كواشي: برميل النفط قد يصل 100 دولار إذا استمر الغلق..والجزائر مستفيدة
2026-03-03 12:00:00
<p><em><strong><span style="color: #e03e2d;">-العالم يستيقظ على أولى الانعكاسات الإقتصادية لتعطل الحركة بمضيق هرمز</span></strong></em></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>-كواشي ل"الفجر" :التهاب أسعار الطاقة و الغذاء إذا استمرت الحرب و انعكاسات وخيمة على الاقتصاد العالمي</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>-النفط يلامس 82دولار وأسعار الغاز في أوروبا تلتهب بقرابة 50 بالمائة</strong></em></span></p> <p> </p> <h2>استيقظ العالم على أولى الانعكاسات الاقتصادية التوترات الجيوسياسية الأخيرة من خلال ارتفاع أسعار النفط ب 10 بالمائة، فيما التهبت أسعار الغاز في أوروبا بقرابة 50 بالمائة، جراء تداعيات الحرب الأميركية على إيران، وتعطل الحركة بمضيق هرمز "شريان الطاقة"</h2> <p>وحسب توقعات البروفيسور مراد كواشي، استاذ جامعي وخبير اقتصادي في اتصال مع "الفجر" ، فإن تواصل الأزمة من خلال الهجوم الأمريكي على إيران و غلق مضيق هرمز سيؤدي لا محالة الي ارتفاع أسعار النفط و الغاز، و حتى الغذاء،</p> <p>إذ يؤكد الخبير في تحليله ان حوالي 20 بالمائة من شحنات النفط تمر عبر مضيق هرمز الذي يعد شريان الطاقة الرئيسي، فضلا عن مرور ما بين 20 الي 30 بالمائة من شحنات الغاز ، و بين 11 إلي 12 بالمائة من من التجارة العالمية، و غلق المضيق سينعكس بشكل كبير على أسعار والغذاء، كونه واحدا من أهم نقاط الملاحة البحرية وأهمها على الإطلاق، ما يجعل الممونين يلجؤون الي طرق أخرى لنقل الشحنات أكثر تكلفة و استغراقا للوقت والجهد.</p> <p>ويضيف الخبير "الانعكاس الإقتصادي الفوري لهذا الغلق سيكون على أسعار الطاقة وقد تصل الأسعار إلى 100 دولار البرميل النفط و حتى الغاز سيلتهب سعره خاصة المسال مع ارتفاع أسعار الغذاء، ما سينعكس على الاقتصاد العالمي بشكل محسوس من خلال ارتفاع نسب التضخم، و تراجع نسبة نمو الاقتصاد العالمي، خاصة إذا كان الغلق بشكل فعلي ومدة شهر مثلا ستكون الانعكاسات وخيمة على التجارة العالمية و سلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي، وستكون الدول الاسيوية كالصين و الهند اولى المتضررين فضلا عن الدول الاوروبية".</p> <p>ويؤكد الخبير ان الجزائر ستسفيد نسبيا من ارتفاع أسعار الطاقة، خاصة إذا طالت التوترات، انا أمريكا فتبقى حسبه في منأى عن الضرر جراء استحواذها على النفط الفنزويلي.</p> <p> </p> <h3>التصعيد العسكري في منطقة الخليج: أسعار النفط والذهب تلامس مستويات عالية</h3> <p>وارتفعت أسعار النفط والذهب إلى مستويات عالية على خلفية التصعيد العسكري في منطقة الخليج.</p> <p>وذكرت وكالة "رويترز" أمس الإثنين, أن "أسعار النفط خام برنت ارتفعت بنسبة 9ر10 بالمائة لتلامس سعر 82 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 23 جوان 2025 .</p> <p>وأفادت الوكالة بأن سعر خام برنت في ارتفاع مطرد مع تصاعد حدة التوتر في منطقة الخليج وتعطل شحن النفط الخام.</p> <p>كما ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 2 بالمائة لتصل إلى 5330 دولارا للأونصة, بحسب أرقام رويترز.</p> <p>كما قفزت أسعار الغاز في أوروبا خلال تعاملات مساء أمس الإثنين، بنسبة تجاوزت 50%، مسجلةً أكبر مكاسب يومية منذ 2023.</p> <p>جاء ذلك وسط مخاوف متصاعدة من تعطُّل الإمدادات نتيجة اتّساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وتوقُّف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، اضافة إلى قرار قطر تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال اثر هجوم عسكري إيراني على منشآتها الطاقوية.</p> <p>وصعدت أسعار الغاز في أوروبا نحو 50%، لتسير على خطى أسعار النفط التي قفزت 10%.</p> <p> </p> <p><strong>لمياء حرزلاوي</strong></p> <p> </p>
أمال عبد اللطيف : حماية المستهلك ليس مجرد واجب بل التزام وطني
2026-03-15 11:17:00
<h2><strong>اكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أمال عبد اللطيف اليوم الأحد أن حماية المستهلك الجزائري ليس مجرد واجب بل التزامًا وطنيًا يشمل كل ما يمس تحسين إطار حياة المواطن اليومية.</strong></h2> <p> </p> <p> وقالت عبد اللطيف في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المستهلك المصادف لـ 15 مارس من كل سنة الذي حمل شعار هذه السنة منتجات آمنة مستهلكون واثقون"أن حماية المستهلك الجزائري ليس مجرد واجب، بل التزامًا وطنيًا يشمل كل ما يمس تحسين اطار حياة المواطن اليومية: من توفير المنتجات الغذائية إلى تكريس التجارة الإلكترونية، مع ارساء مبادى الشفافية في المعاملات بما فيها إبراز الأسعار وجودة الخدمات". </p> <p>وفي هذا الصدد أضاف الوزيرة "نؤكد حرصنا على توفير بيئة استهلاكية آمنة وموثوقة، من خلال رقابة دقيقة، مخابر متطورة، وتدابير عملية تعزز حقوق المستهلك وتضمن ثقته في السوق الوطنية". </p> <p>في الختام شددت وزيرة التجارة الداخلية على أن "حماية حقوق المستهلك تشكل حجر الزاوية في الاستراتيجية الجديدة لقطاعنا الوزاري، التي تهدف إلى دعم المنتجات المحلية، تعزيز الشفافية، وتحقيق التوازن بين حماية المستهلك والنهوض بالقطاع الاقتصادي الوطني، بما يتوافق مع أفضل المعايير الدولية".</p> <p> </p> <p>م.ب</p>
رمضان في القصر..مدينة تجارية مصغرة تعرض كل ما هو "صنع في الجزائر "
2026-03-12 16:25:00
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><em><strong><span class="s2">**"الفجر" تجوب معارض رمضان و تشرح ظاهرة الإقبال على المنتوج المحلي بعيون المختصين </span></strong></em></span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><strong><em><span class="s2">**لا بديل ولا استغناء عن المنتوج الوطني في رمضان </span></em></strong></span></p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">لا تخلو بيوت الجزائريين وموائدهم خلال الشهر الفضيل من المنتوجات المحلية، ليكون وسم "صنع في الجزائر" سيد المائدة الرمضانية بامتياز، ولاستقصاء ظاهرة الإقبال الكبير على المنتوجات المصنعة خلال هذا الشهر، قادتنا مهمة تنوير الرأي العام إلى معرض "رمضان في القصر" بقصر المعارض "صافكس" الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، الذي يعد نموذجا مثاليا لسوق جوارية متكاملة تعرض كل ما هو جزائري من أغذية، لحوم، ملابس، أواني ، منتجات التنظيف وحتى التجهيزات الكهرومنزلية.</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وسط زخم كبير وإقبال منقطع النظير، تنقلت "الفجر" بين العارضين الذي يسوقون منتجاتهم بأسعار تنافسية تصل تخفيضاتها حتى 50 بالمائة، مدينة "صنع في الجزائر" المصغرة مثال حي على التطور الذي يشهده المنتوج المحلي من حيث الجودة والنوعية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">تخفيضات تصل 50 بالمائة..إقبال منقطع النظير و مكان واحد لاقتناء كل المستلزمات </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">منتجات منوعة بين خضر وفواكه، لحوم، توابل، عطور ومستحضرات التجميل، منتجات التنظيف والعناية، ألبسة، مفروشات، مستلزمات صناعة حلوى العيد، أواني وحتى التجهيزات الالكترونية والكهرومنزلية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">جناح الخضر والفواكه كان مقصدنا الأول فور دخول السوق، بتموين منتظم طيلة أيام الشهر الفضيل، يتم عرض الخضر والفواكه في رفوف منظمة ومساحة واسعة تسع الجميع، وبأسعار معقولة، فقد تم عرض اللفت بسعر 110 دج، الكوسة، 160 دج، الفلف الأخضر بـ200 دج، السلطة بـ160 دج، الطماطم معروضة بـ 60 دج، الفواكه هي الأخرى بك أنواعها تغري المستهلكين، على غرار التفاح بين 400 و 500 دج، والفراولة لا تتجاوز 250 دج.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أما اللحوم فقد تكفل بتسويقها "قصابة الرحمة" حيث يتم تسويق اللحوم المستوردة الاسبانية بـ 2180 دج، أما البرازيلية فاقل ثمنا لا تتعدى 1115 دج، حتى الأسماك تم توفيرها بالجناح المخصص لذلك.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">البقوليات متوفرة كذلك من قبل الخواص والديوان المهني للحبوب من عدس وحمص وبازلاء، التوابل كذلك تعرف اقبالا كبيرا لخصوصية استعمالها في هذا الشهر.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">العجائن متوفرة هي الأخرى من خلال علامة عمور، زيت المائدة، الزبدة والمارغرين، حتى زيت الزيتون، القهوة كذلك متوفرة من خلال منتجها القادم من ولاية سطيف "ليد كوفي" الذي يعرض تخفيضات مميزة سواء مطحونة أو حبات قهوة كاملة من نوعي أرابيكا و روبيستا مع تنظيم طومبولا وهدايا للمستهلكين طيلة الشهر الكريم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما عُرض العسل الطبيعي ابتداء من 1500 دينار لـ250 غرام، لضمان تموين مستقر وأسعار تنافسية طيلة الشهر الفضيل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> <img src="/storage/photos/3/ba81f34d-0044-4e4c-a845-ab8aff9a7e4a.jpeg" alt="" width="500" height="500" /></span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">المعرض التجاري رمضان في القصر بطبعته الجديدة 2026 </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span><span class="s1">وبعد معرض "رمضان" في القصر" من أبرز التظاهرات التجارية الموسمية التي تحظى بإقبال واسع من قبل الزوار، لما يوفره من فضاء تجاري منظم وشامل يسمح بعرض وتسويق مختلف المنتجات بأسعار حصرية وملائمة، بما يضمن تجربة إيجابية للعارضين والزوار على حد سواء.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتضم هذه الطبعة مجموعة واسعة ومتنوعة من المنتجات، لاسيما تلك التي يزداد الطلب والإقبال عليها خلال شهر رمضان المبارك، على غرار الخضر والفواكه المواد الغذائية بمختلف أنواعها، اللحوم، الأواني المنزلية مستلزمات وأدوات التنظيف الملابس الجاهزة، والأجهزة الكهرومنزلية، إلى جانب منتجات أخرى تقليدية وحرفية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">مبادرة لدعم النشاط التجاري..تشجيع المنتوج الوطني و إعادة الثقة بين المنتج و المستهلك </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتهدف هذه التظاهرة إلى دعم النشاط التجاري والحرفي تشجيع المنتوج الوطني، وتعزيز التواصل المباشر بين العارضين والمستهلكين، فضلاً عن المساهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال شهر رمضان، في إطار اقتصادي يسمح للزبون باقتناء المنتوجات التي يحتاجها بأفضل الأسعار، بما يساهم في تعزيز قدرته الشرائية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">كيم دي كوتور لـ"الفجر": الجودة عنوان ألبستي والمنتوج المحلي اليوم يضاهي جودة المستورد</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><img src="/storage/photos/3/4d1c1034-759f-4e47-862d-72c8c4878b9f.jpeg" alt="" width="500" height="667" /> </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">بحفاوة وبشاشة استقبلتنا المصممة كيموش فريال بجناحها الذي تعرض فيه أحدث تصاميمها المميزة، بشغف كبير ولأول مرة تخوض التجربة بكل شجاعة ليتعرف الجزائريون على علامتها " كيم دو كوتير" لألبسة النساء العصرية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">بأنامل ذهبية وابداع في القصة تستعرض كيم دو كوتير فساتين ومعاطف وكاب بكل الألوان والأحجام مع أطقم مصممة خصيصا لعيد الفطر تلبي احتياجات ومتطلبات المرأة الجزائرية وبتخفيضات مغرية، تروي لنا فريال تجربتها قائلة " هذا العام له طعم مختلف تماماً</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لأنه أول رمضان أقضيه مع شركتي الجديدة Kim De Couture، وهو الحلم الذي أصبح حقيقة بفضل الله. شعور لا يوصف وأنا أرى مجهودي يكبر، وأشارك لأول مرة في معرض "رمضان في القصر". هذه الخطوة كانت "نعمة" من الله، سمحت لي بلقاء زبائن رائعين وفتحت لي أبواباً جديدة، وكل الشكر لوزارة التجارة على دعمهم للشباب الطموح.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أنتظركم بكل حب في جناح القصبة (قصر المعارض - صافكس) لاكتشاف تشكيلتي الجديدة من الملابس النسوية، العرض مستمر حتى 14 مارس، رمضان كريم للجميع، ومرحباً بكم في عالمي الصغير."</span></p> <p class="p1" dir="rtl"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">ألبسة عصرية بجودة عالمية وتخفيضات مغرية..من المنتج إلى المستهلك </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضافت كيموش أن منتجات العلامة التي أنشأتها في إطار وكالة "ناسدا" تعرض حاليا عبر محلها وورشتها المتواجدين ببرج البحري شرق العاصمة، إلى جانب المشاركة في المعرض التجاري لرمضان المقام بقصر المعارض بالصنوبر البحري، والذي يمتد إلى غاية 14 مارس الجاري، مشيرة إلى أن العلامة تعتمد أيضا على خدمات التوصيل لتسهيل وصول منتجاتها إلى الزبائن عبر مختلف ولايات الوطن، مشيرة أن مشاركتها في معرض رمضان في القصر هو مساهمة منها لإعادة الثقة في المنتوج المحلي الذي أصبح يضاهي المنتوجات المستوردة من حيث الجودة والنوعية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">زبدي لـ"الفجر":أسواق رمضان تسهم في حماية القدرة الشرائية ومتنفس لكثير من العائلات </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><img src="/storage/photos/3/bf597474-b94f-428d-ad46-54e99c8810ec.jpeg" alt="" width="500" height="311" /></span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رئيس جمعية حماية المستهلك وإرشاده "ابوس"، مصطفى زبدي، ثمن هذه المبادرات التي ترمي لتسويق المنتجات المحلية من المنتج إلى المستهلك في رمضان قائلا في تصريح لـ"الفجر":الأسواق الرمضانية أصبحت قيمة ثابتة لإشباع حاجيات المواطنين في الشهر الكريم، حيث أن هذه الأسواق بدأت انطلاقتها منذ سنوات وتعرف تحسينا وتنظيما ومساهمة أكبر من سنة لأخرى ويجد المستهلك ضالته فيها، صحيح لا يمكننا وضع هذه الأسواق الوارية في نفس رتبة التنظيم ورتبة التنوع في وفرة المنتجات ونفس رتبة الديمومة ، لكن هناك أسواق تعرف اقبالا كبيرا ونجاحا وتنوعا في المنتجات بأسواق تنافسية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">مضيفا في هذا الصدد"هذه الأسواق الاستثنائية التي يدخلها المنتج والمتعامل الاقتصادي وتاجر الجمةلةوالتجزئة بعروض وأسعار تنافسية وتخفيضات مهمة تساهم في حماية القدرة الشرائية ومتنفس لكثير من العائلات".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">زبدي: هذه الأسواق تحتاج من سنة لأخرى إلىأكثر ضوابط وهو ما نسعى إليه</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ويقول زبدي أن هذه الأسواق تحتاج من سنة لأخرى إلى أكثر ضوابط وهو ما نسعى إليه ، فضلا عن استهداف التنوع ليس فقط للمنتجات الغذائية بل حتى لكسوة وملابس العيد خلال الأسبوع الأخير من رمضان.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف زبدي أنه على العموم لم يتم تسجيل اختلالات وتم تسخير فرق الرقابة اتي كانت تتدخل عند اللازم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">أونكا لـ"الفجر":المعارض المبرمجة هذا العام ستعزز ثقة المستهلك الجزائري في منتوجه </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> <img src="/storage/photos/3/459724fb-2d6a-4621-996e-ab91a20eca99.jpeg" alt="" width="360" height="202" /></span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهتها أعلنت الجمعيّة الوطنيّة للتجّار و الحرفيّين "أونكا" ،التي يرأسها الحاج الطاهر بولنوار، أنّ المعارض المبرمجة هذا العام ستشجّع المؤسّسات الجزائريّة على التّرويج لمنتجاتها خاصّة أنّها تتزامن مع فترة يزداد فيها الطّلب على تلك المنتجات، كما تمكّن المواطنين من معرفة المستوى الذي بلغه المنتوج المحلّي كمّا ونوعا بما يعزّز ثقتهم به، علما أنّ إنتاج الأواني والأجهزة الكهرومنزليّةوالملابس والأحذية و أدوات صناعة الحلويّات عرف تحسّنا و تطوّرا خلال السّنوات الأخيرة بعدما كانت السّوق الوطنيّة في السّابق تعتمد على المنتوج الأجنبي.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وإذ تؤكّد الجمعيّة الوطنيّة للتجّار والحرفيّين تشجيعها لتلك المعارض ومشاركة أعضائها، فإنّها تدعو أصحاب المؤسّسات ذات العلاقة بقطاعات ( الأواني - الأجهزة الكهرومنزليّة - منتجات البلاستيك - الملابس - الأحذية - أدوات صناعة الحلويّات ) إلى المشاركة في تلك المعارض المتخصّصة و اغتنام الفرصة للتّعريف بمنتجاتهم ودعم مكانتهم في السّوق الوطنيّة والاستفادة من تجارب المؤسّسات الرّائدة في مجال التّصدير، كما تدعو التجّار والموزّعين إلى زيارتها لعقد صفقاتهم مع المموّنين وتوسيع شبكات علاقاتهم المهنيّة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">الأسواق الجوارية الرمضانية: استراتيجية ضبط الأسعار وتقريب السلع من المواطن</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">في خطوة لتعزيز الاستقرار التمويني وحماية القدرة الشرائية، أطلقت السلطات العمومية شبكة من 17 سوقاً جوارياً موزعة استراتيجياً عبر 14 مقاطعة إدارية، تزامناً مع حلول شهر رمضان الفضيل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2"> إتحاد التجار: تفعيل آلية "من المنتج إلى المستهلك" لكسر سلسلة الوسطاء وخفض هوامش الربح غير المبررة</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهته يؤكد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أنه، مع حلول شهر رمضان الفضيل، تتغير ديناميكية السوق بشكل ملحوظ، حيث يرتفع الطلب على المواد الغذائية والاستهلاكية، وتزداد حساسية الأسعار، وتتضاعف مسؤولية الفاعلين الاقتصاديين. في هذا السياق، يبرز مفهوم “رمضانيات التاجر والمستهلك” كمقاربة عملية وأخلاقية تهدف إلى تحقيق توازن حقيقي بين العرض والطلب، وترسيخ ثقافة السوق المسؤول.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وحسب مساهمة الاتحاد عبر صفحته الرسمية، التاجر في رمضان لا يؤدي وظيفة تجارية فحسب، بل يلعب دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">إن خفض السعر الطوعي والمدروس ليس تنازلًا عن الربح، بل هو استثمار في حجم التداول، وفي صورة التاجر كشريك في الاستقرار.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">السوق لا يستقر بقرارات أحادية، بل بتكامل الأدوار بين التاجر و المستهلك </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">عندما تُعلن الأسعار بوضوح، وتُحترم الجودة، ويُضبط السلوك الاستهلاكي، تتحول المعاملة التجارية من مجرد تبادل مالي إلى علاقة مستدامة قائمة على الاحترام المتبادل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي هذا الإطار، تتواصل المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز التخفيضات الطوعية وترسيخ ثقافة السوق الأخلاقي، تحت إشراف السيد عصام بدريسي، بما يعكس وعيًا متناميًا بأن استقرار الأسعار هو مدخل أساسي للاستقرار الاجتماعي.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><img src="/storage/photos/3/ca3047c4-19e5-406f-a091-2b77832980ae.jpeg" alt="" width="500" height="282" /></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">رمضان… فرصة لإعادة تعريف السوق</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">"رمضانيات التاجر والمستهلك" ليست شعارًا ظرفيًا، بل رؤية تقوم على تحويل السوق إلى فضاء تضامن وتوازن، فكل دينار يُخفض في السعر يعزز الثقة، وكل عملية شراء واعية تعزز الاستقرار، في النهاية، السوق مرآة للمجتمع، فإذا ساد العدل في المعاملة، سادت الطمأنينة في الحياة اليومية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">نحو سوق متوازن يعكس قيم الشهر الفضيل</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">مع حلول شهر رمضان الفضيل، تتغير ديناميكية السوق بشكل ملحوظ، حيث يرتفع الطلب على المواد الغذائية والاستهلاكية، وتزداد حساسية الأسعار، وتتضاعف مسؤولية الفاعلين الاقتصاديين. في هذا السياق، يبرز مفهوم “رمضانيات التاجر والمستهلك” كمقاربة عملية وأخلاقية تهدف إلى تحقيق توازن حقيقي بين العرض والطلب، وترسيخ ثقافة السوق المسؤول، فرمضان ليس مجرد موسم استهلاك مكثف، بل هو موسم قيم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي السوق، تتجسد هذه القيم في العدالة، والشفافية، والتضامن.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">معرض لمنتجات وأدوات صناعة الحلويات من 12 إلى 16 مارس بمنتزه الصابلات بالعاصمة</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهة أخرى تنظم وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات معرض منتجات وأدوات صناعة الحلويات، من 12 إلى 16 مارس بمنتزه الصابلات بالجزائر العاصمة، بالتنسيق مع ولاية الجزائر.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وستنظم هذه التظاهرة بداية من اليوم تحت شعار "جودة محلية وآفاق للتصدير"، في إطار مسعى يهدف إلى مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، تشجيع الإنتاج الوطني وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الناشطة في مجال صناعة الحلويات لولوج الأسواق الخارجية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وسيشهد المعرض مشاركة واسعة لمهنيين ومنتجين وممونين متخصصين في مستلزمات وأدوات صناعة الحلويات، مواد التزيين والتغليف، المكونات الأساسية، فضلا عن التجهيزات والمعدات ذات الصلة بالنشاط.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وسيشكل هذا الموعد الاقتصادي سيشكل فضاء للتبادل المهني وبحث فرص الشراكة بين مختلف المتعاملين، بما من شأنه تعزيز قدرات الشعبة ودعم توجهها نحو التصدير.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ودعت الوزارة، في هذا الإطار، كافة المتعاملين والمهتمين إلى التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص لذلك على موقعها الرسمي. </span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><em><strong><span class="s1">ربورتاج: لمياء حرزلاوي</span></strong></em></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"> </span></p>