هل تم التنازل عن سيناء !؟

2023-11-19 22:00:00

banner

<p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">الزيارة التي قامت بها رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون ديرلاين، إلى مصر غير بريئة ولا هي حب في مصر وفي شعبها ورغبة منها في مساعدته اقتصاديا لمواجهة الأزمات المتكررة التي يعاني منها الشعب المصري، ليست بريئة لا من جانب الاتحاد الأوروبي ولا من الجانب المصري، وما تسميه بخطة دعم الاقتصاد المصري بما يعادل 10 مليار دولار والتي حملتها إلى القاهرة، إنما هي صفقة إن لم أقل رشوة موجهة ضد المقاومة الفلسطينية وضد الحرب الدائرة حاليا في غزة، والتي وقفت ضدها أنظمة التطبيع العربية، وستكشف الأيام المقبلة عن المقابل الذي تقدمه مصر لقاء هذا المبلغ، والخوف أن يكون الثمن سيناء، التي تضغط إسرائيل على مصر لتقبل بتهجير سكان غزة إليها، فهل تم التنازل عن سيناء التي استرجعتها مصر مقابل حربين واتفاقيات تطبيع (كامب دافيد) التي سلختها من المواقف العربية وكانت أول من طبع مع إسرائيل وسافر السادات إلى تل أبيب غاسلا يديه من القضية الفلسطينية ومن الردع العربي؟</p> <p class="p1" dir="rtl">أما تغليف صفقة التنازل عن سيناء وحتى لا تثير الرأي العام المصري الرافض للتطبيع ولم يطبع أبدا مع إسرائيل رافضا الدوس على دماء شهداء سيناء، ستكون من خلال انخراط مصر في الحرب ولو صوريا مثلما بدأ الحديث عنه في الإعلام المصري، وبدأت قوات مصرية تتحرك موحية بدخول الحرب بعد قصف إسرائيل لمواقع مصرية مؤخرا قالت إنها حدثت عن طريق الخطأ، ما سيسمح لإسرائيل باحتلال سيناء بعد معارك مع الجيش المصري الذي سيخرج منهزما.</p> <p class="p1" dir="rtl">وبعدها تنفذ إسرائيل خطة تهجير سكان غزة مثلما تقرر في إسرائيل وفي كل الحكومات الغربية، التي ترفض وقف هذه الحرب التي يدفع ثمنها أطفال فلسطين، بينما لم تتمكن إسرائيل من تحقيق نصر واحد على الأرض، بل بالعكس، فهي لم تتلق هزيمة ولا خسارة في كل حروبها مع العرب منذ احتلال فلسطين، مثلما تلقتها من خلال طوفان الأقصى، حيث خسرت خلال هذه الأسابيع 40 بالمائة من دباباتها "الميركافا" التي كانت تمثل فخر الصناعة الحربية للكيان، ناهيك عن الخسائر الاقتصادية وما لحقها من دمار جراء محور المقاومة من اليمن إلى حزب الله.</p> <p class="p1" dir="rtl">فالحكومات الغربية التي تدعم إسرائيل وتدعي أنها من حقها الدفاع عن نفسها، مع أن التحقيقات الأخيرة بينت أن الجيش الإسرائيلي هو من قتل وحرق إسرائيليين (1200) في غلاف غزة يوم السابع من أكتوبر وليست المقاومة، تريد أن تكون هذه الحرب هي الأخيرة قبل تصفية القضية الفلسطينية برمتها وليس فقط القضاء على حماس مثلما يدعون، وما قاله الرئيس الأمريكي جو بايدن لدليل على ذلك، فقد صرح رافضا وقف القتل بل وقف قصف الأبرياء:" ينبغي أن لا يكون هدفنا مجرد وقف الحرب حاليا بل إنهاء الحرب إلى الأبد"، فالهدف ليس حماس وحدها بل القضية برمتها حتى لا يكون هناك شعب فلسطيني يطالب بحقه في الاستقلال وفي بناء دولته، وهذا ما يعنيه من وراء مطالبته بسلطة فلسطينية معدلة لحكم غزة والضفة الغربية تحت وصاية إسرائيلية.</p> <p class="p1" dir="rtl">لكن المقاومة مستمرة وتحقق يوميا نتائج باهرة على الأرض، بينما لا ترد إسرائيل لغسل عار هزيمتها إلا بقتل الأبرياء وبتجويع سكان غزة وأحكام السجن الذي فرضته عليهم منذ قرابة العقدين من الزمن، فهي لم تحقق انتصارا عسكريا واحدا على الأرض وما عملية مستشفى الشفاء الأخير حيث لم تعثر على أثر للمقاومة مثلما ادعت أنها تختبئ تحته، إلا دليل على أن جيشها الذي لا ينهزم قد غرق في مستنقع غزة، ولن يخرج منه منتصرا مثلما يعتقد، ويكفي أن الرأي العام العالمي عرف الوجه الحقيقي لإسرائيل وللصهيونية وسيستمر الضغط على الحكومات الداعمة للكيان، لإجبارها على التنصل من دعم<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المجرمين وقتلة الأطفال، فما بعد السابع أكتوبر لن يكون مثلما كان قبله، بعدما احتضنت شعوب العالم القضية وجعلتها في قلب اهتماماتها من أجل إحقاق حق الشعب الفلسطيني.</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات اساطير

أوهام أمير !

2026-03-12 08:00:00

banner

<p dir="rtl">المدعو ولي عهد شاه إيران، رضا بهلوي ما زال يعيش في وهم ويعلن للإعلام الغربي أنه يقبل بقيادة مرحلة انتقالية في إيران وتولي مقاليد الحكم.</p> <p dir="rtl">يأتي هذا في تزامنا مع ليلى من أشد ما عرفه الكيان خلال هذه الحرب التي لم تعد خاطفة مثلما ادعى ترامب وشريكه في الجريمة ناتنياهو، وكأن هذا الأمير الواهم، لم يسمع صفارات الإنذار التي لم تنقطع منذ قرابة الأسبوعين من الحرب في سماء مدن الاحتلال، في الوقت الذي أدرك فيه الكيان والرئيس ترامب أنه خسر هذا الحرب، ولم تنفعه صلواته في البيت الأبيض لينتصر على نظام الملالي الذي كان يعتقد أنه بمجرد القضاء على المرشد، ينهار النظام ويدخل ترامب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>دخول المنتصر<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>يعين السلطة الانتقالية وينصب نجل الشاه ملكا للبلاد، فإذا ببيت الكيان أوهن من بيت العنكبوت، وقد وصلت الصواريخ الإيرانية الى بيت ناتنياهو نفسه وقتلت شقيقه، مثلما قتلت نجل وزير المالية، ويجهل حتى مصير وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش.</p> <p dir="rtl">الوهم يعمي الابصار مثل الطمع، وهذا الأمير الذي أجبر على الفرار من بلاده وهو لا يزال شابا مراهقا، لا يعرف ما يجري في إيران، ويعتقد مثلما قال له ناتنياهو وترامب أن النظام الإيراني سينهار من أول طلقة، لأنه يجهل مثل محدثيه، ما بناه نظام الملالي من قوة عسكرية تحت الأرض لن تتمكن كل جيوش الأرض من تدميرها، والقوة ليست في الصواريخ فقط، بل في الذكاء الفارسي الذي أجبر الكيان وحليفته أمريكا على حرب استنزاف ستطول ولن تتوقف إلا بشروط المرشد الجديد الذي يبدو أنه أكثر تشددا من والده وهو اليوم يقود حرب انتقام لأسرته التي أبيدت في أول ليلة من العدوان.</p> <p dir="rtl">ويبدو أن رضا بهلوي الذي طرد رفقة والده وأسرته شر طردة من إيران بعد ثورة عارمة ضد الفساد الذي فرضه والده على بلاد فارس، بعدما رهن ثروات البلاد في يد بريطانيا وحليفتها وقتها أمريكا، يجهل الواقع الإيراني، حاليا وحتى قبل ثورة الخميني، ويجهل مدى حقد الشعب الإيراني على والده وتحديدا على والدته فرح ديبا بسبب البذخ والتبذير الذي كانت تعيش فيه بينما يرزح الشعب الإيراني في مستنقع الفقر، حتى أنها توجت نفسها امبراطورة لغيران بتاج مرصع بأغلى الألماس في العالم الى جانب زوجها في حفل ضخم، ونظمت حفلا دوليا ضخما في مدينة برسيبوليس الاثرية احتفالا بمرور قرنين ونصف على تأسيس الامبراطوية الفارسية، كل هذا البذخ أمام شعب غاضب وجائع، ووقعت بهذا التتويج نهاية الحكم البهلوي الذي أسسه جندي بسيط رضا بهلوي الأول خلفا للأسرة القاجرية.</p> <p dir="rtl">بإمكان<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>رضا "بهلوان" أن ينتظر طويلا أمام البيت الأبيض ولا أقول باب تل أبيب التي ستمحى من الخريطة قريبا، قبل ان ينتبه أنه مجرد لعبة في يد النظام العالمي الذي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لن يتحقق بعد أن دمرت صواريخ إيران ليس القبة الحديدية ولا القواعد الامريكية في الخليج، بل دمرت الوهم الغربي الذي اعتقد أنه بالقوة العسكرية وبالصواريخ، وبالحصار الاقتصادي يمكن أن يقضي على دولة تمتد جذورها الى الاف السنين، تمتلك من الذكاء والثروات ومن الجغرافيا ما لا يمكن لأي قوة أن تدمره&nbsp;!</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

هي فرصة لدول الخليج لتفتك استقلالها !

2026-03-10 06:00:00

banner

<p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>أمام دول الخليج فرصة تاريخية للتحرر من السيطرة الأمريكية على أراضيهم وعلى سيادة قراراتهم ومصيرهم، وأيضا على ثرواتهم وأموالهم التي يأتي ترامب وغيره في كل مرة ليسلبها منهم سواء برضائهم أو غصبا عنهم مثلما شاهده العالم مرارا وهو يهينهم ويجمع منهم الأموال والهدايا بلا شكر بدعوى أن أمريكا هي من تحميهم من العدو الوهمي الإيراني، بعد أن اكتشفوا في هذه الحرب أن القواعد الأمريكية على أراضيهم لم تكن لحمايتهم بقدر ما هي سبب لبلواهم وهي لحماية الكيان ومصالح أمريكا في المنطقة ولتوجيهها ضد الصين وروسيا في حال نشوب حرب معهما.</p> <p dir="rtl">لفهم حقيقة الاحتلال الأمريكي لدول الخليج وتحديدا المملكة السعودية، وبعيدا عن اللقاء التاريخي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين الملك عبد العزيز والرئيس روزفلت (قاعدة كوينسي) الذي أسس للعلاقة بين المملكة والولايات المتحدة، ينصح بقراءة كتاب " اعترافات قاتل اقتصادي" صدر سنة 2004 ومترجم للعربية، لمؤلفه الأمريكي جون بيركنز، وهو عميل المخابرات المركزية سابقا، أو مشاهدة حوارات له على اليوتوب مع عدد من الفضائيات، كشف فيه الخطة الجهنمية التي وضعتها المخابرات المركزية الامريكية للسيطرة ليس على القرار السيادي في المملكة بل في عدد من البلدان بمن فيها بلدان أمريكا اللاتينية، وكيف حولت المملكة كأكبر منتج للنفط، الى مجتمع استهلاكي نهم، لتبقى عائدات النفط في البنوك الأمريكية أو تعود اليها في شكل حاويات من السلع الاستهلاكية، هذا الى جانب صنع أعداء وهميين لها مثل إيران باستعمال الصراعات المذهبية لمنع أي تقارب بين بلدان المنطقة، هذا إذا لم تزج بها في حرب مثلما الحرب العراقية الإيرانية سنوات الثمانينات التي كانت بداية الخطة لتدمير العراق، ومثلما تحاول اليوم اجبار بلدان الخليج على الدخول في حرب استنزاف مع إيران، حتى تنسحب رفقة الكيان وتتركها تتقاتل في ما بينها، وتتحول أمريكا الى تاجر سلاح، بينما ينأى الكيان بنفسه عن الحرب التي تخوضها بلدان الخليج نيابة عنه لتدمير إيران.</p> <p dir="rtl">مصير بلدان الخليج وسلامة عروشها وسكانها، مرهون بالقرارات التي ستتخذها من هذه الحرب، وألا تنصاع لتهديدات السيناتور ليندسي غراهام الأكثر جنونا من ترامب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>والذي هدد بن سلمان بعواقب وخيمة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ما لم تدخل المملكة في هذه الحرب الى جانب الكيان وأمريكا، وأنه على السعودية والامارات أن تدخلا في حرب مع إيران ونحن نبيع لها السلاح.</p> <p dir="rtl">يعني "من لحيته بخر له" على حد المثل الشعبي، دمروا بعضكم ونحن نتقوى بأموالكم ومن غبائكم.</p> <p dir="rtl">حتى الان الكويت رفضت الدخول في هذه الحرب، ونفس الشيئي النسبة لقطر التي قالت إنها لن تحارب دولة جارة، والسعودية ترفض هي الأخرى الانزلاق في هذا المطب، والخوف أن يورط النظام الاماراتي المتصهين المنطقة في حرب مدمرة، لن تخسر فيها عروشها فحسب، بل سترهنها أكثر للسيطرة الأمريكية.</p> <p dir="rtl">على دول الخليج أن تكون لأول مرة سيدة قرارها وتنتفض وتطرد القواعد الأمريكية من أراضيهاK ففي هذا القرار الذي سيكون تاريخيا ان تحقق فرصة لنجاتها وحماية مصالحها وعروشها من الزوال&nbsp;!<span class="Apple-converted-space">&nbsp; &nbsp;</span></p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير