هكذا تحدث تبون !
2023-11-18 23:00:00
<p dir="rtl">قرارات هامة كشف عنها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في خطابه أمام رجال الأعمال نهاية الأسبوع في لقاء أشرف على تنظيمه مجلس التجديد الاقتصادي بمناسبة اختتام أيام المقاولاتية، حضره المئات من رجال الأعمال وأزيد من 70 سفيرا، وهو اللقاء الذي جاء أسبوعا بعد تعيين الوزير الأول الجديد، نذير العرباوي، الذي من المنتظر أن يرفع الجمود الذي ما زال<span class="Apple-converted-space"> </span>يواجهه الاقتصاد الوطني، خاصة في مجال قطاع المالية،<span class="Apple-converted-space"> </span>الذي ما زال يسير بطريقة عفى عليها الزمن، إذ بفتح رأسمال بنكين عموميين لمساهمة الخواص من شأنه أن ينشط هذا القطاع الذي يشكل عقبة بسبب طبيعته البيروقراطية أمام المستثمرين<span class="Apple-converted-space"> </span>الذين لم يتوقفوا عن المطالبة بإعادة النظر في أسلوب تمويل المشاريع والتقليص من المدة الزمنية التي تستمر أحيانا بضعة أشهر إن لم نقل سنوات قبل الموافقة عليها، ما يعطل انطلاق المشاريع في أوانها ويثقل كاهل المستثمر بمصاريف إضافية.</p> <p dir="rtl">ولأن الرئيس ملم بدقة بكل المشاكل البيروقراطية التي تعانيها البلاد، والتي ما زالت تضعها بقايا العصابة في طريق الإقلاع الاقتصادي الذي وعد به الرئيس تبون مرارا ومثلما تعرض له في كلمته خلال اللقاء المذكور، فقد مد مرة أخرى يده للمستثمرين الحقيقيين الخلاقين للثروة من خلال إلحاحه على ضرورة رعاية الشركات الناشئة والاهتمام بالشباب من حاملي المشاريع، لأنه يدرك أن لهذه الشركات دور هام في دفع عجلة الاقتصاد بخلق ثروة وتوفير فرص التوظيف لمئات الآلاف، ولهذا منح المسؤولين والوزراء مهلة شهر واحد لتنفيذ تعليماته وتجسيد قراراته على أرض الواقع، مع التصدي للانحرافات التي قال عنها أنها كلفت الخزينة ملايير الدولارات وجهت لتنمية اقتصاد بلدان أخرى على حد قوله أن "الدولة تقف بالمرصاد لكل أشكال الانحرافات التي أضرت بالاقتصاد الوطني وكلفت الخزينة العمومية أموالا طائلة"، وهي المعركة التي فتحها على المشاريع الوهمية ورجال الأعمال الفاسدين أيام رئاسته للحكومة سنة 2017، قبل أن تتآمر عليه العصابة وتكلفه منصبه، وهو اليوم يواصل هذه المعركة كرئيس للجمهورية، وما زال يتصدى بقوة لبقايا<span class="Apple-converted-space"> </span>العصابة ولمن ذكرهم في كلمته هذه بـ"بعض الناس يحنون للماضي الأليم الذي عاشته البلاد وأنه يمكن لهم أن يضغطوا على الدولة وعلى سياساتها الاقتصادية"، والتي ما تزال تحاول فرض منطقها على البلاد وتحاول عرقلة عجلة التنمية التي باشرتها الدولة لكنها لن تفلح، وهو بهذه القرارات وهذا الحزم، أرسل رسالة ثقة وطمأنينة إلى المتعاملين الاقتصاديين عندما قال "لا يوجد أي طرف يمكن له أن يفرض ضغوطات أو شيء غير معقول وأن البلاد دخلت في مرحلة تم فيها طي ملف الماضي والممارسات السابقة نهائيا".</p> <p dir="rtl">ويبدو أن الحكومات السابقة لم تتمكن من اجتياز عقبات بقايا العصابة ولم تتمكن من تجسيد قرارات الرئيس على أرض الواقع، حيث سبق له وان اشتكى من نقص تجربة التسيير لدى بعض الوزراء، ولهذا فالكرة اليوم في مرمى الحكومة، فهي مجبرة على تجسيد قرارات الرئيس ميدانيا، وفي مرمى المتعاملين الاقتصاديين حتى لا يكونوا صورة أخرى لطبقة رجال الأعمال التي كان يقودها المدعو علي حداد، وحتى لا تخسر البلاد مرة أخرى الوقت والمال العام في مشاريع وهمية.</p>
صواريخ إيران لغسل قذارة الصهيونية !
2026-03-17 06:00:00
<p dir="rtl">كل الدلائل تؤكد أن شيطان تل أبيب قد نفق، فشخص مثل جورج غالاوي السيناتور البريطاني الأسبق لا يتحدث بما لا يعرف، وربما تساؤلاته حول مصير ناتنياهو، هي من أجبرت الكيان على إخراج فيديو له قديم، في محاولة يائسة لتبديد الشكوك حول مقتله، لكن إيران ما زالت تتوعده إن كان لا يزال على قيد الحياة بأنها ستقتله قبل أن يقضي عليه مرض السرطان.</p> <p dir="rtl">لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>ليس مقتل ناتنياهو أو ترامب<span class="Apple-converted-space"> </span>أو قبلهما جيفري ايبشتاين المزعوم هو من يخلص العالم من القذارة والشر الذي انتشر بقوة في العالم منذ تأسيس هذا الكيان الهجين، ومن سيطهر الأرض من دنس طقوسهم الشيطانية التي ورطوا فيها كل حكام الغرب وحتى امارات الشر، للسيطرة على العالم وعلى المال والسلطة والعلم، فالهدف من الحرب التي تقودها إيران ببسالة، وغيرها من أحرار العالم مثلما تقوم به روسيا في مستنقع أكرانيا التي يسيطر عليها اليهود الخزر، حيث مخابر سرقة الأعضاء والاتجار بدماء الأطفال، هو القضاء على هذه المنظومة الشيطانية التي تريد نشر قذارتها وطقوسها التلمودية في كل العالم، لاستعباد البشر، من غير اليهود،<span class="Apple-converted-space"> </span>وقتل الملايير من أجل حصر سكان العالم في المليار الذهبي الذي صار حقيقة، سبق لبوتين وكشف عنها.</p> <p dir="rtl">المفتاح اليوم بيد إيران، في سيطرتها على مضيق هرمز، وقد قررت خنق اقتصاد البلدان المؤيدة لترامب وللكيان، وتشترط عليها لتسمح بمرور سفنها، أن تطرد سفارات الكيان من أراضيها وقطع علاقاتها بهذه المنظومة الاجرامية القذرة التي تحتل أرض فلسطين الطاهرة، وتقدم يوميا أطفالها قرابين لشياطينها، وتدوس بكل غطرسة على القوانين الدولية، فالحرب هي أيضا حرب اقتصادية، وإيران بيدها خيوط اللعبة، لأنها تدرك بذكائها الفارسي، أن أمريكا<span class="Apple-converted-space"> </span>وحليفتها المجرمة التي دمرت غزة من أجل انجاز مشروع ميناء عالمي هناك ضمن مشروع طريق الحرير الجديد، إذا ما احكمت السيطرة على باب المندب وعلى مضيق هرمز، ستتمكن من السيطرة على كل المنافذ التجارية العالمية، وستصبح الصين وروسيا رهينة لحساباتها، فحتى قناة السويس بمصر ستصبح مجرد مجرى مائي لا فائدة منه بعد انجاز ميناء غزة.</p> <p dir="rtl">الصين وروسيا تدركان هذا الخطر، ودعمهما اللوجيستي والاستخباراتي لإيران يخدم مصالحهما، حتى أن الصين ستدعم إيران في تسيير مضيق هرمز،<span class="Apple-converted-space"> </span>فهما يدركان أن هذه الحرب مصيرية بالنسبة لهما وبالنسبة لكل الشعوب الرافضة للهمينة الامريكية والصهيونية، وتخوضها إيران نيابة على كل أحرار العالم، بمن فيها شعوب الخليج التي رهن حكامها مصيرها بيد أمريكا والكيان، لمنع حلف الشيطان ونظامه العالمي الذي يتصدر صفوفه الأولى الشواذ والمتحولين جنسيا مثلما في فرنسا، من السيطرة على مصير البشرية.</p> <p dir="rtl">وبينما تحقق إيران يوميا الانتصارات وتدك البنية التحتية للكيان ، وتستهدف قادته، وترفض أي هدنة مع حلفاء الشر، يغرق ترامب في غياب ناتنياهو في المستنقع الذي جره إليه هذا الأخير، ويجد نفسه وحيد في مواجهة إيران إذ لم تستجب الحكومات الأوربية لطلبه مشاركته في هذه الحرب التي لا يعرف هو نفسه الهدف منها، ما دام النظام الإيراني لم يسقط مثلما كان متوقعا، بل الذي سقط هي هيبة أمريكا وأبراج الكيان ودبي والقواعد العسكرية الامركية في الخليج. <span class="Apple-converted-space"> </span></p>
الحرب على الإرهاب مسؤولية كل المجتمع !
2026-03-16 07:00:00
<p dir="rtl">أولا أزف تعازي الخالصة لضحايا الواجب الوطني الذين ارتقوا شهداء في ولاية تبسة بعد أن تمكنوا من القضاء على سبعة إرهابيين، في هذا الشهر الفضيل.</p> <p dir="rtl">وهذا يعني أن الحرب على الإرهاب الذي عانت منها الجزائر لأكثر من عشريتين، لا تزال مستمرة، ولا يزال الجيش يقدم دوريا شهداء في الحرب التي يخوضها على الجماعات المتشددة، لكن إلى متى يبقى الجيش وحده من يتصدى لهذه الظاهرة التي هي في الحقيقة استمرار<span class="Apple-converted-space"> </span>للمخطط الصهيو-أمريكي الذي استهدف الدول الوطنية لعرقلة مسيرتها الحضارية، بنشر الأفكار البائدة في المجتمعات العربية والإسلامية، لتبقى حبيسة التخلف والجهل ليسهل عليه السيطرة عليها، بالتدخل المباشر، أو بهدم مؤسساتها ليس فكريا فحسب، بل بتجنيد المتطرفين وتسليحهم وتمويلهم ليخضوا نيابة عنهم حربا تدميرية؟</p> <p dir="rtl">فبينما تواصل مؤسسة الجيش حربها دون هوادة ضد هؤلاء الأشرار الذين لا يمتون للإسلام بصلة، يبدو وكأن المجتمع الجزائري تخلى عن دوره في التصدي لهذه الظاهرة، فينما تخلصت المملكة العربية السعودية على يد ولي العهد من الفكر المتشدد، ونفضت عليها غبار قرون من الفقه السلفي، ما زال المجتمع الجزائري الذي دفع<span class="Apple-converted-space"> </span>مئات الالاف من أبنائه على يد هذه الجماعات الاجرامية العابرة للقارات، فريسة لهذا الفكر الذي يكسب كل يوم مساحات واسعة، ويسيطر على عقول الشباب، ويشيطنهم ضد المرأة سواء في مواقع التواصل أو في الفضاءات العمومية، ولا أحد يحرك ساكنا بل حتى من صار يرى في ذلك أمرا طبيعيا.</p> <p dir="rtl">على المجتمع الجزائري وخاصة المثقف الجزائري والسلطات التصدي للظاهرة، وفتح نقاش واسع حول التطرف الدني الذي ما زال المجتمع فريسة له، بتنقية المناهج التربوية ومنابر المساج من الفكر المتشدد، إذ لا زالت الكثير من منابر المساجد بيد السلفيين، وهذا بشهادة وزير الشؤون الدينية السابق، والحذو حذو المملكة العربية السعودية التي تقوم بعمل جبار ضد الفكر السلفي الوهابي.</p> <p dir="rtl">صار واضحا اليوم أن ما يعيشه العالم اليوم من صراعات وتطرف ديني، هو مخطط صهيوني مثلما اسلفت، لعرقة اية تطور فكر أو علمي من شأنه أن ينافس التفوق الصهيوني، الذي يسعى للسيطرة على العالم من خلال الحكومة العالمية، وبالتالي طمس هوية المجتمعات وبالفعل فقد نجحت تجربتها مع الامارات العربية التي صارت تجاهر بصهيونيتها وتدعو لنشر الديانة الابراهيمية التي يبدو أنها تستمد فكرها من التلمود وتحارب الإسلام وتدعو للتصدي للمسلمين في أوربا.</p> <p dir="rtl">ومثلما يقول المثل الشعبي الجزائري" إذا اختلطت الأديان حافظ على دينك" وقد اختلطت علينا بالفعل الفتاوى الدينية التي لا تمت للإسلام الذي أنشأنا عليه أولياؤنا بصلة.</p> <p dir="rtl">الحرب على الإرهاب مسؤولية كل المجتمع، والتقاعس على خوضها سيؤدي بنا الى الهاوية.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p>