرب العربية الإسرائيلية.</h3> <p> </p> <p>يكذب الإعلامي المصري، محمد ناصر، ما ورد في الحصة التي أعدتها القناة التلفزيونية السعودية، والتي عرض فيها الفيديو المبتور ولم يرد اسم الجزائر فيه إلا عندما نطقه منشط الحصة عندما كان أحد المدعويين يتحدث عما قاله، الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، لكن لم يذكر فيه الزعيم العربي نهائيا اسم الجزائر، بل ذكر اسم دولة عربية رفضت المساهمة في الحرب العربية الإسرائيلية لسنة 1967، لكن لم يجرؤ منشط الحصة على ذكر اسم البلد الذي يشغله في القناة.</p> <p> </p> <p> وفي هذا السياق، يطرح الإعلامي المصري، محمد ناصر، في فيديو له نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، عدة استفهامات حول هذا الفيديو المبتور والمنسوب للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والذي "أخرجته" وروجت له قناة "العربية" السعودية، ويقول فيه عبد الناصر، دون أن يظهر ذلك في الفيديو، وحسب رواية قناة البهتان والفتنة السعودية، أن الجزائر لم تساعدنا بأي شيئ في الحرب أي في حرب جوان 1967 أو حرب الستة أيام التي منيت فيها الجيوش العربية بالهزيمة، حتى أطلق عليها "نكسة حزيران".</p> <p> </p> <h3>كلام الرئيس الراحل عبد الناصر تعرض للبتر في الفيديو لإخراجه من سياقه</h3> <p> </p> <p>ويتساءل الإعلامي المصري عن توقيت اخراج هذا الفيديو من طرف قناة "العربية السعودية، ولصالح من أخرجه صاحب الفيديو في هذا الوقت بالذات ضمن حصة خصصت لهذا الأمر، ولماذا أخرج مضمون الفيديو من سياقه الذي قيل فيه؟ ثم قال الإعلامي المصري أن مثل هذه الحركات والسناريوهات، تقوم بها المخابرات العربية والإعلام العربي، حيث يتم قص الفيديو والكلام الذي ورد فيه وترتيبه ليساق في اتجاه معين وليس في سياقه الحقيقي الذي قيل فيه.</p> <p> </p> <p>ويذكر الإعلامي المصري، وفق الفيديو الأصلي غير المتبور الذي ورد فيه كلام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، أنه قال أن الجزائر أعطتنا 20 طائرة و100 دبابة، وتفاوضت مع الإتحاد السوفياتي على 20 طائرة أخرى للمساهمة بها في المجهود الحربي العربي.</p> <p> </p> <h4>الفيديو الأصلي لعبد الناصر يكذب افتراء قناة "العربية"</h4> <p> </p> <p>بالمقابل، يوجه الإعلامي المصري، محمد ناصر، أصابع الإتهام إلى المملكة العربية السعودية، المالكة لقناة "العربية" وروجت لهذا الفيديو الذي أخرج الكلام فيه عن سياقه التاريخي الحقيقي.</p> <p> </p> <p>وقال محمد ناصر، في هذا السياق، أن هذا الفيديو هو لأحد المذيعين السعوديين، يقصد منشط حصة، الذي كان يحاور الأستاذ عماد جاد المصري ويقصد البرلماني المصري عماد جاد، وضيوف آخرين في الحصة التي أعدها، وكان عماد جاد يتحدث عن جمال عبد الناصر وعن حرب 1967. وورد في تصريحات له، أي عبد الناصر، أن بعض الدول العربية لم تستجيب لدعوة مصر للمساهمة في المجهود الحربي في الحرب ضد إسرائيل. ودون أن يذكر البرلماني المصري أي اسم مما قد قاله عبد الناصر، لكن المذيع أو منشط الحصة التلفزيونية، ذكر في مكان البرلماني وفي مكان الرحال عبد الناصر، اسم الجزائر. ورغم أن اسم العربية السعودية ورد اسمها في كلام الزعيم جمال عبد الناصر، بأنها كانت من الدول التي لم تقدم أي شيئ لدعم القوات العربية في حرب الإسرائيلية، إلا أن المذيع الذي كان يعرف هذه الحقيقة لم يذكر اسمها، رغم أن عبد الناصر ذكر اسمها في الفيديو المبتور الذي عرض جزء منه فقط خلال الحصة، ولم يذكر عبد الناصر اسم الجزائر نهائيا في الفيديو الأصلي، لكن تم ذكر اسم الجزائر من طرف منشط الحصة، عندما كان البرلماني المصري يسرد كلام الرئيس المصري. وهنا يعرض الإعلامي المصري، محمد ناصر، الفيديو الأصلي الذي يذكر فيه عبد الناصر اسم السعودية التي لم تقدم أي شيئ لدعم القوات العربية في الحرب الإسرائيلية سنة 1967.</p> <p> </p> <h4>حقيقة الدعم الجزائري في حرب 1967 وحرب أكتوبر 1973 حسب شهادات مصرية</h4> <p> </p> <p>من جهة ثانية، يذكر ضابط مصري شارك في حرب أكتوبر خلال شهر رمضان سنة 1973 أن القوات المصرية عبرت قناة السويس بمراكب ومعدات بدائية جدا، ويقصد أن المعدات التي استعملت في عبور القناة التي حصنتها إسرائيل وجعلت المرور فيها مستحيلا، كان بوسائل ليست في ميزان التقدم التكنولوجي الذي كان سائدا في ذلك الوقت. وجرت عملية عبور قناة السويس المحصنة بشكل كبير، وفق ما قاله الضابط المصري، في حصة للإعلامي المصري عمرو أديب، بكتيبة "كباري" هندسية واحدة، أي كتيبة جسور مختصة في مثل هذه الإقتحامات للحصون المائية، في الوقت الذي كانت هناك الحاجة إلى ما بين 12 إلى 14 كتيبة من هذا النوع لإنجاج عبور قناة السويس. وهذه الكتيبة كانت تابعة للجيش الجزائري، حيث دعمتنا الجزائر الجزائر، بجسر عائم، روسي الصنع، كان لديها.</p> <p> </p> <p>وحينها، حسب ما أضافه الضابط المصري، لم تستطع مصر الحصول على مثل هذه المعدات سواء من روسيا أو من غيرها، مؤكدا أنه لوكنا لدى مصر 12 كتيبة مثل كتيبة الجزائر، لكان نجاح عبور قناة السويس أسهل مما كان عليه في تلك الحرب التي تمكنت فيها القوات المصرية من العبور بفضل كتيبة الهندسة الجزائرية. من جهة ثانية، تذكر عدة مصادر تاريخية من شهادات حية وفيديوهات من الجانب المصري والجزائري، أن الجزائر وضعت مع بداية القتال في حرب 1967 قررت وضع قواتها في حالة تأهب قصوى، وتم إرسال فوج أول متكون من 500 جندي برا نحو مصر، والتحق بهم 1000 جندي آخر، إضافة إلى سرب من طائرات ميغ 17.‎ وحسب شهادات ضباط جزائريون برتب عالية في مذكراتهم ـ ومنهم الجنرال السابق الراحل خالد نزار ـ أنهم أحسوا بالمرارة من الهزيمة العربية في هذه الحرب رغم ما قاموا به، وأنه كان بإمكان الجزائر أن تضطلع بدور عسكري أكبر لو تم التخطيط للحرب مسبقا وبشكل أفضل مما كان عليه الأمر. للإشارة، فقد ‎بقيت القوات الجزائرية في مصر حتى سنة 1969 وشاركت عدة وحدات منها في حرب الاستنزاف على خط الجبهة.</p> <p> </p> <h3>بومدين لم يغادر موسكو حتى تأكد أن الشحنات الأولى من الدبابات توجهت إلى جبهات القتال</h3> <p> </p> <p>أما بخصوص الحرب الإسرائيلية العربية سنة 1973، ووفق شهادة الفريق الراحل سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، فقد كان دعم ومساهمة الجزائر فيها، نوعية وفاصلة في سير هذه الحرب والنصر المحقق فيها، حيث قدمت الجزائر ثاني أكبر دعم عسكري بعد العراق. ويذكر الراحل سعد الدين الشاذلي، في كتابه "حرب أكتوبر 1973" أن الجزائر، ممثلة في رئيسها، الراحل هواري بومدين، أرسلت 96 دبابة و32 آلية مجنزرة و12 مدفع ميدان و16 مدفع مضاد للطيران ..وما يزيد عن 50 طائرة حديثة من طراز ميج 21 ..وميج 17 وسوخوي 7. وكان دور الجزائر في هذه الحرب أساسيا ومفصليا، حيث عاش بومدين، ومعه كل الشعب الجزائري، تلك الحرب بكل جوارحه بل وكأنه هو وكل الشعب يخوضونها فعلا في الميدان إلى جانب الجنود المصريين والقوات العربية المشاركة. ويذكر رئيس أركان القوات المسلحة المصرية السابق في نفس الكتاب، أنه عندما رفض الاتحاد السوفيتي تزويد مصر بالدبابات، طار بومدين إلى موسكو وبذل كل ما في وسعه بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار، لإقناع السوفييت بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والعربي، وهدد، حينها، القيادة السوفيتية قائلا: "إن رفضتم بيعنا السلاح فسأعود إلى بلدي... وسأوجه خطابا للرأي العام العربي...أقول فيه بأن السوفييت يرفضون الوقوف إلى جانب الحق العربي.. وأنهم رفضوا بيعنا السلاح في وقت تخوض فيه الجيوش العربية حربها المصيرية ضد العدوان الإسرائيلي". وأكد الرفيق سعد الدين الشاذلي أن الرئيس الراحل هواري بومدين، "لم يغادر موسكو حتى تأكد من أن الشحنات الأولى من الدبابات قد توجهت إلى جبهات القتال".</p> <p> </p> <p>لزهر فضيل</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>