بحضور نجوم من السينما العربية.. انطلاق الدورة الـ13 لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي
2025-10-30 22:26:00
<h2>انطلقت، سهرة اليوم الخميس، بفندق «الميريديان» في ولاية وهران، فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، والتي تتواصل إلى غاية 5 نوفمبر 2025، وسط حضور لافت لنجوم وصنّاع السينما من مختلف الدول العربية.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أكدت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة أن لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي مكانة خاصة في الساحة الثقافية، مشيرة إلى أن هذه الدورة تكتسي طابعاً مميزاً لتزامنها مع الذكرى الـ71 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، واحتفائها كذلك بـ القضية الفلسطينية عبر برمجة فنية تحمل رسائل إنسانية عميقة.</p> <p> </p> <p>وأعربت الوزيرة عن شكرها وامتنانها لكل القائمين على تنظيم المهرجان، معتبرة أنه “فضاء يكرّس قيم الإبداع والتلاقي بين الشعوب العربية”، قبل أن تعلن رسميًا عن الافتتاح الرسمي للدورة الثالثة عشرة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي</p> <p> </p> <p>ومن خلال كلمته ، عبّر محافظ المهرجان عبد القادر جريو عن فخره بانعقاد هذه التظاهرة السينمائية العربية الكبرى في وهران، قائلاً:“السينما تجمعنا حين يفرقنا العالم… شكراً لكل الداعمين للمهرجان، وشكراً لضيوفنا الكرام الذين شرفونا بحضورهم.”</p> <p> </p> <p>وأكد جريو أن مهرجان وهران يواصل ترسيخ مكانته كجسر ثقافي يجمع المبدعين العرب، ويحتفي بالسينما كفضاء للحوار والتقارب الإنساني.</p> <p> </p> <p>وتتضمن برمجة الطبعة الـ13 عرض 63 عملاً سينمائياً، من بينها أفلام خارج المنافسة، ضمن أقسام خاصة تحمل عناوين: «سينما نوفمبر»، «فلسطين للأبد»، «البيئة»، «البساط الأحمر»، «وهران في قلب إفريقيا» و*«وقت العائلة»*.</p> <p> </p> <p>وتأتي هذه الدورة بالتزامن مع الذكرى الـ71 لاندلاع ثورة التحرير الوطني الجزائرية، حيث سيتم عرض فيلمين تاريخيين تخليداً لهذه المناسبة، هما: «زيغود يوسف» للمخرج مؤنس خمار، و*«Les Amants d’Alger»* للمخرج محمد كتيتا.</p> <p> </p> <p>كما تتخلل فعاليات المهرجان ورشات «ماستر كلاس» في الإخراج والتركيب، يشرف عليها كلٌّ من الممثل غسان مسعود، والمخرج مرزاق علواش، والسينمائي اليوناني يورغوس لومبرينوس، إضافة إلى ورشات تكوينية في كتابة السيناريو وسينما الموبايل، بالشراكة مع معهد الجزيرة للإعلام.</p> <p> </p> <p>ويُرتقب أن تستقطب هذه الدورة جمهوراً واسعاً من عشاق الفن السابع في الجزائر والعالم العربي، بفضل تنوع برمجتها بين العروض السينمائية والأنشطة التكوينية واللقاءات التفاعلية مع أبرز الأسماء في عالم السينما.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p> <p> </p>
تشكيليون جزائريون يتحدثون عن تجاربهم خارج الحدود
2025-12-03 11:04:00
<h2>احتضن قصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة ندوة حوارية في إطار فعاليات الطبعة التاسعة للمهرجان الثقافي الدولي للفن التشكيلي المعاصر، حيث اجتمع فنانون جزائريون مقيمون في الخارج لعرض تجاربهم الفنية ومناقشة أثر الهجرة على ممارساتهم الإبداعية. واتفق المتدخلون على أن الفضاء الفني الأجنبي قد منحهم أدوات وتقنيات جديدة للتعبير، غير أن ارتباطهم بالموروث الجزائري يظل الركيزة الأساسية التي تمنح أعمالهم هويتها وخصوصيتها، باعتبار أن الأصالة هي العنصر الذي يبحث عنه الجمهور الغربي.</h2> <p> </p> <p>تحدثت الفنانة وصاحبة الرواق ياسمينة عزي عن تجربتها في توثيق الذاكرة التشكيلية الجزائرية من خلال إصدارات تناولت مسارات رواد الفن التشكيلي، مؤكدة أن الترويج للفن الجزائري داخل وخارج الوطن ضرورة ثقافية. واعتبرت أن إنشاء سوق فنية بالجزائر سيتيح بروز الطاقات الإبداعية ويدعم حضور الفنانين في المحافل الدولية، مع أهمية تعزيز التبادل الفني بين الدول الإفريقية لتوسيع فضاءات العرض.</p> <p> </p> <p>ودعت ياسمين عزي إلى ضرورة منح الفنانين فرصة للتواجد في محيطهم من خلال عرض أعمالهم في الهيئات و المؤسسات وجعلها جزء من الهوية البصرية للمحيط و توقفت المتحدثة عند تجربتها مع مؤسسة مسجد باريس و جعل أعمال الفن المعاصر جزء من فضاء المسجد.</p> <p> </p> <p>ومن جهته، أكد الفنان يزيد أولاب، المقيم في مارسيليا، أن أعماله تعتمد بشكل كبير على الرموز والحروفيات والأوشام التي تستمد جذورها من التراث الجزائري، مشيرًا إلى أن هذا المخزون البصري يمنحه قدرة على التميز داخل المشهد الفني الأوروبي. ويرى أولاب أن الجمع بين التقنيات الحديثة والهوية المحلية يتيح إنتاج أعمال فنية مبتكرة تحمل بصمة ثقافية واضحة.</p> <p> </p> <p>أما الفنان رشيد نسيب، المقيم بفرنسا، فقد ركّز على سعيه نحو تقديم رؤية فنية غير مألوفة تُحفّز المتلقي على طرح الأسئلة حول العناصر المستمدة من الثقافة المحلية، معتبرًا أن الفن لغة عالمية أساسها الإحساس والتجديد. وأوضح أن تجربته تشكل امتدادًا لمساره الذي انطلق في الجزائر وتغذى بعناصر التراث التشكيلي المحلي.</p> <p> </p> <p>كما استعرض الفنان مراد مسوبر تجربته الطويلة في فرنسا منذ بداية التسعينيات، مشيرًا إلى الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره للاندماج في الساحة الفنية الأجنبية. وأوضح أنه تجاوز تلك المرحلة من خلال تطوير رؤيته وتكييف أدواته الفنية لمواكبة التحولات الجمالية، مؤكدًا أن التمسك بالهوية هو الأساس الذي يمنح الفنان قوة في مواجهة تحديات الخارج</p> <p>واختُتم اللقاء بحضور محافظ المهرجان حمزة بونوة، حيث تم تكريم الفنانين المشاركين من 34 دولة تقديرًا للأعمال التي قدموها أمام الجمهور الجزائري، والتي عكست تنوع التيارات الفنية المعاصرة وروح الانفتاح التي تطبع هذه الطبعة من المهرجان.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p> </p>
افتتاح مهرجان مسرح الصحراء في أدرار هذا الاثنين
2025-11-28 11:19:00
<h2>تستضيف مدينة أدرار، بدءاً من الاثنين القادم، المهرجان الثقافي الدولي لمسرح الصحراء، في موعد يستقطب كوكبة من مبدعي العالم.</h2> <p> </p> <p>ويُحظى المهرجان الموسوم "ليالي مسرح الصحراء"، برعاية لوزيرة الثقافة والفنون، د. مليكة بن دودة.</p> <p>وستستقطب التظاهرة الثانية من نوعها، ثمانية عشر عرضاً على ثلاثة نطاقات: عروض الصحراء – عروض المونودراما وعروض الصالة.</p> <p>ويتعلق الأمر بأعمال منتقاة من مجموع 170 عرضاً مسرحياً تلقتها محافظة المهرجان من الجزائر، مصر، تونس، الولايات المتحدة، وفرنسا.</p> <p>وتحت قيادة الأستاذ الفنان "الشيخ عقباوي"، تقام دورة 2025، تحت شعار "المسرح مقاومة"، في ومضة تكريمية خالصة لفلسطين.</p> <p>وتحمل الدورة اسم البروفيسور الراحل أحمد حمومي (1947 – 2023) أحد أبرز الباحثين في الحركة المسرحية الجزائرية تأليفًا وبحثًا وترجمةً.</p> <p>وكشفت محافظة المهرجان أنّ المنافسة ستتم ضمن ثلاثة سياقات.</p> <p>ضمن عروض المونودراما، ستكون المسابقة مفتوحة للمسرحيات التالية: نسرين (ألمانيا)، زعفران (الجزائر)، صرخة في الظلام (البرازيل)، أنا هاملت (الدنمارك)، يوميات ممثل مهزوم (مصر)، أرصفة (العراق)، زهرة بلا أوراق (الجزائر).</p> <p>وضمن مسار "عروض الصالة"، ستتنافس مسرحيات:</p> <p>تخريف ثنائي القطب (تونس)، راس الفتلة (تونس)، السفينة تغرق (سلطنة عمان)، ماقبل المسرح (الجزائر)</p> <p> </p> <p>وبرسم عروض فضاءات الصحراء، سيكون الرواق متاحاً لمسرحيات:</p> <p>قمرة حمرة (تونس)، الألعاب النارية (إسبانيا)، الهشيم (الجزائر)، أنتيجون (كازخستان)، كريج (مقدونيا الشمالية)</p> <p>كما توفّر محافظة مهرجان مسرح الصحراء، هامشاً تكوينياً متعدداً يشمل ستة أبعاد.</p> <p>وتشمل الورشات: التمثيل، الإخراج، الكتابة الدرامية، السينوغرافيا، الموسيقى في المسرح، والأداء في الفضاء المفتوح.</p> <p>وفي توليفة مغايرة، تؤسس الدورة الثانية لنمط جديد، يقوم على "الحواريات النقدية".</p> <p>في هذا الشأن، سيتمّ تفعيل ثنائيات في كل عرض، على سبيل الإحاطة بمجاميع المسرحيات، وتقديم رؤيتين تراكميتين للتجربة المراد مقاربتها.</p> <p>أتى ما تقدّم، بعدما ظلّت الجلسات النقدية في مختلف الفعاليات، قائمة على تقديم عموم النقاد لأوراق فردانية تتضمن رؤاهم للمُنجز.</p> <p>وجاء تنظيم هذه التظاهرة في إطار سعي وزارة الثقافة والفنون إلى توظيف فضاء الصحراء في عروض المسرح.</p> <p>واستحدث مهرجان أدرار للخروج من الطريقة الكلاسيكية للعروض المسرحية، مع مراعاة خصوصيات المنطقة.</p> <p> </p>