حشيشي في زيارة تفقدية لمشروع تحلية مياه البحر ببومرداس
2024-05-15 10:47:00
<h3><strong>قام الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي ، بالتنقل في زيارة تفقدية إلى مشروع محطة تحلية مياه البحر المتواجدة في رأس جنات بولاية بومرداس مرفوقا بوالي بومرداس إلى جانب إطارات مسيرة لمجمع سوناطراك وإطارات تابعة لولاية بومرداس.</strong></h3> <p> </p> <p>وحسب بيان سوناطراك، توقف الرئيس المدير العام والوفد المرافق له عند مدى تقدم الأشغال في هذا المشروع الحيوي والهام، حيث تم تقديم عروض وشروحات من قبل ممثلي الشركات المشرفة على الإنجاز حول الأشغال الجارية والتي بلغت نسبة تقدم قاربت الـ 63 %، وهي نسبة معتبرة ستسمح بتسليم المحطة في الآجال المحددة.</p> <p>و كانت هذه الزيارة مناسبة للتنقل بين مختلف الوحدات التي تشتمل عليها هذه المحطة للتعرف عن قرب عن مدى التقدم الذي تشهده الأشغال، كمحطة الضخ المتوسطة وحوض استجماع المياه والمبنى الإداري.</p> <p>وللعلم، فإن الأشغال قد تقدمت بشكل ملحوظ إذ انتقلت إلى مرحلة إنجاز وحدة سحب المياه في عرض البحر التي أسندت إلى الشركة المتوسطية للأشغال البحرية ‘'ميديترام''، بينما بلغت أشغال الهندسة المدنية والكهرباء والميكانيكا نسبا معتبرة، كما أن هناك وحدات أخرى على وشك التسليم على غرار وحدة الشحن.</p> <p>و وصل هذا المشروع إلى مرحلة هامة من مراحل الإنجاز، ألا وهي مرحلة استقبال التجهيزات التي ستُشغل مختلف وحدات المحطة.</p> <p>وللتذكير، فإن هذا المشروع الذي يكتسي بعدا حيويا، سيسمح بعد استلامه بتزويد 03 ملايين مواطن بالماء الشروب في ولايتي بومرداس والجزائر العاصمة، إذ تقدر الطاقة الإنتاجية لمحطة تحلية مياه البحر لرأس جنات 000 300 م3.</p> <p>ولقد تكفل مجمع سوناطراك عبر فروعه بإنجاز هذا المشروع الذي يدخل في إطار التزامات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون للحد من أزمة شح المياه، وتتمثل هذه الفروع في كل من الشركة الجزائرية للطاقة والشركة الوطنية للهندسة المدنية والبناء إلى جانب المؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
وزير الفلاحة : ضعف استخدام المكننة يتسبب في خسائر تُقدّر بنحو 20 بالمائة
2026-02-01 11:50:00
<h2><strong>استمعت لجنة الفلاحة والتنمية الريفية بالمجلس، اليوم الاحد، إلى عرض قدّمه ياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، حول واقع الفلاحة والأمن الغذائي باعتباره رافدًا استراتيجيًا لتحقيق السيادة الاقتصادية وتقليص التبعية لريع المحروقات.</strong></h2> <p> </p> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة العلاقات مع البرلمان ، و خلال عرضه، تطرّق الوزير إلى الاستراتيجية المعتمدة لتحقيق الأمن الغذائي، انطلاقًا من مبدأ أولوية بلوغ أعلى مستوى من الاعتماد على المنتجات المحلية، والتخلص التدريجي من الاستيراد وما يترتب عنه من تبعية.</p> <p> </p> <p>أوضح الوزير أن القطاع شهد تحولات هامة خلال السنوات الأخيرة، حيث يشغّل اليوم أكثر من مليوني عامل، ويغطي مساحة تفوق 8.5 مليون هكتار، كما يُعد ثاني قطاع مساهم في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقارب 15 بالمائة.</p> <p>و أشار الوزير إلى أن القطاع يواجه جملة من التحديات، على رأسها التقلبات المناخية وضرورة التكيف معها، إلى جانب تحدي التسيير الأمثل للموارد ونجاعة سياسات الدولة المتبعة في هذا المجال.</p> <p>كما استعرض أهم الخطط والاستراتيجيات التي وضعتها الوزارة للنهوض بالقطاع، ورسم تصور جديد يواجه التحديات الراهنة ويقترح حلولًا عملية وفعالة، من بينها إعداد خارطة طريق تهدف إلى الخروج التدريجي من التبعية لبعض المنتجات، وعلى رأسها الحبوب، مع رفع المردودية في الهكتار، التي تُعد من أبرز العوائق سواء في المناطق الشمالية أو الجنوبية.</p> <p>و أكد الوزير أن استعمال الأسمدة لا يزال يتم بطريقة عشوائية، ما يستدعي إجراء دراسات معمّقة للرفع من المردودية بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.</p> <p>وبخصوص المكننة، أوضح أن ضعف استخدامها يتسبب في خسائر تُقدّر بنحو 20 بالمائة، وهو ما تعمل الوزارة على معالجته من خلال تعزيز برامج عصرنة وتوسيع استعمال المكننة الفلاحية.</p> <p>أما فيما يتعلق بالأمن الغذائي، فأكد الوزير أن الجزائر قطعت أشواطًا معتبرة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية منصبّة على تطوير إنتاج البذور محليًا، لاسيما البذور الهجينة، التي تُعد من أكبر التحديات، وذلك بالتعاون مع الجامعات الجزائرية والاستفادة من الخبرات الوطنية المتوفرة.</p> <p>فيما يتعلق بشعبة الفواكه، ثمّن الوزير المستوى الذي بلغته الزراعة الشجرية من حيث الكم والنوعية، مبرزًا الاهتمام المتزايد بهذا المجال، والهدف المتمثل في التوجه نحو التصدير في المستقبل القريب.</p> <p>فيما يخص اللحوم، أوضح أن إنتاج اللحوم البيضاء يشهد تطورًا مستمرًا ويلبي حاجيات السوق الوطنية، مؤكدًا أن الإشكالات المسجلة تخضع للدراسة قصد إيجاد الحلول المناسبة لها.</p> <p>أما بالنسبة للحوم الحمراء، فأبرز أن الإشكال الرئيسي يكمن في الأعلاف، مشيرًا إلى أن الوزارة بصدد دراسة هذا الملف لإيجاد حلول مناسبة، وتوفير أعلاف بديلة ومبتكرة، مع ضمان توفيرها على مدار السنة، واعتماد الرقمنة في عمليات الإحصاء والمتابعة، من خلال ما يُعرف بالتعريف الإلكتروني للقطيع.</p> <p>كما حثّ الوزير على ترقية ثقافة التأمين لما توفره من حماية للفلاحين، مبرزًا اعتماد صيغة جديدة لمنح القروض تهدف إلى توفير السيولة ومصادر تمويل المشاريع، ومؤكدًا في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على العقار الفلاحي وحمايته من الاستغلال خارج الإطار المخصص له.</p> <p>وأشار إلى أن قانونًا قيد الدراسة والإعداد سيرى النور مستقبلًا، من شأنه تنظيم المجال، وتحرير روح المبادرة، وتسهيل الإجراءات بعيدًا عن البيروقراطية وتداخل الصلاحيات.</p> <p>وبخصوص الصيد البحري، ذكر الوزير أن الوزارة تعمل على تطوير شعبة تربية المائيات وتدارك التأخر المسجل فيها، باعتبارها حلًا ناجعًا ذا مردودية مضمونة، مع إدخال أحدث التكنولوجيات في مجال الصيد البحري، والتكفل بالوضعين الاجتماعي والمهني للصيادين، بما يساهم في خلق مناخ عمل ملائم وتحقيق القفزة المنتظرة في القطاع.</p> <p>في ختام عرضه، أكد الوزير أن الرقمنة تُعد عنصرًا أساسيًا، موضحًا أن وزارته تعمل على إنشاء نظام معلوماتي وطني موحد، يتضمن قاعدة بيانات شاملة لكل ما يتعلق بالزراعة والفلاحة والعقار الفلاحي والمكننة والري والمردودية، وفق معايير دقيقة.</p> <p>عقب ذلك، فُتح باب النقاش أمام السيدات والسادة أعضاء اللجنة، الذين قدّموا تدخلاتهم وناقشوا الوزير في العديد من النقاط ذات الصلة بقطاع اختصاصه.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
الماركات العالمية للألبسة و الأحذية بوسم "صنع في الجزائر"
2026-01-31 17:58:00
<h3>مصنع تراديفوت.. مشروع استراتيجي جديد لإنتاج الأحذية الرياضية محليا</h3> <p> </p> <p>اختتمت اليوم السبت بالجزائر العاصمة، فعاليات صالون الماركات العالمية المصنعة في الجزائر, الذي امتد على مدار يومين وهذا بمشاركة العديد من المؤسسات الدولية والوطنية الناشطة في هذا المجال, في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى توطين العلامات التجارية العالمية، وتعزيز قدرات الإنتاج الوطني، بما يسمح بتسويق هذه المنتجات في السوق الوطنية وترقية الصادرات لاسيما نحو الاسواق الإفريقية بوسم "صنع في الجزائر".</p> <p> </p> <p>وقد شهد صالون الماركات العالمية المصنّعة في الجزائر – Made in DZ، المنظم تحت رعاية وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، والذي احتضنه فندق ماريوت بباب الزوار بالعاصمة، في يومه الثاني والأخير إقبالا معتبرا من قبل المهنيين والزوار، بمشاركة واسعة ل27 علامة تجارية عالمية المصنّعة محليًا.</p> <p> </p> <p>ألبسة الماركات العالمية موسومة "صنع في الجزائر" تصنع الحدث وتميّز هذا اليوم بمواصلة استقبال الزوار والمهنيين، وتنظيم جولات عبر مختلف أجنحة الصالون، إلى جانب عرض وبيع المنتجات التي تحمل علامات عالمية والمصنّعة محليًا، ما يتيح للجمهور الاطلاع على نوعية وجودة هذه المنتجات واقتنائها وفق المعايير المعتمدة، وبوسم "صنع في الجزائر".</p> <p> </p> <h3>معرض "ماد إن ديزاد".. فضاء مثالي لإبراز المؤهلات الصناعية الوطنية</h3> <p> </p> <p>ويأتي تنظيم هذا الصالون, الذي دام يومين, في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى توطين العلامات التجارية العالمية، وتعزيز قدرات الإنتاج الوطني، بما يسمح بتسويق هذه المنتجات في السوق الوطنية وترقية الصادرات لاسيما نحو الأسواق الإفريقية, يؤكد المنظمون. وعرف المعرض أيضا مشاركة لافتة للعلامات والمنتوجات النسيجية الوطنية التي عرضت تشكيلاتها من الألبسة المتنوعة والاكسسوارات الموجهة لمختلف الفئات والأعمار والأذواق.</p> <p> </p> <p>كما شكل هذا الحدث الاقتصادي فضاء مهني لتبادل الخبرات وإبراز المؤهلات الصناعية التي تزخر بها الجزائر، وفرص الاستثمار المتاحة في مجال الصناعات التحويلية والنسيج والجلود، بما يساهم في خلق القيمة المضافة وتعزيز تنافسية المنتوج الوطني.</p> <p> </p> <h3>-مصنع "تراديفوت" ثمرة شراكة استراتيجية مع العلامة التجارية الدولية "سكيشرز"</h3> <p> </p> <p>من جهتها، شاركت علامة "تراديفوت" بصفتها الموزع الرسمي والحصري لأكبر العلامات التجارية للأحذية، في معرض العلامات التجارية الدولية Made in DZ" ، الذي اختتام امس وتمتد على مدار يومين بفندق ماريوت بالجزائر العاصمة.</p> <p> </p> <p>وبمناسبة المعرض، تخطو تراديفوت Tradifoot خطوة استراتيجية جديدة من خلال تسليط الضوء على مشروعها الصناعي الطموح مصنع تراديفوت، وذلك من خلال مصنع أحذية رياضية بالشراكة مع "سكيشرز" وهو مشروع لإنشاء مصنع حديث لإنتاج الأحذية الرياضية في الجزائر، والذي تم تطويره في إطار شراكة استراتيجية مع العلامة التجارية الدولية "سكيشرز" ، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال الأحذية الرياضية. ويقع المصنع في المنطقة الصناعية بابا علي، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ 22000 متر مربع، منها 18000 متر مربع مبنية، وسيكون مزودا بخطوط إنتاج وتجميع آلية، وورش متخصصة، ومساحات لوجستية عالية الأداء، وبنية تحتية تقنية تتوافق مع المعايير الدولية "سكيشرز".</p> <p> </p> <h3>إمكانية زيادة الإنتاج إلى أكثر من مليوني زوج سنويا مع إنشاء 4 خطوط إنتاج</h3> <p> </p> <p>ومن المقرر بدء الإنتاج في عام 2027 بقدرة إنتاجية أولية تبلغ 300 ألف زوج من الأحذية سنويا، مع إمكانية زيادة الإنتاج إلى أكثر من مليوني زوج سنويا، مع إنشاء 4 خطوط إنتاج.</p> <p> </p> <p>وسيتم توجيه الإنتاج في البداية إلى السوق الجزائرية، قبل التوجه تدريجياً نحو التصدير، لا سيما إلى الأسواق الأفريقية والمتوسطية، ويندرج هذا المشروع في إطار ديناميكية صنع في الجزائر / صنع في بلدي"، ويهدف إلى تطوير خبرة محلية حقيقية في صناعة الأحذية الرياضية، تشجيع نقل التكنولوجيات والمهارات، ووضع الجزائر كمركز صناعي إقليمي.</p> <p> </p> <h3>تأثير اقتصادي واجتماعي وصناعي هيكلي.. خلق 1500 منصب شغل مباشر وغير مباشر</h3> <p> </p> <p>إن تأثير مشروع" مصنع تراديفوت"كبير، حيث سيؤدي في نهاية المطاف إلى خلق 1500 منصب شغل مباشر وغير مباشر ونقل التكنولوجيا والمعرفة الفنية للعلامة التجارية العالمية. كما أن هذا المشروع أيضا نهج للتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، يجمع بين الصناعة واحترام البيئة وظروف العمل المثالية والتدريب المستمر.</p> <p> </p> <p>لمياء حرزلاوي</p>