خبراء لـ"الفجر"..هذا ما ستجنيه الجزائر من الانضمام إلى بنك البريكس
2024-09-02 09:26:00
<h1>أجمع خبراء الاقتصاد أن انضمام الجزائر لبنك التنمية الجديد "بنك البريكس" سيفتح آفاقا جديدة لاقتصاد بلادنا، واصفين إياها بـ"الخطوة الإيجابية"، والتي ستعزز سياسة الجزائر التي ترتكز على تعزيز التجارة الخارجية، والتمهيد للحصول على تمويلات لمختلف المشاريع الاستراتيجية الهيكلية، فضلا عن اقتناص مشاريع استثمارية مباشرة تخدم الإقتصاد الوطني.</h1> <p> </p> <p><strong>سليماني لـ"الفجر": الانضمام سيفيد الطرفين.. و الطريق للتخلص من هيمنة البنوك الغربية</strong></p> <p> </p> <p>الخبير الاقتصادي و الاستراتيجي عبد القادر سليماني يرى، في تصريحه لـ"الفجر"، أن الجزائر كونها تاسع دولة تنظم لهذا البنك "القوي جدا"، يتماشى مع رؤية الجزائر التي ترغب الولوج للأنظمة المالية بشكل " سلس وانسيابي" في ظل النظام الاقتصادي و المالي الجديد في العالم، مع رغبتها في تعزيز تجارتها الخارجية، خاصة أن بلادنا تستهدف رفع صادراتها خارج قطاع المحروقات إلى 30 مليار دولار مع جلب استثمارات مباشرة مع سن قانون الاستثمار الجديد.</p> <p>ويوضح الخبير في ذات الصدد، أن ضخ الجزائر لما قيمته 1,5 ميار دولار كمسامهمة مباشرة للبنك الذي يضمن التنمية للبلدان المساهمة فيه، ستسمح بتعزيز جذب استثمارات مباشرة "من البلدان العضوة المساهمة" لتطوير مشاريعها الاستراتيجية التي أطلقتها، ومع</p> <p>"إطلاق الجزائر للقانون النقدي والمصرفي وإطلاقها الدينار الرقمي ومنح صلاحيات للمركزي الجزائري، مع الرغبة في تخفيض التضخم وزيادة الاستثمارات المباشرة وتعزيز التجارة الخارجية وبلوغ حصص سوقية جديدة في افريقيا و اسيا و أوروبا"، يضيف الخبير الاقتصادي، " فبنك التنمية سيعطي سرعة لتدفق الأموال عن طريق الصادرات فضلا عن جذب استثمارات وتمويلات للبنى التحتية والمشاريع الهيكلية، والمضي في مسعى الاندماج الافريقي، وما يعزز ذلك هو اندراج أعضاء البريكس كروسيا ولصين وجوب افريقيا في هذا المسعى، فبنك البريكس لن يجد أفضل من الجزائر لإحداث التنمية في إفريقيا".</p> <p>كما نوه الخبير سليماني إلى نقطة محورية في انضمام الجزائر إلى بنك البريكس المتعلقة بإنشاء " نظام للتحويلات المالية أو ما يسمى الرسائل المالية " سويفت بيس" للتخلص من سيطرة البنوك الغربية، ما سيضمن تحويلات مالية سلسة مع مختلف الدول المكونة المالية والمصرفية لبنك التنمية الجديد.</p> <p> </p> <p><strong>كواشي لـ"الفجر": كواشي: ولوج البنك تمهيد نحو انضمام الجزائر إلى مجموعة البريكس</strong><strong> </strong></p> <p> </p> <p>الخبير الاقتصادي والاستاذ الجامعي مراد كوشي، يرى في تصريحه لـ"الفجر"، أن انضمام الجزائر لبنك البريكس يعد خطوة ايجابية على عديد الأصعدة سواء السياسية، الدبلوماسية، والاقتصادية، قائلا في ذات السياق "هذا الانضمام يعزز مبدأ عدم الانحياز و تعدد الشراكات للجزائر، خاصة أن بلادنا قد ربطت مؤخرا عديد الشراكات الجديدة والقوية مع عديد البلدان على غرار إيطاليا و قطر وغيرها، وتربطها علاقات مميزة مع البنك الدولي وصندق النقد الدولي "أفامي"، ومع نسج علاقات جديدة مع بنك البريكس سيسهم في تنويع شراكاتها أكثر وتوازن في علاقاتها".</p> <p> </p> <p><strong>الخبراء يؤكدون أن الخطوة إيجابية على الصعيد السياسي.. البدلوماسي و الاقتصادي</strong><strong> </strong></p> <p> </p> <p>واعتبر الخبير الاقتصادي كواشي، أن و مساهمة الجزائر بالبنك سيمكنها من الحصول على فوائد دورية والاستفادة من قروض هيكلية لتمويل مشاريع البنى التحتية على غرار مشاريع السكك الحديدية، التي يمكن اللجوء إليها في وقت الحاجة، للحصول على التمويل اللازم، واصفا انضمام الجزائر إلى بنك البريكس " خطوة حقيقية نحو الانضمام إلى مجموعة البريكس كعضو كامل الصلاحيات"، مضيفا "أعتقد أن الانضمام إلى البنك سيمهد الطريق الطريق في الاجتماعات المقبلة للانضمام لمجموعة البريكس ".</p> <p>ولم يغفل الخبير الاقتصادي الانعكاس الايجابي لانضمام الجزائر على البنك نفسه، الذي يبحث عن تعظيم نفوذه وضم دول أخرى خاصة الجزائر، نضير وزنها كأكبر مصدر للغاز في افريقيا، خاصة أن بنك التنمية الجديد يلعب دورا موازي وبديل لكل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ويمكن أن يقترح مستقبلا عملة البريكس الخاصة به للضغط على الدولار الأمريكي، يضيف الخبير.</p> <p> </p> <p><strong>الموافقة على انضمام الجزائر إلى بنك البريكس</strong></p> <p> </p> <p>من جهتها، أكدت وزارة المالية في بيانها، على الموافقة رسميا على انضمام الجزائر إلى بنك مجموعة البريكس خلال الاجتماع السنوي لمجلس محافظي هذه المؤسسة, المنعقد يوم السبت بكاب تاون "جنوب إفريقيا".</p> <p>وجاء في البيان "في ختام الاجتماع السنوي التاسع لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد, المنعقد وم السبت 31 أوت 2024 بكاب تاون (جنوب إفريقيا)، تمت الموافقة رسميا على انضمام الجزائر إلى هذه المؤسسة".</p> <p>وقد أكدت رئيسة بنك التنمية الجديد، ديلما روسيف، هذا القرار خلال مؤتمر صحفي عقد عقب أشغال مجلس المحافظين.</p> <p>وأبرزت وزارة المالية أن "الجزائر بانضمامها الى هذه المؤسسة البنكية الهامة التي تعد الذراع المالي لمجموعة بريكس، فإنها قد خطت خطوة كبيرة في عملية اندماجها في النظام المالي العالمي, لتصبح تاسع (9) دولة عضو في بنك التنمية الجديد".</p> <p>وأضاف البيان أن المصادقة على هذه العضوية، هو ثمرة تقييم "دقيق" استند على قوة مؤشرات الاقتصاد الكلي للبلاد, وهو ما ينم عن متانة اقتصادها.</p> <p>كما أن الأداء المتميز الذي سجلته الجزائر في السنوات الأخيرة من حيث النمو الاقتصادي الذي دعم بإصلاحات في عدة قطاعات, وكذا تصنيفها مؤخرا كاقتصاد ناشئ ضمن الفئة العليا, مكن الجزائر من أن تكون شريكا موثوقا وحيويا ضمن هذا المؤسسة.</p> <p>كما يفتح انضمام الجزائر إلى بنك التنمية الجديد آفاقا جديدة من أجل دعم وتعزيز نموها الاقتصادي على المديين المتوسط والطويل, حسب ما أضافته الوزارة.</p> <p>وقد تأسس بنك التنمية الجديد عام 2015 من قبل مجموعة "البريكس" (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا), وهو بنك تنمية متعدد الأطراف تتمثل مهمته الرئيسية في تعبئة الموارد لتمويل مشاريع التنمية المستدامة في الأسواق الناشئة والبلدان النامية.</p> <p>وقد وافق بنك التنمية الجديد (NDB) التابع لمجموعة "بريكس"، على انضمام الجزائر له، لتكون عضواً مساهماً، ومستفيداً من مختلف القروض والتمويلات الاستثمارية الممنوحة للأعضاء.</p> <p> </p> <p><strong>أورشكين: بنك التنمية الجديد سيتزايد دوره بشكل مطرد في العالم</strong></p> <p>من جهته، قال مكسيم أورشكين نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية، إن بنك التنمية الجديد سيتزايد دوره بشكل مطرد في العالم مع تطور اقتصادات دول مجموعة بريكس.</p> <p>وأضاف في حديث لوكالة "تاس" الروسية "لقد مرت 10 سنوات منذ أن أنشأت دول بريكس بنك التنمية الجديد، ونحن نرى أن أنشطة البنك تكتسب زخما، والآن، في رأيي، حان الوقت لكي يتولى بنك التنمية الجديد دورا نوعيا جديدا".</p> <p>وأضاف أورِشكين "في كيب تاون، بما في ذلك خلال الجلسات المغلقة، تتم مناقشة عدد من الآليات التي من شأنها زيادة مستوى الاستثمار في اقتصاديات البلدان المشاركة، ويتم خلال ذلك النظر القضايا المتعلقة بالتمويل والمدفوعات والتشغيل العام للهياكل المالية بحيث تعتمد بشكل أكبر على الحلول والمناهج الموجودة في دول بريكس والمناهج التكنولوجية التي تمتلكها دول المجموعة، وكل المناقشات تدور حول هذا الأمر الآن، وفي هذا الصدد، سيتعزز مستقبل بنك التنمية الجديد من حيث دوره في الموجة الجديدة للنمو العالمي ونمو اقتصادات دول بريكس".</p> <p> </p> <p><strong>ما هو بنك البريكس و ما دوره ؟</strong></p> <p>وبنك التنمية الجديد (New Development Bank)‏ هو بنك متعدد الأطراف، تديره مجموعة دول "بريكس" ، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وفقًا لاتفاقية بنك التنمية الوطني، "يجب على البنك دعم المشاريع العامة أو الخاصة من خلال القروض والضمانات والمشاركة في رأس المال والأدوات المالية الأخرى".</p> <p>علاوة على ذلك، يتعين على بنك التنمية الوطني التعاون مع المنظمات الدولية والكيانات المالية الأخرى، وتقديم المساعدة الفنية للمشاريع التي سيدعمها البنك.</p> <p>بلغ رأس المال المبدئي المصرح به للبنك 100 مليار دولار أمريكي مقسمة إلى مليون سهم بقيمة اسمية تبلغ 100000 دولار لكل سهم، ويبلغ رأس المال المكتتب الأولي لبنك التنمية الوطني 50 مليار دولار مقسمة إلى أسهم مدفوعة (10 مليار دولار)، وأسهم قابلة للاستدعاء "40 مليار دولار".</p> <p>تم توزيع رأس المال المكتتب الأولي للبنك بالتساوي بين الأعضاء المؤسسين (البرازيل، روسيا، الهند، جمهورية الصين الشعبية، جنوب إفريقيا)، وينص الاتفاق بشأن بنك التنمية الوطني على أن لكل عضو صوت واحد ولن يتمتع أي عضو بحق النقض.</p> <p>يقع المقر الرئيسي للبنك في شانغهاي، الصين، يقع المكتب الإقليمي الأول لبنك التنمية الوطني في جوهانسبرغ، جنوب إفريقيا.</p> <p>تم إنشاء المكتب الإقليمي الثاني في عام 2019 في ساو باولو بالبرازيل، تليها مدينة جيفت بالهند وموسكو، روسيا.</p> <p>وكان من المقترح تعديل اسم المجموعة ليصبح "بريكس بلس" أو (BRICS Plus)‏ بعد إعلان الرئيس الجنوب الأفريقي في 24 أوت 2023 خلال "قمة بريكس" المنعقدة في بلده عن قبول إنضمام خمس دول جديدة وهي السعودية، الإمارات، مصر، إثيوبيا، إيران، وذلك اعتباراً من 1 جانفي 2024.</p> <p> </p> <p> </p> <p>لمياء حرزلاوي</p>
الجزائر والهند تتفقان على تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم
2026-03-31 12:31:00
<h2><strong>استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، نينا مالهوترا، التي تقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر في إطار انعقاد أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الهندية.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، أشاد الجانبان، بهذه المناسبة، بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند، وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.</p> <p>وتمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والهند في مجالات المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر، حيث جدد الطرفان التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع البلدين وآفاق تطويرها.</p> <p>وخلال اللقاء، عرض وزير الدولة فرص الاستثمار المتاحة في قطاع المحروقات، داعيا الشركات الهندية إلى المشاركة في تطوير مشاريع النفط والغاز عبر مختلف مراحلها، من المنبع إلى المصب، مع التركيز على مجالات الاستكشاف، الإنتاج، تطوير البنى التحتية، والهندسة. كما أبدى الجانب الهندي اهتماما بتعزيز التعاون التجاري مع سوناطراك، لا سيما في مجال تسويق غاز البترول المميع (GPL). والمنتجات البترولية.</p> <p>كما تناولت المحادثات آفاق الشراكة في الصناعات البتروكيميائية، و إنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات، إلى جانب فرص التعاون في قطاع المناجم، بما يشمل البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المنجمية وكذا الدراسات الجيولوجية ورسم الخرائط والتكوين، حيث أعرب وزير الدولة عن تطلع الجزائر إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة.</p> <p>من جهته، أكد الجانب الهندي اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالمحروقات والمناجم وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الشراكة الثنائية ويعزز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
إكيب أوتو الجزائر ينطلق..مؤهلات كبيرة وآفاق واعدة للإنتاج المحلي
2026-03-30 18:06:00
<p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><em><span class="s1">باي بومزراق:السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبار مصنعي السيارات العالميين</span></em></span></p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">افتتحت اليوم<span class="Apple-converted-space"> </span>بقصر المعارض صافكس بالعاصمة، فعاليات<span class="Apple-converted-space"> </span>الطبعة العشرين من صالون صناعة وخدمات ما بعد بيع السيارات "إيكيب أوتو الجزائر 2026"، في طبعة مميزة تعد الاضخم على الإطلاق، بمشاركة قرابة 500 عارض يمثلون 11 دولة، مع ارتقاب استقبال 15ألف زائر مهني. </span></h2> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر نبيل باي بومزراق، محافظ صالون "إكيب أوتو الجزائر2026 " ، في تصريحه بمناسبة افتتاح المعرض، أن الاحتفال بالذكرى العشرين لصالون إكيب أوتو ألجيريا يجسد القفزة النوعية التي عرفها قطاع المناولة، ما بعد البيع و قطع غيار المركبات في الجزائر، إذ يحصي حكالصالون اليوم نحو 40 مصنّعاً جزائرياً يعرضون منتجاتهم جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات الدولية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف بومزراق أن<span class="Apple-converted-space"> </span>الصالون يشكّل جسراً حقيقياً نحو الأسواق الدولية، إذ يعد فضاء مثاليا للتبادل و التواصل، اقتناص الفرص، إبرام الشراكات تجسيد الاستثمارات الرابحة، مؤكداً أن كتلة المصنّعين الجزائريين الأربعين باتت تؤهل البلاد لتقديم عرض متكامل ولافت على الساحة الدولية.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي السياق ذاته، أشار المحافظ إلى أن الصالون يستقطب هذا العام وفوداً تجارية واسعة من أوروبا والصين والهند وتركيا، تأتي بحثاً عن شركاء جزائريين جادين وموثوقين بهدف الانخراط في مشاريع إنتاج مشتركة. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر محافظ الصالون أن السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبرى مجموعات صناعة السيارات العالمية، فضلاً عن مجموعات أخرى تتجه نحو الاستقرار في الجزائر، وهو ما يجعل قطاع التوريد والمكوّنات أمام آفاق واسعة لم تكن متاحة في السابق، قائلا في ذات الصدد "إيكيب أوتو الجزائر بات اليوم أكبر صالون إفريقي متخصص في قطع الغيار، بإشعاع يمتد ليشمل المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا، وهو ما يدعو إلى الفخر و الاعتزاز". </span></p> <p class="p2"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رمضاني:مزايا تنافسية حقيقية تتيحها السوق الجزائرية لقطع الغيار و مناولة المركبات </span></h3> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهته كشف محمد سليم رمضاني، نائب المدير العام لشركة ستيلانتيس الجزائر في تصريحه على منصة ندوة الصالون عن استراتيجية المجمع في بناء منظومة توريد محلية متكاملة ومستدامة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح رمضاني أن ستيلانتيس لم تكتفِ بتجميع السيارات، بل انخرطت في مشروع أعمق يرمي إلى إرساء نسيج صناعي حقيقي حول منشآتها الإنتاجية، مؤكداً أن نسبة الادماج المحلي تجاوزت عتبة 30 بالمئة وهي في ارتفاع مستمر خلال السنوات المقبلة، بل ستتخطى التوقعات الأولية التي وُضعت حين انطلق المشروع.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكشف المسؤول أن الشركة انتقت 26 شريكاً محلياً من صميم النسيج الصناعي الجزائري، يعملون في مجالات دقيقة كالراتنج والختم والتجميع، مشيراً إلى أن هذه الشراكات لم تُبنَ على عجل بل خضعت لمعايير صارمة تضمن الجودة والتنافسية والاستدامة، مضيفا أن المرحلة الراهنة لا تعدو كونها خطوة أولى في مسار طويل تعتزم فيه ستيلانتيس توسيع قاعدة مورّديها المحليين وتعميق اندماجها في الاقتصاد الوطني.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لمياء حرزلاوي</span></p>