خرجة موفقة للرئيس تبون
2023-10-31 08:00:00
<p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl">أشاد العديد من الإعلاميين العرب بما صرح به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال زيارته إلى ولاية الجلفة أول أمس، حول ما يجري في فلسطين وبالتحديد الجريمة الشنيعة التي يتعرض لها يوميا سكان غزة، عندما قال إن حماس ليست منظمة إرهابية وأن الفلسطينيين لم يكونوا يوما إرهابيين، والذي يدافع عن وطنه ليس إرهابيا، واعتبروا أن هذا الموقف من الرئيس الجزائري لم يجرؤ على اتخاذه أي زعيم عربي آخر.</p> <p class="p1" dir="rtl">ما قاله الرئيس تبون في الجلفة هو عقيدة راسخة عند كل الجزائريين جيشا وشعبا وحكومة -وأستثني هنا بعض الخونة من المثقفين المتملقين واللاهثين وراء الجوائز مثل مولسهول وداود-، فآخر مرة التقت فيها الأسرة الإعلامية بالرئيس تبون أكد لنا أن الجزائر ستبقى الدولة الوحيدة إن لزم الأمر بين الدول العربية التي لن تطبع مع الكيان الصهيوني، وهو الموقف الدي يعبر عن إرادة الشعب الجزائري، خاصة وأننا نرى اليوم كيف يتعامل الصهاينة بازدراء واحتقار مع سكان الجارة الغربية الذين يطردون من بيوتهم وممتلكاتهم بتواطؤ من حكومتهم ، وتحول اتفاقيات التطبيع إلى التمهيد لاحتلال جديد.</p> <p class="p1" dir="rtl">ولم يعد الصهاينة يخفون أطماعهم في احتلال المغرب بحجة أنهم لما طردوا من قبل إيزابيل وفرديناند الكاثوليكيين من الاندلس بعد سقوط غرناطة ذهبوا إلى المغرب وبالتالي فالمغرب هو بلدهم وليس بلاد العرب والمسلمين.</p> <p class="p1" dir="rtl">وفي الحقيقة فإن زيارة رئيس الجمهورية كانت غنية بالمشاريع التي تهم الجزائريين، ومنها إطلاق المشروع السكني "عدل 3"، وهي الصيغة التي ساهمت بقوة في حل أزمة السكن عندما كان الرئيس وزيرا للسكن، القرار الذي سيحل أزمة الآلاف من الأسر خاصة الشباب المقبلين على الزواج.</p> <p class="p1" dir="rtl">كما دشن الرئيس الخط الحيوي للسكك الحديدية الرابط بين بوغزول والجلفة والأغواط، وهو الخط الذي سيفك العزلة على مناطق الهضاب والجنوب وربطهما بشمال البلاد، فالسكة الحديدية كانت دائما عامل تطور وتحفيز للأنشطة الاقتصادية، خاصة وأن هذا المشروع يعد مقطعا من الخط الإختراقي "وسط" العابر للصحراء الذي يربط الجزائر العاصمة بالجنوب ويصل حتى الحدود الجزائرية النيجرية على مسافة 2439 كلم.</p> <p class="p1" dir="rtl">هذا دون أن ينسى المشاريع الأخرى والتي وعد بها سكان هذه المناطق خلال حملته الرئاسية، مثل مستشفى مكافحة السرطان الذي سيحل أزمة ليس سكان الجلفة فحسب بل كل الولايات المجاورة وسيخفف على المرضى عناء التنقل إلى ولايات الشمال من أجل العلاج.</p> <p class="p1" dir="rtl">ولم ينس الرئيس بعث مشروع السد الأخضر الذي بدأ تجسيده سنوات السبعينيات من القرن الماضي ثم توقف مع تغير السياسات والأولويات بعد تراجع السلطة في عهد الرئيس بن جديد عن السياسة التي كانت منتهجة من طرف الرئيس بومدين، لكن اليوم وبعد تفاقم خطر التصحر حيث وصلت في الآونة الأخيرة رمال الصحراء حتى أوروبا، فصار لبعث هذا المشروع أهمية بيئية تتعدى اهتمامات ومصلحة الجزائر وحدها، ولهذا من حقنا مطالبة البلدان الأوربية المتضررة من الظاهرة وكذا المنظمات الأممية المعنية بالبيئة مثل منظمة صحاري العالم بالمساهمة في تمويل هذا المشروع البيئي الهام حتى لا تتحمل الجزائر الأعباء وحدها.</p> <p class="p1" dir="rtl">وبهذا يكون الرئيس تبون قد وفق في هذه الزيارة الأولى من سلسلة الزيارات التي ستقوده إلى مختلف مناطق البلاد للدفع بعجلة التنمية والوقوف على ما أنجز من مشاريع وعد بها خلال حملته الانتخابية.</p>
شيطان فرنسا يدافع عن شيطان الكيان
2026-02-14 08:00:00
<p>فرنسا حقوق الانسان غاضبة، بل ثائرة ضد المقررة الأممية في فلسطين فرانشيسكا البانيز وتطالب بإقالتها فورا من منصبها ومحاسبتها، و ذنب البانيز انها تكلمت، و وصفت ما يجري في غزة بحرب الابادة واصفة الكيان بالعدو المشترك للبشرية، ما اثار جنون وزير الخارجية جون نوال بارو واصفا بما قالته الباريز في منتدى بالدوحة "بالشائنة والمستهجنة" وانها تصريحات معادية للسامية.</p> <p>المضحك او بالأحرى المبكي في الأمر ان اربعون نائبا فرنسيا ووقعوا على عريضة ويهددون برفع الشكوى امام مجلس حقوق الانسان في جنيف، للعلم فإن اكثر من 60 نائبا فرنسيا يحملون الجنسبة الاسرائيلية، وهو ما يفسر التحامل وهي ليست المرة الاولى على المقررة الاممية التي سبق و فرضت عليها امريكا عقوبات لأنها تسير عكس التيار الأوربي وفضحت جرائم الكيان منذ الايام الاولى للعدوان على غزة في اكتوبر 2023.<br />يحدث هذا في الوقت الذي يدفن فيها بارو و كل النظام الفرنسي راسه في الرمل ويتفادى إدانة الجرائم ضد الانسانية واغتصاب الأطفال في جزيرة ايبشتاين، الفضيحة المتورط فيها سياسيون فرنسيون وعلى رأسهم لانغ وابنته، وليس مستبعدا أن تخرج وثائق تفضح مامرون وزوجه في هذه الفضائح المتورط فيها زعماء الغرب، لأن الأعمال الشيطانية التي مورست هناك هي من مخططات الماسونية ومؤسسة روتشيلد التي كانت وراء تنصيب ماكرون رئيسا لفرنسا في مخطط مكشول اليوم لاسقاط فرنسا وجعلها اول بلد أوربي يطبق تعاليم التلمودية، مثلما عبر عنها في حفل افتتاح الالعاب الأولمبية صائفة 2024 في باريس.</p> <p>الاستعمار ملة واحدة، وما قالته الباريز عن جرائم الكيان في فلسطين، ينطبق على ما قامت به فرنسا في مستعمراتها، وكلام الباريز ذكر بارو بما قام به اجداده في بلادنا وفي باقي المستعمرات الافريقية، ولذلك فهذه السيدة الحرة التي تدافع بشدة عن حقوق الانسان الحقيقية وليست خقوق الانسان المزعومة التي يستعملها الغرب لضرب الانظمة ، تشكل صداعا لفرنسا وامريكا لانها تكشف بصدق وتنقل حقيقة ما يجري في الأراضي المحتلة وتكشف سوة الكيان وكل مز يتستر على جرائمه.<br />فهل تجرأ بارو ونواب فرنسا ورفعوا شكوى أمام مجلس الأمن بجنيف بكل الشخصيات النافذة والتي كشف تورطها في ملفات العدالة الامريكية في فضيحة ايبشتاين ، والمطالبة بفتح تحقيقات في كل قضايا اختفاء الأطفال من عشرات السنين وما علاقة هذا السفاح بهذه الاختفاءات خاصة وانه كان يزور فرنسا ويستمتع بأطفالها؟</p>
لا عقوبات ولا تهديدات !
2026-02-10 07:00:00
<p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ما زال الكثير من "الفاهمين" في تحليل الأزمات والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون يوميا من أمريكا أن تباشر في تطبيق عقوباتها في قانون "كاستا" ضد الجزائر، بعد جلسة الأسبوع الماضي في الكنغرس التي طرحت فيها تساؤلات بشأن الجزائر بسبب لجوئها المتزايد لاقتناء طائرات السوخوي 57 الروسية، الجلسة التي مالت فيها الكفة للشراكة المتميزة والاستثنائية بين الجزائر وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والدروس القيمة التي قدمتها الجزائر من خلال خبرتها المكتسبة في هذا الميدان الى أمريكا.</p> <p dir="rtl">مجرد تساؤلات، لما يمكن لواشنطن فعله لتثبيط التعاون الجزائري الروسي<span class="Apple-converted-space"> </span>في مجال الصفقات العسكرية، مع اعتراف الكنغرس نفسه بأن الجزائر هي عامل استقرار وتوازن في المنطقة، ولهذا لا يمكن المخاطرة بأمنها واستقرارها، لما تشكله بلادنا من وزن في المنطقة، ومحاولة التلاعب باستقرارها سيعود بنتائج كارثية ليس على دول الجوار فحسب بل على العالم كله، لا أعتقد أن واشنطن أو أية<span class="Apple-converted-space"> </span>عاصمة أخرى بما فيها باريس التي تشن حربا إعلامية على بلادنا مستعدة للعودة<span class="Apple-converted-space"> </span>الى سنوات مضت بعد انتشار شظايا القاعدة في العالم وما خلفته من تفجيرات من لندن الى باريس ونيويورك مرورا بمدريد وغيرها من العواصم، وما كانت سلسلة التفجيرات الإرهابية لتتوقف وتتراجع تهديداتها لولا الدروس المستخلصة من التجربة الجزائرية ومشاركتها مع المخابر العالمية، وبالتالي حتى هذه التساؤلات بشأن عقوبات ولو لفضية تبقى مخاطرة غير محمودة العواقب بالنسبة لواشنطن حتى في زمن تهور ترامب وما يشكله من تهديد للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن هذا الموقف الأمريكي الواضح من الجزائر والمبني على مصالح متبادلة لا يروق للبعض، ليس فقط في الجارة الغربية التي يروج ذبابها الالكتروني<span class="Apple-converted-space"> </span>الى أن حل الأزمة بينها وبين الجزائر ستتكفل بها أمريكا التي ستجبر الجزائر على استعادة علاقتها بها أو معاقبتها، وأن القضية صارت قضية أمريكا وربما أيضا الكيان الذي ارتمى المخزن في حضنه والاستقواء به ضد الجزائر، بل أيضا لدى بعض الابواق المنسوبة الى المعارضة، والتي لا امنية لها غير أن ترى أمريكا تفعل في الجزائر ما فعلته في العراق وليبيا، مثلما فعلت من قبل لاجئة جزائرية في بروكسال عندما طالبت الناتو بتوسيع عملياته في الجزائر بعد الخراب الذي زرعه في ليبيا، وهم يصطفون اليوم في لندن وباريس وعواصم أخرى ينتظرون متى تسقط الصواريخ الامريكية<span class="Apple-converted-space"> </span>على رؤوس الجزائريين الأغبياء الذين لم يختاروا لهم أوطانا بديلة ليقفوا من شرفاتها يتشفون في ما يسمونه بالنظام الجزائري وما ستلحقه بهم واشنطن من عقوبات مدمرة.</p> <p dir="rtl">لكن خاب ضنهم مرة أخرى، والديبلوماسية الجزائرية التي تعمل في صمت وتفرض مواقف الجزائر المحترمة على الأمم لن تتمكن لا واشنطن ولا بروكسل حتى التلويح بعقوبات ضدها.<span class="Apple-converted-space"> </span></p>