أمين عقال وأعيان الطاسيلي نازجر يرد على تزكية حسين بن كلالة

2025-10-04 10:27:00

banner

<h2><strong>أصدر الحاج غومة البكري بن إبراهيم، أمين عقال وأعيان منطقة الطاسيلي نازجر (أمنوكال نازجر)، بصفته في منصبه التقليدي، بيانا توضيحيا إزاء ما يتداول في الأوساط المحلية والدولية من أخبار مغلوطة وممارسات لا تمت للشرعية التاريخية ولا للأعراف المتوارثة بصلة حسبه.</strong></h2> <p>وأكد الحاج غومة البكري &nbsp;تلقيه اتصالات ومراسلات عديدة من داخل الوطن وخارجه، تستفسر عن ما جرى مؤخرا من تجمعات اقحم &nbsp;فيها اسم القائد المجاهد الثائر إبراهيم أن أبكدا رحمه الله، واستغلت رمزيته إلى جانب أسماء شخصيات مشهود لها بالصدق والنزاهة، دون علمها أو استشارتها.</p> <p>كما تم اعتماد أساليب مضللة عبر فبركة تزكيات صورية لا تستند إلى مصداقية أو إجماع. وهذه الأفعال لا تمثل الإرادة الأصيلة لأبناء آزجر، بل تعكس محاولات فردية ضيفة الأفق، ذات ارتباطات بأجندات داخلية وخارجية لا تخدم وحدة الصف.</p> <p>وأكد الحاج غوزمة البكري &nbsp;أنه لا يجوز لأي حزب أو نائب أو جهة أن تتدخل في شؤون خاصة بالقبائل وأعرافها. وما حدث يمثل خرقاً واضحا للقوانين والتنظيمات، ولاسيما القانون رقم 89-28 المؤرخ في 31 ديسمبر والمعدل 1989، بالقانون 91-19 | المنظم للتجمعات العمومية؛ حيث نظمت لقاءات دون تصريح قانوني مع تحريف أهدافها، وتضليل بعض مؤسسات الإعلام العمومي لتقديم صورة مخالفة للحقيقة.</p> <p>وأضاف ": إن التاريخ يشهد على التضحيات العظيمة التي قدمها رموزنا الأبطال، وفي مقدمتهم إبراهيم أق أبكدا ومجاهدي المنطقة، الذين سخروا حياتهم في خدمة أمة أموهغ وحماية كرامة آزجر. غير أن توقيت هذه التحركات يثير أسفا عميقا، إذ تأتي في مرحلة حساسة تشهد فيها منطقتنا تحولات جيوسياسية واجتماعية وتهديدات أمنية خطيرة على حدودنا، ما يستوجب رص الصفوف وتعزيز وحدتنا الوطنية بدل تغذية الانقسامات وتنفيذ أجندات ضيقة أو خارجية إن وحدة آزجر خط أحمر لا يجوز المساس به، والشرعية التاريخية ثابتة لا تقبل المساومة. وأي محاولة لاستغلال تضحيات الأجداد في صراعات حزبية أو انتخابية أو مشاريع دخيلة إنما هي خيانة المستقبل الأجيال وطعن في دماء الشهداء.".</p> <p>وتبرأ أمنوكال نازجر من كل فعل أو قول لا يخدم وحدة القبائل والوطن محملا &nbsp;الجهات المنظمة لهذه التحركات كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية.</p> <p>وأكد &nbsp;أن حماية أمتنا الاجتماعي ووحدتنا التاريخية والجغرافية واجب مقدس لا يقبل التهاون.</p> <p>&nbsp;</p> <p>م.ب</p>

العلامات وطني

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي

2026-03-31 15:34:00

banner

<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.مصطفى</p>

العلامات وطني

الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا

2026-03-31 15:22:00

banner

<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني