هكذا تصنع الجزائر اقتصاد المستقبل
2025-07-12 15:51:00

<h3>ثورة في قوانين الاستثمار وتشجيع الإنتاج المحلي التنافسي وتنويع الشركاء لضمان التصدير</h3> <p> </p> <h3>تحويل الجزائر من بلد يستورد كل شيئ إلى بلد يكتفي ذاتيا ويصدر انتاجه التنافسي إلى الأسواق الدولية</h3> <p> </p> <h2>الإنتقال بالجزائر من بلد يستورد كل شيئ إلى بلد ينتج ويكتفي ذاتيا ثم يتجه إلى التصدير لبلوغ ما قيمته 30 مليار دولار في آفاق 2030، بعدما تمكنت الجزائر من تحقيق 5 مليارات دولار ثم 7 مليارات دولار في أقل من 5 سنوات، هي الإستراتيجية التي خطط لها رئيس الجمهورية منذ العهدة الانتخابية الأولى وسعى إلى تحقيقها عبر جملة من القرارات والتصحيحات الهيكلية التي مست مختلف قطاعات الإنتاج وتموين السوق الوطنية والتصدير وتنويع الشركاء، وما تكليفه الوزير الأول، وهو أعلى درجات التمثيل، بعد رئيس الجمهورية، للإشراف على اليوم الوطني للجزائر ضمن فعاليات المعرض العالمي "اكسبو أوساكا 2025"، الذي تحتضنه مدينة أوساكا اليابانية تحت شعار "تصميم مجتمع المستقبل من أجل حياتنا"، وإعلان وزير التجارة الخارجية على احتضان الجزائر للحدث الاقتصادي الهام الخاص بالتجارة البينية، إلا إحدى محاور هذه الإستراتيجية التي يريد من خلالها الرئيس تبون ترقية حركة التصدير.</h2> <p> </p> <p>لا يمكن حصر القرارات والإجراءات وإعادة التنظيم الهيكلي الذي يتابعه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، شخصيا للدفع بحركة التصدير نحو الأمام، فبالإضافة على إشرافه المباشر على عقد اجتماعات العمل لتقييم حصيلة عمليات التصدير للمواد والمنتجات الجزائرية والإجراءات المتصلة بها، وتشجيعه للمنتجين المصدرين من خلال تصحيح الإختلالات التي كانت تقوض حركة الإنتاج الوطني بإصدار قانون جديد للإستثمار وحل وكالة "ألجكس" التي خلقت، على مدى سنوات طويلة متاعب جمة للمصدرين، وإنشاء هيئتين جديدتين للاستيراد والتصدير وتخصيص جائزة الوسام الشرفي للتصدير، وغيرها من القرارات والإجراءات التي يتابعها بشكل مباشر ولصيق الرئيس تبون لخلق إنتاج وطني حقيقي قادر على تحقيق الإكتفاء الذاتي في السوق الوطنية وجعله تنافسيا لاقتحام الأسواق الدولية المختلفة، كلها تدخل ضمن نظرة استشرافية لإيجاد وتنمية قطاعات غير نفطية في البلاد، للخروج باقتصاد الجزائر من التبعية المفرطة للنفط والغاز الطبيعي.</p> <p> </p> <p>قوة الشعوب لا تقاس بالقوة العسكرية وإنما بالقوة الاقتصادية ومثلما قال في عدد من اللقاءات الإعلامية أن قوة الشعوب لا تقاس بالقوة العسكرية وإنما بالقوة الاقتصادية، فإن مختلف القرارات والإجراءات المتخذة على مدى السنوات الأخيرة، جعلت من الاقتصاد الجزائري يشهد نموا وتقدما بشهادة صندوق النقد والبنك الدوليين، مثلما أكدته تقارير هاتين المؤسستين الدوليتين لا تعترف نهائيا بالمجاملة في ما تعلن عنه.</p> <p> </p> <p>وكانت خطة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لجعل الجزائر قوة اقتصادية حقيقية، قد انطلقت منذ حوالي خمس سنوات، عندما أعطى تصورا لنظرته الإستشرافية، في لقاء ضم الحكومة ومنظمات رجال الأعمال والنقابات، حيث قدم أولا الوضع الذي كان عليه الإقتصاد الذي كان يعاني من تبعية مفرطة للمحروقات، التي كانت تمثل عائدات النفط والغاز 93 بالمئة من إيرادات البلاد من النقد الأجنبي، وبلغت الصادرات غير النفطية سنة 2020 نحو 2.26 مليار دولار فقط، مقابل 23 مليار دولار متأتية من صادرات المحروقات.</p> <p> </p> <h3>خطة شاملة للخروج من التبعية للمحروقات</h3> <p> </p> <p>عقب ذلك، انتقل الرئيس تبون إلى استعراض خطته للخروج من هذه التبعية، وترتكز على ثلاث محاور كبرى و20 بندا لإصلاح وإنعاش اقتصاد البلاد المتضرر من ثنائية فيروس كورونا وهبوط أسعار النفط وسنوات من السياسات التي قتلت الإنتاج الوطني وجعلت منه ليس فقط غير قادر على التصدير، بل عاجزا عن تحقيق انتاج بإمكانه منافسة مختلف البضائع التي كانت تغرق بها السوق السوق الوطنية.</p> <p> </p> <p>وقد تصدر الإصلاح المالي، المحاور الكبرى لخطة إنعاش اقتصاد الجزائر، إضافة إلى التجديد الاقتصادي ومقاربة اقتصادية لمكافحة البطالة وخلق الوظائف في السوق المحلية.</p> <p> </p> <p>كما تضمن خطة الإصلاح المالي عدة بنود، بينها مراجعة النظام الجبائي واعتماد قواعد جديدة لحوكمة الموازنة وتحديث النظام البنكي، إضافة إلى تشجيع الإستثمار عبر استحداث قوانين جديدة عبر تحسين مناخ الأعمال، وتبسيط قوانين الاستثمار وإزالة العراقيل البيروقراطية التي تكبح المستثمرين، وهذا ضمن محور من خطته الشاملة ويشمل 12 بندا.</p> <p> </p> <p>كما اعتمد هذه الخطة الإستشرافية على تطوير شعب صناعية على غرار الصناعات الزراعية الغذائية والإلكترونيات والأجهزة الكهرومنزلية والميكانيك والصيدلة واستغلال مناجم الفوسفات والذهب والحديد والزنك والرخام، إضافة إلى التركيز على تطوير الفلاحة، بالوصول إلى تلبية حاجيات البلاد من المنتجات الزراعية والحيوانية بحلول 2024. ومثلما سبق ذكره، فإن الاهتمام المتزايد للرئيس تبون والمتابعة المستمرة لتنفيذ هذه الخطة، أبرزته قراراته سواء من خلال مجلس الوزراء وتكليف الحكومة بصياغة قوانين والتعمق في إعداد أخرى، أو من خلال الإجتماعات القطاعية الخاصة التي يخصصها دوريا لمتابعة حسن سير هذه الخطة.</p> <p> </p> <p>ومن هنا جاء تكليف رئيس الجمهورية، على أعلى درجة من التمثيل، الوزير الأول، نذير العرباوي، بالإشراف على مراسم افتتاح اليوم الوطني الجزائري، ضمن فعاليات المعرض العالمي إكسبو- أوساكا 2025، الذي تحتضنه مدينة أوساكا اليابانية. وفي كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح ، استعرض العرباوي، الإصلاحات الشاملة التي يقودها الرئيس عبد المجيد تبون، من أجل تحسين مناخ الاستثمار والتي سمحت بتحقيق قفزة نوعية رغم الظروف السياسية والاقتصادية الدولية الصعبة، كما يؤكده تحقيق معدلات نمو هي الأعلى خلال 13 سنة الأخيرة.</p> <p> </p> <h4>دعم البحث والابتكار مكن في فترة وجيزة من خلق أكثر من 3300 مؤسسة ناشئة</h4> <p> </p> <p>وأوضح الوزير الأول، في نفس الكلمة، أن دعم البحث والابتكار يحظى بعناية خاصة سمحت بإنشاء نظام بيئي محفز مكن في فترة وجيزة من خلق أكثر من 3300 مؤسسة ناشئة، مشيرا إلى أن هذه الحركية تعرف زخما متصاعدا بفضل مختلف آليات التمويل والمرافقة وحزمة من التحفيزات الجبائية وغير الجبائية الموجهة لترقية الاستثمار والابتكار، فضلا عن المبادرة بإرساء ديناميكية قارية عبر المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة الذي تحتضنه الجزائر سنويا، والذي صار منصة قارية لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود لدعم الابتكار.</p> <p> </p> <p>وشدد الوزير الأول على أهمية التعاون الجزائري-الياباني الذي يحتل مكانة خاصة بالغة الأهمية في العلاقات بين البلدين التي تعتبر نموذجا للتواصل البناء والتعاون المثمر والتضامن المتبادل. في نفس سياق، تنويع شركاء الجزائر من دول مختلف القارات، وعدم التقيد بالعلاقات التقليدية، فقد أعلن، كذلك، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، منتصف الأسبوع الأخيرة، على احتضان الجزائر للطبعة الرابعة للمعرض الافريقي للتجارة البينية في سبتمبر المقبل، وهو ما يجسد التزام الجزائر وإيمانها الراسخ بأهمية تحقيق التكامل الاقتصادي الإفريقي.</p> <p> </p> <p>الجلسة الإفتتاحية للتظاهرة الترويجية للمعرض بالجزائر العاصمة، والتي أعطتها الجزائر أهمية قصوى، حيث جرت بحضور وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب زيتوني، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلفة بالشؤون الإفريقية، سلمة بختة منصوري، إلى جانب رئيس المجلس الاستشاري للمعرض ورئيس نيجريا الأسبق، أولوسيجون أوباسانجو، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى وكذا الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الافريقية، وامكيلي ميني، ومفوض الاتحاد الإفريقي المكلف بالزراعة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق، موسى بيلاكاتي، إلى جانب مسؤولين من البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك".</p> <p> </p> <p>وقد أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، على أهمية هذا المعرض بالنظر "لدوره المتميز في تكريس روح التعاون والتكامل الاقتصادي والتجاري بين دول القارة الإفريقية". وقال أن استضافة الجزائر للطبعة الرابعة يعبر عن التزامها بتعزيز المبادلات التجارية البينية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية "زليكاف"، والتي توفر إطارا مشتركا للنمو الشامل والتنمية المستدامة للقارة.</p> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، أشار الوزير رزيق إلى جملة من الخطوات العملية التي قامت بها الجزائر في سبيل تعزيز التجارة البينية الإفريقية، على غرار إطلاقها للمبادلات التجارية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية في 1 نوفمبر 2024، وكذا تطوير البنى التحتية من خلال توفر موانئ حديثة ومطارات دولية وشبكة لخطوط السكة الحديدية وتوسيع شبكة النقل البري. يضاف إلى ذلك، إطلاق العديد من المشاريع الهيكلية ذات البعد القاري كمشروع الطريق العابر للصحراء ومشروع طريق تندوف - الزويرات الذي يربط الجزائر وموريتانيا وكذا خط أنابيب الغاز الرابط بين نيجيريا والجزائر والمضاعف بواسطة خط الألياف البصرية.</p> <p> </p> <h4>توقعات بعقود تصل الـ 44 مليار دولار في معرض التجارة البينية الإفريقية</h4> <p> </p> <p>كما أبرز الوزير رزيق، في نفس الكلمة، جهود الدولة في تحسين مناخ الأعمال في الجزائر، حيث تحرص على ضمان بيئة اقتصادية ومؤسساتية شفافة ومحفزة وجاذبة للاستثمار، بالإضافة إلى العمل على ضمان تحقيق استقرار التشريع المنظم للاستثمار المحلي والأجنبي، تبسيط الإجراءات الإدارية، وتطوير وتدعيم الجهاز البنكي وسوق رأس المال وقطاع التأمين مع تنمية قدرات ومهارات الموارد البشرية.</p> <p> </p> <p>كما توقع وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، تتويج معرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر في سبتمبر، بعقود تصل الـ 44 مليار دولار. وجاء في كلمة لكمال رزيق في أشغال ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة، أمس السبت بالجزائر العاصمة، أن المعرض الرابع للتجارة البينية الإفريقية المنتظر سيتوّج بالتوقيع على عقود تجارية واستثمارية ضخمة، معتبرا أن هذا المعرض فرصة للشركات الجزائرية "للتغلغل أكثر في القارة الإفريقية لا سيما وأن المعرض يعدّ قمة اقتصادية رفيعة المستوى".</p> <p> </p> <p>كما أكد رزيق بأن المعرض "رفيع الشأن بامتياز، وهو يحظى بعناية فائقة من قبل السلطات العليا في البلاد"، حيث حث المؤسسات الوطنية، العمومية والخاصة، على "الظفر بأكبر قدر ممكن" من اتفاقيات الشراكة بمناسبة المعرض.</p> <p> </p> <h3>إضفاء التوازن المطلوب على الشراكة الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي</h3> <p> </p> <p>وبخصوص الشق المتعلق بالشركاء التقليديين للجزائر، فقد تحادث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس السبت، إثر تلقيه مكالمة هاتفية، مع نائب رئيسة المفوضية الأوروبية والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، حول "واقع وآفاق العلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، سواء في شقها الثنائي المتعلق باتفاق الشراكة الذي يجمع الطرفين أو في الإطار متعدد الأطراف الذي يشمل دول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط".</p> <p> </p> <p>وأورد بيان للوزارة، أنه على الصعيد الثنائي، أكد السيد عطاف على "ضرورة تفعيل الآلية الأساسية التي تعنى بتنظيم الشراكة الجزائرية-الأوروبية، ألا وهي مجلس الشراكة الذي يظل الإطار الأمثل لمعالجة كافة المسائل ذات الاهتمام المشترك، السياسية منها والاقتصادية".</p> <p> </p> <p>أما فيما يخص التعاون على المستوى متعدد الأطراف، فقد تبادل الطرفان وجهات النظر حول مشروع "الميثاق من أجل المتوسط" الذي يتم حاليا التشاور بشأنه بين الاتحاد الأوروبي ودول الضفة الجنوبية.</p> <p> </p> <p>واتفق الطرفان على "مواصلة وتكثيف الجهود الرامية لإضفاء التوازن المطلوب على الشراكة الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، بما يحفظ مصالح الجانبين وبما يساهم في تعزيز السلم والأمن والتنمية المستدامة في الفضاء الأورو-متوسطي".</p> <p> </p> <p>لزهر فضيل</p>
مزيان"الجزائر ملتزمة بدعم مسار الاندماج الإفريقي لخدمة مصالح شعوب القارة"
2025-08-31 16:00:00

<h2 dir="rtl">أكد وزير الاتصال, السيد محمد مزيان, اليوم الأحد بالجزائر العاصمة, أن تنظيم الجزائر للطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية يعد رسالة قوية تؤكد التزامها بدعم مسار الاندماج الإفريقي وترقية منطقة التجارة الحرة القارية, بما يخدم مصالح الشعوب في التنمية المستدامة.</h2> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">وخلال إشرافه على يوم إعلامي حول "رهانات معرض التجارة البينية الإفريقية", أوضح مزيان أن "تنظيم هذا الحدث الاستراتيجي بالجزائر ليس مجرد محطة اقتصادية فحسب, بل هو رسالة قوية تؤكد التزام بلادنا بدعم مسار الاندماج الإفريقي وتعزيز المبادلات البينية وترقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية, بما يخدم مصالح شعوبنا في التنمية المستدامة والرقي المشترك".</p> <p dir="rtl">فباحتضانها لهذا المعرض الذي يعد أكبر تظاهرة اقتصادية وتجارية على مستوى القارة, "تضع الجزائر نصب أعينها أهمية هذا الموعد الاقتصادي البارز الذي يشكل فرصة هامة لترسيخ موقعها كجسر للتبادل والتكامل بين دول إفريقيا", يضيف وزير الاتصال.</p> <p dir="rtl">كما تجدد الجزائر من خلال هذا الحدث البارز, "التزامها الثابت بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز مسار التكامل الاقتصادي, الذي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وفتح آفاق واسعة للتبادل والشراكة, بما يسهم في خدمة قضايا الأمن والاستقرار في القارة", يتابع السيد مزيان.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ولدى استعراضه لمختلف الأبعاد التي ينطوي عليها هذا الموعد القاري, لفت الوزير إلى أن هذه الطبعة من هذا المعرض "ليست مجرد فضاء اقتصادي وتجاري, بل منصة للتلاقي الإنساني والثقافي وفرصة لتجسيد الاتصال والتفاعل بين الشعوب الإفريقية, بتاريخها المشترك",</p> <p dir="rtl"> والتي أكد أنها "اليوم, تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى آليات اتصال فعالة وإلى فضاءات يلتقي فيها المستثمرون والإعلاميون والمبدعون وصناع القرار, من أجل بناء جسور التفاهم والشراكة, وبناء أسس المستقبل المشترك".</p> <p dir="rtl">وبالمناسبة, سلط وزير الاتصال الضوء على أهمية الدور المنوط بوسائل الإعلام الإفريقية التي دعاها إلى "بذل جهد مضاعف بشكل يعكس هذا التنوع الثري ويبرز النماذج الناجحة التي تبعث على الأمل وتؤكد قدرة إفريقيا على رسم مستقبلها بيد أبنائها",</p> <p dir="rtl">مذكرا بأن هذه الرؤية تشكل "المبدأ الذي أكد على تكريسه رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, من خلال فرض حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية".</p> <p dir="rtl">كما أكد, في سياق ذي صلة, أن قطاعه "يضع في صلب اهتماماته مرافقة هذا الحدث الاستثنائي, قصد ضمان تغطية شاملة واحترافية تعكس حجم الرهانات الاقتصادية التي يحملها المعرض وتبرز صورة الجزائر كفضاء آمن ومتفتح وجاذب للشراكات والاستثمارات".</p> <p dir="rtl">وبهذا الخصوص, شدد مزيان على "الدور المحوري الذي تضطلع به وسائل الإعلام في مواكبة هذا الحدث وتغطيته بما يليق بمقامه وأبعاده", معتبرا الإعلام "شريكا حقيقيا في صناعة النجاح",</p> <p dir="rtl">من خلال "إبراز فرص الاستثمار وتوثيق اللقاءات الاقتصادية وتسليط الضوء على التجارب الناجحة, وكذا إيصال صورة الجزائر وإفريقيا إلى العالم في أحسن تجلياتها".</p> <p dir="rtl">كما دعا الصحفيين الى مرافقة هذا الحدث الهام من خلال "نقل تفاصيله بكل موضوعية واحترافية, بما يرسخ صورة الجزائر كوجهة رائدة في تنظيم التظاهرات القارية وكجسر للتواصل بين شعوب إفريقيا",</p> <p dir="rtl">مجددا حرص وزارة الاتصال على اتخاذ كافة الترتيبات وتوفير التجهيزات اللازمة "التي من شأنها ضمان تغطية إعلامية شاملة ومتكاملة".</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ش.مصطفى</p> <p dir="rtl"> </p>
غريب يترأس اجتماعا لتنظيم معارض جهوية وولائية للأدوات المدرسية
2025-08-31 14:56:00

<h2>ترأس الوزير الأول بالنيابة، سيفي غريب، اليوم الاحد، بقصر الحكومة، اجتماع عمل خصص لتنظيم معارض جهوية على مستوى الولايات الكبرى وكذا معارض ولائية ونقاط تسويق محلية للأدوات المدرسية، وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية الهادفة لتوفير أحسن الظروف للدخول المدرسي المقبل.</h2> <p>وحسب بيان الوزارة الأولى، فإن ذلك يأتي في إطار التحضير للدخول المدرسي 2025-2026 وتعزيزا للجهد المبذول حاليا من طرف مختلف المتعاملين الاقتصاديين من أجل توفير الأدوات المدرسية وتسويقها بأسعار تفضيلية وفي متناول المواطنين.</p> <p>وشارك في هذا الاجتماع كل من وزراء الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، التجارة الخارجية وترقية الصادرات، التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري.</p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>
