إنطلاق فعاليات الجلسات الوطنية لإطارات الشباب
2024-05-26 10:03:00
<h1>أشرف وزير الشباب والرياضة عبد الرحمان حماد، رفقة السعيد سعيود والي ولاية وهران، على افتتاح الجلسات الوطنية لإطارات الشباب تحت شعار "قطاع الشباب والرياضة إنجازات وتحديات ".</h1> <p>وتم ذلك بحضور ممثل رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللّجنة الأمنية، نواب البرلمان بغرفتيه، ممثلة المرصد الوطني للمجتمع المدني، رئيس دائرة وهران، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية وهران، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، مدير الشباب والرياضة، إطارات الشباب والرياضة.</p> <p>وأكد والي وهران خلال كلمته الافتتاحية، ان هذه الجلسات تهدف الى اعادة وبلورة استراتيجية متكاملة للتكفل الأمثل بقضايا الشباب الجزائري.</p> <p>وأكد الوالي أنها امتداد لتوصيات السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية الى إيلاء أهمية للشباب والعمل على مرافقتهم وتدعيم مبادراتهم التي تحقّق طموحهم.</p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الجزائر تجدد دعمها الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره
2026-02-10 14:17:00
<p>استقبل إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم الثلاثاء ، بمقر المجلس، سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر، خطري أدوه خطري.</p> <p>و حسب بيان المجلس الشعبي الوطني ، و خلال هذا اللقاء، تناول الطرفان العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين، بما يخدم القضايا المشتركة ويعزز التضامن بين الشعوب.</p> <p>وبالمناسبة، جدّد بوغالي التأكيد على الموقف الثابت للجزائر الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفق الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</p> <p>من جهته، أشاد السفير بالدور الذي يضطلع به المجلس الشعبي الوطني من خلال الدبلوماسية البرلمانية لاسيما في نصرة القضايا العادلة، مؤكداً أن البرلمان الصحراوي يستلهم ويستفيد كثيراً من التجربة الجزائرية، وبالأخص في مجال التشريع وتطوير المنظومة القانونية.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
تاشريفت : تاريخ 8 فيفري من كل سنة يُعدّ يومًا مشهودًا في مسار العلاقات الجزائرية التونسية
2026-02-10 12:51:00
<h2><strong>أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الثلاثاء ، بمقر الوزارة، على افتتاح ندوة تاريخية وطنية بعنوان «ملحمة ساقية سيدي يوسف: دماء توحّدت، أرواح تعانقت، رايات ارتفعت، وتاريخ يُكتب بالوفاء.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المجاهدين , وفي كلمة افتتاحية، أكد الوزير أن تاريخ الثامن من فيفري من كل سنة يُعدّ يومًا مشهودًا في مسار العلاقات الجزائرية التونسية، يستحضر مآسي الماضي الأليم، ويعكس في الآن ذاته قوة الروابط الأخوية التي صاغتها دماء الشهداء، والتي أضفت على العلاقات الثنائية صلابةً ومتانة.</p> <p>كما شدد تاشريفت على أن الذاكرة التاريخية المشتركة للشعبين الجزائري والتونسي ستظل معينًا لا ينضب لتعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ دعائم التضامن والتلاحم، انطلاقًا من إيمان راسخ بوحدة المصير ووحدة الدم، وبما تحمله هذه الذاكرة من دروس عميقة في التضحية والصمود.</p> <p>ونوّه الوزير بالعلاقات الأخوية الجزائرية التونسية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة ديناميكية نوعية وحركية متصاعدة، في ظل التوجيهات السامية والرؤية الحكيمة لقائدي البلدين الشقيقين، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأخيه الرئيس التونسي السيد قيس سعيّد، حيث أسهما معًا في إحداث نقلة نوعية للارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق الثنائي إلى آفاق متقدمة.</p> <p>كما عرفت الندوة تقديم مداخلات علمية قيّمة من أساتذة وباحثين مختصين تونسيين وجزائريين بالإضافة إلى تقديم شهادة حية ممن عايشوا الحدث وفقدوا اهلهم جراء هذه الجريمة .</p> <p>وفي ختام الندوة قدم الوزير تكريمات رمزية للأساتذة المحاضرين عرفانا بمجهوداتهم في مجال التوثيق التاريخيّ لهذه المحطة الخالدة.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>