"كوتشنيغ" موفق !

2023-11-21 22:00:00

banner

<p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">خطى المنتخب الوطني خطوة كبيرة في مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2026 عندما عاد بالفوز من العاصمة "مابوتو" بعد مواجهة منتخب موزمبيق والفوز عليه بهدفين نظيفين بعدما كان قد حقق الانتصار الخميس الماضي أمام منتخب الصومال المتواضع.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></span>أشبال الناخب الوطني "جمال بلماضي" ظهروا بوجهين مختلفين خلال مواجهة الموزمبيق وكأنهم لعبوا مباراتين مختلفتين فازوا بها فنيا وتكتيكيا في شوط المدربين الذي أبدع خلاله "بلماضي" بهدفين في آخر 22 دقيقة مع آدا منضبط ومتوازن في الشوط الثاني، بعد أن حل "بوداوي" مشكلة الجهة اليمنى واستعاد محور الدفاع توازنه، فأكمل "الخضر" المباراة بثقة وهدوء وفرضوا شخصيتهم على منتخب موزمبيق.</p> <p class="p1" dir="rtl">المنتخب الوطني تفادى بأعجوبة تلقي هدف خلال المرحلة الأولى من عمر المقابلة، بعد خروج ماندي ثم سليماني، أين ارتبكت منظومة اللعب الكثير من الأخطاء، وظهر خلل كبير على الجهة اليمنى، مع وجود مساحات بين الدفاع والهجوم وبطء كبير والكثير من الكرات الضائعة مع غياب الثقة والتركيز والانضباط التكتيكي دون نسيان الدور الكبير للعملاق "ماندريا".</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></span>مباراة اكتشفنا خلالها الوجه الحقيقي لـ "بوداوي" الذي لم يلعب سوى 3 مباريات أساسيا مع "الخضر" منذ كأس إفريقيا 2019، أثبت بعد دخوله بديلا للمرة الثانية تواليا أنه قادر على إعطاء التوازن لخط وسط الميدان<span class="s1">. "</span></p> <p class="p1" dir="rtl">عمورة" أكد من جديد أنه لاعب من الطراز الرفيع يصلح للمنتخب في كل الظروف في الجزائر وفي أدغال إفريقيا، وقياسا بالجهد الذي بذله "محرز" فإن الفارق كان شاسعا بين حيويته ومستوى الأخير، وقياسا أيضا بـ "غويري" الذي فضله "بلماضي" ليدخل أساسيا دون أن يقدم ما كان منتظر منه حتى أصبح الجزائريون يخشون أن يتكرر سيناريو "بن رحمة" مع لاعب "رين".</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></span>الأكيد حاليا أن "بلماضي" خرج بحوصلة إيجابية بعد المباراتين، لقد تأكد أن اللعب المباشر أفضل وأن أفريقيا لا تعترف ببناء اللعب من الخلف ولا بالتمريرات القصيرة، لقد تأكد كذلك أن هناك لاعبين قادرين على حل الكثير من المعضلات التي يواجهها في منظومته، بينما هناك آخرون أساسيون أصبحوا يشكلون عبئا على المنتخب.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></span>لقد أثبتت مواجهة موزمبيق ان "بلماضي يمتلك أسلحة فتاكة لن يكون أمامه سوى حسن توظيفها واستغلالها، فالفوز فنيا وتكتيكيا وبدنيا، في الظروف التي سبقت ورافقت مباراة الموزمبيق من أرضية كارثية ورحلة شاقة استمرت أكثر من 10 ساعات.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl">وبعد مباراة سيئة فنيا وتكتيكيا أمام الصومال، يعتبر إنجازا في حد ذاته في انتظار معركة أخرى سيدخلها "بلماضي" ومحاربوه في "كوت ديفوار" شهر جانفي المقبل.</p> <p class="p1" dir="rtl">سليم ف</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير