دريانكور يواصل نفث سمومه على الجزائر!
2024-06-27 07:00:00
<p dir="rtl">متى سيلجم الرئيس الفرنسي ايمانويال ماكرون، السفير السابق "كزافييه دريانكور" حتى يتوقف عن نفث سمومه على الجزائر، أم أن الأمر يتعلق حقا بتبادل أدوار بين أطراف سياسية فرنسية، فلا شك أن الرئيس الفرنسي يجد في تصريحات دريانكور المسيئة لبلادنا ما يشفي غليله فهي لا تبتعد كثيرا عن تصريحات الرئيس الفرنسي عند بداية عهدة تبون والتي أثارت غضب الجزائر التي قررت سحب سفيرها من باريس لبضعة أشهر، وكانت سببا أيضا في تأجيل زيارة تبون.</p> <p dir="rtl">دريانكور الذي كان سفيرا لدى العصابة لعهدتين وتم استبعاده من السلك الديبلوماسي الفرنسي كعقاب له على الأخطاء الجمة التي اقترفها خلال تواجده في الجزائر ومنها تورطه في قضايا فساد رفقة العصابة ورئيسها المدعو كونيناف حيث كانت تربطه به مصالح شخصية.</p> <p dir="rtl">لقد تم إبعاد السفير دريانكور من السلك الديبلوماسي بدون ترقية ولا منصب عكس ما هو معمول به مع السفراء السابقين بعد مرورهم بالجزائر حيث تتم ترقيتهم لمناصب عليا ومنها مثلا قيادة جهار المخابرات، الأمر الذي أثار غضب هذا الديبلوماسي الفاسد على بلادنا، حيث لم يكتف بنشر كتاب كله غل وحقد، ولا العديد من المقالات الصحفية في شتى الصحف الفرنسية دفاعا على بعض عناصره في وسائل الاعلام الجزائرية، ومشاركته في البرامج الاذاعية الحاقدة على الجزائر وعلى السلطة الحالي ، ها هو يخرج مرة أخرى ومن خلال حوار مع إعلام المخزن يدعو مملكة الحشيش ويشجعها على المطالبة بما اسماه بالصحراء الشرقية والتي تعني مساحات شاسعة من ولاياتنا الغربية التي ما زال المخزن يطمع ويعقد الصفقات مع كل أعداء الجزائر ومنهم الكيان طمعا في مساعدتهم على الاستيلاء عليها بعدما يئس من إمكانية الاستيلاء عليها بالسلاح مثلما حاول الملك المقبور الحسن الثاني أقل من سنة من إعلان استقلال الجزائر حيث قاد جيشا سنة 1963 محاولا احتلال أراضينا الغربية، قبل أن يصد من قبل الجيش الوطني الشعبي الذي لقنه درسا قاسيا ما زال المخزن لم يشف منه بعد، حيث صرح لمحدثيه أن " المغرب ظلم في قضية الحدود" على حد قوله وأن الحسن الثاني طلب من الرئيس الفرنسي الأسبق الجنرال ديغول<span class="Apple-converted-space"> </span>إعادة النظر في الحدود لفائدة المغرب ما دامت الجزائر لا تزال فرنسية"<span class="Apple-converted-space"> </span>وهذا الحوار المزعوم بين ديغول والحسن الثاني كان في شهر أفريل 1962 قبيل الاستفتاء عن الاستقلال، وهو دعم صريح لادعاءات المخزن ومطالب من يسمونهم خبراء تلوين الخرائط" الطامعين في نهب أراضينا.</p> <p dir="rtl">لكن ما لم يقله الحاقد دريانكور لمحدثيه ويكون أغفله عمدا أنه ليس الحسن الثاني وحده من طلب من الرئيس الفرنسي سلخ مناطق من ترابنا ومنحها للمغرب، بل حتى الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة طلب من ديغول إعادة النظر في حدودنا الشرقية بحيث يمكنه من ضم الولايات الشرقية للتراب التونسي، وكان رد ديغول أنه يحترم الجزائريين أكثر منكم (المغرب وتونس) لأنهم على الأقل حرروا أرضهم بدمائهم.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>ثم إن موقف ديغول هذا لم يكن حبا في الجزائر، بل لأن الثورة المظفرة هي التي أرغمته على ذلك، ولم يكن بمقدوره اقتطاع مناطق من الجزائر ومنحها لهذا أو ذاك، فقد حاولت فرنسا قبله فصل الصحراء الجزائرية عن الشمال وتعين على رأسها أميرا (حمزة بوبكر والد عميد مسجد باريس السابق دليل بوبكر) لتبقى تنهب ثرواتها بكل حرية، لكن المفاوضون الأشاوس خلال اتفاقيات ايفيان وقبلها ميلان رفضوا هذه المساومة وقرروا مواصلة الجهاد حتى تحرير كل التراب الجزائري لا تنقص منه ذرة واحدة.</p> <p dir="rtl">فليواصل دريانكور نباحه، وخبراء تلوين الخرائط حصصهم لأن للجزائر جيش يحميها، ورئيس يرفض الانحناء والمداهنة، وهي تتقدم بثقة الى الامام بينما تغرق فرنسا في أزماتها الداخلية وتتحول إلى جمهورية موز حقيقية.<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl"> </p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>