ارقام مهمة عن الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية
2026-02-01 19:07:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">يعد خط السكة الحديدية المنجمي الغربي غارا جبيلات-تندوف-بشار, والذي أشرف رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, على الانطلاق الرسمي لاستغلاله, أحد أبرز رموز الإنجازات الوطنية في مجال المنشآت القاعدية الكبرى. فيما يلي أهم مؤشرات هذه المنشأة السككية الهامة.</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*مؤشرات عامة:</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- الطول: 950 كلم<br />- سرعة القطارات على الخط: 160 كلم/سا للمسافرين و80 كلم/سا للبضائع والمواد المنجمية.<br />- الوظيفة: نقل المواد المنجمية, المسافرين والبضائع.<br />- قدرات النقل اليومية: 24 قطار للمواد المنجمية, قطارين للمسافرين. قطارين للبضائع.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*تواريخ وأحداث هامة:</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- نوفمبر 2023: رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق المشروع.<br />- أفريل 2025: رئيس الجمهورية يضع حيز الخدمة مقطع بشار - العبادلة (100 كلم).<br />- 5 يوليو 2025: انتهاء أشغال المقطع الرابط بين تندوف وغار جبيلات (135 كلم).<br />- 31 ديسمبر 2025: انتهاء الأشغال قبل انقضاء الآجال التعاقدية التي تمتد إلى غاية يونيو 2026 (25 شهرا فقط).</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*مضمون الأشغال:</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- التسطيح: ردم 15,24 مليون متر مكعب, حفر 54,28 مليون متر مكعب, الطبقات المختلفة 582,مليون متر مكعب.<br />- طول السكة التي تم وضعها:1016,22 كيلومتر.<br />- عدد العوارض الخرسانية المنتجة بلغ 1,6 مليون وحدة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*المنشآت:</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- الجسور الكبرى: 45 وحدة ( 20,04كيلومتر)<br />- جسر وادي الداورة: أبرز منشأة بطول 4,11 كلم.<br />- الممرات السفلية والعلوية للطرق: 50 وحدة.<br />- المحطات (سبعة): العبادلة, حماقير, تبلبالة, حاسي خبي, أم العسل, تندوف, غار جبيلات.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*إحصائيات:</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- عدد العاملين في المشروع: 11457 عامل<br />- ورشات التجهيز المسبق: 38<br />- مصانع العوارض الخرسانية للسكة: مصنع حاسي خبي: 3000 وحدة يوميا, وحدة حاسي منير: 1000 وحدة يوميا, بالإضافة إلى وحدات الرويبة, بني صاف, حاسي بحبح, عين وسارة والنعامة.<br />- المحاجر والمقالع: 471 (423 مقلع, 48 محجرة).</span></p> <p class="p2"> </p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>