بلماضي من "الهواتف" إلى "الميكروفونات"
2023-11-17 21:00:00
<p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl">تتواصل إهانة الناخب الوطني جمال بلماضي للصحفيين في كل مرة يلتقي فيها برجال الإعلام سواء من خلال الندوات الصحفية التي يعقدها أو من خلال التصريحات المقتضبة التي يلقيها هنا وهناك قبل أو بعد كل مباراة يخوضها المحاربون.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space"> </span></span>معركة بلماضي لم تكن هذه المرة مع رجال الإعلام بشكل مباشر بل كانت مع "ميكروفوناتهم" حيث ظهر في فيديو وهو يشتكي كثرتها وكأنه ضاق ذرعا من الحضور المستمر للصحفيين إلى ندواته الصحفية التي أصبح واضحا أنه يأتي إليها منساقا مجبرا وكأنه ذاهب إلى معركة.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space"> </span></span>لم أستطع أن أفهم السبب الذي يجعل بلماضي يهاجم الإعلام الجزائري في كل مرة وكأنه يحمل لهم من الضغائن ما جعله يراهم أعداء وهم الذين صفقوا له بالأمس القريب عندما خرج من الدور الأول لمنافسة كاس أمم افريقيا التي احتضنتها الكاميرون سنة 2022<span class="s1">. </span>بلماضي يتحدث مع الصحفيين بعجرفة كبيرة وغير مفهومة متناسيا أن الصحافة الجزائرية ساندته بعد نكسة الإقصاء المر من التأهل إلى مونديال 2022 بقطر بعد الخسارة أمام الكاميرون بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، الصحفيون الجزائريون الذين كانت علامات الحسرة بادية على وجوهم آنذاك بل أن بعضهم ذرف الدموع، حيث فضلوا أن يقفوا معه رغم ما اقترفه من أخطاء فنية وتكتيكية حرمت الخضر من المشاركة في المونديال للمرة الخامسة.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space"> </span></span>بلماضي الذي نقل معركته من هواتف الصحفيين إلى "ميكروفوناتهم" نسي أنه ليس أفضل من مدربين كبار أمثال "مورينيو" و "أنشيلوتي" يتعاملون مع الصحفيين بمهنية لا لشيء سوى لأنهم يعلمون أن الصحفي هو انسان قبل كل شيء وموظف يقوم بعمله فقط لا غير<span class="s1">. </span>على بلماضي أن يتجنب هذه المعارك الجانبية التي لن تنفعه في شيء، وعليه أن يكرز على عمله التقني الذي يتقاضى مقابله أموالا طائلة، وعليه أن يعلم جيدا أنه بتصرفاته هذه يزيد من حجم الضغط على لاعبيه وهو المطالب بإبعادهم عنه.</p> <p class="p1" dir="rtl">على بلماضي أن يعلم جيدا أن معركته الحقيقية تكمن في الانشغال بعمله ومحاولة إصلاح أخطاءه والغرق في العمل وتسليح لاعبيه نفسيا والتعلم والتطور ومحاولة التغيّر للأحسن، لأنه إن نجح في معاركه هذه فلن يكون أمامه من الوقت ليخوض معارك أخرى جانبية وتافهة لن تعود عليه ولا على المنتخب الوطني بالفائدة وهو المقبل على نهائيات كأس إفريقيا التي سيكون مطالبا خلالها برد الجميل للشعب الجزائري الذي وقف معه وسانده لأن الإخفاق هذه المرة يعني الخروج من الباب الضيق.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space"> </span></span>سليم<span class="s1">.</span> ف</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>
وماذا بعد سقوط كركاس !؟
2026-01-07 06:00:00
<p dir="rtl">لكل المتباكين عن غياب الديمقراطية في فنزويلا وغيرها من بلدان أمريكا اللاتينية مبررين التدخل الصلف للرئيس الأمريكي في فنزويلا واخطافه رئيسها وزوجته دون أي سند قانوني بالتهمة الواهية الاتجار بالمخدرات، ولجوئهم للمقارنة بينها وبين الجزائر على أنها أنظمة شمولية تخنق الحريات، ها هو وزير خارجية ترامب ماركو روبيو يقولها صراحة ودون مواربة أو تبريرات، لأن حجة الديمقراطية الواهية لم تعد تقنع أحدا بعد الخراب الحاصل في سوريا وليبيا والعراق:" أن الأطماع الأمريكية في فنزويلا تأتي من منطق أن كل الموارد الطبيعية في أمريكا اللاتينية هي من حق<span class="Apple-converted-space"> </span>أمريكا ولا يحق لأعدائها مثل روسيا والصين أن يضعوا أيديهم عليها"، وهكذا تتوضح الصورة لمن يريد لترامب أن يمدد تدخله الى الجزائر من أمثال بوكروح، مثلما كان حلم المتطفلة على الاعلام مسعودة المكناة بليلى حداد أن يمدد الناتو بعد تدخله في ليبيا توسع مهمته في الجزائر.</p> <p dir="rtl">ترامب قالها كذا مرة أن<span class="Apple-converted-space"> </span>النفط في الخليج وفي كل العالم هو ملك لأمريكا، وقالها قبله كل حكام هذا البلد المتعجرف المتسبب في كل مصائب العالم بزرع الفوضى والحروب في كل شبر وحيثما وجد النفط والثروات، وحتى كامالا هاريس منافسته على الرئاسيات الماضية، قالتها صراحة أن عملية ترامب في<span class="Apple-converted-space"> </span>فنزويلا هي النفط ولا تتعلق بالمخدرات أو بالديمقراطية، والدليل أنه لم ينصب كورينا ماتشادو المعارضة الشرسة لمادورو والعميلة لأمريكا في منصب الرئيس مثلما كان متوقعا، رغم كل الخدمات التي قدمتها لأمريكا ولحليفتها إسرائيل، ليس لأنها قبلت جائزة نوبل للسلام التي كان يحلم بها، لأن ما يهم ترامب هو النفط ونائبة الرئيس الفنزويلي<span class="Apple-converted-space"> </span>ديلسي رودريغز<span class="Apple-converted-space"> </span>الرئيسة المؤقتة هي وزيرة النفط أيضا ويحتاجها في البقاء في منصبها لأنها تعرف جيدا خبايا القطاع ويعتقد أنه سيستخدمها لهذا الغرض، ضخ النفط الفنزويلي كيفما شاء للتحكم في أسعاره في البورصات العالمية، في انتظار أن يسيطر على منابعه في باقي بلدان أمريكا اللاتينية، لأنه ما يهمه هو النفط وكل الثروات وليس ما ينتظره الشعب الفنزويلي بمن فيهم عملاء أمريكا في هذا بلد الثائر <span class="Apple-converted-space"> </span>سيمون بوليفار أحد محرري أمريكا اللاتينية من الاستعمار الاسباني.</p> <p dir="rtl">ما كان مادورو ليسقط لولا عملاء الداخل، والدليل أنه لم تكن هناك أية مقاومة لحماية الرئيس، وكأنه تم تسليمه ببساطة في خطة متفق عليها لتفادي اراقة الدماء، والسؤوال المطروح اليوم، هل ستتخلى الرئيسة بالنيابة <span class="Apple-converted-space"> </span>المتشبعة بأفكار تشافيز ، على مبادئ أسرتها حيث عانى والدها من التعذيب والاسر على يد المخابرات الأمريكية، وتقبل بالتعاون مع المحتل وأن تكون وسيلة في يد المخابرات الأمريكية، أم أنها ستنحني حتى تمر العاصفة؟ لكن العواصف مثل هذه التي تحدثها أمريكا في العالم لا تمر، فهي لم تمر في العراق الذي يغرق يوميا في الفوضى والخراب، ولم تمر في ليبيا ولا في سوريا، ويبق الأمل في الشارع البوليفي، للوقوف في وجه الاحتلال الامريكي للدفاع عن وطنه وثروات بلاده؟</p>