هذه عواقب التهور

2024-07-02 05:00:00

banner

<p dir="rtl">وجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعدما راهن وطرح نفسه حاجزا أمام صعود من يسميه بالتطرف ويقصد به التيارين اليمين المتطرف واليسار الممثل في الجبهة الشعبية الجديدة، وها هو ينهزم ويخسر الرهان في اللعبة السياسية التي حاول من خلالها الخروج من المأزق الذي وقع فيه حزبه الذي بناه على انقاض أحزاب سياسية عريقة، خلال الانتخابات الأوربية عندما حصد اليمين المتطرف أغلب المقاعد، ما جعله يحل البرلمان ويدعو إلى انتخابات تشريعية مبكرة، في محاولة يائسة للانتقام من<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>التجمع الوطني الذي يقوده الشاب بارديلا، ومن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>اليسار الذي حاصره بالانتفاضات والمظاهرات والانتقادات للسياسة التي تقودها الحكومة منذ اعتلائه كرسي الرئاسة.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>فبينما حافظ التجمع الوطني اليميني على الصدارة مثلما في الانتخابات الأوروبية مع تقدم طفيف حيث حقق نسبة 34.5 بالمائة من الأصوات مقابل (32 بالمائة في الانتخابات الأوروبية)، مثلما حققت الجبهة الشعبية الجديدة لتيار اليسار المرتبة الثانية بنسبة 28.5 بالمائة ، تراجع الماكروني إلى الوراء محتلا المرتبة الثالثة، في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية ويفقد بذلك الرئيس أغلبيته النسبية في البرلمان ما قد يعرضه في حال استمر اكتساح التجمع الوطني للأصوات في الجولة المقبلة الى القبول بتقاسم الحكم والتعايش مع تيارين طالما حاربهما وحاول تخويف الفرنسيين منهما عندما دعاهم للتلاحم حول حزبه بدعوى قطع الطريق أمام التطرف الذي لا يمكن السماح بمروره على حد قوله.</p> <p dir="rtl">نتيجة الانتخابات التشريعية في الدورة الأولى أول أمس، أكدت مدى خطورة القرار المتهور الذي اتخذه الرئيس الفرنسي بحل الجمعية الوطنية، وهو القرار الأكثر عبثية في تاريخ الجمهورية الخامسة التي يبدو أنها بدأت تلفظ أنفاسها على يد ماكرون، وهو الذي حاول الاستثمار في انقسامات اليسار إلا أن هذا الأخير تجاوز خلافاته بدخوله الانتخابات موحدا واحتل المرتبة الثانية أمام معسكر ماكرون الذي يبدو أنه سيخسر أيضا سلطته على عناصر كتلته الغاضبة من قراره المتهور بحل البرلمان ما عرضهم لخسارة كل شيء وليس فقط الأغلبية النيابية.</p> <p dir="rtl">وهكذا وبدل أن يقلب ماكرون الطاولة على خصومه من اليمين ومن اليسار انقلبت عليه هو وخسر بذلك شرعيته وستكون السنوات المقبلة من حكمه في غاية الصعوبة إذ سيفقد الكثير من صلاحياته وأولها فرض رئيس للحكومة خاصة إذا استولى التجمع الوطني على هذا المنصب الذي سيطبق برنامج المتطرف الذي يكون القنبلة وستقضي على مصير الجمهورية الخامسة التي ولدت من رحم الأزمة وستختفي على وقع أزمة.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير