هذه هي رزنامة العطل المدرسية للسنة الدراسية 2024-2025
2024-10-14 15:34:00
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كشفت، </span><span class="s2">وزارة</span> <span class="s2">التربية</span> <span class="s2">الوطنية</span><span class="s1">، اليوم الاثنين، من خلال بيان لها، عن </span><span class="s2">رزنامة العطل</span> <span class="s2">المدرسية</span> <span class="s2">للسنة</span><span class="s2">الدراسية</span><span class="s1"> 2024-2025.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وحسب بيان الوزارة</span><span class="s2">، فقد حدّدت</span> <span class="s2">عطلة</span> <span class="s2">الخريف</span><span class="s1"> ب</span><span class="s2">جميع</span> <span class="s2">المناطق من</span> <span class="s2">مساء</span> <span class="s2">يوم</span> <span class="s2">الثلاثاء</span><span class="s1"> 29 </span><span class="s2">أكتوبر</span><span class="s1"> 2024 </span><span class="s2">إلى</span> <span class="s2">يوم</span> <span class="s2">الأحد</span><span class="s1"> 03 </span><span class="s2">نوفمبر</span><span class="s1"> 2024 </span><span class="s2">صباحا</span><span class="s1">.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">أما عطلة</span> <span class="s2">الشتاء</span><span class="s1"> ب</span><span class="s2">جميع</span> <span class="s2">المناطق، فقد تم تحديدها من</span> <span class="s2">مساء</span> <span class="s2">يوم</span> <span class="s2">الخميس</span><span class="s1"> 19 </span><span class="s2">ديسمبر</span><span class="s1"> 2024 </span><span class="s2">إلى</span> <span class="s2">يوم</span><span class="s2">الأحد</span><span class="s1"> 05 </span><span class="s2">جانفي</span><span class="s1"> 2025 </span><span class="s2">صباحا</span><span class="s1">.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">في تم تحديد </span><span class="s2">عطلة</span> <span class="s2">الربيع</span><span class="s1"> ب</span><span class="s2">جميع</span> <span class="s2">المناطق من</span> <span class="s2">يوم</span> <span class="s2">الخميس</span><span class="s1"> 20 </span><span class="s2">مارس</span><span class="s1"> 2025 </span><span class="s2">مساء</span> <span class="s2">إلى</span> <span class="s2">يوم</span> <span class="s2">الأحد</span><span class="s1"> 06 </span><span class="s2">أفريل</span><span class="s1"> 2025 </span><span class="s2">صباحا</span><span class="s1">.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">وبخصوص عطلة</span> <span class="s2">الصيف</span><span class="s1"> (</span><span class="s2">جميع</span> <span class="s2">المناطق</span><span class="s1">)</span><span class="s2">، فإنه وبالنسبة</span> <span class="s2">للأساتذة</span><span class="s1"> : فإن العطلة ستكون </span><span class="s2">ابتداء</span> <span class="s2">من</span> <span class="s2">مساء</span><span class="s2">يوم</span> <span class="s2">الخميس</span><span class="s1"> 10 </span><span class="s2">جويلية</span><span class="s1"> 2025</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">.كما </span><span class="s2">تبدأ</span> <span class="s2">عطلة</span> <span class="s2">الصيف</span> <span class="s2">بالنسبة</span> <span class="s2">للإداريين</span> <span class="s2">بعد</span> <span class="s2">الانتهاء</span> <span class="s2">من</span> <span class="s2">كل</span> <span class="s2">العمليات</span> <span class="s2">المتعلقة</span> <span class="s2">بنهاية</span> <span class="s2">السنة</span> <span class="s2">الدراسية، بما</span> <span class="s2">فيها</span> <span class="s2">اجتماعات</span> <span class="s2">مجالس</span> <span class="s2">القبول</span> <span class="s2">والتوجيه،</span> <span class="s2">ونشر</span> <span class="s2">نتائج</span> <span class="s2">الامتحانات</span> <span class="s2">الرسمية</span> <span class="s2">وتسليم</span> <span class="s2">الوثائق</span> <span class="s2">المختلفة للتلاميذ،</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">وكل</span> <span class="s2">العمليات</span> <span class="s2">المتعلقة</span> <span class="s2">بالدخول</span> <span class="s2">المدرسي،</span> <span class="s2">والتي حددت كما يلي </span><span class="s1">:</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">أ</span><span class="s1">- </span><span class="s2">المنطقتان</span> <span class="s2">الأولى</span> <span class="s2">والثانية</span> <span class="s2">ابتداء</span> <span class="s2">من</span> <span class="s2">يوم</span> <span class="s2">الخميس</span><span class="s1"> 24 </span><span class="s2">جويلية</span><span class="s1"> 2025 </span><span class="s2">مساء</span> <span class="s2">؛ ب</span><span class="s1"> - </span><span class="s2">المنطقة</span> <span class="s2">الثالثة</span><span class="s1">: </span><span class="s2">ابتداء</span> <span class="s2">من</span> <span class="s2">يوم</span> <span class="s2">الخميس</span><span class="s1"> 17 </span><span class="s2">جويلية</span><span class="s1"> 2025 </span><span class="s2">مساء</span><span class="s1"> .</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p2"> </p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.مصطفى </span></p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>