الذكاء الاصطناعي..التقنية التي ستفرمل التلوث البيئي وتدعم الاقتصاد الأخضر

2025-08-04 11:50:00

banner

<h2>كشف الخبير كريم ومان عن استراتيجية تمكن الجزائر من تعزيز فعالية متابعة وتحرير المخالفات المتعلقة بالبيئة والاقتصاد الدائري بفضل الذكاء الاصطناعي، فبفضل القانون 25-02، أمام الجزائر فرصة فريدة لتطوير هذا النموذج عبر إدماج التقنيات الحديثة، خصوصًا الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن لهذا الأخير أن يحدث نقلة نوعية في كل مراحل عملية الردع، ويجعلها أكثر فعالية وحزمًا.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب الاستراتيجية التي أعدها الخبير في البيئة والاقتصاد الدائري كريم ومان، المدير العام الأسبق للوكالة الوطنية للنفايات، ففي الجزائر غالبًا ما تتعرض نظافة فضاءاتنا الحضرية والمساحات الخضراء والغابات للتشويه بسبب النفايات التي يتركها بعض المواطنين أو الفاعلين الاقتصاديين غير المبالين بنظافة المحيط،</p> <p>مشيرا أنه أمام هذا الواقع المقلق، ارتفعت أصوات المجتمع المدني بقوة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة من خلال حملة الجمعية البيئية "الدراجة الخضراء" تحت شعار "ترمي تخلص"، هذه الحملة التي تدعو إلى فرض عقوبات فورية وصارمة على كل من يحول الشوارع والفضاءات الطبيعية إلى مكبات عشوائية.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>ومان: يمكننا استلهام أفضل السبل لتفعيل التشريعات الجزائرية الجديدة بفعالية أكبر"</strong></p> <p>وسلط الخبير الضوء على التجربة الإسبانية كسبيل لتحويل هذه الإرادة المجتمعية والإطار القانوني الجديد لإدارة النفايات إلى واقع ملموس، إذ تمثل القوانين الحديثة حول النفايات والتربة الملوثة نموذجًا ملهمًا لتطبيق العقوبات الإدارية الجنائية مضيفا "يمكننا استلهام أفضل السبل لتفعيل التشريعات الجزائرية الجديدة بفعالية أكبر" .</p> <p><img src="/storage/photos/3/images (8).jpeg" alt="" width="369" height="369" /></p> <p>ويشير الخبير ان القانون الإسباني رقم 7/2022 الصادر في أبريل 2022، لم يبقَ حبرًا على ورق، وجعل مبدأ "الملوِّث يدفع" محورًا رئيسيًا، فقد صنف القانون المخالفات إلى ثلاث درجات بسيطة، جسيمة، وخطيرة جدًا، مع مجموعة واسعة من العقوبات تتناسب مع جسامة الفعل.</p> <p>فالعقوبات الإدارية تشمل الغرامات المالية للأفعال البسيطة كإلقاء قارورة أو مغلف، وتصل من 1,000 إلى 2,000 يورو، أما في حالات التخلص من النفايات بشكل غير قانوني على نطاق أوسع، فترتفع الغرامات حتى 100,000 يورو، وفي الحالات القصوى، كالاتجار بالنفايات أو التسبب بتلوث لا رجعة فيه، تتجاوز العقوبات مليون يورو.</p> <p>أما العقوبات الجنائية فلا تقتصر الإجراءات على الغرامات فقط، بل تصل في بعض الحالات الخطيرة، خاصة عند الاتجار بالنفايات الخطرة والتسبب بتلوث بيئي كبير، إلى السجن من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، إضافة إلى غرامات مالية كبيرة ومنع المتسببين من مزاولة نشاطهم المهني.</p> <p>ولا تقتصر اهداف التشريع الإسباني إلى الردع فقط، يؤكد الخبير، بل تلزم البلديات بتوفير البنية التحتية اللازمة (حاويات الفرز، مراكز استقبال النفايات الكبيرة&hellip;) وتنظيم حملات توعية فعالة، ويعرض عدم الامتثال لهذه الالتزامات البلديات لعقوبات إقليمية أو حتى أوروبية.</p> <p>ويشير كريم ومان أن فعالية التنظيم الإسباني تكمن في اللامركزية والشفافية من خلال المعاينة، حيث تقوم السلطات المحلية (البلديات، الشرطة البلدية) بدورات تفتيش منتظمة، وتستخدم كاميرات مراقبة موضوعة في أماكن استراتيجية، وتشجع المواطنين على التبليغ، كما تستعمل كاميرات خفية لضبط المخالفين بالجرم المشهود وتوثيق الأدلة.</p> <p>ثم جمع الأدلة والإخطار، فبعد تسجيل المخالفة، تجمع الجهات المختصة الأدلة (صور، فيديوهات، تحاليل) وتخطر المخالف المفترض، الذي يُمنح مهلة من 10 إلى 15 يومًا للدفاع عن نفسه أو دفع الغرامة طوعًا.</p> <p>ليتم بعدها القرار والتنفيذ، إذا ثبتت المخالفة ولم تكن دفوعات المخالف مقنعة، تُفرض الغرامة رسميًا.</p> <p>وقد تُتخذ إجراءات مؤقتة مثل حجز النفايات أو إغلاق المنشآت المخالفة مؤقتًا، وفي حال عدم دفع الغرامة، يمكن للسلطات حجز ممتلكات المخالف أو اللجوء للقضاء لتحصيل المستحقات.</p> <p>وينوه الخبير ومان أن قوة هذا التنظيم تكمن في قربه من المواطن وسرعة التفاعل، فالبلديات تتعامل مع المخالفات البسيطة، بينما تتدخل الأقاليم في الحالات المعقدة، ويُحتفظ بسجل وطني لتتبع المخالفين المتكررين.</p> <p>أما في حال المخالفات الخطيرة، فتنتقل الإجراءات إلى القضاء، بمشاركة الشرطة الوطنية والنيابة العامة، من خلال</p> <p>التحقيق، إذا دلت الوقائع على جريمة كبرى (تلوث واسع أو تنظيم اتجار بالنفايات)، تُحال القضية فورًا إلى النيابة العامة، والمتابعة القضائية بتحرك العدالة بسرعة، وتصدر قرارات الاتهام في آجال قصيرة.</p> <p>أما من ناحية الأحكام والعقوبات، فلا تتردد المحاكم الإسبانية في الجمع بين السجن والغرامات وإلزام الجناة بإصلاح الأضرار البيئية</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>&nbsp;نموذج يلهم الجزائر وحملة &ldquo;ترمي تخلص&rdquo; للحفاظ على المحيط و البيئة</strong></p> <p>ويعتبر الخبير البيئي ان التشابه واضح، فالجزائر، بقانونها الجديد رقم 25-02، أرست إطارًا تشريعيًا قريبًا من النموذج الإسباني، مع تشديد العقوبات على رمي النفايات بشكل غير قانوني، فبالنسبة للمجتمع المدني الجزائري، الذي أطلق حملة &ldquo;ترمي تخلص&rdquo;، فإن تطبيق هذه الإجراءات يبدو &ldquo;ميسورًا&rdquo;،</p> <p>ضاربا المثل "تخيل المشهد لمواطن يتنزه في حديقة عمومية بإحدى المدن الجزائرية، يستهلك الماء الموجود في القارورة ثم يتخلص منها على الأرض دون اكتراث، في تنظيم مستلهم من النموذج الإسباني، قد تحدث السيناريوهات التالية بداية بتدخل فوري إذ تقوم فرقة تفتيش محلية بجولة وتضبط المخالفة، ويقوم الشرطي بتحرير مخالفة في الحال، ودليل بالفيديو، إذ تسجل كاميرات المراقبة في الحديقة الواقعة، وتُستخدم الصورة كدليل قاطع،</p> <p>وتُرسل مخالفة إلى منزل المخالف، أو من خلال تبليغ مواطن، إذ يلتقط أحد رواد الحديقة صورة للنفاية الملقاة ويبلغ عنها عبر تطبيق أو رقم أخضر خصصته البلدية، يفتح تحقيقًا، وإذا تم تحديد المسؤول، تُفرض عليه غرامة."</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>بفضل القانون 25-02.. أمام الجزائر فرصة فريدة لتطوير هذا النموذج عبر إدماج التقنيات الحديثة</strong></p> <p>مضيفا في ذات الصدد ان عملية تحرير المخالفات تعتمد أساسًا على ركنين وهما معاينة المخالفة وتحديد هوية المخالف، لكن هاتين المرحلتين تواجهان تحديات ميدانية،</p> <p>&nbsp;خاصة في المدن الكبرى حيث كثافة الأنشطة وصعوبة المراقبة الشاملة، كما أن نقص أعوان الرقابة على امتداد كامل التراب البلدي يحد من فعالية المتابعة.</p> <p>أمام هذه الصعوبات، يضيف الخبير، تبرز الحاجة إلى مقاربة مبتكرة تجمع بين انخراط المواطن وتوظيف التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>تعزيز فعالية متابعة وتحرير المخالفات بفضل الذكاء الاصطناعي</strong></p> <p>مشيرا أن التجربة الإسبانية تؤكد أن نجاح مكافحة المخالفات البيئية يعتمد على آليات كشف فعالة، جمع أدلة قوية، وتنفيذ سريع للقرارات، وبفضل القانون 25-02، لدى الجزائر فرصة فريدة لتطوير هذا النموذج عبر إدماج التقنيات الحديثة، خصوصًا الذكاء الاصطناعي،</p> <p>فيمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدث نقلة نوعية في كل مراحل عملية الردع، ويجعلها أكثر فعالية وحزمًا من خلال الكشف الآلي، إذ يمكن تزويد كاميرات المراقبة بخوارزميات ذكاء اصطناعي ترصد في الوقت الفعلي عملية رمي النفايات، وتوثق الأدلة تلقائيًا،</p> <p>بل وتتعرف على أرقام السيارات عند رمي النفايات من المركبات، ثم معالجة ذكية للتبليغات بإمكانية تعزيز تطبيقات التبليغ بالذكاء الاصطناعي لفرز الصور، تأكيد الموقع الجغرافي، وتحديد درجة الاستعجال، مما يسرّع تدخل الجهات المختصة.</p> <p>ليتم التحليل التنبؤي، عبر تحليل البيانات، يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد &ldquo;النقاط السوداء&rdquo; وأوقات الذروة لرمي النفايات، مما يسمح بتوزيع فرق الرقابة بشكل وقائي وفعال.</p> <p>ويشير كريم ومان أنه في الجزائر، سيسمح إدماج هذه التقنيات بتنفيذ احكام العقوبات القانون 25-02 في شقه للعقوبات بشكل صارم، وإرساء نظام ردع لا يمكن الإفلات منه،</p> <p>حيث تصبح ثقافة الإفلات من العقاب مستحيلة تقنيًا. وتمثل هذه الخطوة فرصة تاريخية لتحقيق مبدأ &ldquo;ترمي تخلص&rdquo; الذي تقوده مبادرة Green Bike، بفضل الذكاء الاصطناعي وتعبئة المواطنين.</p> <p>إذ يعتير الخبير أن الأمر يتجاوز مجرد المخالفات، بل يتعلق بتحول ثقافي عميق ينعكس إيجابًا على نظافة المدن والأرياف، وحماية البيئة، وتحسين جودة حياة المواطنين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>لمياء حرزلاوي</strong></p>

العلامات الاقتصادي

شراكة استراتيجية بين بنك السلام وجامعة الجزائر1 لدعم ريادة الأعمال الطلابية

2026-03-09 10:58:00

banner

<h3><strong>حيدر:الاستثمار في الكفاءات الشابة ومرافقة أفكارهم الريادية هو استثمار مباشر في مستقبل الاقتصاد الوطني</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h2>وقع بنك السلام الجزائر وجامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى مرافقة وتمويل المشاريع المصغرة والناشئة التي يطلقها الطلبة، مع العمل على تطوير الكفاءات في مجالات ريادة الأعمال والتمويل الإسلامي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد المنتج وتعزيز الابتكار داخل الوسط الجامعي.</h2> <p>وجرت مراسم التوقيع بحضور&nbsp; وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في خطوة تعكس أهمية هذا التعاون في تعزيز التكامل بين القطاع المالي والمؤسسات الجامعية، وإرساء نموذج عملي لدعم المبادرات الشبابية.</p> <p>وتهدف الاتفاقية إلى تأطير عمليات التمويل الإسلامي الموجهة للطلبة حاملي المشاريع، وفق الصيغ الشرعية المعتمدة وطبقا لأحكام القانون رقم 23-09 المتعلق بالقانون النقدي والمصرفي، إضافة إلى التنظيمات والتعليمات السارية الصادرة عن بنك الجزائر في مجال الصيرفة التشاركية.</p> <p>&nbsp;وفي هذا الإطار، يلتزم بنك السلام الجزائر بتوفير حلول تمويلية إسلامية ملائمة بعد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع، إلى جانب فتح حسابات مصرفية لفائدة الطلبة المستفيدين ومرافقتهم خلال مختلف مراحل إنجاز مشاريعهم بما يضمن استدامتها ونجاحها.</p> <p>من جهتها، تتكفل جامعة الجزائر 1 بترشيح الطلبة المؤهلين واحتضان مشاريعهم عبر هياكلها المختصة، مع ضمان التأطير الأكاديمي والتقني ومتابعة تقدم المشاريع بالتنسيق المستمر مع البنك، بما يعزز فرص نجاحها وتحويلها إلى مؤسسات ناشئة قادرة على خلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.</p> <p>كما تتضمن الشراكة محوراً أساسياً يتعلق بالتكوين وبناء القدرات، حيث ستنظم الجامعة دورات تكوينية متخصصة لفائدة إطارات وموظفي البنك في مجالات ريادة الأعمال والابتكار وتحليل المشاريع والتمويل الإسلامي، في حين سيساهم خبراء بنك السلام الجزائر في تأطير الطلبة من خلال محاضرات تطبيقية وورشات عمل تنقل الخبرة الميدانية وتعزز جاهزيتهم المهنية.</p> <p>وفي هذا السياق، صرّح السيد ناصر حيدر، المدير العام لبنك السلام الجزائر، قائلاً "إن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية في تجسيد التزام بنك السلام الجزائر بدعم الشباب الجامعي وتمكينه من آليات تمويل متوافقة مع مبادئ الصيرفة الإسلامية. نحن نؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الشابة ومرافقة أفكارهم الريادية هو استثمار مباشر في مستقبل الاقتصاد الوطني، ونسعى من خلال هذا التعاون إلى توفير بيئة متكاملة تجمع بين التمويل، التأطير، ونقل الخبرة."</p> <p>&nbsp;</p> <h3>إنشاء لجنة مشتركة تتولى إعداد برامج عمل سنوية</h3> <p>&nbsp;</p> <p>ولضمان تنفيذ فعال لبنود الاتفاقية، سيتم إنشاء لجنة مشتركة تتولى إعداد برامج عمل سنوية ومتابعة مستوى التقدم وتقييم النتائج بشكل دوري، في إطار رؤية تقوم على الحوكمة والتنسيق المستمر. وقد تم إبرام هذه الاتفاقية لمدة أربع وعشرين شهراً قابلة للتجديد، بما يعكس إرادة الطرفين في إرساء تعاون مستدام طويل الأمد.</p> <p>ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد بنك السلام الجزائر وجامعة الجزائر 1 التزامهما المشترك بدعم روح المبادرة لدى الشباب الجامعي، وتسهيل ولوجهم إلى آليات تمويل متوافقة مع مبادئ الصيرفة الإسلامية، والمساهمة الفعلية في بناء منظومة جامعية منتجة ومندمجة في محيطها الاقتصادي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>لمياء. ح</p>

العلامات الاقتصادي

نمو مستدام..أليانس للتأمينات تعلن عن مؤشراتها المالية لسنة 2025

2026-03-08 19:20:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أعلنت الشركة ذات الأسهم<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أليانس للتأمينات للسلطات البورصية والمساهمين والشركاء عن مؤشراتها المالية الأولية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وذلك وفاءً بالتزاماتها في مجال الشفافية المالية وامتثالاً للإطار التنظيمي الجديد الذي أقرته لجنة تنظيم ومراقبة عمليات البورصة (كوسوب).</span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">الأداء التجاري والمرونة المالية : في نهاية عام 2025، تؤكد الشركة متانة نموذجها الاقتصادي في سوق يشهد تحولات متسارعة. و في انتظار التصديق النهائي، تتوزع المؤشرات الرئيسية على النحو التالي:</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رقم الأعمال الأولي : </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">سجلت الشركة رقم أعمال أولي قدره<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>6. 777,63 مليون دج، مقابل 6.258,23 مليون دج )رقم نهائي)، ما يمثل زيادة أولية بنسبة٪8.3 <span class="Apple-converted-space">&nbsp; &nbsp; </span>. </span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">النتيجة الأولية :بلغت النتيجة الأولية 603.54 مليون دج، مقابل 526.24 مليون دج<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>سنة 2024 (نتيجة نهائية)<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ما يمثل زيادة أولية نسبتها <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>. %14.9 </span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتعكس هذه النتائج كل من ديناميكية تجارية قوية وثقة متجددة من الزبائن، كما تُظهر إدارة صارمة للتوازنات التقنية والمالية، مما يعزز متانة وأداء الشركة بشكل عام.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">الالتزام بالشفافية : يندرج هذا النشر المسبق في إطار حرص أليانس للتأمينات على اعتماد أفضل ممارسات الحوكمة والاتصال المالي.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">اما عن الخطوات القادمة : عملا بالإجراءات القانونية المعمول بها، سوف تقوم الشركة بنشر تقريرها المالي السنوي الكامل الذي يوضح جميع إنجازاتها، بعد المصادقة من قبل محافظي الحسابات.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتقدمت الإدارة العليا للشركة و على رأسها الرئيس المدير العام، حسان خليفاتي، بجزيل الشكر لجميع الموظفين والعملاء على مساهمتهم في هذه النتائج المشجعة. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p3" dir="rtl"><span class="s1">وتواصل الشركة التزامها بتعزيز مرونتها المالية ووضع الشمول المالي في قلب استراتيجيتها، بهدف الاستمرار في خلق أكبر قيمة لمساهميها من خلال تقديم عوائد جذابة ونمو مستدام للأصول.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ل. ح</span></p>

العلامات الاقتصادي