جامعة وهران2 : إختتام المسابقة العلمية "تحدي 1275"
2023-06-10 11:20:00
<div dir="rtl">اختتمت، اليوم السبت، بجامعة وهران 2 "محمد بن أحمد" ، مسابقة "تحدي 1275" الرامية إلى تجسيد 12 مشروعا في 75 ساعة لفائدة الطلبة المقبلين على التخرج من جامعات ومدارس المدينة الجامعية لوهران المعنيين بالقرار الوزاري 12-75 المتعلق بآلية "شهادة مؤسسة ناشئة وشهادة براءة إختراع".<br><br>ودخل المنافسة 45 مشروعا من تنفيذ 82 طالبا من 8 مؤسسات جامعية بوهران خلال هذه المسابقة العلمية التي نظمتها دار المقاولاتية لجامعة وهران 2 تحت عنوان "تحدي 12 مشروعا في 75 ساعة" لمدة ثلاثة أيام تحت تأطير مدربين ومكونين من دور المقاولاتية وحاضنات الأعمال بمختلف المؤسسات الجامعية المشاركة.<br><br>و قدم الطلبة مشاريعهم في دقيقة واحدة ينص عليها التحدي حيث تنوعت بين تطبيقات للهاتف النقال في مختلف التخصصات على غرار الحقوق و التجارة الالكترونية ومشاريع مبتكرة لحماية البيئة وأخرى لتطوير القطاع الفلاحي وغيرها.<br><br>و من المتوقع الاعلان عن ال 12 مشروعا الفائزين يوم السبت المقبل بعد الإنتهاء من الورشات التدريبية التي سيستفيد منها المشاركون.<br><br>ك.هـ</div>
"كاسبرسكي": انفجار التواصل على النت يشعل فتيل المعركة الرقمية
2026-03-25 15:56:00
<p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>كاسبرسكي تكشف تأثير الرقمنة على الحياة الأسرية وتحديات الأمن السيبراني عبر الشاشات</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>ساحة المعركة الرقمية تصل إلى أكثر قنوات تواصلنا خصوصية و تشمل بيئة خصبة للثغرات الرقمية</strong></em></span></p> <p> </p> <h3>لقد أصبح التواصل الرقمي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية؛ فبفضل مكالمات الفيديو والمراسلة الفورية، بات من الممكن البقاء على اتصال مع الأحباء أينما وجدوا، ولم تكتفِ الرقمنة بتحويل أنماط تواصلنا فحسب، بل غيرت أيضاً طريقتنا في قضاء الوقت معاً، وفي هذا السياق، أجرت "كاسبرسكي" استطلاعاً لتحديد الممارسات الشائعة في الحياة العائلية في العصر الرقمي، وتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني الكامنة وراء تفاعلاتنا عبر الشاشات.</h3> <p> </p> <h3>-97بالمائة يتواصلون عبر الوسائل الرقمية..86بالمائة يستخدمون تطبيقات المراسلة</h3> <p>وحسب الدراسة التي أجرتها شركة "كاسبرسكي" (Kaspersky)، المتخصصة في الأمن السيبراني وحماية الخصوصية الرقمية، تحصلت عليها "الفجر" ، فإن 97% من المشاركين يتفاعلون مع أفراد عائلاتهم عبر الوسائل الرقمية، وبحسب الاستطلاع، فإن 86% من المشاركين يتواصلون مع أقاربهم عبر تطبيقات المراسلة، فيما يلجأ 58% منهم بانتظام إلى مكالمات الفيديو، بينما قام 44% بإنشاء حسابات عائلية على منصات البث (Streaming).</p> <p> </p> <h3>خبراء "كاسبرسكي"يحذرون:الإتصال الرقمي المتزايد يستوجب يقظة مشددة فيما يتعلق بالأمن الرقمي وحماية الأجهزة</h3> <p>وفي حين توفر الرقمنة سهولة ومرونة غير مسبوقتين في التواصل العائلي، يحذر خبراء "كاسبرسكي" من أن هذا الاتصال المتزايد يستوجب يقظة مشددة فيما يتعلق بالأمن الرقمي وحماية الأجهزة.</p> <p> </p> <h3>الأمن السيبراني والتواصل العائلي</h3> <p>يشير الاستطلاع إلى أن المراسلة الفورية عبر واتساب وتليغرام وسيجنال وفايبر وغيرها تمثل الوسيلة الرئيسية وفقاً للاستطلاع، تُعد المراسلة الفورية عبر تطبيقات مثل "واتساب" (WhatsApp)، و"تيليجرام" (Telegram)، و"سيجنال" (Signal)، و"فايبر" (Viber) وغيرها، الوسيلة الأساسية للتواصل العائلي.</p> <p> </p> <h3>الفئة العمرية ما بين 35 و54 عاماً الأكثر استخداما الواتساب.. فايبر وتيليجرام</h3> <p>وتُعتبر الفئة العمرية ما بين 35 و54 عاماً الأكثر استخداماً لهذه الوسيلة، حيث اختارها 89% من المشاركين.</p> <p>في المقابل، تحظى مكالمات الفيديو بإقبال أقل بوضوح للبقاء على اتصال مع الأقارب، إذ لا تتجاوز نسبة مستخدميها 58% من المشاركين.</p> <p> </p> <h3>الشباب و المراهقون أكثر استخداما للميمز و شبكات التواصل الاجتماعي</h3> <p>ويتمثل نمط اتصال شائع آخر في مشاركة المنشورات و"الميمز" (mèmes) عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة بنسبة (53%). وتتصدر الفئة العمرية 18-34 عاماً هذه الممارسة بنسبة 58%، مما يعكس الأهمية المتزايدة للفكاهة والمراجع الثقافية المشتركة كركائز لتعزيز الروابط العائلية.</p> <p>وبشكل عام، يُعد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً أقل انخراطاً في المجال الرقمي مقارنة بالفئات العمرية الأخرى، رغم أن نسبة من يتواصلون مع عائلاتهم عبر تطبيقات المراسلة تتقارب مع المتوسط العام (85%). كما يشارك 42% من هذه الفئة العمرية أيضاً "الميمز" والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.</p> <p>ومع ذلك، فعلى الرغم من تزايد نشاط كبار السن عبر الإنترنت، إلا أنهم ليسوا مستعدين دائماً لمواجهة التهديدات السيبرانية وعمليات الاحتيال. لذا، من الضروري توعية الأقارب الأكبر سناً بأفضل ممارسات الأمان عبر الإنترنت وبطرق الاستخدام الآمن للأجهزة الرقمية.</p> <p>حتى بالنسبة للمستخدمين المتمرسين، ينطوي التواصل عبر الإنترنت على مخاطر جمّة في مجال الأمن السيبراني. فمن محاولات التصيد الاحتيالي المتخفية في شكل رسائل مشروعة، إلى هجمات الهندسة الاجتماعية المتطورة، تمتد ساحة المعركة الرقمية لتصل إلى أكثر قنوات تواصلنا خصوصية.</p> <p>ولضمان حماية مثلى لتطبيقات المراسلة، يُنصح بشدة باتباع الإجراءات التالية: تفعيل خاصية المصادقة الثنائية (2FA) كلما أمكن ذلك، استخدام كلمات مرور فريدة ومعقدة لكل حساب على حدة، توخي الحذر واليقظة تجاه الروابط أو المرفقات غير المتوقعة.</p> <p>فضلا عن تثبيت حل أمني موثوق يتضمن تقنيات الحماية من التصيد الاحتيالي المخصصة لتطبيقات المراسلة، واتباع نصائح الأمان الصادرة عن خبراء شركة "كاسبرسكي".</p> <p> </p> <h3>الحسابات العائلية: راحة أم خطر؟</h3> <p>أظهر الاستطلاع أنه خلال أوقات الفراغ، تختار 70٪ من الأسر مشاهدة الأفلام معًا، بينما يمتلك 44٪ منهم حسابات بث عائلية (Streaming).</p> <p> </p> <h3>مشاركة اشتراكات البث وحسابات الألعاب..خطوة اقتصادية تعرضنا للثغرات الرقمية</h3> <p>وتعد الألعاب عبر الإنترنت أقل شعبية كنشاط عائلي، حيث ذكرها 35% فقط من المشاركين، ومع ذلك، تصل هذه النسبة إلى 45% لدى الفئات العمرية الأصغر سناً.</p> <p>وفي حين أن مشاركة اشتراكات البث وحسابات الألعاب قد تبدو خطوة اقتصادية، إلا أنها تعرض العائلة للعديد من الثغرات الرقمية التي قد تقوض الأمن والخصوصية، لا سيما عندما يستخدم عدة أفراد نفس بيانات الاعتماد (اسم المستخدم وكلمة المرور).</p> <p>تخلق هذه الممارسات بيئة خصبة للثغرات الأمنية؛ فإذا تعرض جهاز أحد أفراد العائلة للاختراق، يمكن لمجرمي الإنترنت الوصول إلى الحساب المشترك بأكمله.</p> <p> علاوة على ذلك، فإن إعادة استخدام كلمات المرور عبر منصات متعددة قد يؤدي إلى كشف المعلومات المالية، وحسابات البريد الإلكتروني، وغيرها من البيانات الحساسة. ولإدارة كلمات المرور بأمان، يُنصح بشدة باستخدام برنامج لإدارة كلمات المرور (Password Manager) لجميع أفراد العائلة.</p> <p>وفي هذا الصدد، علّقت مارينا تيتوفا، نائبة الرئيس المسؤولة عن سوق المستهلكين في "كاسبرسكي": "مع انتقال الحياة العائلية بشكل متزايد إلى الفضاء الرقمي، تتاح لنا فرص رائعة للبقاء مقربين وصناعة الذكريات، ولكن تظهر أيضاً مخاطر جديدة مثل الاحتيال والاختراق. قد يكون الأطفال والأقارب المسنون معرضين للخطر بشكل خاص، لذا فإن رعاية بعضنا البعض عبر الإنترنت أمر ضروري. إن حماية الخصوصية الرقمية واعتماد تدابير الأمن السيبراني يمثلان وسيلة ملموسة للعناية بالأحباء وضمان أمان العائلة".</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p><em>لمياء حرزلاوي</em></p>
التطبيقات والمنصات الأكثر استخداما من قبل الجزائريين..غير مؤمنة
2026-03-01 14:47:00
<p><span style="color: #e03e2d;"><em>"الفجر" تنشر تحقيقا ميدانيا حول مستوى الأمان والحماية لوسائل التواصل وتطبيقات المراسلة</em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em>بيانات الجزائريين عبر منصات التواصل الاجتماعي غير محمية و معرضة للاختراق</em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em>بوزلغا:من الضروري في 2026 معرفة الخدمات التي تقلّل إلى الحد الأدنى من مخاطر الهجمات السيبرانية</em></span></p> <h2>تسلّط دراسة « Social Networks Privacy Rating 2025 » التي أجرتها شركة Incogni الضوء على مستوى الخصوصية الذي توفره اليوم كبرى المنصات الرقمية. ويبدو الاستنتاج واضحًا: عدد قليل فقط من المنصات يضمن حماية حقيقية لبيانات مستخدميه، وهو ما يعرض بيانات المستخدمين بما فيهم الجزائريين للاختراق والهجمات السيبيرانية.</h2> <p> </p> <p>وحسب التقرير المفصل الذي تحصلت عليه "الفجر" من شركة "كاسبرسكي" الشركة الرائدة المتخصصة في الأمن السيبراني وحماية الخصوصية، ففي سياق أصبحت فيه حماية البيانات الشخصية وأمن الاتصالات من القضايا المحورية، يشكّل هذا التصنيف إشارة قوية لكلٍّ من المستخدمين والمنصات على حدّ سواء.</p> <p> </p> <h3>"إنستغرام" و"فيسبوك" و"تيك توك" ضمن المنصات الأقل احترامًا للخصوصية</h3> <p>وحسب الدراسة المفضلة من بين 15 منصة تم تقييمها وفق 18 معيارًا (جمع البيانات وإعادة بيعها، الغرامات، سياسات الخصوصية، إعدادات حماية الخصوصية، وغيرها)، حققت كلٌّ من Pinterest وQuora أفضل النتائج الإجمالية (على التوالي 12.38 و12.96، حيث يشير انخفاض النقاط إلى مستوى أعلى من حماية البيانات). تليهما Twitch وLinkedIn وReddit (بتقييمات 13.51 و14.89 و15.19)، لتشكّل مجموعة ذات أداء «متوسط إلى جيد» في ما يخص حماية الخصوصية.</p> <p>في المقابل، جاءت إنستغرام (22.41) وتيك توك (23.01) وفيسبوك (28.72) ضمن أسوأ المنصات أداءً، وهي الأكبر شيوعا من حيث الاستخدام من قبل الجزائريين، حيث تلقّى فيسبوك عقوبة ثقيلة بلغت 9.6 نقاط نتيجة تعدد الغرامات وتكرار خروقات البيانات.</p> <p>عند التركيز فقط على « المعايير العملية » (نوعية البيانات التي يتم جمعها، مستوى وضوح البيانات، إمكانيات التحكم، استخدام البيانات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وغيرها)، يتغير التصنيف بشكل ملحوظ؛ إذ تتصدر Twitch الترتيب بنتيجة 5.85، تليها Quora (7.54)، Pinterest (9.01)، LinkedIn (9.36)، Reddit (9.43)، وX (9.68). ومع ذلك، يظل الفارق واضحًا بين المنصات ذات الأداء الأفضل وتلك الأقل التزامًا، مثل إنستغرام (11.92)، يوتيوب (12.85)، فيسبوك (12.94) وتيك توك (13).</p> <p>في ما يتعلق بإعدادات الخصوصية، تبرز "بينترست" بشكل واضح، إذ تعتمد على جمع محدود للبيانات عند التسجيل، وتوفّر إعدادات افتراضية تحترم الخصوصية، إلى جانب مستوى جيّد من التحكم في مدى ظهور البيانات الشخصية.</p> <p>على الرغم من أنّ أياً من منصات التواصل الاجتماعي التي شملتها الدراسة لم تحصل على تقييم مثالي، فإن المنصات الرائدة في مجال حماية الخصوصية، مثل Twitch وQuora، تركّز على أنواع محتوى محددة (البث المباشر، وتبادل المعرفة بصيغة الأسئلة والأجوبة) وهي أقل انتشارًا مقارنةً بالصيَغ التقليدية (الصور، مقاطع الفيديو...) التي تعتمدها شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية، والتي تقوم بجمع بيانات المستخدمين واستخدامها على نطاق واسع.</p> <p> </p> <h3>بوزلغا:استغلال بيانات المستخدمين لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي</h3> <p>يؤكد أمين بوزلغا، مسؤول التواصل لدى كاسبرسكي، قائلاً:</p> <p> " إنّ الهجرات الجماعية للمستخدمين بين منصات التواصل الاجتماعي توجّه رسالة واضحة: الخصوصية غير قابلة للتفاوض، فبعيدًا عن البحث عن كل ما هو جديد، يعود عزوف المستخدمين أساسًا إلى تراجع أداء المنصات الراسخة، نتيجة تغيّر الملكيات واعتماد سياسات أكثر عدوانية، لا سيما استغلال بياناتهم لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. وفي سياق أصبحت فيه أمن الاتصالات مسألة أساسية، ينبغي للفجوة الصارخة بين المنصات الأكثر التزامًا بحماية الخصوصية وغيرها أن تشكّل صدمة حقيقية، تذكّر عمالقة التكنولوجيا بأن المستخدمين لن يترددوا بعد اليوم في هجر الخوارزميات التي يُنظر إليها على أنها مفرطة في التطفل. »</p> <p> </p> <h3>تطبيقات المراسلة: ديسكورد وتلغرام وسناب شات في الصدارة</h3> <p>من بين تطبيقات المراسلة الأكثر شيوعًا (علمًا أن المنصات المصمَّمة أساسًا وفق مبدأ «الخصوصية أولًا» لا تظهر ضمن هذا التصنيف)، تضع الدراسة "ديسكورد" في المرتبة الأولى بنتيجة 10.23، تليها تلغرام (13.08) ثم سناب سات (13.39) من حيث مستوى حماية الخصوصية. في المقابل، يتذيل كلٌّ من Facebook ميسنجر و فايسبوك و واتساب التصنيف، محققين على التوالي 22.22 و23.17.</p> <p>غير أنه عند الاقتصار على المعايير العملية فقط (جمع البيانات عبر تطبيق الهاتف المحمول، إعدادات الخصوصية الافتراضية، مستوى إتاحة البيانات للجهات الخارجية، استخدامها في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، التدخلات الحكومية، وغيرها)، يتغير ترتيب الصدارة؛ إذ تتقدم تلغرام إلى المركز الأول بنتيجة 4.23، تليها سناب شات (7.72)، ثم ديسكورد (8.14).</p> <p>في ما يخص الخصوصية « الافتراضية »، تبرز كلٌّ من تلغرام وسناب شات بفضل إعدادات أمان مفعّلة منذ التثبيت، في حين توفّر ديسكورد فايسبوك وميسنجر وواتساب إعدادات أكثر تساهلًا.</p> <p>وفي ما يتعلق بجمع البيانات لأغراض إعلانية، تُعد تلغرام و واتساب من بين التطبيقات الأقل جمعًا للبيانات، تليهما Discord، بينما تظهر سنابشات وفايسبوك و ميسنجر كأكثر التطبيقات نهمًا في هذا المجال.</p> <p> </p> <h3>واتساب التطبيق الوحيد الذي يوفّر تشفيرًا من طرف إلى طرف افتراضيًا لجميع المحادثات</h3> <p>ويُذكر أن واتساب هو التطبيق الوحيد الذي يوفّر تشفيرًا من طرف إلى طرف افتراضيًا لجميع المحادثات، وهو عامل أساسي لحماية الخصوصية وتأمين الاتصالات الحساسة. غير أنّ التطبيق يتعرّض لعقوبة في التصنيف العام، لا سيما بسبب استخدام البيانات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.</p> <p>من بين الخدمات التي شملها التقييم، تُعد تلغرام المنصة التي تجمع أقل قدر من البيانات وتوفّر أوسع مجموعة من إعدادات الخصوصية. ورغم تصدّر ديسكورد التصنيف العام بفضل محدودية جمع البيانات وسجلّه الخالي من الغرامات، إلا أن التطبيق يعاني من بعض القصور على مستوى إعدادات الخصوصية ولا يقدّم خيارات أمان مفعّلة افتراضيًا.</p> <p>ويختتم أمين بوزلغا، مسؤول التواصل لدى كاسبرسكي، قائلاً "في حين يُنظر غالبًا إلى الرسائل المباشرة المرسلة عبر تطبيقات الدردشة على أنها محادثات خاصة، فإنها قد تُستغل لأغراض إعلانية أو لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، كما يمكن مشاركتها مع جهات إنفاذ القانون وأجهزة الاستخبارات، إضافة إلى ذلك، قد يحاول المحتالون والقراصنة التواصل مباشرة مع المستخدمين أو اللجوء إلى تقنيات الهندسة الاجتماعية للوصول إلى بياناتهم. لذلك، يصبح من الضروري في عام 2026 معرفة الخدمات التي تقلّل إلى الحد الأدنى من مخاطر وقوع مثل هذه الأحداث غير المرغوب فيها ».</p> <p> </p> <p><strong>لمياء حرزلاوي</strong></p>