اتحاد التجار: دعوات الاضراب يوم الخميس إشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة
2026-01-05 16:22:00
<h2>الدعوات لا تمثل موقف التجار أو الاتحاد بأي شكل من الأشكال فنّد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، ما يتم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حول دعوات الإضراب المزعوم يوم الخميس 8 جانفي 2026، مؤكدا بأنها إشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة، ولا تمثل موقف التجار أو الاتحاد بأي شكل من الأشكال.</h2> <p> </p> <p>وحسب ما جاء في بيان الاتحاد، اليوم ، تسلمت "الفجر" نسخة منه، فإن مثل هذه الحملات المضللة تهدف إلى زعزعة استقرار السوق وتشويش التجار والمواطنين، ولن تنجح أمام وعي التجار وإدراكهم لمسؤولياتهم الوطنية، خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك.</p> <p> </p> <p>كما شدد الاتحاد على أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين واعون ومسؤولون، وسيواصلون فتح محلاتهم وممارسة نشاطهم التجاري بانتظام، وفاءً لرسالة الشهداء وتضحياتهم العظيمة، وتجسيدًا لتلاحم المجتمع وتماسك الجبهة الداخلية، وصفعة لكل من يحاول المساس باستقرار الجزائر وشعبها الأبي.</p> <p> </p> <p>وأشار نفس المصدر، إلى أن الاتحاد يأخذ كل الصعوبات التي يواجهها التجار على محمل الجد، ويعمل ضمن مقاربة تشاركية مع الحكومة ووزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية والسلطات المحلية، لفتح قنوات الحوار والتشاور، وإيجاد حلول عملية لمعالجة جميع التحديات التي تواجه القطاع التجاري، بما يحفظ مصالح التجار والمتعاملين الاقتصاديين والسوق الوطنية ويعزز استقرار الاقتصاد الوطني.</p> <p> </p> <p>كما دعا البيان ذاته، الناقلين وسيارات الأجرة إلى العودة للنشاط، مهيبًا بجميع التجار والحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين إلى التجند وفتح محلاتهم يوم الخميس 8 جانفي 2026، لتكون رسالة واضحة لأعداء الجزائر، أن التجار أوفياء لرسالة شهدائنا الأبرار.</p> <p> </p> <p>ل.ح</p>
الجزائر تجدد التزامها بتعزيز علاقاتها مع موريتانيا في مجالات الطاقة والمحروقات والمناجم
2026-02-15 13:44:00
<h2><strong>استقبل كل من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأحد ، بمقر وزارة المحروقات والمناجم، وزير الطاقة والنفط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد خالد، الذي يقوم بزيارة رسمية الى الجزائر، مرفوقا بوفد رفيع المستوى .</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، تندرج هذه الزيارة في سياق الديناميكية المتجددة التي تشهدها علاقات التعاون بين الجزائر وموريتانيا، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى توطيد الشراكات الإفريقية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، لاسيما في القطاعات الاستراتيجية ذات الأثر المباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.</p> <p>وخلال اللقاء الموسع الذي جمع أعضاء الوفدين، استعرض الجانبان حصيلة التعاون الثنائي وآفاق تعزيزه، لاسيما في مجالات الطاقة، والمحروقات، والتكوين، وتبادل الخبرات في مجال تحلية مياه البحر بما يتماشى مع تطلعات البلدين نحو تعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة.</p> <p>و أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، استعداد الجزائر لتعزيز حضورها كشريك استراتيجي لموريتانيا في تطوير مواردها البترولية والغازية، من خلال دعم مشاريع الاستكشاف والإنتاج، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، لاسيما عبر مجمع سوناطراك وفروعها، الذي يجري مشاورات متقدمة مع نظيرته الموريتانية في مختلف مراحل سلسلة القيمة، من الاستكشاف إلى النقل والتحويل والخدمات البترولية.</p> <p>كما شدد عرقاب على أهمية تثمين الموارد المنجمية، خاصة الفوسفات، وتعزيز التعاون في مجال صناعة الأسمدة، إلى جانب تكثيف برامج التكوين ونقل المعرفة التقنية لفائدة الكفاءات الموريتانية، من خلال معاهد التكوين التابعة للقطاع، وعلى رأسها المعهد الجزائري للبترول (IAP) وأكاديمية سوناطراك للتسيير، بما يرسخ شراكة قائمة على بناء القدرات وخلق قيمة مضافة مستدامة.</p> <p>من جهته، أبرز وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أهمية توسيع التعاون في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وتعزيز قدرات التبادل الكهربائي، إلى جانب دراسة فرص الاستثمار المشترك في مشاريع الطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الشمسية الكهروضوئية، بما يواكب التحولات الطاقوية ويعزز الأمن الطاقوي في البلدين.</p> <p>كما أشار إلى استعداد الجزائر، من خلال مجمع سونلغاز، لمرافقة الجانب الموريتاني في تطوير البنى التحتية الكهربائية، وتقديم الدعم الفني في مجالات الدراسات الهندسية، وإنجاز المشاريع، وصيانة الشبكات، إضافة إلى استعمال الطاقات النظيفة في دعم التنمية المحلية.</p> <p>ومن جانبه، أكد وزير الطاقة والنفط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية أن هذه الزيارة تعكس متانة علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع بين الجزائر وموريتانيا، مشيدا بما تتوفر عليه الجزائر من خبرة رائدة في مجالات المحروقات والمناجم والطاقة. وأعرب عن تطلع بلاده إلى الاستفادة من التجربة الجزائرية، لاسيما من خلال تطوير الشراكات التقنية والاستثمارية، وتعزيز برامج التكوين وبناء القدرات، بما يسهم في دعم جهود موريتانيا لتطوير مواردها الطبيعية وتحقيق تنمية مستدامة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.</p> <p>وفي ختام اللقاء، جدد الوزيران الجزائريان التأكيد على التزام الجزائر بتعزيز علاقاتها الأخوية والاستراتيجية مع موريتانيا في مجالات الطاقة والمحروقات والمناجم، والعمل المشترك على تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقيات المبرمة، وترجمتها إلى مشاريع ملموسة ذات أثر اقتصادي وتنموي، بما يسهم في دعم الاستقرار الطاقوي وتعزيز التكامل الإقليمي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.</p> <p>محمد.ب</p>
وزير الطاقة والنفط الموريتاني في زيارة عمل الى الجزائر
2026-02-15 10:15:00
<h2><strong>يشرع وزير الطاقة والنفط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد خالد، اليوم الأحد ، في زيارة عمل إلى الجزائر تدوم يومين، مرفوقا بوفد رفيع المستوى يضم مسؤولي كبرى المؤسسات الموريتانية الناشطة في قطاع الطاقة، على غرار الشركة الموريتانية للمحروقات ، والشركة الموريتانية للكهرباء والشركة الموريتانية للتكرير إلى جانب عدد من إطارات الوزارة.</strong></h2> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، تندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين الجزائر وموريتانيا، وتجسيد الإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية، لاسيما في مجالات المحروقات، والمناجم، والطاقة، والطاقات المتجددة والتكوين.</p> <p>وسيجري الوزير الموريتاني محادثات مع وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب، وكذا مع وزير الطاقة والطاقات المتجددة، السيد مراد عجال، حيث سيتم بحث سبل توسيع التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في المشاريع ذات الاهتمام المشترك.</p> <p>كما سيعقد لقاءات عمل مع مسؤولي مجمعي سوناطراك وسونلغاز، للاطلاع على التجربة الجزائرية في مجالات الاستكشاف والإنتاج، وتطوير البنى التحتية الطاقوية، وتسيير منظومتي الكهرباء والغاز، إلى جانب برامج التكوين وبناء القدرات.</p> <p>وتعكس هذه الزيارة الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية–الموريتانية، والرغبة المشتركة في توطيد التعاون الاستراتيجي وترقية التكامل في المجال الطاقوي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويدعم مسار التنمية المستدامة.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>