غزة تغسل العار العربي بدماء شهدائها
2025-08-12 09:00:00
<p dir="rtl">ما زالت غزة تغسل يوميا العار العربي بدماء شهدائها، وما زال الصحفيون مستهدفون من قبل الدولة الديمقراطية الوحيدة المزعومة في الشرق الأوسط، لأنها تريد تنفيذ مجزرتها ضد الإنسانية والتطهير العرقي بدون شاهد ينقل حقيقة جرائمها التي فاقت المحرقة النازية.</p> <p dir="rtl">أمس ارتقى الصحفي الشاب أنس الشريف وزميله محمد قريقع ومحمد الخالدي، وفريق التصوير مراسلي قناة الجزيرة في خيمة الصحفيين، وإن كان الخبر محزن حد الوجع، فهو ليس بجديد علينا بعد أن صار الصحفيون في هذه البقعة الموبوءة بأوسخ جنس في الأرض، يحملون أكفانهم على أكفهم وينتظرون دورهم للارتقاء شهداء دفاعا عن وطنهم وعن رسالتهم النبيلة لكشف جرائم النازية الجديدة ضد شعب أعزل.</p> <p dir="rtl">ثم ماذا نقول عن وصية أنس الشريف الموجعة التي أوصى فيها شعبه بوالدته وبزوجته وابنه وبفلسطين، وتداولتها صفحات التواصل الاجتماعي أنه بذل كل ما يملك من جهد وقوة ليكون سندا لأبناء شعبه منذ أن فتح عينيه على الحياة في مخيم جباليا، يروي بكل تفاصيلها المؤلمة ما يعانيه الصحفيون في غزة وفي كل فلسطين من بطش واستهداف على يد الجيش الصهيوني، مثلما سبق واستهدفوا شرين أبو عاقلة وغيرها من الشهود على جرائم الكيان.</p> <p dir="rtl">وليبرر الكيان أمام الغرب والعرب المتواطئين معه والمؤيدين له في مخطط التطهير العرقي في غزة واحتلالها بالكامل من جديد، ادعى جيش الكيان أنه قضى على إطار من حركة حماس ينتحل صفة صحفي، وأنه كان ينسق مع المقاومة في تنفيذ عملياتها، مع أن الشهيد كان يطلع يوميا على الشاشة يقدم تقاريره الصحفية وينقل حقيقة ما يجري في القطاع، على أمل أن تصحى ضمائر العالم والأنظمة العربية لفك شعبه من مخالب سفاح فاق هتلر في جرائمه. <span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">وبذكر هيتلر وما نسب إليه من جرائم ضد اليهود، فقد عنونت أمس صحيفة "بيلد" الألمانية النازية سابقا، على صفحتها الأولى "مقتل إرهابي متنكر بزي صحفي في غزة" وترفق الخبر بصورة الشهيد أنس الشريف، وكأنها تحاول التكفير عن عقدة ذنب عن جرائم بلادها في حق اليهود، بتبرير ما تقوم به الصهيونية الأخت التوأم للنازية في غزة.</p> <p dir="rtl">وبهذه الجريمة التي يراد منها طمس أي صوت يحاول فضح جرائم الكيان، يرتفع عدد الشهداء من مهنة المتاعب، أو بالأحرى عدد الشهود على فضائع الكيان، إلى 238 صحفية وصحفي وعاملين في حقل الاعلام منذ بدء العدوان على غزة.</p> <p dir="rtl">أين قادة العالم الذين ساروا في باريس تنديدا بمقتل صحفيي "شارلي إيبدو" سنة 2015 من كل ما يجري في غزة، من استهداف للصحافة ولشعب برمته وللمفارقة كان بينهم جزار غزة ناتنياهو إلى جانب محمود عباس.</p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>