بلماضي.. القصة انتهت

2024-01-30 05:00:00

banner

<p dir="rtl">انتهت قصة الناخب الوطني جمال بلماضي بهزيمة مرة وإقصاء أمر، وفسخ للعقد وإنهاء لارتباط جمعه بالخضر طيلة الخمس سنوات تقريبا. مشكلة "بلماضي" أنه خسر المباريات التي لم يكن عليه أن يخسرها، وفاز بالمباريات التي كان يمكن أن ينهزم فيها، فخلال سلسلة الـ 35 مباريات دون هزيمة كان يمكن أن ينفرط العقد وتنقطع هذه السلسلة في منتصفها أو في بدايتها، لكن لم يكن يجب أن تنقطع تماما في منافسة كأس أمم إفريقيا بالكاميرون بهزيمتين متتاليتين وخروج مدوي من الدور الأول، لتأتي هزيمة أخرى أمر وإقصاء أمام الكاميرون وما أحدثته من تأثيرات، لتكون بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس.</p> <p dir="rtl">أقسمت بعد العودة من "كوت ديفوار" ألا أتكلم مجددا عن "بلماضي"، لكنني وجدت نفسي مضطرا لأفعل ذلك مرة أخيرة قبل أن أحيل هذا الموضوع على درج مكتبي المظلم. فمدرب كـ "بلماضي" قاد منتخبا مدعم بملايير الدنانير من طرف الدولة وشركات الرعاية كـ "موبيليس" و"سوناطراك" لا يمكن إلا أن ينجح.</p> <p dir="rtl">فهو يسافر في طائرة خاصة ويجري التربص الذي يريده في الدولة التي يطلبها ويأخذ معه أفضل اللاعبين المتاحين، وحتى الأكل والشرب والطباخ والحلاق من الجزائر كما أقام المنتخب الوطني قرب الملعب في فندق محجوز له خصيصا لكنه فشل في ثلاث مباريات والأدهى أنه حاول أن يلصق جميع اخفاقاته في الصحافة؟ فماذا فعلت الصحافة لـ "بلماضي".</p> <p dir="rtl">لقد وقفت معه إلى آخر نفس رغم الخيبات المتتابعة والمتكررة رغم تهجمه المستمر عليها في كل مرة يحاول أن يعلق فشله على شماعة الصحافة رغم أن خطته وتكتيكه الفاشل لم يأت من قاعات التحرير التي لم تكن كذلك وراء سوء تقديره للمباريات والخصوم.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>المشكل فيك يا سي "بلماضي" "أنك تركت عملك لتقابل التلفاز والفايسبوك تشاهد ماذا يقال عنك هنا وهناك ومشكلتك الأكبر كذلك أنك علقت داخل فقاعة إنجازك سنة 2019 حاولت أن تفعل كذلك مع اللاعبين ظنا منك أنك تقوم بحمايتهم.</p> <p dir="rtl">المشكل أيضا في طريقة تعاملك بقصد أو بغير قصد مع محيطك وهي التي خلقت لك بيئة عدائية غير صالحة للعمل في هدوء وتركيز وبعيدا عن الضغوطات وهي بيئة لم يكن فيها حديث كبيرا عن كرة القدم بقدر ما كان الحديث دائما عن الشكليات والتفاهات.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>وحتى في الندوات الصحفية كانت بعض ردودك خارج السياق، ملاسنات مع الصحفيين واتهامات إلى درجة أن الاعلاميين المميزين صاروا لا يحضرون ندواتك التي تحولت إلى جلسات استعراضية تثير نشوة البعض، حين تقوم بإقحام صحفي، فيتسابق اصحاب الأفق الضيق إلى نشر هذه التفاهات التي أبعدتنا عن التركيز وجعلتنا كصحفيين نصطف بين مؤيد ومعارض ضاربين عرض الحائط أخلاقيات المهنة ومبادئها النبيلة.</p> <p dir="rtl">شاهدت الكثير من التباكي على رحيل بلماضي، وشخصيا لا دخل لي بمشاعر الناس عموما، هم أحرار في النهاية، لكن في الأخير سيبقى "بلماضي" مجرد مدرب فاز وخسر، تغطرس وانكسر هَاجم وهوجم، تعب ونال مقابل سخي، ورحيله ما هو إلا سنة الحياة، فلو دامت لغيره لما وصلت إليه ولو دامت له لما وصلت إلى غيره، وفي الأخير لا يسعني سوى أن أجدد رفضي تقديس الأشخاص ليس في الرياضة فقط وإنما في جميع المجالات، فالجزائر أولى وأكبر من أي شخص.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>سليم ف</p>

العلامات اساطير

شيطان فرنسا يدافع عن شيطان الكيان

2026-02-14 08:00:00

banner

<p>فرنسا حقوق الانسان غاضبة، بل ثائرة ضد المقررة الأممية في فلسطين فرانشيسكا البانيز وتطالب بإقالتها &nbsp;فورا من منصبها ومحاسبتها، &nbsp;و ذنب البانيز انها تكلمت، و وصفت ما يجري في غزة بحرب الابادة واصفة الكيان بالعدو المشترك للبشرية، ما &nbsp;اثار جنون وزير الخارجية جون نوال بارو &nbsp;واصفا بما قالته الباريز في منتدى بالدوحة "بالشائنة والمستهجنة" وانها تصريحات معادية للسامية.</p> <p>المضحك او بالأحرى المبكي في الأمر ان اربعون نائبا فرنسيا ووقعوا على &nbsp;عريضة ويهددون برفع الشكوى امام مجلس حقوق الانسان في جنيف، للعلم فإن اكثر من 60 نائبا فرنسيا يحملون الجنسبة الاسرائيلية، وهو ما يفسر التحامل وهي ليست المرة الاولى على المقررة الاممية التي سبق و فرضت عليها &nbsp;امريكا عقوبات لأنها تسير عكس التيار الأوربي وفضحت جرائم الكيان منذ الايام الاولى للعدوان على غزة في اكتوبر 2023.<br />يحدث هذا في الوقت الذي يدفن فيها بارو و كل النظام الفرنسي &nbsp;راسه في الرمل ويتفادى إدانة الجرائم ضد الانسانية واغتصاب الأطفال في جزيرة ايبشتاين، الفضيحة المتورط فيها سياسيون فرنسيون وعلى رأسهم لانغ وابنته، وليس مستبعدا أن تخرج وثائق تفضح مامرون وزوجه في هذه الفضائح المتورط فيها زعماء الغرب، لأن الأعمال الشيطانية التي مورست هناك هي من مخططات الماسونية ومؤسسة روتشيلد التي كانت وراء تنصيب ماكرون رئيسا لفرنسا في مخطط &nbsp;مكشول اليوم لاسقاط فرنسا وجعلها اول بلد أوربي يطبق تعاليم التلمودية، مثلما عبر عنها في حفل افتتاح الالعاب الأولمبية صائفة 2024 في باريس.</p> <p>الاستعمار ملة واحدة، &nbsp;وما قالته الباريز عن جرائم الكيان في فلسطين، ينطبق &nbsp;على ما قامت به فرنسا في مستعمراتها، وكلام الباريز ذكر بارو بما قام به اجداده في بلادنا وفي باقي المستعمرات الافريقية، ولذلك فهذه السيدة الحرة التي تدافع بشدة عن حقوق الانسان &nbsp;الحقيقية وليست خقوق الانسان المزعومة التي يستعملها الغرب لضرب الانظمة ، تشكل صداعا لفرنسا وامريكا &nbsp;لانها تكشف بصدق وتنقل حقيقة ما يجري في الأراضي المحتلة وتكشف سوة الكيان وكل مز يتستر على جرائمه.<br />فهل تجرأ بارو &nbsp;ونواب فرنسا ورفعوا شكوى أمام مجلس الأمن بجنيف بكل الشخصيات النافذة &nbsp;والتي كشف تورطها في ملفات العدالة الامريكية في فضيحة ايبشتاين ، والمطالبة بفتح تحقيقات في كل قضايا اختفاء الأطفال من عشرات السنين وما علاقة هذا السفاح بهذه الاختفاءات خاصة وانه كان يزور فرنسا ويستمتع بأطفالها؟</p>

العلامات اساطير

لا عقوبات ولا تهديدات !

2026-02-10 07:00:00

banner

<p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">ما زال الكثير من "الفاهمين" في تحليل الأزمات والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون يوميا من أمريكا أن تباشر في تطبيق عقوباتها في قانون "كاستا" ضد الجزائر، بعد جلسة الأسبوع الماضي في الكنغرس التي طرحت فيها تساؤلات بشأن الجزائر بسبب لجوئها المتزايد لاقتناء طائرات السوخوي 57 الروسية، الجلسة التي مالت فيها الكفة للشراكة المتميزة والاستثنائية بين الجزائر وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والدروس القيمة التي قدمتها الجزائر من خلال خبرتها المكتسبة في هذا الميدان الى أمريكا.</p> <p dir="rtl">مجرد تساؤلات، لما يمكن لواشنطن فعله لتثبيط التعاون الجزائري الروسي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في مجال الصفقات العسكرية، مع اعتراف الكنغرس نفسه بأن الجزائر هي عامل استقرار وتوازن في المنطقة، ولهذا لا يمكن المخاطرة بأمنها واستقرارها، لما تشكله بلادنا من وزن في المنطقة، ومحاولة التلاعب باستقرارها سيعود بنتائج كارثية ليس على دول الجوار فحسب بل على العالم كله، لا أعتقد أن واشنطن أو أية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>عاصمة أخرى بما فيها باريس التي تشن حربا إعلامية على بلادنا مستعدة للعودة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الى سنوات مضت بعد انتشار شظايا القاعدة في العالم وما خلفته من تفجيرات من لندن الى باريس ونيويورك مرورا بمدريد وغيرها من العواصم، وما كانت سلسلة التفجيرات الإرهابية لتتوقف وتتراجع تهديداتها لولا الدروس المستخلصة من التجربة الجزائرية ومشاركتها مع المخابر العالمية، وبالتالي حتى هذه التساؤلات بشأن عقوبات ولو لفضية تبقى مخاطرة غير محمودة العواقب بالنسبة لواشنطن حتى في زمن تهور ترامب وما يشكله من تهديد للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن هذا الموقف الأمريكي الواضح من الجزائر والمبني على مصالح متبادلة لا يروق للبعض، ليس فقط في الجارة الغربية التي يروج ذبابها الالكتروني<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الى أن حل الأزمة بينها وبين الجزائر ستتكفل بها أمريكا التي ستجبر الجزائر على استعادة علاقتها بها أو معاقبتها، وأن القضية صارت قضية أمريكا وربما أيضا الكيان الذي ارتمى المخزن في حضنه والاستقواء به ضد الجزائر، بل أيضا لدى بعض الابواق المنسوبة الى المعارضة، والتي لا امنية لها غير أن ترى أمريكا تفعل في الجزائر ما فعلته في العراق وليبيا، مثلما فعلت من قبل لاجئة جزائرية في بروكسال عندما طالبت الناتو بتوسيع عملياته في الجزائر بعد الخراب الذي زرعه في ليبيا، وهم يصطفون اليوم في لندن وباريس وعواصم أخرى ينتظرون متى تسقط الصواريخ الامريكية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على رؤوس الجزائريين الأغبياء الذين لم يختاروا لهم أوطانا بديلة ليقفوا من شرفاتها يتشفون في ما يسمونه بالنظام الجزائري وما ستلحقه بهم واشنطن من عقوبات مدمرة.</p> <p dir="rtl">لكن خاب ضنهم مرة أخرى، والديبلوماسية الجزائرية التي تعمل في صمت وتفرض مواقف الجزائر المحترمة على الأمم لن تتمكن لا واشنطن ولا بروكسل حتى التلويح بعقوبات ضدها.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير