أوهام أمير !
2026-03-12 08:00:00
<p dir="rtl">المدعو ولي عهد شاه إيران، رضا بهلوي ما زال يعيش في وهم ويعلن للإعلام الغربي أنه يقبل بقيادة مرحلة انتقالية في إيران وتولي مقاليد الحكم.</p> <p dir="rtl">يأتي هذا في تزامنا مع ليلى من أشد ما عرفه الكيان خلال هذه الحرب التي لم تعد خاطفة مثلما ادعى ترامب وشريكه في الجريمة ناتنياهو، وكأن هذا الأمير الواهم، لم يسمع صفارات الإنذار التي لم تنقطع منذ قرابة الأسبوعين من الحرب في سماء مدن الاحتلال، في الوقت الذي أدرك فيه الكيان والرئيس ترامب أنه خسر هذا الحرب، ولم تنفعه صلواته في البيت الأبيض لينتصر على نظام الملالي الذي كان يعتقد أنه بمجرد القضاء على المرشد، ينهار النظام ويدخل ترامب<span class="Apple-converted-space"> </span>دخول المنتصر<span class="Apple-converted-space"> </span>يعين السلطة الانتقالية وينصب نجل الشاه ملكا للبلاد، فإذا ببيت الكيان أوهن من بيت العنكبوت، وقد وصلت الصواريخ الإيرانية الى بيت ناتنياهو نفسه وقتلت شقيقه، مثلما قتلت نجل وزير المالية، ويجهل حتى مصير وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش.</p> <p dir="rtl">الوهم يعمي الابصار مثل الطمع، وهذا الأمير الذي أجبر على الفرار من بلاده وهو لا يزال شابا مراهقا، لا يعرف ما يجري في إيران، ويعتقد مثلما قال له ناتنياهو وترامب أن النظام الإيراني سينهار من أول طلقة، لأنه يجهل مثل محدثيه، ما بناه نظام الملالي من قوة عسكرية تحت الأرض لن تتمكن كل جيوش الأرض من تدميرها، والقوة ليست في الصواريخ فقط، بل في الذكاء الفارسي الذي أجبر الكيان وحليفته أمريكا على حرب استنزاف ستطول ولن تتوقف إلا بشروط المرشد الجديد الذي يبدو أنه أكثر تشددا من والده وهو اليوم يقود حرب انتقام لأسرته التي أبيدت في أول ليلة من العدوان.</p> <p dir="rtl">ويبدو أن رضا بهلوي الذي طرد رفقة والده وأسرته شر طردة من إيران بعد ثورة عارمة ضد الفساد الذي فرضه والده على بلاد فارس، بعدما رهن ثروات البلاد في يد بريطانيا وحليفتها وقتها أمريكا، يجهل الواقع الإيراني، حاليا وحتى قبل ثورة الخميني، ويجهل مدى حقد الشعب الإيراني على والده وتحديدا على والدته فرح ديبا بسبب البذخ والتبذير الذي كانت تعيش فيه بينما يرزح الشعب الإيراني في مستنقع الفقر، حتى أنها توجت نفسها امبراطورة لغيران بتاج مرصع بأغلى الألماس في العالم الى جانب زوجها في حفل ضخم، ونظمت حفلا دوليا ضخما في مدينة برسيبوليس الاثرية احتفالا بمرور قرنين ونصف على تأسيس الامبراطوية الفارسية، كل هذا البذخ أمام شعب غاضب وجائع، ووقعت بهذا التتويج نهاية الحكم البهلوي الذي أسسه جندي بسيط رضا بهلوي الأول خلفا للأسرة القاجرية.</p> <p dir="rtl">بإمكان<span class="Apple-converted-space"> </span>رضا "بهلوان" أن ينتظر طويلا أمام البيت الأبيض ولا أقول باب تل أبيب التي ستمحى من الخريطة قريبا، قبل ان ينتبه أنه مجرد لعبة في يد النظام العالمي الذي<span class="Apple-converted-space"> </span>لن يتحقق بعد أن دمرت صواريخ إيران ليس القبة الحديدية ولا القواعد الامريكية في الخليج، بل دمرت الوهم الغربي الذي اعتقد أنه بالقوة العسكرية وبالصواريخ، وبالحصار الاقتصادي يمكن أن يقضي على دولة تمتد جذورها الى الاف السنين، تمتلك من الذكاء والثروات ومن الجغرافيا ما لا يمكن لأي قوة أن تدمره !</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span></p>
هي فرصة لدول الخليج لتفتك استقلالها !
2026-03-10 06:00:00
<p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>أمام دول الخليج فرصة تاريخية للتحرر من السيطرة الأمريكية على أراضيهم وعلى سيادة قراراتهم ومصيرهم، وأيضا على ثرواتهم وأموالهم التي يأتي ترامب وغيره في كل مرة ليسلبها منهم سواء برضائهم أو غصبا عنهم مثلما شاهده العالم مرارا وهو يهينهم ويجمع منهم الأموال والهدايا بلا شكر بدعوى أن أمريكا هي من تحميهم من العدو الوهمي الإيراني، بعد أن اكتشفوا في هذه الحرب أن القواعد الأمريكية على أراضيهم لم تكن لحمايتهم بقدر ما هي سبب لبلواهم وهي لحماية الكيان ومصالح أمريكا في المنطقة ولتوجيهها ضد الصين وروسيا في حال نشوب حرب معهما.</p> <p dir="rtl">لفهم حقيقة الاحتلال الأمريكي لدول الخليج وتحديدا المملكة السعودية، وبعيدا عن اللقاء التاريخي<span class="Apple-converted-space"> </span>بين الملك عبد العزيز والرئيس روزفلت (قاعدة كوينسي) الذي أسس للعلاقة بين المملكة والولايات المتحدة، ينصح بقراءة كتاب " اعترافات قاتل اقتصادي" صدر سنة 2004 ومترجم للعربية، لمؤلفه الأمريكي جون بيركنز، وهو عميل المخابرات المركزية سابقا، أو مشاهدة حوارات له على اليوتوب مع عدد من الفضائيات، كشف فيه الخطة الجهنمية التي وضعتها المخابرات المركزية الامريكية للسيطرة ليس على القرار السيادي في المملكة بل في عدد من البلدان بمن فيها بلدان أمريكا اللاتينية، وكيف حولت المملكة كأكبر منتج للنفط، الى مجتمع استهلاكي نهم، لتبقى عائدات النفط في البنوك الأمريكية أو تعود اليها في شكل حاويات من السلع الاستهلاكية، هذا الى جانب صنع أعداء وهميين لها مثل إيران باستعمال الصراعات المذهبية لمنع أي تقارب بين بلدان المنطقة، هذا إذا لم تزج بها في حرب مثلما الحرب العراقية الإيرانية سنوات الثمانينات التي كانت بداية الخطة لتدمير العراق، ومثلما تحاول اليوم اجبار بلدان الخليج على الدخول في حرب استنزاف مع إيران، حتى تنسحب رفقة الكيان وتتركها تتقاتل في ما بينها، وتتحول أمريكا الى تاجر سلاح، بينما ينأى الكيان بنفسه عن الحرب التي تخوضها بلدان الخليج نيابة عنه لتدمير إيران.</p> <p dir="rtl">مصير بلدان الخليج وسلامة عروشها وسكانها، مرهون بالقرارات التي ستتخذها من هذه الحرب، وألا تنصاع لتهديدات السيناتور ليندسي غراهام الأكثر جنونا من ترامب<span class="Apple-converted-space"> </span>والذي هدد بن سلمان بعواقب وخيمة<span class="Apple-converted-space"> </span>ما لم تدخل المملكة في هذه الحرب الى جانب الكيان وأمريكا، وأنه على السعودية والامارات أن تدخلا في حرب مع إيران ونحن نبيع لها السلاح.</p> <p dir="rtl">يعني "من لحيته بخر له" على حد المثل الشعبي، دمروا بعضكم ونحن نتقوى بأموالكم ومن غبائكم.</p> <p dir="rtl">حتى الان الكويت رفضت الدخول في هذه الحرب، ونفس الشيئي النسبة لقطر التي قالت إنها لن تحارب دولة جارة، والسعودية ترفض هي الأخرى الانزلاق في هذا المطب، والخوف أن يورط النظام الاماراتي المتصهين المنطقة في حرب مدمرة، لن تخسر فيها عروشها فحسب، بل سترهنها أكثر للسيطرة الأمريكية.</p> <p dir="rtl">على دول الخليج أن تكون لأول مرة سيدة قرارها وتنتفض وتطرد القواعد الأمريكية من أراضيهاK ففي هذا القرار الذي سيكون تاريخيا ان تحقق فرصة لنجاتها وحماية مصالحها وعروشها من الزوال !<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span></p>
عندما يسلط 8 مارس الضوء على فحلات الظل !
2026-03-10 08:00:00
<p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>الجميل في الثامن مارس<span class="Apple-converted-space"> </span>الذي هو في الحقيقة يوم مطلبي وتقييم لنضالات المرأة عبر العالم، ليس الاحتفال ولا التكريمات على أهميتها، بل هو الفرصة لإلقاء الضوء على مجاهدات في الظل وفي مناطق الظل، حيث تكون المناسبة فرصة للتقرب منهن للتعرف على العمل الدؤوب الذي يقمن به كالنحل دون ضجة ولا طنين، ويصنعن الثروة ويقدمن قيمة مضافة للأسرة وللاقتصاد الوطني، ولهن شخصيا حيث يحققن قيمة لهن شخصيا من خلال النجاح في مشاريهن الشخصية بعيدا عن التوكل على الرجل في حياتهن.<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">أمش شرفتني وزيرة البيئة وجودة الحياة الصديقة كوثر كريكو رفقة ثلة من النساء المقاولات والاعلاميات، بمناسبة الاحتفال بالثامن مارس، في إطار طبيعي جميل بحديقة الحامة، وهناك اكتشفنا أشياء جميلة أنجزتها أنامل نساء جزائريات من مختلف ربوع الوطن، نجحن في تأسيس مجمعة من المؤسسات الصغيرة ، مختصة في مجال المقاولاتية الخضراء، أين تتحول النفايات المنزلية والصناعية تحت أنالهن، إلى سلع استهلاكية ، ومادة للزينة، تدر عليهن أرباحا وتوفر للأسرة مداخيل هامة، كما تساعد في تطهير البيئة بالعمل على تدوير النفايات<span class="Apple-converted-space"> </span>وتحولها لسلع ذات قيمة، مثل هذه المقاولة التي جاءت من بشار والتي<span class="Apple-converted-space"> </span>نجحت في تحويل نواة التمر الى مادة القهوة ذات النكهة الخاصة، ومواد تجميلية لتطهير البشرة، وبهذا مكنت العشرات من النساء في واحات الجنوب من تحسين دخلهن من خلال جمع النواة ، ووفرت بذلك عدد من مناصب الشغل التي على بساطتها ساهمت في تحسين وجودة الحياة لهن، ومثل المقاولة الأخرى التي جعلت من قشور البرتقال والتفاح، مادة استهلاكية تضيف نكهة للمطبخ الجزائري في صناعة الحلويات التي تتفوق فيها الجزائرية بقوة على المستوى العالمي.</p> <p dir="rtl">دون أن انسى المقاولة التي جاءت من ولاية تيبازا و نجحت في صناعة الصابون ومواد الزينة من مواد طبيعية مثل الزيتون والخروع، ولم تكتفي بصنعها فقط، بل تضعها في قوالب فنية تغري المستهلك، مثلما وفرت هي الأخرى جملة من مناصب العمل لفتيات من منطقتها، ولبعض الشباب في مجال الترويج والتسويق، دون أن صانعة السلال وأدوات الزينة والمطبخ التي حولت مادة الرفية والحلفة الى تحف فنية، تصلح للاستعمال اليومي ولزينة البيت أيضا، وغيرهن من المثابرات ممن لم يبحثن عن ركوب قوارب الموت، بل امعن النظر في محيطهن، وجعلن من المواد الطبيعية المتوفرة<span class="Apple-converted-space"> </span>مادة أولية، تتحول تحت أصابعهن الفنية الى سلع قيمة ، تنافس كبريات المنتوجات من الماركات العالمية.</p> <p dir="rtl">هؤلاء هن من يستحقن ليس التكريم فحسب بالمناسبة، بل<span class="Apple-converted-space"> </span>المرافقة طوال السنة بالتشجيع والدعم والمساعدة لتوسيع مجال تخصصهن، وإثمار افكارهن التي تستمد من ثقافتنا العريقة الى مواد استلاكية، وفرص لحماية البيئة وتطهيرها من النفايات، فشكرا لهن .</p>