انتصر روسيا وخسرت أوروبا!

2025-08-19 07:00:00

banner

<p dir="rtl">بعد قرابة الأربع سنوات من العملية الروسية في أوكرانيا، يجد الزعماء الأوروبيون ومعم أورسولا فان ديرلاين، أنفسهم أمام مطب حقيقي نصبه لهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ومنذ عودته إلى الحكم صرح علانية أنه ضد الموقف الأوروبي من الحرب في أوكرانيا، وقرر وقف المساعدات الأمريكية لكييف، واستقبل زيلنسكي بطريقة مهينة وأمره بالتفاوض مع موسكو لوقف الحرب، عكس ما كان يدفع إليه الرؤساء الأوروبيون وعلى رأسهم ماكرون الذي قال أنه سيدخل في حرب مع روسيا دفاعا عن أوكرانيا بدعوى أن روسيا تشكل تهديدا للسلام الأوروبي.</p> <p dir="rtl">فبعد أيام قليلة من استقبال ترامب لنظيره بوتين في ألاسكا، التي كانت سابقا أرض تابعة لروسيا القيصرية باعتها إلى الولايات المتحدة سنة 1867، لتصبح الولاية الـ 49 سنة 1959، يعني أن بوتين لم يكن غريبا في مكان له روابط تاريخية بوطنه روسيا، في رحلة مليئة بالتحدي للعقوبات الأوروبية، ولمذكرة التوقيف الدولية الصادرة ضده، وبعد التوافق بين الرجلين يقدر كلاهما قوة الآخر، عكس ما روج له الإعلام الأوروبي طوال سنوات أن العقوبات على موسكو ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد الروسي ، وأن روسيا معزولة وبوتين سينهزم وأنه مريض يعاني من داء السرطان، وأوكرانيا ستنتصر، يستقبل الرئيس الأمريكي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; &nbsp; </span>نظيره الأوكراني زيلنسكي، رفقة زعماء أوروبيين ليضعهم أمام الأمر الواقع، وليعلمهم بما تقرر خلال قمته مع بوتين.</p> <p dir="rtl">وهكذا حقق بوتين في هذه القمة التاريخية وفي زيارة كسر الجليد إلى أمريكا،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>انتصارا دبلوماسيا أخلط أوراق أوروبا وجعل زعمائها يعضون على أصابعهم وهم يشاهدون ترامب يمد البساط الأحمر لبوتين قبل أن يصطحبه في سيارته الشخصية إلى ماكن اللقاء، ما جعلهم يهرولون للقاء ترامب في محاولة يائسة لحفظ ماء وجه أوروبا التي وجدت نفسها خارج الحسابات الأمريكية في هذه الحرب التي مولتها وجيشت أوكرانيا لإضعاف روسيا بهدف دفعها إلى الانهيار ولثني ترامب عما يكون قد تقرر بينه وبين الرئيس الروسي الذي قال عنه أنه أمام التعتيم الإعلامي على ما دار في هذا اللقاء، حيث أكتفى بالقول أنهما تحدثا عن توافق في ملفات عدة، ولمنعه من تقديم أي هدية لبوتين على حد قول زيلنسكي.</p> <p dir="rtl">الأوروبيون أرادوا الحضور بقوة إلى واشنطن لدعم زيلنسكي وخوفا أن يجبره ترامب <span class="Apple-converted-space">&nbsp; &nbsp; </span>التوقيع على اتفاقيات وقف القتال دون تحقيق أي نصر لأوكرانيا ومن خلفها أوروبا، التي لا تريد لهذه الحرب أن تنتهي قبل توقيع شهادة وفاة روسيا الاتحادية، وضم المزيد من الجمهوريات السوفياتية سابق للناتو، ودون استرجاع القرم، ودون انضمام كييف إلى حلف الناتو، الذي كانت تسعى أوروبا وإدارة بايدن لتحقيقه لمحاصرة روسيا أمنيا، عكس ما اتفق عليه سنوات التسعينيات من القرن الماضي بعد تفكيك الاتحاد السوفياتي، ألا يقترب الناتو من الحدود الروسية ولا يضم الجمهوريات التي استقلت حديثا عن السوفيات.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">مهما كانت نتيجة لقاء ترامب بالزعماء الأوروبيين، فإن قصب السباق فاز به بوتين، فهو من حضر الأول ومن أملى شروطه على نظيره الأمريكي، والباقون من ماكرون إلى زيلنسكي مرورا بأورسولا فان دير لاين التي لم ينتخبها أحدا من الشعوب الأوروبية على حد قولهم، سيسجلون بحسرة ما سيملى عليهم ما يريده بوتين وسيحققه، فأوروبا الخاسر الأكبر في هذه الأزمة وستبقى تقاد مرغمة من واشطن دون أدنى مقاومة!</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير