فيروس " HMPV" بالصين ..مخاوف من جائحة جديدة
2025-01-05 09:32:00
<h3><strong>تعرف الصين ارتفاعًا لحالات الإصابة بفيروس فيروس التهاب الرئة البشري مما أدى إلى اكتظاظ المستشفيات، واتخاذ تدابير طارئة، في ظل وجود مخاوف عامة بشأن تفشي المرض.</strong></h3> <h3>وشهد فيروس (HMPV) ارتفاعًا حادًّا لحالات الإصابة في المقاطعات الشمالية الصينية هذا الشتاء، وخاصة بين الأطفال، كما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو لأشخاص يرتدون أقنعة في المستشفيات في الصين، وذكرت تقارير محلية أن مشاهد تفشي فيروس (HMPV) مشابهة لتفشي فيروس كوفيد-19 الأولي.</h3> <p> </p> <p> </p> <h2><strong>ما هو فيروس التهاب الرئة البشري ؟</strong></h2> <p> </p> <p>هو فيروس تنفسي يسبب أعراضًا مشابهة لنزلات البرد والإنفلونزا الشائعة، وقد يؤدي إلى مضاعفات شديدة مثل الالتهاب الرئوي، وخاصة عند الرضع وكبار السن وأولئك الذين يعانون ضعفًا في جهاز المناعة.</p> <p>تم التعرف على فيروس HMPV لأول مرة في عام 2001، وهو فيروس أحادي السلسلة، ينتشر من خلال الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة.</p> <p>ويصاب معظم الأشخاص بفيروس HMPV قبل بلوغهم سن الخامسة، ويمكن الإصابة به أكثر من مرة، لكن الأعراض عادة ما تكون خفيفة بعد الإصابة الأولى.</p> <p>وغالبًا ما يسبب الفيروس الرئوي البشري أعراضًا مشابهة لنزلات البرد، لكن الوضع يكون شديدًا في المرة الأولى التي يصاب فيها الشخص بفيروس HMPV، وهذا هو السبب في أن الأطفال الصغار معرَّضون بمعدل أكبر للإصابة بأمراض خطرة.</p> <p> </p> <h2><strong>هكذا ينتشر الفيروس HMPV</strong></h2> <p><strong> </strong></p> <p>ينتشر فيروس HMPV من خلال الاتصال المباشر بشخص مصاب به أو عبر لمس الأشياء الملوَّثة بالفيروس.</p> <p>على سبيل المثال: السعال والعطس، المصافحة، العناق أو التقبيل، ولمس الأسطح أو الأشياء مثل الهواتف أو مقابض الأبواب أو لوحات المفاتيح أو الألعاب.</p> <p> </p> <h2><strong>هذه هي عوامل الخطر للإصابة بالفيروس</strong></h2> <p><strong> </strong></p> <p>يمكن لأي شخص أن يصاب بفيروس HMPV، لكن الأكثر عرضة للإصابة بمرض شديد، الفئات التالية:</p> <p>الأشخاص الأصغر من 5 أعوام (وخاصة الأطفال الخدج) أو أكبر من 65 عامًا.</p> <p>الذين لديهم جهاز مناعي ضعيف (بسبب حالات مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو السرطان أو اضطرابات المناعة الذاتية).</p> <p>الذين يعانون الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.</p> <p> </p> <h2><strong>فيروس HMPVوأعراضه</strong></h2> <p><strong> </strong></p> <p>تشمل الأعراض المرتبطة عادة بفيروسات الجهاز التنفسي البشري، كما أشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ما يلي: السعال وسيلان الأنف أو احتقانه، والحمى، والتهاب الحلق، والصفير أو ضيق التنفس في الحالات الشديدة.</p> <p> </p> <h2><strong>مضاعفات فيروس HMPV</strong></h2> <p> </p> <p>في بعض الأحيان يسبب فيروس (HMPV) مضاعفات، وقد تكون هذه المضاعفات خطرة وتتطلب دخول المستشفى، ومنها:</p> <p>التهاب القصبة الهوائية.</p> <p>التهاب الشعب الهوائية.</p> <p>الالتهاب الرئوي.</p> <p>حدوث نوبات الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.</p> <p>عدوى الأذن (التهاب الأذن الوسطى).</p> <p> </p> <h2><strong>الاختبار والتشخيص</strong></h2> <p> </p> <p>وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يمكن تأكيد الإصابة بفيروس HMPV من خلال:</p> <p>-الكشف المباشر عن الجينوم الفيروسي عن طريق اختبار تضخيم الحمض النووي (NAAT).</p> <p>-الكشف المباشر عن المستضدات الفيروسية في إفرازات الجهاز التنفسي باستخدام المناعة الفلورية أو اختبار المناعة الإنزيمية.</p> <p>-خيارات العلاج</p> <p>-يمكن العمل على تخفيف الأعراض من خلال:</p> <p>-الحفاظ على رطوبة الجسم والحصول على قسط كافٍ من الراحة.</p> <p>-استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لتسكين الألم والاحتقان والحمى.</p> <p>-قد تتطلب الحالات الشديدة دخول المستشفى للعلاج بالأكسجين أو السوائل الوريدية.</p> <p> </p> <p>وكالات</p>
الجزائر تحيي فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية
2026-03-30 11:14:00
<h2><strong>أشرف المدير العام للوقاية وترقية الصحة، الدكتور جمال فورار، أمس الأحد ، بساحة رياض الفتح بالجزائر العاصمة، على إعطاء الانطلاق الرسمي لفعاليات الأسبوع الوطني للوقاية 2026، تحت شعار «لنحمي صحتنا من خلال اعتماد أنماط حياة صحية»، وذلك خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى 04 أفريل 2026.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة ، فان هذه التظاهرة الوطنية تندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الصحة من أجل ترسيخ ثقافة الوقاية لدى المواطنين، وتعزيز الوعي الصحي، وتشجيع تبني أنماط حياة سليمة، بما يساهم في الحد من انتشار الأمراض وتحسين مؤشرات الصحة العمومية.</p> <p>وقد تم، بهذه المناسبة، تخصيص فضاءات تحسيسية وورشات تفاعلية موجهة للجمهور، بهدف توعية المواطنين بمختلف القضايا الصحية ذات الأولوية، لاسيما الوقاية من الأمراض المزمنة، وأهمية التلقيح، والتغذية السليمة، إلى جانب إبراز دور النشاط البدني في تحسين جودة الحياة والوقاية من المخاطر الصحية.</p> <p>و تقوم هذه التظاهرة الوطنية على مبدأ العمل الجواري والتواصل المباشر مع المواطنين، مع التشديد على أهمية تضافر جهود مختلف الفاعلين في القطاع الصحي والمجتمع المدني، لضمان إنجاح هذه المبادرات التي تضع الوقاية في صلب الاستراتيجية الوطنية للصحة.</p> <p>كما شهدت التظاهرة مشاركة واسعة لمهنيي قطاع الصحة، وممثلي هيئات ومؤسسات عمومية، إلى جانب جمعيات ناشطة في المجال الصحي، للمساهمة في تقديم شروحات ونصائح وتوجيهات لفائدة الزوار.</p> <p>و ستتواصل فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية عبر مختلف ولايات الوطن، وفق برنامج ثري ومتنوع يشمل حملات تحسيسية واسعة، وأنشطة توعوية موجهة لمختلف فئات المجتمع، بما يعزز ثقافة الوقاية ويكرّس السلوك الصحي السليم.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
وزير الصحة يبحث مع مجلس التجديد الاقتصادي سبل تطوير الصناعة الصيدلانية في الجزائر
2026-03-12 10:18:00
<h2>استقبل وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، امس الاربعاء، ، وفدا عن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري برئاسة كمال مولى، بحثا فيها سبل تطوير الصناعة الصيدلانية في الجزائر.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، فقد شكّل هذا اللقاء فرصة للتباحث حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي، بما يخدم مصلحة المريض ويعزز المصلحة العامة، لاسيما في ما يتعلق بتطوير الصناعة الصيدلانية وتحسين توفر الأدوية والمستلزمات الطبية.</p> <p> </p> <p> كما تطرق الطرفان إلى آفاق التعاون في مجال ضمان التموين المنتظم للأدوية والمستلزمات الطبية، مع التأكيد على أهمية تشجيع وتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، من خلال مرافقة وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين ، بما يساهم في تعزيز السيادة الدوائية الوطنية.</p> <p> </p> <p>و أكد الطرفان أن التوجه الحالي يقوم على عصرنة المنظومة الصحية الوطنية وتطويرها، من خلال إدماج التكنولوجيات الحديثة وتحسين آليات الحوكمة بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن. ومن جهة أخرى، تطرق الطرفان إلى الدور المحوري الذي تلعبه الوقاية في الحد من انتشار الأمراض المزمنة، وذلك من خلال تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية التي تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة وتستهدف مختلف فئات المجتمع.</p> <p> </p> <p>كما تم التأكيد على أهمية اعتماد مقاربة استباقية، في مجال اقتناء الأدوية وضمان توفرها، وكذا لمواجهة الأزمات الصحية، بما يعزز جاهزية المنظومة الصحية وقدرتها على الاستجابة لمختلف التحديات.</p> <p> </p> <p>وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة العمل التنسيقي والتشاوري، من خلال إعداد ورقة طريق مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون في المجال الصحي، بما يساهم في تجسيد مشاريع ثنائية واعدة، وتحسين التكفل بالمرضى، و تطوير المنظومة الصحية الوطنية.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>