# خليه ينبح!

2023-09-30 09:03:00

banner

<p dir="rtl">مرة أخرى تسقط الديبلوماسية المغربية في الأمم المتحدة إلى الحضيض، باعتماد المدعو عمر هلال لغة الحوار المغربية معقل الدعارة والحشيش، ولغة الذباب الالكتروني الذي يسيره المخزن والذي لا هم له سوى التطاول على الجزائر وشعبها وجيشها وتاريخها الغائر في القدم.</p> <p dir="rtl">فبعد دعوة ممثل "مملكة حشيش استان" في الأمم المتحدة من سنتين الهيئة الأممية لمساعدة ما سماه بمنطقة القبائل للاستقلال في مساندة للحركة الإرهابية الانفصالية الماك، ها هو اليوم يتهم الجزائر بأنها " أم المصائب"<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ويحملها مسؤولية ما يعيشه المغرب من أزمات، ويتهمها لدعمها القضية الصحراوية التي سبق للملك الحسن الثاني وتبرأ منها قبل استقلالها عن إسبانيا عندما قال لزعماء البوليساريو الذين طالبوا الدعم في نضالهم من أجل الاستقلال، أنه (الملك الحسن الثاني) لن يخسر صديقه ملك اسبانيا من أجل حفنة رمال، وما ان استقلت الصحراء منصف سبعينيات القرن الماضي حتى شجعه الرئيس الفرنسي أنداك جيسكار ديستان على احتلالها.</p> <p dir="rtl">هلال يريد كعادة الساسة المغاربة إقحام الجزائر في حل القضية الصحراوية التي سبق للحسن الثاني وقبل إجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية سنة 1981، ثم تراجع بدعم من فرنسا، ويقول إن اللاجئين الصحراويين يعيشون أوضاعا مزرية في مخيمات تيندوف، مع أن الجزائر ليست مسؤولة على وضعية الملاجئ التي تسيرها الأمم المتحدة والجزائر وفرت بدعم من الأمم المتحدة للصحراويين حق اللجوء فقط حتى تحل قضيتهم ويعودون إلى وطنهم، لكن لم يتحدث هلال على التعذيب الذي يلحقه المخزن بالمناضلين الصحراويين في العيون والمدن الصحراوية الأخرى؟<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">وهل يفهم من كلام هذا السفير الحاقد على أسياده في الجزائر، أن الجزائر هي السبب في الزلزال الذي ضرب من أيام مراكش وقرى بمنطقة جبال الأطلس وخلف آلاف القتلى، أم أنها هي من منعت سكان القرى المنكوبة من بناء بيوت صلبة وإجبارهم على العيش في الأكواخ الطينية ليبقوا ديكورا لجلب السياح لنقل صور تذكارية لمساكن مهربة من العصر الحجري، وهي من منعتهم من دفن موتاهم، وهي من نقلت عدوى الايدز لملكهم ومن تجبره على الغياب عن المملكة لبضعة أشهر في السنة تاركا أمور المملكة إلى اللوبي الصهيوني يوزع ثرواتها وبيوت شعبها على اليهود العائدين إلى المغرب، وهل الجزائر من منعت إيصال المساعدات للمنكوبين الذين بقوا أسابيع ينتظرون من يساعدهم على انتشال جثث ذويهم من تحت الأنقاض.</p> <p dir="rtl">والجزائر هي من حولت المملكة إلى مملكة حشيش، وجعلتها مملكة للسياحة الجنسية ودعارة الأطفال، وفيديوهات الفلسطيني الحامل لجنسية الإسرائيلية التي نشرها مؤخرا له على مواقع التواصل مع قاصرات مغربيات إلا دليل على الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب المغربي والمرأة المغربية التي تلجأ مضطرة لممارسة الأفعال الشنيعة لكسب قوتها.</p> <p dir="rtl">الجزائر تتحمل مسؤولية واحدة فقط وهي قوتها التاريخية والعسكرية التي أرعبتكم وجعلتكم تتبولون في سراويلكم ما جعلكم ترتمون في حضن بني صهيون علهم يحمونكم منا رغم أننا لم نهددكم ولم نسرق تراثكم ولا صور ملاعبكم ولم نتطاول على رموزكم إن كانت لكم رموزا مثلما تفعلون، فحتى انسحاب الجزائر من تنظيم الكأس الافريقية رأيتم فيها لعبة لعبتها الجزائر لتوريط المغرب الغارق في الديون وفي تبعات الزلزال لأنه لا يتوفر على الإمكانيات لاحتضان المنافسات.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">ليس لدي ما أقوله لوصف دناءتكم وحقدكم على الجزائر غير الهاشتاق الذي رفعه أحرار الجزائر على وسائل التواصل ردا على ذباب المخزن (# خليه ينبح)!</p> <p dir="rtl">حدة حزام</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير