بن عيسى يؤكد: الأكل الصحي غير مكلف مقارنة بأكل "الفاست فود"

2025-01-30 09:52:00

banner

<h2>تشكل السمنة في الجزائر مشكلة صحة عمومية حقيقية، حيث تشير توقعات الجمعية الوطنية لمكافحة السمنة أن الجزائر ستكون الثانية إفريقيا في معدلات السمنة بعد جنوب افريقيا في غضون سنة 2030. وترجع السمنة الى أسباب كثيرة ترجع في الغالب الى التوجه نحو الأكل السريع واستهلاك السعرات الحرارية الفارغة مقابل قلة النشاط البدني ، وسط نشاط غير مسبوق للوبيات الصناعة الغذائية التي تفرض سلوكات غذائية غير صحية بالاستعانة بمواقع التواصل الاجتماعي وعلى راسها "تيك توك"،</h2> <p>&nbsp;ناهيك عن جشع التجار وسعيهم الحثيث للربح المادي على حساب صحة المستهلك، ولا ننسى دور المؤثرين ومدوني الطعام الذين ينشرون أفكارا وسلوكات تؤثر على قرارات وتوجهات المتابعين. وأمام الأرقام المتزايدة لنسب السمنة في الجزائر وضعت السلطات مخططات تتبنى خطط وقائية، في انتظار تفعيل الإجراءات الردعية تجاه التجار والمصنعين وحتى المؤثرين.</p> <p>صرّح خبير التّغذية، سمير بن عيسى، لدى حلوله ضيفاً على منتدى "الفجر"،أن الحمية الغذائية ليست مكلّفة مقارنة بوجبات الأكل السريع المعروفة عند الجزائريين بـ "الفاست فود"، حيث أن القيام بمعادلة حسابية صغيرة من شأنها إبراز الفرق،</p> <p>فمثلا هناك أطعمة مخصّصة للحمية على سبيل المثال غالبية الاخصائيين يمنحون مرضاهم تناول صدر دجاج، فاكهة أرز وخص، فمثلا إذا قمنا بعملية حسابية - يقول الكوتش- فقد يستهلك الشخص الواحد كمّية 1 كغ من الأرز طيلة مدّة شهر و1 كغ من صدر الدجاج بسعر 400 دج على مدار 5 أيام،</p> <p>في حين أن هذه الكمّية يستغلها أصحاب "الفاست فود" في 20 "ساندويتش" وقس على ذلك من كمّيات الخص والطماطم وغيرها من أنواع "الساندويتشات" المطلوبة، قائلا: "أن القيام بعملية حسابية بسيطة لوحدها كافية بإظهار الفرق والتكلفة المالية".</p> <p>وشجّع الكوتش أولياء الأطفال المصابين بالسّمنة بضرورة اتّباع الحمية لتشجيعهم، فمثلا التقليل من استهلاك السكر من خلال عدم استهلاك الحلويات والمشروبات السكرية مثل المشروبات الغازية، وعصائر الفاكهة ومشروبات العصير، والسوائل والمساحيق المركزة، والمياه المنهكة، ومشروبات تعزيز الطاقة والمشروبات الرياضية، والشاي والقهوة الجاهزين للشرب،</p> <p>&nbsp;ومشروبات الحليب المنكّهة، على غرار اختيار الفواكه الطازجة بدلًا من الوجبات الخفيفة الحلوة مثل البسكويت والكعك والشوكولاتة.</p> <p>وإذا تم إختيار أنواعا أخرى من الحلوى، فوجب التأكّد من أنها تحتوي على نسب قليلة من السكر، وكذا تناول كمّيات قليلة منها مع تجنَّب إعطاء الأغذية السّكرية للأطفال.</p> <p><img src="/storage/photos/3/cbdb7b30-4cd3-484d-84fc-f60c2bd86bcb.jpg" alt="" width="588" height="441" /></p> <h2>&nbsp;</h2> <h2>70 بالمائة من أكل المدارس أحسن من الأكل السريع</h2> <p>كشف اخصائي لتغذية سمير بن عيسى أن 70 بالمائة من أكل المدارس أحسن من الأكل السريع، ودعا في نفس الوقت إلى الاهتمام أكثر بتنظيم الوجبات المدرسية الموجه للتلاميذ، وتطبيق نظام غذائي صحي عبر كل المدارس لضمان نمو سليم لدى الطفل.</p> <p>وقال بن عيسى خلال نزوله ضيفا على منتدى "الفجر"، ان وضع برنامج غذائي صحي عبر المدارس يتطلب تخصيص مختص تغذية في كل مدرسة، او وضع لجنة مختصة في التغذية بالتنسيق مع وزارة التربية وتعميمه عبر كل المدارس لتمكين التلميذ من الحصول على نظام غذائي متوازن، خاصة وانه في مرحلة نمو وبناء الجسم.</p> <p>وأضاف المتحدث ان وجبة التلميذ يجب ان تكون ومتوازنة والطبق يجب ان يضم مصدر للبروتين "لحم او خضرأو بقول" وكمية من الكربوهيدرات وكذا الدسم الصحية، مشيرا ان الوجبات التي يتناولها الأطفال يغلب عليها النشويات، مشيرا انه تنوع الوجبة قد يكون معقول، لكن نوعيتها لا تتناسب وعمر الطفل وما يحتاجه جسمه،</p> <p>مضيفا ان واغلب المدارس لا يعتمدون في الوجبات المقدمة في المطاعم على النوعية وانما على الكمية، خاصة وان اغلب الوجبات عبارة عن معجنات وهو امر صعب على طفل في هذا السن والذي يخلق له مشاكل عدة منها الشراهة في الاكل، فالكميات التي تقدم له في المطعم المدرسي غير مضبوطة ، وهو ما يتطلب إعادة النظر من اجل مراقبة وتنظيم الوجبات التي يتناولها الأطفال، خاصة وانه في مرحلة مهمة في حياته والتي تتعلق بتكون الجسم .</p> <p>كما دعا الاخصائي إلى ابعاد الأطفال عن الوجبات المحولة مثل "الكاشير والياغوورت "، مشيرا انه على الرغم من ان الوجبات المدرسية احسن بحوالي 70 بالمائة من الاكلات السريعة، لكن وجب عادة النظر في فيها لضمان نمو سليم للطفل.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>حفيظة نورة/ح.ر</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات صحة

انطلاق اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان

2026-02-03 11:52:00

banner

<h2><strong>انطلق صبيحة اليوم الثلاثاء ، بفندق الجزائر ، اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان، من تنظيم&nbsp;&nbsp; الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان ، برئاسة&nbsp; حميدة كتاب، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان ، برئاسة البروفيسور عدة بونجار.</strong></h2> <p>&nbsp;ويهدف اللقاء إلى إجراء تقييم دقيق لمسارات التكفّل بالمرضى، والأهم من ذلك، تحديد سبل عملية وملموسة لتحسينها، وتشخيص مشترك من أجل عمل موجّه بعيدًا عن التحاليل النظرية،</p> <p>&nbsp;يسعى هذا اللقاء إلى خلق فضاء حوار صادق ومتاح للجميع. ويتمثل الهدف في إعداد حصيلة واقعية لمسارات العلاج، مع إبراز النجاحات التي ينبغي تعزيزها، وكذلك العراقيل التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم.</p> <p>في هذا السياق، قالت حميدة كتاب &laquo;نطمح إلى تقديم مساهمة مدروسة وإيجابية. فمن خلال عرض تجاربنا الميدانية، نهدف إلى أن نكون فاعلين في إحداث التغيير، حتى تكون سنة 2026 محطة لتكفّل أكثر انسجامًا وأفضل تكيّفًا مع احتياجات كل مريض&raquo;.</p> <p>ولن يقتصر هذا اللقاء على حصر الاحتياجات فحسب، بل سيتوّج بإعداد وثيقة موجّهة إلى المسؤولين العموميين ومهنيي الصحة، تتضمن حلولًا وتوصيات عملية ومفصّلة.</p> <p>وبهذا تؤكد الجمعيات، مرة أخرى، مكانتها كشريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية.</p> <p>واضافت كتاب&laquo;يشكّل هذا اللقاء الوطني محطة محورية في تثمين الحركة الجمعوية في الجزائر. فالجمعيات لا تكتفي بدور المرافقة، بل تُعدّ شركاء أساسيين في مجال الصحة، حيث تعمل كوسيط موثوق وتنقل صوت المرضى إلى السلطات العمومية&raquo;.</p> <p>ك.ه</p>

العلامات صحة

تمديد المرحلة الثالثة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 5 فيفري

2026-01-29 14:53:00

banner

<h2>اعلنت وزارة الصحة عن تمديد المرحلة الثالثة والأخيرة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026، عوضا عن يوم 31 جانفي 2026، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال من الاستفادة من الجرعة التكميلية باستعمال اللقاح المحقون ضد شلل الأطفال (VPI).&nbsp;</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، يأتي هذا القرار نظرا للظروف المناخية المسجّلة خلال هذه الأيام، وحرصا على تسهيل تنقّل الأولياء وضمان أفضل ظروف الولوج إلى المؤسسات الصحية، بما يسمح باستفادة جميع الأطفال المعنيين من هذه العملية الوقائية ذات الأهمية البالغة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات صحة