فساد "الكاف" تجاوز الحدود

2024-05-06 08:00:00

banner

<p dir="rtl">تجاوزات خطيرة يشهدها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيت كشفت العديد من المصادر والتقارير عن مباشرة البحث والتحقيق في العلاقات المالية المشبوهة بين "فوزي لقجع" رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم والجنوب إفريقي "باتريس موتسيبي" رئيس الاتحاد الإفريقي للعبة والتي تشوبها ممارسات تتعلق بالفساد.</p> <p dir="rtl">والأخطر من ذلك التعامل الواقع بين الطرفين في أمور ممنوعة والمتاجرة السرية بينهما خلال رحلات "موتسيبي" المتتالية منذ سنوات إلى المغرب وهذا ما يفسر القرارات التي اتخذها الاتحاد الإفريقي لصالح المغرب في أكثر من مناسبة.</p> <p dir="rtl">هذه التقارير تحدثت عن احتيال الأعضاء المنتخبين على مستوى "الكاف" على القرارات الحاسمة واستغلال النفوذ لخدمة المصالح الشخصية على حساب مصالح البلدان الممثلة للاتحاد القاري.</p> <p dir="rtl">كما تضمنت التحريات الكم الهائل للابتزاز الذي يمارسه "لقجع" ضد رؤساء العديد من الاتحادات الإفريقية وذلك من أجل التصويت على عدة قرارات مغلوطة وآخرها كان قضية اتحاد العاصمة بالإسراع في تحديد نتيجة المباراة واحتساب الاتحاد خاسرا بنتيجة 0-3 لصالح نادي (قرية بركان) المغربي ذهابا وإيابا دون التوجه للاحتكام بلوائح "الفيفا" و"الكاف".</p> <p dir="rtl">"الكاف" ردت على مساءلة المحكمة الدولية الرياضية في قضية الخريطة المزعومة باللجوء إلى تبرير تصرفها بالقوة القاهرة في محاولة يائسة لإيقاع "التاس" في ورطة. الاتحاد الإفريقي لكرة القدم استند إلى حالة القوة القاهرة الخارجة عن نطاق كرة القدم للرد على مساءلة المحكمة الدولية الرياضية التي كانت في الأصل عن قضية اعتماد الخريطة المزعومة تبعا للنصوص المستند عليها نسبة للقوانين واللوائح التنظيمية المعمول بها على مستوى الاتحاد الإفريقي والاتحاد الدولي لكرة القدم.</p> <p dir="rtl">اتحاد العاصمة احترم كل بروتوكولات اللعبة المصادق عليها من طرف "الفيفا" في مباراتي الذهاب والإياب، حيث وفر الأقمصة الذي كان من المفترض أن يلعب بها خصمه وفي الإياب احترم مصير الشعوب المضطهدة ولم يتعد على حريتها كما فعل الخصم.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">أنا شبه متأكد أن الموضوع سوف يشهد زلزالا كبيرا على مستوى الهيئة الإفريقية التي أصبحت رمزا للفساد وخدمة المصالح الشخصية والمطلوب الآن من الإعلام الجزائري أن يتحرك لتفجير القضية وفضح المسؤولين عنها والدفع لإجراء انتخابات مسبقة للاتحاد الافريقي مثلما حدث مع الملغاشي "أحمد أحمد" رئيس "الكاف" السابق.</p> <p dir="rtl">سليم ف</p>

العلامات اساطير

عندما تتغلب بصيرة السلطة!

2025-12-06 06:00:00

banner

<p dir="rtl">عادة لا أناقش الأحكام القضائية مهما كانت قسوتها احتراما للعدالة التي تنطق بأحكامها باسم الشعب الجزائري، لكن الحكم الصادر على الزميل سعد بوعقبة في خصومتها مع ابنة بن بلة بالتبني، أثلج صدري، رغم أنه يدين الزميل ويضع على رأسه سيف الحجاج في حال أخطأ مرة أخرى فسيكون مصيره السجن.</p> <p dir="rtl">والذي يعرف سعد بوعقبة يدرك أنه لا يمكن له السكوت إذا ما قدم له ميكروفون وطرحت عليه أسئلة، فطوال خمسين سنة من عمره الإعلامي تحدث الرجل بكل حرية حتى أيام الحزب الواحد وقد كلفه هذا الكثير، كلفه مناصبه على رأس مؤسسات إعلامية وأحيانا حريته الشخصية، لكنه حقق أيضا الكثير من المكاسب، ومنها جمهور قرائه.</p> <p dir="rtl">الحكم على بوعقبة الذي جاء مخففا وكنا نتخوف من الاكراه البدني لسنوات، لكن بصيرة السلطة جنبت البلاد الكثير من اللغط، ليس لأن العشرات من المحامين وقفوا للدفاع عنه بحجة الدفاع عن حرية التعبير، بل لأن سجن عميد الصحفيين في هذا الظرف الحساس وبعد اللغط الذي أحدثه قرار رئيس الجمهورية السيادي لإطلاق سراح العميل والخائن صنصال، سيحدث استياء كبيرا لدى الراي العام، وأضراره أكثر من نفعه بل لا منفعة تجنيها السلطة ولا ابنة بن بلة بالتبني من وراء هذه العقوبة.</p> <p dir="rtl">أعرف أن الزميل بوعقبة الذي كان مدير علي في جريدة المساء سنوات التسعينيات مطلع على الكثير من الأسرار والخفايا بحكم قربه من المرحوم علي كافي وكثير من الشخصيات السياسية والتاريخية، وبما أنه ليست كل الحقائق قابلة للإفصاح عنها، وخاصة في هذا الظرف الحساس الذي نحن في حاجه فيه إلى لحمة وطنية، وتجنبا للتأويلات ولاستغلال بعض ضعاف النفوس لمثل هذه التصريحات واستعمالها في تصفية حسابات.</p> <p dir="rtl">ربما على الزميل سعد أن يدون مذكراته بكل ما يعرف من حقائق وبكل تجرد ونزاهة، في كتاب يتركه شاهدا للأجيال ليس على تاريخ الثورة فحسب، بل حول تجربته المهنية بسلبياتها وايجابياتها، فمن حقه بل من واجبه قول الحقيقة والمساهمة في تسليط الضوء على بعض نقاط الغموض بكل شفافية ومصداقية، حتى لا يستعملها الغير في غير محلها وفي تصفية حسابات.</p> <p dir="rtl">فهذه المرة تغلبت بصيرة السلطة وجنبت البلاد مطبا سياسيا نصب لها، وقوله أنه صار يخجل من قول أنه صحفي بعد إطلاق سراحه، غير صحيح، فالذي مارس مهنته بكل نظافة يد وبكل مصداقية لا يمكن له أن يخجل من الانتساب لمهنة شريفة مهما دنسها المتسلقون وخونة الرسالة.</p>

العلامات اساطير

وماذا عن إخوان الجزائر؟

2025-12-04 06:00:00

banner

<p dir="rtl">بينما يشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على يدي الرئيس السوري والإرهابي السابق أحمد الشرع، ويستضيفه في البيت الأبيض ويقول له أنه يريد أن تنجح سوريا وأنه كرئيس بإمكانه تحقيق ذلك، تنتهك دولة الكيان التي يدعمها ترامب بكل ما أوتي من جبروت، يوميا الأجواء السورية وتعتدي على حرمة ترابها وحياة سكانها.</p> <p dir="rtl">لكن المفارقة الأكبر أن ترامب الذي صنعت بلاده كل الحركات الإرهابية الاسلاموية وسلحتها لزرع الفوضى في الوطني العربي والإسلامي بشهادة هيلاري كلينتون نفسه، يسعى اليوم لتصنيف حركة الاخوان كمنظمة إرهابية، بعد أن استعمل نفس التنظيم في انقلابات الربيع العربي، خاصة في مصر عندما أصرت هيلاري في زيارة لها بعد الرئاسيات المصرية سنة 2012 على إعلان مرشح الاخوان محمد مرسي رئيسا لمصر رغم أن نتيجة الصناديق كانت تميل للمرشح أحمد شفيق، مثلما جندت دولة قطر وقناة الجزيرة للعب هذا الدور التخريبي لتمكين الإخوان من الوصول إلى السلطة في كل البلدان العربية التي شهدت ما سمي اعتباطا بالربيع العربي.</p> <p dir="rtl">قرار ترامب تصنيف الاخوان تنظيما إرهابيا أجنبيا يغذي الإرهاب، يخص بالدرجة الأولى حركة حماس في غزة الوحيدة التي لا تزال تقاوم الاحتلال الصهيوني في فلسطين، بهدف تصفية القضية الفلسطينية نهائيا وإخراج حماس من غزة، وهو أمر ليس بالبساطة بعد أن فشل الجيش الصهيوني في القضاء عليها طوال سنتين من العدوان والذي لا يزال مستمرا حتى اليوم رغم توقيع اتفاق سلام مزعوم.</p> <p dir="rtl">لكن كيف سيكون موقفه من أصدقاء أمريكا في قطر وتركيا، أليس اردوغان هو الزعيم الروحي لكل الإخوان، بمن فيهم إخوان الجزائر، وهو الذي قدم المساعدة لأمريكا في كل الفوضى التي زرعتها في الشرق الأوسط خاصة في سوريا والعراق؟</p> <p dir="rtl">ثم ماذا عن إخوان الجزائر؟ فهل ستسمح السلطات الجزائرية بالتدخل في الشأن الداخلي، بهذا التصنيف، بعد أن سبق وصنف البيت الأبيض الجمعية الخيرية "بركة" بأنها إرهابية وهي التهمة التي جاءت "بنيران صديقة" رغم أن نشاطها يقتصر على مساعدة سكان غزة.</p> <p dir="rtl">القرار الأمريكي لم يتحدث عن إخوان الجزائر، بل ذكر إخوان الأردن ولبنان ومصر، وسبق لدول مثل السعودية ومصر تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية من سنوات، لكن هذا لن يمنع من التضييق على مناضلي الحركة في الخارج ما قد يسبب ازعاجا للسلطة في بلادنا، خاصة وأن إخوان الجزائر شركاء في الحكم، وساهموا في محاربة الإرهاب سنوات الأزمة الأمنية؟</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات اساطير