هل دور الجامعة قياس طول التنورة؟
2023-10-05 03:00:00
<p dir="rtl">أية جامعة هذه التي بدل أن تهتم برفع مستوى التحصيل العلمي لمنافسة كبريات الجامعات العالمية وتكون في مستوى تطلعات الدولة الجزائرية التي لم تبخل يوما على الاستثمار في التعليم منذ الاستقلال، تنشر تعليمة منسوبة لكلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير بجامعة "الجزائر 3 " تحت عنوان " منع اللباس غير المحتشم"، تطالب الطالبات فيها باللباس الذي تسميه بالمحتشم، وتمنع الطالبات من تعرية الذراعين أو لبس القصير؟</p> <p dir="rtl">فبعد ظاهرة تحجيب الطالبات التي نظمها الاتحاد الطلابي الحر في الموسم الدراسي الماضي، ها هو النضال الاسلاموي الذي تراجع في مكة والمدينة نفسها بعد حركة الانفتاح التي يقودها ولي العهد في المملكة العربية السعودية، ينتقل إلى مرحلة جديدة، يبدأ بنشر تعليمة لإنذار الطالبات، قبل أن ينتقل في مرحلة قادمة إلى القمع وربما منعهن من مزاولة الدراسة أو الضغط على الأساتذة مثلما يفعل دائما نشطاء هذا التنظيم للضغط بدورهم على الطالبات الرافضات الانصياع لتعليمة الأئمة الجدد الذين يبدو أنهم يتحكمون في مصير الجامعات، ولا يستبعد أن يكون التنظيم من ضغط على أمانة الجامعة لاستصدار هذه التعليمة.</p> <p dir="rtl">صحيح أنه في هذه المرة شملت التعليمة الطلبة الذكور، ربما بهدف التمويه، وإلا لكان منع لبس القميص أيضا بالنسبة للطلبة، لأن هذا أيضا لباس لا يليق بالحرم الجامعي، وهو ما يعني أن الجامعة الجزائرية ما زالت مختطفة من هذا التيار الذي كان سببا وراء تراجع مستوى الجامعة الجزائرية عما كانت عليه سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي عندما كانت تستقطب حتى أبناء المهاجرين الجزائريين بفرنسا وحتى<span class="Apple-converted-space"> </span>طلبة من لبنان وفلسطين وتونس وبلدان إفريقية عديدة، وكانت تنافس في الترتيب ونوعية التكوين الجامعات الفرنسية نفسها.</p> <p dir="rtl">موقع التعليمة المنسوبة إلى الأمانة العامة للكلية المذكورة يختمها بجملة " أولي أهمية قصوى لتنفيذ هذه التعليمة"، وكأن الأمر يعنيه شخصيا، أو أنه مسؤول على الأخلاق العامة، وربما سينصب "لجان النهي عن المنكر والأمر بالمعروف" مثل التي كانت تتحكم في المجتمع السعودي قبل أن يحلها بن سلمان من أجل السهر على تطبيق التعليمة بصرامة.</p> <p dir="rtl">وأعود هنا وأذكر بما سبق وكتبته عن عملية تحجيب الطالبات التي يبدو أن وراءها جهات أجنبية، أنه كان أولى بالجامعة أن تسهر على محاربة المخدرات في أوساط الطلبة والسهر على رفع مستوى التعليم وتوفير الإمكانيات للطلبة والطالبات، وعلى توفير أكل صحي لهم وإقامات آمنة وتتوفر فيها كل شروط الحياة المشجعة على الدراسة، وليس قياس طول التنانير والأكمام، فلا خير في جامعة تهتم بالهندام وتنسى رسالتها الأساسية!</p> <p dir="rtl"> </p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>