اتفاقية شراكة بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين والمديرية العامة للأرشيف الوطني

2026-02-08 11:55:00

banner

<h2><strong>أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة إرحاب، اليوم الاحد ، من معهد التكوين والتعليم المهنيين طاهر قاسي بالأبيار، على إطلاق يوم وطني تكويني موسوم بـ "إدارة وثائق النشاط في ظل التحول الرقمي"، وذلك في إطار دعم مسار عصرنة القطاع ومرافقة التحول الرقمي الذي تشهده الإدارات والمؤسسات العمومية.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة التكوين والتعليم المهنيين ، يهدف هذا اليوم الوطني التكويني إلى تمكين الإطارات والمتكونين من اكتساب المعارف والتقنيات الحديثة في مجال تسيير الوثائق والأرشيف، وتعزيز قدراتهم على التكيف مع متطلبات الرقمنة، بما يسهم في تحسين فعالية الإدارة العمومية ومواكبة التحولات التكنولوجية الراهنة.</p> <p>وعلى هامش هذا الحدث، أشرفت الوزيرة على مراسم توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين والمديرية العامة للأرشيف الوطني، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير الكفاءات الوطنية في مجال إدارة الوثائق والأرشيف، وتعزيز التنسيق والتكامل المؤسساتي.</p> <p>و أكدت نسيمة إرحاب في كلمة لها ، أن هذه الشراكة تندرج في إطار قانون التحول الرقمي الذي دعا إليه رئيس الجمهورية، وتُشرف على تنفيذه المحافظة السامية للرقمنة، مشددة على ضرورة اعتماد المعايير الوصفية ومعايير معطيات البيانات، بما يسمح بتبني رؤية واستراتيجية موحدة للتحول الرقمي على المستوى الوطني.</p> <p>من جهته، ثمّن المدير العام للأرشيف والتوثيق الدور المحوري الذي يضطلع به قطاع التكوين والتعليم المهنيين في إعداد مورد بشري مؤهل، مؤكّدًا أهمية مواءمة برامج التكوين مع متطلبات سوق الشغل، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، ضمن استراتيجية مؤسساتية ذات بعد وطني تستجيب لرهانات العصر.</p> <p>وتهدف هذه الشراكة إلى إعداد برامج تكوين متخصصة في إدارة الوثائق والأرشيف وفقًا للاحتياجات المعبر عنها، وتنظيم دورات تكوينية وورشات تطبيقية، إلى جانب التأطير التقني والعلمي للتربصات التطبيقية لفائدة المتكونين، فضلاً عن تبادل الخبرات والمعلومات، وتكوين المكونين والإطارات والمكلفين بالأرشيف والتوثيق.</p> <p>ويجسد هذا الحدث حرص وزارة التكوين والتعليم المهنيين على توسيع شراكاتها الاستراتيجية وربط التكوين باحتياجات الواقع المهني والتنظيمي، في انسجام تام مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى عصرنة المنظومة وتعميم الرقمنة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات وطني

عجال يستقبل وفدًا من المسؤولين التنفيذيين في مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة إفريقيا

2026-02-08 13:57:00

banner

<h2>استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجدّدة، مراد عجال، اليوم الأحد، وفدا من المسؤولين التنفيذيين في مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة إفريقيا، يترأسهم إثيوبيس تافارا، نائب رئيس المؤسسة، في إطار مساعي تعزيز التعاون الخارجي، وبحث سبل توسيع مساحات وآفاق&nbsp;&nbsp; الشراكة الدولية للجزائر لاسيما على الصعيد القاري.</h2> <p>وتناول اللّقاء الذي تم على مستوى مقروزارة الطاقة والطاقات المتجددة، بحث ومناقشة سبل توسيع مساحات الشراكة بين القطاع وهذه المؤسسة المالية العالمية على الصعيدين الوطني والدولي.</p> <p>وخلال الكلمة الافتتاحية للقّاء الذي تم بحضور ممثل وزارة المالية وعدد من الإطارات الرئيسية في الوزارة، تحدث الدكتور مراد عجال، على&nbsp; الدور الكبير الذي تلعبه الطاقة في تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية،</p> <p>مؤكدا مستوى الخبرة التي تمتلكها الجزائر عبر شركاتها ومؤسساتها و كفاءاتها الوطنية في كل سلسلة القيمة التي تخص قطاع الطاقة، من انتاج إلى نقل وتوزيع الكهرباء والغاز، إضافة إلى إمكانياتها الكبيرة في مجال الصناعات الكهربائية والتكوين و الهندسة.</p> <p>هذا إلى جانب توجه الدولة الجزائرية للاستثمار في الطاقات المتجددة والطاقات النظيفة، مشيرا إلى مشروع انتاج الـ 15 ألف ميغاواط إلى آفاق 2035، الذي يتكفّل القطاع بإنجازها. هذه المؤشرات اعتبرها السيد الوزير معطيات هامة، تؤكد مكانة الجزائر كشريك موثوق في دعم التنمية الطاقوية على الصعيد القاري (في إفريقيا).</p> <p>من جانبه أكد إثيوبيس تافارا، على اهتمام مؤسسته المالية ببحث مساحات التعاون والشراكة مع قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، مركزا على محورين أساسيين للتعاون على الصعيدين الوطني والدولي، مقترحا مشروع شراكة في مجال تطوير انتاج الكهرباء عبر طاقة الرياح،</p> <p>اما قاريا فقد تم اقتراح الاستعانة بالخبرة الجزائرية في تحقيق التنمية الطاقوية في إفريقيا التي تعاني من نقص كبير في ربط المواطنين بالكهرباء.</p> <p>من جانبه، عاد الوزير، الدكتور مراد عجال، إلى تأكيد حرص الجزائر على أن تكون شريكا استراتيجيا في رفع نسبة ربط المواطنين في إفريقيا بالكهرباء وتحقيق التنمية الطاقوية هناك، بالاستعانة بما حققته الجزائر من إنجازات هامة بكفاءاتها الوطنية في هذا المجال، مشدّدا على أهمية هذه الشراكة التي بات من الضروري تجسيدها على أرض الواقع.</p> <p>وتتويجا للقاء، فقد تم الاتفاق على عقد جلسات عمل تقنية، تجمع بين خبراء تقنيين وماليين من الطرفين، لبلورة شراكة قوية فعّالة بين قطاع الطاقة والطاقات المتجددة ومؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة إفريقيا .</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>ش.م</strong></p>

العلامات وطني

الوزير الأول: 8 فيفري 1958 منعطف تاريخي وحدث بارز في تاريخ الجزائر وتونس

2026-02-08 13:55:00

banner

<h2><strong>أكد الوزير الأول ، سيفي غريب ، أن &nbsp;يوم 8 فيفري 1958، هو منعطف تاريخي وحدث بارز في تاريخ الجزائر وتونس ، كما يُعدّ بلا شكّ محطة تاريخية هامة تبرز مدى التلاحم والتضامن المشترك.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>و قال الوزير الأول في كلمة له ، &nbsp;بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف ": لقد جسّد الاستعمار في هذا اليوم الأغر، من خلال القصف الجوي الذي استهدف هذه المنطقة المجاهدة، همجيته المقيتة، وممارساته المنافية للقانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية السائدة آنذاك. تلك الممارسات التي أيقظت بهمجيتها الضمير العالمي وأكدت عدالة القضية الجزائرية وصدق الأخوة الجزائرية التونسية وقوتها، رغم كل ما سخره المستعمر من إمكانيات عسكرية ومادية، وما حشده من دعم كبير من حلفائه".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وابرز غريب ان التضحيات التي بذلها الشهداء &nbsp;الأبرار الذين سقطوا في هذه المجزرة الوحشية، ودماءهم الزكية التي ارتوت بها هذه الأرض، ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، تستلهم منها معاني التآخي والتضامن والتلاحم، وتستقي منها الهمم لتعزيز عرى التعاون بين بلدينا الشقيقين.</p> <p>وأضاف ": إنّ تواجدنا اليوم هنا لإحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف المجيدة، يشكل مناسبة هامة لأخذ العبر، وشحذ الهمم، من أجل الحفاظ على تركة من سبقونا بالجهاد، عبر العمل بكافة السبل والوسائل من أجل تعزيز علاقات التعاون الثنائي التي تجمع بلدينا الشقيقين لتحقيق الشراكة التكاملية الاستراتيجية المنشودة، وفق ما يستجيب لتطلعات قائدي بلدينا الشقيقين، السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، وأخيه فخامة السيد قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية، وحرصهما على تمتين أواصر الأخوة وتحقيق تطلعات شعبينا الشقيقين لتحقيق المزيد من الوحدة والازدهار والرفاه المشترك".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وواصل قوله ": وعلى خطى من سبقونا بالأمس، ومثلما امتزجت دماؤهم في سبيل القضايا العادلة وفي سبيل الحرية والكرامة، ها هي جهودنا اليوم تتكاتف لتحقيق علاقات تتصف بالمتميزة والاستثنائية، ولعلّ ما تمخضت عنه الدورة الثالثة والعشرون للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-التونسية للتعاون، المنعقدة يوم 12 ديسمبر المنصرم، من نصوص قانونية مست مختلف مجالات التعاون، وكذا التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية بين شركات جزائرية وأخرى تونسية، بمناسبة المنتدى الاقتصادي المنعقد على هامش الدورة المذكورة، لخير دليل على هذا المستوى المتميز الذي بلغته علاقاتنا الثنائية والفرص الواعدة التي يتعين استغلالها لترسيخ هذه الشراكة وتوسيعها".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد غريب &nbsp;على الحرص الكبير الذي يوليه لمتابعة تنفيذ توصيات ومخرجات هذه الدورة، والعمل على إنجاح كل الاستحقاقات الثنائية المقبلة، مع تعزيز التنسيق والتشاور وتكثيف الزيارات بين مسؤولي البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، قصد الحفاظ على هذا الزخم المتصاعد وترسيخ ما حققناه سويا من شراكة وتعاون متميزين، فضلا عن ضرورة السعي نحو المزيد من التعاون والتكامل المنشود، انسجاما مع الإرادة القوية والمشتركة التي يتقاسمها قائدا بلدينا للرقي بعلاقاتنا الثنائية.</p> <p>كما أثني الوزير الأول ، &nbsp;على مدى الانسجام والتوافق الثنائي في المواقف ووجهات نظر البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتنسيق المواقف في مختلف المحافل الدولية، الذي يشكل في الحقيقة امتدادا طبيعيا للقيم المشتركة التي يؤمن بها البلدان ويدافعان عنها باستمرار من أجل تعزيز العمل متعدد الأطراف، وضمان احترام قواعد القانون الدولي، ودفع جهود السلام وتفضيل التسوية السلمية للنزاعات، ودعم التنمية والتعاون في ظل مقاربة متوازنة تعتز بالسيادة الوطنية وتقوم على تكافؤ الفرص والمصالح.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأعرب الوزير الأول، &nbsp;عن ارتياحه &nbsp;للوتيرة الجيدة التي يعرفها سير مختلف آليات التعاون الحدودي، ولاسيما خارطة الطريق المعتمدة، مؤكدا &nbsp;على أهمية تعزيز التنسيق بين الجانبين من أجل رفع كفاءة وفعالية هذه الآليات وتسريع وتيرة تجسيد المشاريع المتفق عليها لفائدة سكان هذه المناطق، بما يخدم أهداف الشراكة التكاملية بين البلدين الجارين.</p> <p>محمد.بلقطار</p>

العلامات وطني