"السيدا ليست عقابًا.. العلاج متوفر والحياة تستمر"

2025-08-12 11:49:00

banner

<p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>&nbsp;</strong><strong>+ </strong><strong>مؤشرات ميدانية تُنذر أن الأرقام الرسمية قد تكون أكبر</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>+ </strong><strong>جيل اليوم أكثر وعيًا بفضل الإنترنت</strong></em></span></p> <h2>في ساحة "خليفة بوخالفة" قلب العاصمة الجزائرية، لفت انتباهنا نشاط ميداني للجمعية الوطنية "الحياة" لمكافحة الأمراض المتنقلة عبر الدم، وسط حضور كبير للمارة، كانت تُوزَّع المطويات ويتم إجراء فحوص الكشف السريع عن فيروس السيدا والتهاب الكبد الفيروسي. وعلى هامش هذا النشاط، قابلنا صابر مزين، الأمين العام للجمعية، الذي فتح لنا بابًا لفهم أعمق حول طبيعة عملهم، وأهمية التوعية والكشف المبكر.</h2> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>"الفجر":&nbsp; في البداية،عرفنا بجمعية "الحياة" ومجال نشاطها؟</strong></h3> <p><strong>أمين عام جمعية "الحياة" لمكافحة الأمراض المتنقلة عبر الدم،</strong> <strong>صابر مزين: </strong></p> <p>جمعية "الحياة" هي أول جمعية تنشط في مجال مكافحة الأمراض المتنقلة عبر الدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تأسست سنة 1998، وتركز عملها على التوعية، التحسيس، الكشف المبكر، والدعم النفسي والاجتماعي، خصوصًا للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري (VIH) والتهاب الكبد الفيروسي بنوعيه B وC.</p> <p>كما نقوم بزيارات ميدانية للمستشفيات، ونتعاون مع وزارتي الصحة والداخلية في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا.</p> <p><img src="/storage/photos/3/01.jpg" alt="" width="393" height="295" /></p> <h3><strong>ما الهدف من هذه الحملة الميدانية تحديدًا؟</strong></h3> <p>لاحظنا مؤخرًا ارتفاعًا كبيرًا في عدد الإصابات بالسيدا والتهاب الكبد، خاصة النوع C، وهذا مرتبط أساسًا بانتشار ظاهرة الحقن بالإبر، بالإضافة إلى سلوكيات بعض الأشخاص في موسم الصيف، أين تكثر الحفلات مثلا وقلة الوقاية.</p> <p>وانطلاقًا من هذا الواقع، وبحكم تجربتنا تقوم جمعيتنا كل موسم صيف بحملة ميدانية للتوعية والتحسيس، وخلال هذه السنة قررنا إطلاق حملة صيفية تمتد لشهر كامل، نقوم خلالها بالخروج إلى الفضاءات العمومية الكبرى مرتين في الأسبوع، كـ"السكوار" (بور سعيد)، ساحة أول ماي، مقام الشهيد، خليفة بوخالفة وغيرها من الأماكن.</p> <p>&nbsp;فقبل انطلاق الحملة الميدانية، نعتمد على خريطة تتضمن النقاط التي سُجِّل فيها أكبر عدد من المصابين بعد عمليات الكشف السابقة، بالإضافة إلى معلومات أخرى تساعدنا في استهداف المواقع المناسبة للحملة.</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>ما الذي تتضمنه هذه الحملة؟</strong></h3> <p>&nbsp;تشمل الحملة ثلاثة محاور أساسية، تتمثل في التوعية والتحسيس عبر تقديم شروحات مباشرة للجمهور حول كيفية انتقال الفيروسات وطرق الوقاية منها، توزيع مواد صحية مثل الواقيات الذكرية والأنثوية، والمُزلّق الحميمي، إضافة إلى الكشف السريع المجاني، حيث نستخدم كواشف تعطي النتيجة خلال 10 دقائق فقط.</p> <p><img src="/storage/photos/3/03.jpg" alt="" width="400" /></p> <h3><strong>&nbsp;كيف تفاعل المواطنون معكم؟ وهل يوجد اقبال على الكشف؟</strong></h3> <p>في البداية، يأتي الناس بدافع الفضول، لكننا نعمل وفق منهجية عمل واضحة. فرقنا الميدانية مدرّبة، وغالبًا ما تضم أشخاصًا من المجتمعات الهشة، كمستهلكي المخدرات عن طريق الحقن، والعاملات في الدعارة، وهم الأقدر على التواصل مع الفئات المستهدفة لأنهم من داخلها. كما يعزز ذلك الثقة، ويشجع الناس على التفاعل. وبفضل التوعية، لاحظنا تطورًا ووعيًا إيجابيًا، خاصة لدى فئة الشباب.</p> <p><strong>&nbsp;<img src="/storage/photos/3/05.jfif" alt="" width="400" height="300" /></strong></p> <h3><strong>&nbsp;هل ما زال الحديث عن السيدا من الطابوهات في المجتمع؟</strong></h3> <p>&nbsp;لا يمكن إنكار أن السيدا لا تزال من المواضيع الحساسة، لكن هناك تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة. فمن خلال تجربتي التي تمتد لخمسة أعوام في مجال الحملات التحسيسية، ألاحظ فرقًا واضحًا بين السنوات الثلاث الأولى والسنتين الأخيرتين، خصوصًا فيما يتعلق بتفاعل فئة الشباب. في السابق، كان التحدي أكبر. أما في الفترة الأخيرة، أظنّ أن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دورًا بارزًا في رفع مستوى الوعي، مما ساعد بشكل ملموس في تسهيل عملنا التحسيسي وتفاعل الشباب معنا بشكل أكبر.</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>وماذا عن النساء؟ هل يشاركن في الفحوصات؟</strong></h3> <p>&nbsp;نعم، لا فرق بين النساء والرجال. الكل يُرحّب بالكشف خلال أنشطة التوعية.</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>هل لديكم أرقام تقريبية حول عدد الإصابات؟</strong></h3> <p>&nbsp;آخر الأرقام الرسمية المعلنة في الفاتح ديسمبر، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السيدا، تُشير إلى تسجيل حوالي 3000 حالة جديدة سنويًا في الجزائر، لكنني أستطيع القول أنّ الأرقام الحقيقية قد تكون أكبر. فمثلا في نشاط واحد فقط، أجرينا مؤخرًا 86 فحصًا في أحد الأماكن العامة، واكتشفنا 26 حالة إيجابية إما بالسيدا أو بالتهاب الكبد الفيروسي.</p> <p><strong>&nbsp;<img src="/storage/photos/3/02.jpg" alt="" width="400" height="300" /></strong></p> <h3><strong>ما الذي تفعلونه بعد اكتشاف الحالات الإيجابية؟</strong></h3> <p>ـ بعد ظهور النتائج، نقوم بالتواصل مع الأشخاص المعنيين، ثم نوجّههم إلى المصالح المختصة على مستوى الجمعية من أجل الشروع في العلاج، مع ضمان المتابعة والدعم اللازمين خلال مراحل العلاج المختلفة.</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>ما هي رسالتكم اليوم؟</strong></h3> <p>&nbsp;من المهم أن نوضح حقيقة أساسية يغفل عنها كثيرون، وهي أن التهاب الكبد الفيروسي ومرض السيدا غالبًا ما لا تظهر لهما أعراض في المراحل الأولى، عكس ما يُروَّج له عبر بعض وسائل الإعلام أو على الإنترنت. عندما تبدأ الأعراض بالظهور، يكون المرض قد بلغ مرحلة متقدمة يُصعب بعدها التدخل المبكر، لذلك نؤكد على أهمية الكشف المبكر.</p> <p>ونُشدّد أيضًا على أن هذه الأمراض ليست عقابًا ولا وصمة عار، بل هي حالات يمكن التعامل معها طبيًا، فهناك أدوية، ويمكن للمصاب أن يعيش حياة طبيعية، بما في ذلك الزواج والإنجاب.</p> <p>*للتواصل مع جمعية "الحياة": pvvihelhayet@gmail.com<a tabindex="-1" href="https://www.tiny.cloud/?utm_campaign=editor_referral&amp;utm_medium=poweredby&amp;utm_source=tinymce&amp;utm_content=v5" target="_blank" rel="noopener" aria-label="Powered by Tiny">Powered by Tiny</a></p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>حاورته: كنزة خاطو</strong></p>

العلامات صحة

الجزائر تحصي 1779 إصابة جديدة بالسيدا

2025-12-01 14:12:00

banner

<h2>كشف الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، ان الجزائر نجحت&nbsp; في تثبيت وباء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بين السكان عموماً بمعدل انتشار يبلغ 0.1 بالمائة.</h2> <p>وكشف طالحي خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير الصحة اليوم، بمناسبة احياء اليوم العالمي لمكافحة السيدا ، عن تقرير وزارة الصحة المستند إلى بيانات مراكز التكفل بالعدوى بفيروس نقص المناعة البشرية،&nbsp; وأفاد أن الجزائر تحصي21,004 حالة، حتى 30 سبتمبر 2025 ، منها 1,779 إصابة جديدة مسجلة.</p> <p>واوضح ان هذا الوضع الوبائي لفيروس نقص المناعة البشرية يضع الجزائر كبلد ذي وباء منخفض النشاط، مع انتشار ضعيف في عموم السكان ولكنه يتركز على مستوى المجموعات السكانية الأكثر عرضة لخطر الإصابة. هذا يفرض ضرورة المحافظة على اليقظة ويمنع أي تراخٍ في منظومة الوقاية ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.</p> <p>واضاف ان هذه النتائج الواعدة ستشكل أرضية لالتزام الجزائر بإنهاء الإيدز بحلول عام 2030 في إطار أهداف التنمية المستدامة ، حيث تشمل الأهداف ذات الأولوية للجزائر تسريع الاستجابة للإيدز، لا سيما بين المجموعات الأكثر عرضة لخطر فيروس نقص المناعة البشرية، من خلال القضاء على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل، وتعزيز أنشطة الوقاية والكشف والعلاج والرعاية المصاحبة بدعم من المجتمع المدني.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كريمة .ه</p>

العلامات صحة

الجزائر على موعد مع صالونين دوليين حول الصحة و طب الاسنان

2025-12-01 12:56:00

banner

<h2><strong>يعود الصالون الدولي للصحة في طبعته الرابعة من 3 إلى 6 ديسمبر 2025 بقصر المعارض بالصنوبر البحري، مؤكدا مكانته كأهم حدث وطني مخصّص للابتكار والتقنيات الطبية وتبادل الخبرات في قطاع الصحة بالجزائر.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>ومنذ إنطلاقه، أصبح المعرض منصّة تجمع المصنعين والمستوردين والموزعين والمهنيين، إضافة إلى شركات دولية تبحث عن شراكات في السوق الجزائرية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>هذا و تحمل نسخة 2025 شعار التعاون والسعي نحو الأداء العالي، وتهدف إلى الإسهام في تطوير المشهد الطبي الوطني والإقليمي، مع تركيز قوي على الابتكار.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما يوفر المعرض فضاءً استراتيجياً للخبراء والمهنيين لاكتشاف أحدث الابتكارات وتعزيز شبكاتهم، مع حضور أجنحة دولية من بينها الجناح التركي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>و يشكّل Healthexpo 2025 تجربة مبتكرة تجمع بين الطموح والتجديد، وتضع مستقبل قطاع الصحة في صدارة الاهتمام.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما يعود المعرض الدولي لطب الأسنان في دورته الثانية من 3 إلى 6 ديسمبر 2025 بقصر المعارض بالصنوبر البحري. وتأتي هذه النسخة بتوسع ملحوظ يعكس الاهتمام المتزايد بقطاع طب الأسنان في الجزائر والمنطقة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويمتد المعرض على مساحة 7,200 م&sup2; ويجمع 60 عارضاً و50 شركة ممثلة، إلى جانب برنامج علمي يتضمن 80 مؤتمراً وورشة عمل، مع توقع استقبال 6,000 زائر من المهنيين وصنّاع القرار.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويوفّر ADEX فضاءً مهنياً متميزاً للشركات لعرض أحدث الابتكارات أمام جمهور من أطباء الأسنان والموزعين ومديري العيادات والمستثمرين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تشهد نسخة 2025 حضوراً دولياً قوياً، خاصة من خلال الجناح التركي الذي يعرض آخر التقنيات وفرص التعاون.</p> <p>&nbsp;</p> <p>أما الفضاء العلمي DENTALK، فيقدم برنامجاً غنياً يشمل ورش عمل، جلسات حوارية، وعروضاً تطبيقية تجمع الخبراء والممارسين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويُتيح المعرض للزوار اكتشاف مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، من المعدات والأدوات الطبية إلى البرمجيات وأنظمة إدارة العيادات، إضافة إلى خدمات التدريب والاستشارات. ويهدف ADEX إلى تعزيز الروابط بين المهنيين، دعم الابتكار، ودفع عجلة تطوير قطاع طب الأسنان في الجزائر.</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>منظم الصالونين محمد زياد للفجر: صالون الصحة سيجمع 140 عارضا و 20 شركة اجنبية</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>وقال زياد محمد منظم الصالونين الدوليين للصحة وطب الاسنان، في تصريح للفجر على هامش ندوة صحفية قبيل انطلاق هذا الحدث، ان صالون هاتكا ايكسيو للصحة سيجمع هذه السنة ازيد من 140 عارض منهم شركات جزائرية مصنعة و شركات جزائرية مستوردة بالاضافة لازيد من 20 شركة اجنبية من الهند وباكستان المانيا وايطاليا بالاضافة لمصر البلد الذي سيكون حاضرا لاول مرة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>واضاف زياد ان صالون الصحة سطر برنامجا مهما من ورشات و حوارات سيتطرق من خلالها لعدة مواضيع اهمها افة ادمان المخدرات .</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>محمد زياد: معرض طب الاسنان سيشهد تواجد 10 أطباء كبار من مختلف انحاء العالم</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>اما بخصوص معرض اداكس كشف زياد عن تواجد ازيد من 50 عارض بالاضافة الى10 اطباء كبار من مختلف العالم يشرفون على ورشات حول طب الاسنان خلال ايام الصالون.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد بلقطار</p>

العلامات صحة