حقد آل زايد!
2023-12-12 10:45:00
<p dir="rtl">يبدو أن إحدى دويلات الرمل المسماة اعتباطا بالإمارات العربية المتحدة على الشر والخيانة، وضعت قائمة بأسماء جزائريين ممنوعين من زيارة هذا البلد الذي لبلادنا اليد العليا عليه لما قدمه له من دعم ومساعدة في بداية استقلاله، زمن الرجل الحكيم ابن زايد، والذي للأسف ترك لنا من ورائه ذرية ناصبتنا العداء بغير وجه حق.</p> <p dir="rtl">ولم تكتف أبو ظبي ـ التي أرغمت بقية الإمارات على القبول باتفاقيات التطبيع مقابل مساعدتها ماليا ـ بالحملة الإعلامية التي تقودها يوميا على بلادنا منذ سنوات، ولا بالتحامل على الجزائر لمنعها من الالتحاق بمنظمة "البريكس" برشوة رئيس الوزراء الهندي مودي مقابل مشاريع خيالية حتى يصوت ضد انضمام بلادنا لهذه المنظمة التي بدأ يسيطر عليها عملاء الصهيونية من الهند إلى الإمارات مرورا بالأرجنتين التي انتخبت مؤخرا رئيسا صهيونيا، بل صرح سفير لها من فترة أنه في حالة نشوب حرب بين الجزائر والمغرب سيقف إلى جانب المغرب، معتقدا مثل المخزن أن قدوم الكيان الصهيوني إلى المغرب جاء لدعم المغرب ضد الجزائر، قبل أن تهزم المقاومة هذا العملاق من ورق ومرغت أنف جيشه في الوحل ولم يجد من طريقة لرد الاعتبار إلا قتل المدنيين واستهداف الأطفال والنساء في أبشع خطة لإبادة عرقية ضد سكان غزة.</p> <p dir="rtl">فالجيش الذي يجبن أمام مقاومة محدودة الإمكانيات وينهار الآلاف من جنوده نفسيا، لا يمكن أن يقود حرب من أجل سواد عيون المغاربة الذي جاء لسلب أراضيهم وثرواتهم في خطة قذرة لاستعمار المغرب.</p> <p dir="rtl">أعود إلى الإمارات التي توزع شرورها على العديد من البلدان العربية، ببث الفوضى في ليبيا، وفي مصر، وحتى في السودان التي طردت أمس مجموعة من الديبلوماسيين الإماراتيين بتهمة التجسس، ولم تسلم منها حتى جارتها المملكة العربية السعودية، ناهيك عن مشاركة طيرانها في الحرب على غزة إلى جانب الكيان الغاصب، ووقوفها معه في الأمم المتحدة، لدعمه في الحرب التي يقودها على أطفال غزة.</p> <p dir="rtl">كما خرجت من أيام بموقف ليس بغريب على دولة خائنة وعديمة الشرف، عندما دعت قائد حماس يحيى السنوار<span class="Apple-converted-space"> </span>لما تسميه بتسليم نفسه إلى الكيان وإطلاق سراح<span class="Apple-converted-space"> </span>الرهائن الإسرائيليين بدون شرط، مقابل وقف الحرب على غزة، هذا بعدما قدم رئيسها قائمة برجال "ثقة" في الضفة الغربية لتحكم غزة بعد القضاء على حماس مثلما يحلم به، في محاولة للهروب إلى الأمام متجاهلا الانتصارات التي تحققها يوميا المقاومة ضد إسرائيل عسكريا وسياسيا، فلأول مرة تتمكن المقاومة من إعادة القضية إلى واجهة الأحداث الدولية وتكسب بهذا دعم شعوب المعمورة التي اكتشفت لأول مرة جرائم إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني.</p> <p dir="rtl">هذا البلد الذي باع نفسه للشيطان وأثبت الواقع أنه بحق "إسرائيل الخليج" مثلما قاله من سنوات المفكر الكويتي عبد الله النفيسي، من أين له أن يحكم على المقاومة ويفرض عليها ما لم تتمكن دولة الكيان من تحقيقه بالسلاح، فمن أين للإمارات أن تعرف ما معنى الموت بشرف دفاعا عن القضية؟<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">وكيف لها أن تطلب منها إلقاء السلاح في عز الانتصارات، وهي التي حضرت من عقود لهذه العملية النوعية التي غيرت مجرى الأحداث، ولن تنتهي إلا بتحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية، غير تلك التي ضحكوا بها على من وقّعوا اتفاقيات أوسلو؟</p> <p dir="rtl">هل قاد عيال زايد حرب، غير زرع الميليشيات في مناطق النزاع العربية، وغير نشر الأحقاد ضد دولة حرة علّمت شعوب العالم معنى الكفاح واسترجاع كرامتها مثل الجزائر، فهذا البلد الذي لا يمتلك تاريخ من الطبيعي أن يحقد على بلادنا وعلى تاريخنا، ومن الطبيعي أن يتآمر علينا ويكيد لنا المكايد، لأنه لا يملك ذرة من كرامة الجزائريين وشجاعتهم.</p> <p dir="rtl">لا يهم أن تسجل الإمارات كل الشعب الجزائري على قائمة الممنوعين من دخولها، فلنا بلد بحجم قارة لا تسعنا سنوات لزيارة كل شبر منه، أما القضية الفلسطينية فيكفي أنها أخلطت أوراق المطبعين وعرت كل أنظمة العالم المنافقة وأسقطت الأقنعة، وهوما أرعب هذه الدويلة التي راهنت على التطبيع، من النصر الذي ستحققه المقاومة الفلسطينية!</p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>