بداية الفرز!
2024-07-01 06:00:00
<p dir="rtl">رغم أن السباق للرئاسيات لم يفصح بعد عن مرشحين من الوزن الثقيل، وما زال الرئيس عبد المجيد تبون لم يعلن بعد ترشحه لعهدة ثانية لمواصلة الإصلاحات الاقتصادية والحرب على الفساد التي تقودها البلاد حتى قبل اعتلائه كرسي المرادية، بدأت بعض الأسماء التي لا وزن لها في الساحة السياسية واستثني هنا الأمينة لحزب العمال الحاضرة في كل المواعيد الانتخابية الرئاسية وإن كانت غابت عنها في انتخابات 2019 إذ كانت وقتها تمضي عقوبة السجن بتهمة التخابر قبل أن تبرئها المحكمة العسكرية، وهي تطمح لخوض السباق هذا إذا تمكنت من جمع التوقيعات التي يفرضها القانون على المترشحين، وأغلبها أسماء مشبوهة تطمح للدعم الخارجي أكثر منه الاعتماد على الوطني، إذ أنها لا تمتلك رصيد شعبي يمكنها من كسب وعاء انتخابي وتخطي عتبة جمع التوقيعات وقبول ملف ترشحها من قبل المجلس الدستوري.</p> <p dir="rtl">فإحدى المترشحات أو بالأحرى من أعلنت مبكرا عن نيتها خوض معركة الرئاسيات، ولكي تضمن دعم المنظمات الدولية المشبوهة مثل منظمة أوبتور الراعية للثورات الملونة، روجت مواقع التواصل والتيك توك أنها ليست ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل، حتى وإن لم تدرجها ضمن برنامجها الانتخابي حتى لا يرفض ملف ترشحها من قبل المجلس الدستوري، وهي معروفة بمواقفها المشبوهة ومنها أنها أعلنت أيام الحراك أنه يمكن تغيير العلم الوطني بالراية الأمازيغية بعد استفتاء الشعب في الأمر، فهل هذا ما ستنوي فعله في حال فوزها بالرئاسيات لا قدر الله؟</p> <p dir="rtl">مرشح آخر يبدو أن له علاقات بدولة الإمارات أكثر منها في الجزائر، جاء من المجهول مثلما يحدث في كل مرة عند فتح باب الترشح للرئاسيات حيث تخرج علينا في كل مرة أسماء مجهولة لم تمارس لا السياسة ولا أي نشاط اجتماعي، لتفصح عن طموح سياسي مرتكزة على شهادات علمية تكون مجهولة حتى في الأوساط الأكاديمية، مثل هذا الذي ينعت نفسه بالبروفيسور، والذي يبدو أنه "دودة الإمارات" في تفاحة الرئاسيات، حيث كشفت مواقع التواصل عن تدوينات له على منصة "إكس" يكيل فيها المديح لهذه الدولة التي ما زالت تحاول اختراق النظام الجزائري وتنصب رجلها في السلطة بعدما سعت في الرئاسيات السابقة، لكن فشلها جعلها تخطط للتآمر على الجزائر بشتى الطرق وعن طريق علاقاتها بالكيان وبالمخزن، وتدعم كل حاقد على الجزائر لكن دون جدوى.</p> <p dir="rtl">ما يطمئن حقا، أن الشعب الجزائري متفطن لكل هذه الألاعيب ولن يسمح لهذه النماذج حتى بمجرد الحلم لنيل أدنى المناصب فما بالك بمنصب الرئيس، وقد بدأ الفرز الحقيقي عبر منصات التواصل حتى قبل الوصول الى المجلس الدستوري.<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl"> </p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>