الطوفان في إسرائيل والصدمة عند المطبعين!
2023-10-08 22:00:00
<p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl">الضربات في إسرائيل والصدمة في المغرب، كيف لا وشجعان "حماس" وجدوا بين الأسرى الإسرائيليين مجموعة من المغربيين يقاتلون إلى جانب أبناء عمومتهم الصهاينة، كما تباكى الإعلام المغربي على من سماهم الإسرائيليين الأبرياء وعلى ما لحقهم من أذى من "إرهابيي حماس" حيث عرت هذه العملية غير المسبوقة الوجه الحقيقي للمطبعين وتصهين المخزن، الذي في الحقيقة ليس بجديد، فقد سبقهم ملكهم المقبور على دروب الخيانة لما سمح للموساد في القمة العربية المنعقدة بالرباط سنة 1965 بالتصنت على أشغال القمة وما تلاها من بيع ذمم.</p> <p class="p1" dir="rtl">لن أتحدث عن ردود فعل ماكرون وبايدن أو أرسولا فوندرلاين رئيسة الاتحاد الأوروبي ولا ألمانيا ولا كل الحكومات الغربية والهندية التي أدانت العملية ووصفت المقاومة الفلسطينية وحركة حماس بالإرهابية، فهذا هو موقفهم وانتماؤهم الطبيعي، فهم من صنع الكيان وزرعه في الجسد الفلسطيني، ولن أقول العربي، لأن من يدفع ثمن الاحتلال هم الفلسطينيون وحدهم، وما كان يسمى بقضية العرب الأولى تبين أنها مجرد كذبة ضحكوا بها عقودا على شعوبهم وأستثني هنا بلادي الجزائر التي وحدها ما زالت ترفض الخيانة والهرولة نحو التطبيع، أم أن يتهم إعلاميون عرب حماس بالإرهابية وبالمجنونة وأنها تعرض الشعب الفلسطيني إلى القتل والغضب الإسرائيلي فهذه ثمرة من ثمرات التطبيع الذي قالوا عنه سيكون فرصة لحل القضية الفلسطينية ويقصدون بذلك تصفيتها إلى الأبد.</p> <p class="p1" dir="rtl">وما يزعج<span class="Apple-converted-space"> </span>المتباكين على إسرائيل التي يستمدون منها شرعيتهم من خلال رضا أمريكا عنهم، أن هذه العملية الناجحة رغم ردة الفعل العنيفة لإسرائيل وانتقامها ككل مرة من الشعب الأعزل، أنها عرت الوجه الحقيقي لدولة الكيان التي أشيع عنها أنها الدولة الأقوى والتي لا تهزم، مثل دباباتها ميركافا قبل أن يدمرها مقاتلو حزب الله في حرب 2006، فقد باغتتها هذه العملية الجبارة وأظهرت مدى هشاشة الجيش والشعب الإسرائيلي المعروف بجبنه، فلا الموساد تنبأ بالعملية ولا الرادارات تلقت الإشارة بعد أن تم التشويش عليها، ولا القبة الحديدة أوقفت الطوفان، فظهرت دولة ضعيفة وحكومة مرتبكة لا حول لها سوى الانتقام الجبان، أو التباكي لتستعطف الرأي العام كعادة اليهود، لأن حركة بإمكانيات محدودة ومحاصرة في قطاع غزة منذ أزيد من عقد لقنتها درسا في الشجاعة وفي البطولة والإرادة لأنها صاحبة حق وقضية شعب تآمر عليه الكون ولم يبق أمامه إلا الاستشهاد أو النصر.</p> <p class="p1" dir="rtl">أما عن هذه العملية النوعية التي زرعت الفرح والأمل في نفوس الأحرار وسجلت بهذا التاريخ نقطة تحول تاريخية في حياة القضية الفلسطينية، كونها تختلف عن كل العمليات التي كانت تقوم بها المقاومة منذ تأسيسها، وكنا وقتها نلوم حماس على إطلاقها صواريخ لا تقتل أحدا فقط تعرض الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة إلى الغضب الإسرائيلي وفي كل مرة يدمر طيران العدو البيوت على رؤوس الأطفال وعلى الأبرياء، هؤلاء الأبرياء الذين<span class="Apple-converted-space"> </span>لا تراهم منظمات حقوق الانسان ولا المرتشية أورسولا ولا موظف الماسونية وصبي روتشيلد، ماكرون، ولا المستشار الألماني الذي يفرغ عقدة النازية في الشعب الفلسطيني، أما اليوم فالأمر يختلف، لأنه لم يبق أمام المقاومة الفلسطينية من خيار بعد تخاذل السلطة الفلسطينية الغارقة في الفساد وتحولت إلى شرطي يحرص أمن إسرائيل، وهي تزف كل يوم أفواجا من الشهداء أمام مرأى العالم الذي يسمي نفسه بالديمقراطي والحر المتواطئ والحامي لدولة الكيان يدعمها بالمال والسلاح وبالديبلوماسية والإعلام الذي تسيطر عليه اللوبيات الصهيونية والماسونية، بينما يتسابق الملوك والأمراء العرب على مضمار التطبيع مرتمين في أحضان الصهيونية بحثا عن رضا أمريكا دون مقابل.</p> <p class="p1" dir="rtl">أما لمن يروا أن العملية دبرت بمخابر إسرائيلية لأنها ما كانت لتتم بهذه الدقة والقوة، هؤلاء الذين يحسنون جلد الذات واحتقار أنفسهم وأن حماس بغبائها أعطت فرصة لإسرائيل للقيام بمجازر في حق الشعب الفلسطيني، فهل كانت إسرائيل لتغامر بسمعتها والتداعي بقوتها، وأن تخسر مكانتها التي تعول عليها في المشاريع الاقتصادية الكبرى كطريق الحرير التي من أجلها فجرت مرفأ بيروت لتكون الميناء الرئيسي في المتوسط فتظهر الدولة الآمنة بينما كل دول الجوار خراب ودمار؟<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>