خطوة على درب الخيانة !

2023-10-09 22:00:00

banner

<p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">"طوفان الأقصى" العظيم لم يخرج فئران الاحتلال من بالوعات الصرف الصحي ومن أكياس القمامة، ويدفع بهم إلى المطارات هروبا من صواريخ "القسام" ومن نيران المقاومة فحسب، بل أسقط أوهام بعض المطبعين وخاصة في الجارة الغربية، حيث كان المخزن الذي حاول الاستقواء على الجزائر بوزير دفاع الاحتلال منذ سنتين معتقدا أن إسرائيل ستأتي لنجدته وتقود حربا ضد بلادنا دفاعا عن مملكة الحشيش وفقا لاتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بينهما، وها هو يشهد اليوم كيف اعتقلتهم المقاومة وساقتهم أسرى دون أية مقاومة، ومن بينهم الجنرال الذي كان يهدد بمحو غزة من الخريطة، جروه في شوارع غزة بملابسه الداخلية ويرسلون بذلك رسائل بليغة للمطبعين الذين يعتقدون أن إسرائيل ستحميهم، ونسوا أن دولة الاحتلال لن ترسل واحدا منها للموت من أجل أي عربي ولو كان مخزني خائن.</p> <p class="p1" dir="rtl">هذا ما لم يفهمه المخزن الذي لم يكتف ملكه بإعلان تضامنه مع الإسرائيليين وتوجيه التعازي إلى أكبر الإرهابيين، بن يامين ناتنياهو، هذا الذي أمر صبيحة العملية بقصف المدنيين في رد فعل عنيف على العملية النوعية التي ستغير حتما مجرى تاريخ القضية، فقد تحدثت مواقع عن إرسال فريق من المظليين المغربيين لقتل الفلسطينيين، وهي خطوة غير مسبوقة على درب الخيانة للقضية الذي سار عليه والده من عقود.</p> <p class="p1" dir="rtl">لن أتحدث عن تضامن الحكومات الغربية مع دولة الاحتلال ضد من يسمونهم بالإرهابيين، فهؤلاء أعداء أمتنا وحضارتنا وهويتنا منذ قرون، فهم لم يسرقوا أرض فلسطين ولم يستعمروا أوطاننا فحسب، بل سرقوا علومنا وفلسفتنا وزوروا تاريخنا، وحاولوا محو كل ما يتعلق بهويتنا من الوجود، بما فيها الوجود الإسلامي في أمريكا قبل حتى ما يسمونه باكتشافات العالم الجديد، مع أن كريستوف كولومب استعان بالخرائط العربية بالغة الدقة وبمعارفهم عن اتجاهات الرياح في رحلته سنة 1492 التي تزامنت مع سقوط غرناطة، وما تلاها من ويلات على العرب والمسلمين بعد طردهم من الاندلس.</p> <p class="p1" dir="rtl">واليوم هم يمتلكون ليس المال فحسب، بل الامبراطوريات الإعلامية المختصة في تزوير الحقائق ويختطفون المنظمات الأممية ويوجهونها لخدمة المشروع الصهيوني الذي سبق حتى الحرب العالمية الثانية وقبل المجازر التي اقترفتها النازية في حق هؤلاء، ولهذا فنحن ومصائبنا ومصيرنا لا يدخل ضمن اهتماماتهم، ولا تحركهم صور جرائم إسرائيل في حق أبرياء فلسطين وأطفال فلسطين، بينما يتباكون اليوم على مجندة إسرائيلية قتلت وتم إزاحة ملابسها عنها، بينما تسحل يوميا نساء فلسطينيات عاريات ولا أحد يدين هذه التصرفات المنافية للأخلاق ولحقوق الانسان التي صدعوا رؤوسنا بها.</p> <p class="p1" dir="rtl">أوجاع الشعب الفلسطيني لا تؤلم إلا الأحرار من هذا العالم، كثيرون منهم يهودا وإسرائيليين دافعوا ويدافعون باستماته عن حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال، لكن هؤلاء لا تستضيفهم القنوات التي تسيطر عليها الماسونية والصهيونية، بينما يخرج علينا إعلامي مثل هذا الأمريكي الذي يستضيف السفيه الفلسطيني ويطلب منه إدانة عملية "طوفان القدس"، قبل أن يأتيه الرد المفحم من الديبلوماسي الفلسطيني ويقول له "أن هذا هوس بإدانة الضحايا واللوم عليهم وإدانة من هم تحت الاحتلال من عقود، المحاصرون مدى كل هذه السنين، وهذا الطرح غير أخلاقي لأنه يروج إلى أن إسرائيل تحت الحصار ويعطيها حق الدفاع عن نفسها، بينما ينزع صفة الإنسانية عن الفلسطينيين"، ثم يضيف "رجاء توقف عن هذا فهل طلبتم من متحدث إسرائيلي إدانة محاصرة واحتجاز مليوني فلسطيني منذ 16 سنة؟"<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl">أكرر هنا، أنه لم يبق أمام الفلسطينيين من حل سوى المقاومة والاستمرار في النضال عن حقهم وأرضهم وعرضهم، فكل فلسطيني مشروع شهيد، سواء حمل السلاح أو لم يحمل، ولن يصدق لا مفاوضات ولا اتفاقيات مثل نكتة أوسلو، وحده الجهاد من يرجع لهم حقهم، والصور التي تنقلها مواقع التواصل عن شباب ذاهبون الى الاستشهاد كمن يذهب إلى عرس وكلهم فرح بمصيرهم تبعث الأمل في النفوس وتعدنا بأن النصر قريب، فأصحاب الأرض يواجهون الموت بفرح، بينما تغص المطارات بأفواج المغتصبين الهاربين من الموت، وفي هذا أبلغ رسالة!</p>

العلامات اساطير

الكيان يستهدف منشآت في الخليج ويتهم إيران !

2026-03-03 23:10:00

banner

<p dir="rtl">متى ينتبه أمراء الخليج وزعماء العراق والأردن، أن القواعد العسكرية على أراضيهم والتي تلتهم الملايير من أموالهم لم تنصب لحمايتهم كما كذب عليهم ترامب الذي كان يأتي في كل مرة ليسلب منهم أموال النفط بحجة أن أمريكا هي من تحميهم من إيران، فهذه القواعد وضعت هناك لحماية الكيان وحدده وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة، فقبل اشهر ضرب الكيان قطر ولم تتحرك طائرة واحدة من العديد لمنع هذا العدوان، فلماذا تغضب اليوم من غيران عندما وجهت صواريخها مثلما توعدت للمصالح الأمريكية في الخليج واستهدفت القواعد العسكرية الأمريكية فيها، وها هي أمريكا توجه نداءها لرعاياها في بلدان الخليج للمغادرة فورا، تاركة شعوب الخليج في فوهة البركان الذي فتحته عليهم مع إيران، بعدما فشلت هذه القواعد في حمايتهم؟</p> <p dir="rtl">ثم، هل تم التحقيق في حقيقة من استهدف المنشآت غير الأمريكية في الامارات والسعودية ودول خليجية أخرى، فقد تكون نيران صديقة مثلما حدث في الكويت عندما تصدى الدفاع الجوي الكويتي لطائرات أمريكية واسقطها " عن غير قصد"، واضع الجملة بين مزدوجين، فربما قامت الكويت عمدا بذلك<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لما لها من علاقات جيدة مع إيران وترفض أن تنطلق من ترابها طائرات أمريكية لضرب إيران، أو ربما تكون نيران الكيان مثلما كشف عنه أمس الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، أن كل من السعودية وقطر القت القبض على عناصر من الموساد الصهيوني تمكنوا من تفجير منشآت حساسة وتلفيق تهمة تفجيرها لإيران حتى تنضم هذه البلدان الى التحالف الأمريكي الصهيوني في العدوان على إيران، بعد عقود من زرع الفتن الطائفية بين سنة وشيعة، وزرع الكراهية بين شعوب المنطقة لإضعافها وجعلها لقمة سهلة للكيان الغاصب.</p> <p dir="rtl">وقد نفا بالفعل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استهداف إيران لمنشآت النفط السعودية، مثلما أوضحت وكالة تسنيم على لسان خبير عسكري إيراني أن إسرائيل هي من<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>تقف وراء استهداف المنشآت النفطية في السعودية وقال أن المصانع السعودية ليست مدرجة في قائمة الأهداف الإيرانية.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>فلماذا تستهدف إيران أرامكو في السعودية أو سلطنة عمان التي لها معها علاقات جيدة مثل الكويت، وكانت الوسيط في المفاوضات بين أمريكا وإيران قبل أن يضغط الكيان على المتهور ترامب ويجبره ربما باستعمال فضائحه المسكوت عنها مع ايبشتاين، على الدوس على المفاوضات لضرب ايران، مستغلا وجود هذا الطائش على راس أمريكا لتنفيذ مشروعه التوسعي وابتلاع الشرق الأوسط، فقد بدأ بالفعل يهدد أن الأهداف المقبلة هي مصر وتركيا، لتحقيق إسرائيل الكبرى.</p> <p dir="rtl">وعطفا عما ذكرته سابقا عن الكويت، التي تضم إحدى أكبر القواعد الامريكية في المنطقة، قاعدة علي السالم، هذه القاعدة التي تم إنشاؤها بعد غزو العراق للكويت في اوت 1990، واجبرت الكويت على قبول هذه القاعدة بعدما قادت أمريكا تحالفا ضد صدام لإجباره على الخروج من الكويت التي كان<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ضمها وصنفها الولاية 19 للعراق، وبتحرير الكويت، وجد هذا البلد المسالم نفسه مجبرا على دفع رواتب كل جنود القاعدة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وأدنى راتب لا يقل عن 10 الاف دولار ، الى جانب دفع تعويضات لقتلى أمريكا في الحرب على العراق سنة 1991، وأموال طائلة مقابل تحرير الكويت، وهو من رهن الإمارة لدى أمريكا التي أصبحت عبئا ماليا كبيرا على كاهل الدولة، ولذلك أشك أن يكون اسقاط الطائرات الامريكية الثلاث أول أمس في الكويت نابعا عن خطإ&nbsp;!</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات اساطير

سقط المرشد ولم تسقط إيران !

2026-03-03 08:00:00

banner

<p dir="rtl">هل أدرك ترامب أنه أشعل حربا شاملة ولم تكن خاطفة تنتهي بمقتل المرشد خامني، حرب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ستمتد نيرانها الى أبعد من القواعد الامريكية في الخليج التي صارت هدفا مشروعا لصورايخ إيران، بعد أن قرر الحوثيون في اليمن دعم إيران، وبعد أن قرر حزب الله في لبنان الدخول في الحرب ضد الكيان انتقاما لمقتل خامني، غير ابه بقرار حكومته بالحضر الفوري لكل نشاطاته العسكرية والأمنية واعتبرتها خارجة عن القانون، وكأن قصف الكيان للبنان أمس عمل قانوني؟</p> <p dir="rtl">ترامب لم يكن يتوقع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الحرب التي يقودها على<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>إيران بضغط من ناتنياهو الذي استغل ضعفه بتورطه في فضائح ايبشتاين<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أنها ستورطه في مستنقع لن يعرف الخروج منه ، وبذلك<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بدأ يترجى إيران<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>القبول بهدنة،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بعد الضربات المميتة التي تلقاها دفاعه الجوي خاصة في الكويت حيث تم اسقاط عدد من الطائرات أف 16 الامريكية، وبسبب نقص في مخزون امدادات الصواريخ التي تزود بها الكيان، لكن إيران رفضت الهدنة وهي مستمرة في الانتقام لمقتل مرشدها<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وعدد من قادة جيشها.</p> <p dir="rtl">وعكس ما خطط له ترامب الذي ادعى أنه بمقتل المرشد على خامني، سيحرر الشعب الإيراني الذي سيصاب بالصدمة ويخرج طالبا حماية أمريكا مثلما فعل العراقيون من قبل بعد سقوط صدام، خرج الإيرانيون أمس بالملايين في وداع قائدهم مطالبين بالانتقام من أمريكا ومن الكيان، مدركين أن خلاص بلدهم بالتفافهم حول قيادتهم ودولتهم، لأنه في حال سقط النظام وتم تنصيب نجل الشاه رضا بهلوي على راس إيران مع حكومة انتقالية، سيتم تفكيك إيران<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وستضع أمريكا والكيان يدها على النفط وعلى المشروع النووي ، وعلى كل ثروات إيران الأخرى، فنجل الشاه سيسير على خطى والده ويسلم مصير بلاده الى أمريكا والكيان الذي زاره من أيام.</p> <p dir="rtl">فالذي يريد أن يحرر شعب لن يقصفه، والذي قتل أطفال غزة ودمر مبانيها على رؤوس سكانها ومنع عنهم الطعام والدواء وقصف مستشفياتها ومدارسها، لن يحرر الشعب الإيراني<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الذي يرفض أن يكون مصيره مصير بلدان الربيع العربي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الغارقة في الخراب.</p> <p dir="rtl">ثم عن أية حرية يتحدث ترامب، عن حرية اغتصاب القصر، وحرية الاتجار بالبشر التي مارسها مع صديقه ايبشتاين في جزيرته؟</p> <p dir="rtl">الإيرانيون يدركون أن هدف الكيان وحليفته أمريكا هو ثروات بلادهم، ولهذا هم مجبرون على الوقوف الى جانب جيشهم وقيادتهم، أما الحرية التي تأتيهم بالصواريخ هي مشروع عبودية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليس لهم فحسب، بل لكل أحرار العالم في حال سقطت إيران وانتصر الكيان الذي بدأ يعدد الأهداف المقبلة، وأولها تركيا، وبعدها مصر ثم الجزائر، فالكيان يسارع لتحقيق مشروعه التلمودي لابتلاع دول الشرق الأوسط في عهد رئيس أمريكي متهور محكوم عليه بملفات الفضائح المتورط فيها.</p> <p dir="rtl">الحرب هذه المرة ستكون فاصلة وليست مثل حرب 12 يوم لجوان الماضي، وعلى إيران أن تضع كل ثقلها فيها ، لتعيد الكيان ليس الى القرون الوسطى لأنه لم يكن موجودا، بل لتضع حد نهائيا لأكذوبة إسرائيل<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الصغرى قبل الكبرى، ولتخلص العالم من جنون ترامب ومن جشع الامبريالية الصهيونية التي لن ينجو منها بلدا بما فيها أوربا نفسها، مهمة إيران تاريخية وهي تقوم بها ليس حماية لمصيرها فحسب ، بل من أجل مستقبل الإنسانية كلها&nbsp;!</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير