فرحات مهني "غير مهني"!

2025-04-04 15:38:00

banner

<h2 dir="rtl">يظهر أن صاحب البندير الذي نصب نفسه رئيسا لحكومة الصرف الصحي في فرنسا، فرحات مهني قد بدأت تظهر عليه أعراض الإسهال الحاد، منذ أن أعلن أن الزيارة الرسمية التي أعلن عنها عقب إتصال الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، بالرئيس، عبد المجيد تبون، والتي ستقتصر على وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ووزير العدل، جيرالد دارمانان، دون أن يكون ضمن الوفد، رأس الفتنة، اليميني المتطرف، وزير الداخلية، برونو روتايو.</h2> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">ومرد هذا الخوف الهستيري أن فرحات مهني، "غير لمهني هذه الأيام"، الذي تبرأت منه منطقة القبائل الوطنية المجاهدة بعد أن ارتمى في أحضان مملكة محمد السادس وفرنسا وإسرائيل، يخشى أن تشمله أي صفقة تبادل، إن تمت، بعد زيارة الوزيرين الفرنسيين.</p> <p dir="rtl">لذلك، فبالموازاة مع الإستقبال الشخصي، لعضوة مجلس الشيوخ الفرنسي، من حزب الجمهوريين اليميني، والمنتمية إلى الأقدام السوداء، فاليري بوايي، يوم الخميس الماضي، لوفد "الماك" بقيادة الإرهابي، فرحات مهني، دون أن يرقى هذا الإستقبال لأن يكون استقبالات رسميا في مؤسسة دستورية فرنسية، نشر صاحب البندير، الذي نزل عليه إلهام السياسة، كمسيلمة الكذاب في الدين، نشر هلوسات على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، نصا كتبه بلغة فرنسية ركيكة، يدافع فيه عن فرنسا وخصوصا وزير داخليتها، برونو روتايو، وبوعلام صنصال ويدعي فيه أن "الجزائر ركعت بموافقتها على إعادة الاتصال بفرنسا دون أن تستسلم الأخيرة بأي شكل من الأشكال لابتزازها من خلال الاعتقال التعسفي لبوعلام صنصال. لقد أتى حزم باريس وحزم السيد روتايو بثماره".</p> <p dir="rtl">دفاع مهني عن روتايو وصنصال لا يمكن فهمه إلا من حيث أنه قد يجد نفسه في قائمة الأشخاص الذين قد تشملهم أي صفقة تبادل مفترضة، ويتم ربط رأسه مقابل رأس "المواطن الفرنسي" صنصال، خاصة وأن فرحات مهني أدانته محكمة الجنايات بالدار البيضاء في الجزائر&nbsp; العاصمة، في مارس 2023، بالسجن المؤبد، مع تأييد أمر إلقاء القبض الدولي الصادر في حقه،&nbsp; لمتابعته رفقة 4 متهمين آخرين بجناية المساس بوحدة التراب الوطني والمساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وكذا إنشاء وتسيير جماعة منظمة غرضها القيام بأفعال إرهابية.</p> <p dir="rtl">وحينئد، فقد يجد فرحات مهني نفسه، في أحد الأيام، بعد سنوات من الفرار والإختباء في حضن المستعمر القديم، ينزل في مطار الجزائر، مكبل اليدين ليستقبله أحد السجون في الجزائر ليقضي فترة محكوميته بالمؤبد، ولذلك يتشبث مهني بالدفاع عن المتطرف روتايو الذي أقصته الجزائر من أن يكون ضمن الوفد الرسمي الفرنسي الذي سيناقش ملفات، بينها ما يدخل في صلاحيات الوزير العنصري.</p> <p dir="rtl">وفي دعوته لأن يتم إطلاق سراح، شريكه في خيانة شهداء الجزائر، بوعلام صنصال، يحاول دائما رئيس حكومة الصرف الصحي، فرحات مهني، الذي، يقارن عدد أتباعه بعدد طاقمه الحكومي، أن يتكلم باسم منطقة القبائل التي كانت ولا تزال تمقت المستعمر القديم، وكل دعوة للفتن فيها، بدليل العلم العملاق الذي زين مدرجات ملعب المجاهد الرمز، حسين آيت أحمد، خلال مباراة الفريق الوطني مع منتخب موزمبيق ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم القادمة. زيادة على الإنشقاقات التي تعرفها منظمة "الماك" منذ عدة أشهر، وكذا التصريحات التي أدلى بها شقيق الإرهابي، أكسل بلعباسي، حيث تبرأت أسرته من سلوكه كبيدق في خدمة المخططات التخريبية ضد الجزائر.</p> <p dir="rtl">تبقى الإشارة فقط، إلى أن عضوة مجلس الشيوخ الفرنسي، فاليري بوايي، وهي من حزب الجمهوريين اليميني، التي استقبلت، بصفة انفرادية، صاحب البندير، فرحات مهني، من المدافعين عن "الماك" الإرهابية، وتتبنى الدفاع عن الأقدام السوداء وعملاء الجيش الفرنسي خلال ثورة الجزائر المجيدة، وهي صاحبة مشروع قانون يجرم جبهة التحرير الوطني في الجزائر، وتدعم إسرائيل بشكل مطلق.</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><strong>لزهر فضيل</strong></p>

العلامات اساطير

على بن سلمان أن يتحرر من الذل الأمريكي !

2026-03-31 07:00:00

banner

<p dir="rtl">الكل ينتظر ردة فعل السعودية، بعد الإهانة التي تعرض لها ولي العهد السعودي على لسان الرئيس الأمريكي المجرم والإرهابي دونالد ترامب، مغتصب القصر وآكل لحوم البشر، وإلى أي حد ستتحمل المملكة النتائج الوخيمة لسياسة ارتمائها في حضن هذه الدولة المجرمة التي تتغذى على الحروب ونهب أموال الشعوب؟</p> <p dir="rtl">ما قاله ترامب في حق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يمكن لأي شخص يحترم نفسه أن يتفوه به، لكن الرد عليه يجب أن يكون في مستوى الإساءة التي تركت أثرا بليغا في نفوس الأحرار، وأشعلت موجة من الغضب لن تطفيها إلا رد الإهانة بما هو أقوى منها، وبإمكان بن سلمان، بل بإمكان كل بلدان الخليج إذا ما اتحدت واسترجعت قرارها أن توجه صفعة لهذا المجنون وعديم الأخلاق المنبوذ شعبيا، وتتوقف عن الاحتماء بأمريكا بعدما تأكد من خلال هذه الحرب اللعينة، أن القواعد العسكرية الامريكية على أراضي بلدان الخليج ليست هنا لحماية شعوب المنطقة ولا عروش أمرائها وملوكها، بل لحماية إسرائيل وحماية المصالح الأمريكية، فترامب يتحدث يوميا عن باب المندب وعلى أسعار النفط، أكثر من حديثه عن قصف إيران للقواعد وللمصالح الأمريكية في الخليج، وعن أمن سكان المنطقة.</p> <p dir="rtl">آن لحكام المملكة بعد كل هذه الاهانات التي يكيلها لهم يوميا ترامب، وسلبهم في كل زيارة أموالهم، أن يرفعوا عن أنفسهم الغبن والمذلة، ويضعوا حدا لهذه الإهانة بإعادة النظر في علاقة بلدانهم بأمريكا، فالمملكة هي من صنعت قوة أمريكا باتفاق البترودولار، عندما ربطت أسعار نفطها بالدولار حصريا مقابل أمنها، فلا هي آمنة اليوم ولا هي محترمة، ولا حتى احتفظت بأموالها وأموال النفط والحج التي هي أموال المسلمين لشعبها ولإعلاء كلمة الإسلام ، بدل هدرها على المشروع الإرهابي الصهيوني وعلى بلد يدوس كل يوم على كرامة حكامها وشعبها.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>على بن سلمان مثلما باشر ثورة دينية لتطهير الفقه من الأحاديث الكاذبة، وفتح المملكة أمام رياح الحرية للخروج من عباءة رجل الدين المتشدد أن ينتفض لكرامته وكرامة بلده وشعبه وكرامة كل مسلم حر غيور على دينه، أن ينفتح على محيطه ويعيد النظر في علاقته بدول الجوار وخاصة إيران، فما يربطه بإيران أكثر مما يفرقه، والقضية ليست قضية مذاهب دينية، فقد قالها الصهاينة أنهم يحاربون المسلمين سوى كانوا سنة أو شيعة، وهم يسعون لإدخال بلدان المنطقة في حرب طاحنة فيما بينهم، لتدميرها حماية للكيان حتى لا تكون<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في مواجهته، وهذا هو الهدف الرئيسي من الحرب على إيران التي يريدون تدميرها وتفكيكها وليس دفاعا عن حرية شعبها.</p> <p dir="rtl">من مصلحة بن سلمان أن يبني علاقات احترام وعلاقات اقتصاد وأمن مع إيران، بدل الاستمرار في علاقة لا تجلب له سوى الضعف والعار وتسرقه أموال شعبه، وهذا الأمر ليس بجديد فقد قالها ترامب منذ أزيد من ثلاثين سنة أنه سيصبح رئيسا ويأخذ أموال بلدان الخليج وقد فعلها، والمؤلم أن أمراء الخليج يتعاطون مع هذا الابتزاز بكل فخر ولا يرون في الأمر مذلة.</p> <p dir="rtl">على دول الخليج أن تعيد النظر في أولوياتها، وفي كيفية بناء سلاحها بنفسها مثلما فعلت إيران التي لم تشتر رونالدو ولم ترش الفيفا لإقامة مباريات كأس العالم على ترابها لتكبر في نظر الغرب، ولم تقم المهرجانات ولم تستضف ما يسمونهم بنجوم السينما ولم تنظم احتفالات العري باسم الموضة.</p> <p dir="rtl">إيران استغلت الحصار المفروض عليها، وفهمت أن الهدف من هذا الحصار هو هدف مصيري، فبنت قوتها في صمت وها هي اليوم ترد على أعدائها الصاع صاعين، وتفرض كلمتها في حرب يعجز ترامب الاعتراف بأنه خسرها.</p> <p dir="rtl">على بلدان الخليج أن تختار معسكرها قبل فوات الأوان، لأنها الخاسر الأول في هذه الحرب، وأكبر خسارة لها كرامة حكامها وشعوبها&nbsp;!</p>

العلامات اساطير

في وداع قامة وطنية !

2026-03-30 07:00:00

banner

<p dir="rtl">كنا نتفاخر من سنوات أن الجزائر هي البلد العربي والافريقي الوحيد الذي بقي فيه اربعة رؤساء على قيد الحياة، حيث كان وقتها لا يزال كل من الرئيس بن بلة والشاذلي وعلي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>كافي واليامين على قيد الحياة ويحضرون المناسبات الوطنية،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>اليوم رحل آخر رئيس سابق<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الامين زروال<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الذي قاد البلاد بشجاعة وهي تمر بأحلك الظروف في تاريخها، عندما كنة ننام ونصحى على اخبار المجازر والتفجيرات، رحل اليوم الرجل البسيط الهادئ الذي فضل العيش وسط ابناء بلدته،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في تواضع قلما يعرفه من تقلد أعلى المراتب، ما جلب له محبة واحترام الجزائريين ليس في باتنة بلدته فحسب بل في كل الجزائر.</p> <p dir="rtl">سيبقى زروال في ذاكرة كل جزائري حر، ذلك الرجل الذي لبى نداء الوطن، عندما كان الوطن ممزقا، يعيش صراعات البقاء أمام مؤامرة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حيكت في مخابر العدو، عندما راهن الجميع على انهيار الدولة الجزائرية، جاء زروال ليكفكف الدماء ويضمد جراح الوطن، جاء من أجل انقاذ الجمهورية محافظا على الوحدة الوطنية، لم تكن مهمته سهلة، إذ كانت البلاد تواجه حصارا سياسيا واقتصاديا غير مسبوق، فكان يحارب على جبهتين، جبهة محاربة الإرهاب، وجبهة الدسائس الداخلية، فبعدما رفض التصالح مع الجماعات الإرهابية التي قتلت أبناء الشعب، قبل ان يستقيل بعدما تيقن أن الجزائر قد تغلبت على وحش الإرهاب، وأن سلطة سياسية منتخبة شرعيا بإمكانها أن تقود البلاد الى بر الأمان فقدم<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ا استقالته في صائفة 1998 و رحل في صمت، مسلما مقاليد السلطة لرجل اختاره الشعب عبر صناديق الاقتراع، وابتعد منزويا في بلدته باتنة يتابع أخبار الوطن وتقلباتها عن بعد محترما خيارات الشعب، مخلفا أثرا طيبا في نفوس الأحرار.</p> <p dir="rtl">سيحتفظ له التاريخ أنه رفض لقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك في الأمم المتحدة، عندما حاول الرئيس الفرنسي لقاءه وإملاء شروط فرنسا على الجزائر مقابل فك الحصار عليها، وأنها وقف وقفة الجزائري الأصيل في وجه كل المؤامرات المحاكة داخليا وخارجيا، لم يسع أبدا ليسجل اسمه في التاريخ، بل التاريخ هو من احتفظ له بصفحات بيضاء وعلق له وسام البطولة التي لم يسع اليها أبدا، لأنه قبل التحدي لقيادة البلاد في الوقت الذي تهرب آخرون من المسؤولية ولم يقبلوا بتقلدها إلا بعدما انتصرت البلاد على طامة الإرهاب.</p> <p dir="rtl">اليوم ونحن نودع رجلا من قامة زروال، في الوقت الذي يقود البلاد رجلا من قامة الكبار لا يساوم ولا يهادن،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ويسعى جاهدا كل يوم لرفع التحدي أمام كل من حاول المساس ببلادنا، وبفضل اليامين زروال مثلما بفضل جيشنا ورئيسنا، نحن اليوم ننعم بالسلم والرخاء ، وقد تجاوزنا كل المحن والمطبات التي زرعت في طريقنا، من أجل غد أفضل.</p>

العلامات اساطير