هذيان خباز لندن !
2025-09-15 08:00:00
<p dir="rtl">ويبقى<span class="Apple-converted-space"> </span>الخباز المدعو زيطوط، وفيا لصفة مسيلمة الكذاب، أو بالأحرى اللص سارق أموال سفارتنا بليبيا سنوات الأزمة الأمنية وفر بها إلى لندن ليستثمر في مخبزة ومن هناك يتقمص دور الإعلامي والمعارض ويصب يوميا وابل من الأكاذيب والشتائم على الجزائر.</p> <p dir="rtl">ويبدو هذه المرة أن تقرير المجلة العسكرية الأمريكية "ميليتاري واتش ماغازين"، الذي صنف الجزائر على أنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا التي تمتلك فضاء جويا محميا ضد أية هجمات إسرائيلية، بفضل استثماراتها الضخمة في أنظمة الدفاع الجوي، قد أزعجه، بل فقع مرارته هو وخونة آخرون ممن باعوا أنفسهم إلى الشيطان في الخارج، وينتظرون ليلا نهارا انهيار الجزائر وجيشها وتفككها ليشفى غليلهم، مثل المدعو أنور مالك أو هشام عبود.</p> <p dir="rtl">زيطوط نشر في تدوينة له على منصة "إكس" أنه تلقى معلومات من قلب قوات الدفاع الجوي أن طائرات درون اخترقت أجواء العاصمة وغربها لعدة ساعات يوم الجمعة ولم يتم إسقاطها- ولن أنقل هنا باقي تفاصيل هذيانه-.</p> <p dir="rtl">وطبعا التدوينة جاءت مباشرة بعد تناقل العديد من المواقع الإخبارية في العالم ما جاء في تقرير المجلة الأمريكية، والذي تم نشره بدوره ساعات من العدوان الإسرائيلي المزدوج على تونس والدوحة، وهو الأمر الذي أفسد حسابات أعداء الجزائر، ممن يصلون ليلا نهارا لكي تدخل الجزائر في حرب سواء مع عدونا التقليدي في الجهة الغربية، أو مع الكيان الذي تتحداه الجزائر جهارا نهارا في الأمم المتحدة وترفض الاعتراف به أو التطبيع معه، فسارع هذا المفتري في محاولة يائسة للتشكيك في القدرات الدفاعية للجيش الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذا اللص أراد من وراء التدوينة ضرب عصفورين بحجر، التشكيك في قدرات الجيش الجزائري للتصدي لأي عدوان محتمل وأيضا لإيهام الغاشي المتابع لأكاذيبه والذي يقوده يوميا كقطعان الماشية إلى المسلخة بأن لديه مصادر من داخل القوات الجوية الجزائرية تزوده بالمعلومات ولكنها ليست سوى محاولة يائسة لزرع الشك وسط قوات الدفاع الجوي.<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">ربما نسي هذا الخائن حادثة الطائرة المسيرة "بيرقدار" المالية التي أسقطها الدفاع الجوي في رمشة عين عندما حاولت اختراق الحدود الجزائرية، وكانت عملية إطلاقها عشية العيد اختبارا لمدى قوة الدفاعات الجزائرية على سرعة الرد، الذي كان أسرع من المعقول بشهادة أهل الاختصاص، وما تزال السلطات الانقلابية في مالي تتجرع مرارة خسارتها لهذا الدرون الذي لم تتمكن بعد من تسديد ثمنه إلى تركيا، كما ألحق إسقاطه بهذه السرعة خسارة فادحة لتركيا وهي التي كانت تتفاخر بطائرتها "بيرقدار" التي تتدعي أنه لا يمكن إسقاطها.</p> <p dir="rtl">وربما تناسى هذا الحاقد أيضا عملية أخرى تصدى فيها الدفاع الجوي لمحاولة الكيان اختراق المجال الجوي الجزائرية سنة 1988 عند انعقاد لقاء الفصائل<span class="Apple-converted-space"> </span>الفلسطينية في الجزائر في أهم اجتماع لإعلان قيام دولة فلسطين، وقتها تصدى الدفاع الجوي الجزائري بإمكانياته التي لا ترقى لإمكانياته الحالية من حيث القوة والدقة، للطيران الصهيوني ورده على أعقابه خائبا، فكيف له ألا يتصدى اليوم وفي العاصمة للدرونات المزعومة، إلا إذا كان الرجل رآها في أحلامه طالما تمناها أن تتحقق.</p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>