السوق الجزائرية للتأمينات : تحقيق نمو بـ 8.8 بالمائة خلال السداسي الأول لـ 2024

2024-10-21 11:56:00

banner

<h3>حققت السوق الوطنية للتأمينات, بجميع فروعها رقم أعمال بقيمة 90,2 مليار دج خلال السداسي الأول 2024 أي بزيادة نسبتها 8,8 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023.</h3> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;وحسب &nbsp;آخر حصيلة فصلية للمجلس الوطني للتأمينات فان &nbsp;فرع التأمين ضد الأضرار الذي يهيمن على محفظة التأمينات في الجزائر بنسبة 81,3 بالمائة قد حقق رقم أعمال بنسبة 73,3 مليار دج إلى غاية 30 يونيو من السنة الجارية مقابل 69 مليار دج خلال نفس الفترة من 2023 أي بارتفاع نسبته 6,3 بالمائة في حين حقق فرع التأمين على الأشخاص الذي يمثل 11,9 بالمائة من السوق, رقم أعمال بنسبة 10,5 مليار دج اي زيادة تقدر ب7,7 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>أما فرع السيارات الذي يمثل نصف رقم الأعمال التأمينات ضد الأضرار فقد ارتفع بنسبة 6,4 بالمائة على مدار سنة خلال السداسي الأول بإنتاج بلغ 36,7 مليار دج.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويعود هذا الاتجاه التصاعدي أساسا إلى تطور الإنجازات في "المخاطر غير الإجبارية" (+7,4 بالمائة) المرتبطة إلى حد كبير بارتفاع واردات السيارات خاصة تلك الاقل من ثلاث سنوات مما يؤدي إلى إنتاج إضافي بأكثر من 2 مليار دج.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وقد حقق فرع " التأمين الفلاحي" عند نهاية السداسي الأول من سنة 2024 ارتفاعا ملحوظا بنسبة 13,1 بالمائة مقارنة بالإنجازات المحققة خلال السداسي الأول من 2023 أي بحجم منح إضافية بقيمة 128,4 مليون دينار.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما سجل الفرع الثانوي "التأمين النباتي" ارتفاعا بنسبة 83,5 بالمائة اثر الانتعاش الكبير للاكتتابات المتعلقة بمنتج "الحبوب" مقارنة بالسداسي الأول من 2023 الذي تضرر خلاله الفلاحون كثيرا من الظروف المناخية "غير المواتية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>في المقابل, سجل الفرع الثانوي "الإنتاج الحيواني" انخفاضا بنسبة 17,6 بالمائة نتيجة عدم تجديد استيراد الأبقار الموجهة للذبح.</p> <p>&nbsp;</p> <p>أما بالنسبة للتأمين على الأشخاص, فقد حقق خلال السداسي الأول من سنة 2024 رقم أعمال قيمته 10,7 مليار دج أي إنتاج إضافي يقدر ب767,2 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023 مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 7,7 بالمائة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفيما يتعلق بالشركات الناشطة في إطار التأمين "التكافلي" فقد حققت نهاية يونيو 2024 رقم أعمال بلغ 256,9 مليون دج أي زيادة بنسبة 293,2 بالمائة. و يعود هذا النمو أساسا إلى توسيع شبكة توزيع هذا النشاط.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبخصوص إعادة التأمين, فقد سجلت الشركة المركزية لإعادة التأمين نهاية السداسي الأول من 2024 رقم أعمال, في الأعمال الدولية, بقيمة 5,9 مليار دج أي بزيادة قدرها 51,4 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من 2023 حيث حقق الإنتاج خلالها مبلغ 3,9 مليار دج.</p> <p>وبخصوص الحوادث المصرح بها لدى شركات التأمين المسجلة خلال السداسي الأول من 2024 فقد حققت ارتفاعا من حيث المبلغ بنسبة 11,4 بالمائة وانخفاضا من حيث العدد بنسبة 2,5 بالمائة ليبلغ مجموعها 844.242 ملفا بقيمة إجمالية قدرها 43,3 مليار دج.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفيما يتعلق بالتعويضات, فقد بلغت 30,2 مليار دج لتبلغ إجمالي 623.811 ملفا تمت تسويته (منها 669 في إطار التأمين التكافلي) أي بتسجيل تراجع بنسبة 3,6 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023.</p> <p>&nbsp;</p> <p>في المقابل, بلغت قيمة الخسائر الواجب تعويضها 114,7 مليار دج حسب نفس الحصيلة التي أشارت إلى أن عدد الملفات المخزنة سجل ارتفاعا بنسبة 3,6 بالمائة أي 1.719.218 ملفا لغاية 30 يونيو مقابل 1.660.193 ملفا نهاية الثلاثي الأول من سنة 2024.</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهة أخرى, أشارت الحصيلة الفصلية إلى أن الشركات العمومية تهيمن على سوق التأمين ضد الأضرار بنسبة 75,9 بالمائة من إجمالي رقم الأعمال ليبلغ 55,7 مليار دج&nbsp; فيما تقدر الحصة الإجمالية للشركات الخاصة التي حققت رقم اعمال بقيمة 17 مليار دج, ب22,3 بالمائة.</p>

العلامات الاقتصادي

أمال عبد اللطيف : حماية المستهلك ليس مجرد واجب بل التزام وطني

2026-03-15 11:17:00

banner

<h2><strong>اكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أمال عبد اللطيف اليوم الأحد أن حماية المستهلك الجزائري ليس مجرد واجب بل التزامًا وطنيًا يشمل كل ما يمس تحسين إطار حياة المواطن اليومية.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;وقالت عبد اللطيف في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المستهلك المصادف لـ 15 مارس من كل سنة الذي حمل شعار هذه السنة منتجات آمنة مستهلكون واثقون"أن حماية المستهلك الجزائري ليس مجرد واجب، بل التزامًا وطنيًا يشمل كل ما يمس تحسين اطار حياة المواطن اليومية: من توفير المنتجات الغذائية إلى تكريس التجارة الإلكترونية، مع ارساء مبادى الشفافية في المعاملات بما فيها إبراز الأسعار وجودة الخدمات".&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد أضاف الوزيرة "نؤكد حرصنا على توفير بيئة استهلاكية آمنة وموثوقة، من خلال رقابة دقيقة، مخابر متطورة، وتدابير عملية تعزز حقوق المستهلك وتضمن ثقته في السوق الوطنية".&nbsp;</p> <p>في الختام شددت وزيرة التجارة الداخلية على أن "حماية حقوق المستهلك تشكل حجر الزاوية في الاستراتيجية الجديدة لقطاعنا الوزاري، التي تهدف إلى دعم المنتجات المحلية، تعزيز الشفافية، وتحقيق التوازن بين حماية المستهلك والنهوض بالقطاع الاقتصادي الوطني، بما يتوافق مع أفضل المعايير الدولية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>م.ب</p>

العلامات الاقتصادي

رمضان في القصر..مدينة تجارية مصغرة تعرض كل ما هو "صنع في الجزائر "

2026-03-12 16:25:00

banner

<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><em><strong><span class="s2">**"الفجر" تجوب معارض رمضان و تشرح ظاهرة الإقبال على المنتوج المحلي بعيون المختصين&nbsp;</span></strong></em></span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><strong><em><span class="s2">**لا بديل ولا استغناء عن المنتوج الوطني في رمضان&nbsp;</span></em></strong></span></p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">لا تخلو بيوت الجزائريين وموائدهم خلال الشهر الفضيل من المنتوجات المحلية، ليكون وسم "صنع في الجزائر" سيد المائدة الرمضانية بامتياز، ولاستقصاء ظاهرة الإقبال الكبير على المنتوجات المصنعة خلال هذا الشهر، قادتنا مهمة تنوير الرأي العام إلى معرض "رمضان في القصر" بقصر المعارض "صافكس" الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، الذي يعد نموذجا مثاليا لسوق جوارية متكاملة تعرض كل ما هو جزائري من أغذية، لحوم، ملابس، أواني ، منتجات التنظيف وحتى التجهيزات الكهرومنزلية.</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وسط زخم كبير وإقبال منقطع النظير، تنقلت "الفجر" بين العارضين الذي يسوقون منتجاتهم بأسعار تنافسية تصل تخفيضاتها حتى 50 بالمائة، مدينة "صنع في الجزائر" المصغرة مثال حي على التطور الذي يشهده المنتوج المحلي من حيث الجودة والنوعية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">تخفيضات تصل 50 بالمائة..إقبال منقطع النظير و مكان واحد لاقتناء كل المستلزمات </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">منتجات منوعة بين خضر وفواكه، لحوم، توابل، عطور ومستحضرات التجميل، منتجات التنظيف والعناية، ألبسة، مفروشات، مستلزمات صناعة حلوى العيد، أواني وحتى التجهيزات الالكترونية والكهرومنزلية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">جناح الخضر والفواكه كان مقصدنا الأول فور دخول السوق، بتموين منتظم طيلة أيام الشهر الفضيل، يتم عرض الخضر والفواكه في رفوف منظمة ومساحة واسعة تسع الجميع، وبأسعار معقولة، فقد تم عرض اللفت بسعر 110 دج، الكوسة، 160 دج، الفلف الأخضر بـ200 دج، السلطة بـ160 دج، الطماطم معروضة بـ 60 دج، الفواكه هي الأخرى بك أنواعها تغري المستهلكين، على غرار التفاح بين 400 و 500 دج، والفراولة لا تتجاوز 250 دج.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أما اللحوم فقد تكفل بتسويقها "قصابة الرحمة" حيث يتم تسويق اللحوم المستوردة الاسبانية بـ 2180 دج، أما البرازيلية فاقل ثمنا لا تتعدى 1115 دج، حتى الأسماك تم توفيرها بالجناح المخصص لذلك.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">البقوليات متوفرة كذلك من قبل الخواص والديوان المهني للحبوب من عدس وحمص وبازلاء، التوابل كذلك تعرف اقبالا كبيرا لخصوصية استعمالها في هذا الشهر.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">العجائن متوفرة هي الأخرى من خلال علامة عمور، زيت المائدة، الزبدة والمارغرين، حتى زيت الزيتون، القهوة كذلك متوفرة من خلال منتجها القادم من ولاية سطيف "ليد كوفي" الذي يعرض تخفيضات مميزة سواء مطحونة أو حبات قهوة كاملة من نوعي أرابيكا و روبيستا مع تنظيم طومبولا وهدايا للمستهلكين طيلة الشهر الكريم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما عُرض العسل الطبيعي ابتداء من 1500 دينار لـ250 غرام، لضمان تموين مستقر وأسعار تنافسية طيلة الشهر الفضيل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;<img src="/storage/photos/3/ba81f34d-0044-4e4c-a845-ab8aff9a7e4a.jpeg" alt="" width="500" height="500" /></span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">المعرض التجاري رمضان في القصر بطبعته الجديدة 2026&nbsp;</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span><span class="s1">وبعد معرض "رمضان" في القصر" من أبرز التظاهرات التجارية الموسمية التي تحظى بإقبال واسع من قبل الزوار، لما يوفره من فضاء تجاري منظم وشامل يسمح بعرض وتسويق مختلف المنتجات بأسعار حصرية وملائمة، بما يضمن تجربة إيجابية للعارضين والزوار على حد سواء.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتضم هذه الطبعة مجموعة واسعة ومتنوعة من المنتجات، لاسيما تلك التي يزداد الطلب والإقبال عليها خلال شهر رمضان المبارك، على غرار الخضر والفواكه المواد الغذائية بمختلف أنواعها، اللحوم، الأواني المنزلية مستلزمات وأدوات التنظيف الملابس الجاهزة، والأجهزة الكهرومنزلية، إلى جانب منتجات أخرى تقليدية وحرفية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">مبادرة لدعم النشاط التجاري..تشجيع المنتوج الوطني و إعادة الثقة بين المنتج و المستهلك </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتهدف هذه التظاهرة إلى دعم النشاط التجاري والحرفي تشجيع المنتوج الوطني، وتعزيز التواصل المباشر بين العارضين والمستهلكين، فضلاً عن المساهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال شهر رمضان، في إطار اقتصادي يسمح للزبون باقتناء المنتوجات التي يحتاجها بأفضل الأسعار، بما يساهم في تعزيز قدرته الشرائية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">كيم دي كوتور لـ"الفجر": الجودة عنوان ألبستي والمنتوج المحلي اليوم يضاهي جودة المستورد</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><img src="/storage/photos/3/4d1c1034-759f-4e47-862d-72c8c4878b9f.jpeg" alt="" width="500" height="667" />&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">بحفاوة وبشاشة استقبلتنا المصممة كيموش فريال بجناحها الذي تعرض فيه أحدث تصاميمها المميزة، بشغف كبير ولأول مرة تخوض التجربة بكل شجاعة ليتعرف الجزائريون على علامتها " كيم دو كوتير" لألبسة النساء العصرية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">بأنامل ذهبية وابداع في القصة تستعرض كيم دو كوتير فساتين ومعاطف وكاب بكل الألوان والأحجام مع أطقم مصممة خصيصا لعيد الفطر تلبي احتياجات ومتطلبات المرأة الجزائرية وبتخفيضات مغرية، تروي لنا فريال تجربتها قائلة " هذا العام له طعم مختلف تماماً</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لأنه أول رمضان أقضيه مع شركتي الجديدة Kim De Couture، وهو الحلم الذي أصبح حقيقة بفضل الله. شعور لا يوصف وأنا أرى مجهودي يكبر، وأشارك لأول مرة في معرض "رمضان في القصر". هذه الخطوة كانت "نعمة" من الله، سمحت لي بلقاء زبائن رائعين وفتحت لي أبواباً جديدة، وكل الشكر لوزارة التجارة على دعمهم للشباب الطموح.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أنتظركم بكل حب في جناح القصبة (قصر المعارض - صافكس) لاكتشاف تشكيلتي الجديدة من الملابس النسوية، العرض مستمر حتى 14 مارس، رمضان كريم للجميع، ومرحباً بكم في عالمي الصغير."</span></p> <p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">ألبسة عصرية بجودة عالمية وتخفيضات مغرية..من المنتج إلى المستهلك </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضافت كيموش أن منتجات العلامة التي أنشأتها في إطار وكالة "ناسدا" تعرض حاليا عبر محلها وورشتها المتواجدين ببرج البحري شرق العاصمة، إلى جانب المشاركة في المعرض التجاري لرمضان المقام بقصر المعارض بالصنوبر البحري، والذي يمتد إلى غاية 14 مارس الجاري، مشيرة إلى أن العلامة تعتمد أيضا على خدمات التوصيل لتسهيل وصول منتجاتها إلى الزبائن عبر مختلف ولايات الوطن، مشيرة أن مشاركتها في معرض رمضان في القصر هو مساهمة منها لإعادة الثقة في المنتوج المحلي الذي أصبح يضاهي المنتوجات المستوردة من حيث الجودة والنوعية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">زبدي لـ"الفجر":أسواق رمضان تسهم في حماية القدرة الشرائية ومتنفس لكثير من العائلات </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><img src="/storage/photos/3/bf597474-b94f-428d-ad46-54e99c8810ec.jpeg" alt="" width="500" height="311" /></span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رئيس جمعية حماية المستهلك وإرشاده "ابوس"، مصطفى زبدي، ثمن هذه المبادرات التي ترمي لتسويق المنتجات المحلية من المنتج إلى المستهلك في رمضان قائلا في تصريح لـ"الفجر":الأسواق الرمضانية أصبحت قيمة ثابتة لإشباع حاجيات المواطنين في الشهر الكريم، حيث أن هذه الأسواق بدأت انطلاقتها منذ سنوات وتعرف تحسينا وتنظيما ومساهمة أكبر من سنة لأخرى ويجد المستهلك ضالته فيها، صحيح لا يمكننا وضع هذه الأسواق الوارية في نفس رتبة التنظيم ورتبة التنوع في وفرة المنتجات ونفس رتبة الديمومة ، لكن هناك أسواق تعرف اقبالا كبيرا ونجاحا وتنوعا في المنتجات بأسواق تنافسية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">مضيفا في هذا الصدد"هذه الأسواق الاستثنائية التي يدخلها المنتج والمتعامل الاقتصادي وتاجر الجمةلةوالتجزئة بعروض وأسعار تنافسية وتخفيضات مهمة تساهم في حماية القدرة الشرائية ومتنفس لكثير من العائلات".</span></p> <p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">زبدي: هذه الأسواق تحتاج من سنة لأخرى إلىأكثر ضوابط وهو ما نسعى إليه</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ويقول زبدي أن هذه الأسواق تحتاج من سنة لأخرى إلى أكثر ضوابط وهو ما نسعى إليه ، فضلا عن استهداف التنوع ليس فقط للمنتجات الغذائية بل حتى لكسوة وملابس العيد خلال الأسبوع الأخير من رمضان.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف زبدي أنه على العموم لم يتم تسجيل اختلالات وتم تسخير فرق الرقابة اتي كانت تتدخل عند اللازم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">أونكا لـ"الفجر":المعارض المبرمجة هذا العام ستعزز ثقة المستهلك الجزائري في منتوجه&nbsp;</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;<img src="/storage/photos/3/459724fb-2d6a-4621-996e-ab91a20eca99.jpeg" alt="" width="360" height="202" /></span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهتها أعلنت الجمعيّة الوطنيّة للتجّار و الحرفيّين "أونكا" ،التي يرأسها الحاج الطاهر بولنوار، أنّ المعارض المبرمجة هذا العام ستشجّع المؤسّسات الجزائريّة على التّرويج لمنتجاتها خاصّة أنّها تتزامن مع فترة يزداد فيها الطّلب على تلك المنتجات، كما تمكّن المواطنين من معرفة المستوى الذي بلغه المنتوج المحلّي كمّا ونوعا بما يعزّز ثقتهم به، علما أنّ إنتاج الأواني والأجهزة الكهرومنزليّةوالملابس والأحذية و أدوات صناعة الحلويّات عرف تحسّنا و تطوّرا خلال السّنوات الأخيرة بعدما كانت السّوق الوطنيّة في السّابق تعتمد على المنتوج الأجنبي.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وإذ تؤكّد الجمعيّة الوطنيّة للتجّار والحرفيّين تشجيعها لتلك المعارض ومشاركة أعضائها، فإنّها تدعو أصحاب المؤسّسات ذات العلاقة بقطاعات ( الأواني - الأجهزة الكهرومنزليّة - منتجات البلاستيك - الملابس - الأحذية - أدوات صناعة الحلويّات ) إلى المشاركة في تلك المعارض المتخصّصة و اغتنام الفرصة للتّعريف بمنتجاتهم ودعم مكانتهم في السّوق الوطنيّة والاستفادة من تجارب المؤسّسات الرّائدة في مجال التّصدير، كما تدعو التجّار والموزّعين إلى زيارتها لعقد صفقاتهم مع المموّنين وتوسيع شبكات علاقاتهم المهنيّة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">الأسواق الجوارية الرمضانية: استراتيجية ضبط الأسعار وتقريب السلع من المواطن</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">في خطوة لتعزيز الاستقرار التمويني وحماية القدرة الشرائية، أطلقت السلطات العمومية شبكة من 17 سوقاً جوارياً موزعة استراتيجياً عبر 14 مقاطعة إدارية، تزامناً مع حلول شهر رمضان الفضيل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">&nbsp;إتحاد التجار: تفعيل آلية "من المنتج إلى المستهلك" لكسر سلسلة الوسطاء وخفض هوامش الربح غير المبررة</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهته يؤكد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أنه، مع حلول شهر رمضان الفضيل، تتغير ديناميكية السوق بشكل ملحوظ، حيث يرتفع الطلب على المواد الغذائية والاستهلاكية، وتزداد حساسية الأسعار، وتتضاعف مسؤولية الفاعلين الاقتصاديين. في هذا السياق، يبرز مفهوم &ldquo;رمضانيات التاجر والمستهلك&rdquo; كمقاربة عملية وأخلاقية تهدف إلى تحقيق توازن حقيقي بين العرض والطلب، وترسيخ ثقافة السوق المسؤول.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وحسب مساهمة الاتحاد عبر صفحته الرسمية، التاجر في رمضان لا يؤدي وظيفة تجارية فحسب، بل يلعب دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">إن خفض السعر الطوعي والمدروس ليس تنازلًا عن الربح، بل هو استثمار في حجم التداول، وفي صورة التاجر كشريك في الاستقرار.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">السوق لا يستقر بقرارات أحادية، بل بتكامل الأدوار بين التاجر و المستهلك </span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">عندما تُعلن الأسعار بوضوح، وتُحترم الجودة، ويُضبط السلوك الاستهلاكي، تتحول المعاملة التجارية من مجرد تبادل مالي إلى علاقة مستدامة قائمة على الاحترام المتبادل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي هذا الإطار، تتواصل المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز التخفيضات الطوعية وترسيخ ثقافة السوق الأخلاقي، تحت إشراف السيد عصام بدريسي، بما يعكس وعيًا متناميًا بأن استقرار الأسعار هو مدخل أساسي للاستقرار الاجتماعي.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><img src="/storage/photos/3/ca3047c4-19e5-406f-a091-2b77832980ae.jpeg" alt="" width="500" height="282" /></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">رمضان&hellip; فرصة لإعادة تعريف السوق</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">"رمضانيات التاجر والمستهلك" ليست شعارًا ظرفيًا، بل رؤية تقوم على تحويل السوق إلى فضاء تضامن وتوازن، فكل دينار يُخفض في السعر يعزز الثقة، وكل عملية شراء واعية تعزز الاستقرار، في النهاية، السوق مرآة للمجتمع، فإذا ساد العدل في المعاملة، سادت الطمأنينة في الحياة اليومية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">نحو سوق متوازن يعكس قيم الشهر الفضيل</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">مع حلول شهر رمضان الفضيل، تتغير ديناميكية السوق بشكل ملحوظ، حيث يرتفع الطلب على المواد الغذائية والاستهلاكية، وتزداد حساسية الأسعار، وتتضاعف مسؤولية الفاعلين الاقتصاديين. في هذا السياق، يبرز مفهوم &ldquo;رمضانيات التاجر والمستهلك&rdquo; كمقاربة عملية وأخلاقية تهدف إلى تحقيق توازن حقيقي بين العرض والطلب، وترسيخ ثقافة السوق المسؤول، فرمضان ليس مجرد موسم استهلاك مكثف، بل هو موسم قيم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي السوق، تتجسد هذه القيم في العدالة، والشفافية، والتضامن.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s2">معرض لمنتجات وأدوات صناعة الحلويات من 12 إلى 16 مارس بمنتزه الصابلات بالعاصمة</span></h3> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهة أخرى تنظم وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات معرض منتجات وأدوات صناعة الحلويات، من 12 إلى 16 مارس بمنتزه الصابلات بالجزائر العاصمة، بالتنسيق مع ولاية الجزائر.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وستنظم هذه التظاهرة بداية من اليوم تحت شعار "جودة محلية وآفاق للتصدير"، في إطار مسعى يهدف إلى مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، تشجيع الإنتاج الوطني وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الناشطة في مجال صناعة الحلويات لولوج الأسواق الخارجية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وسيشهد المعرض مشاركة واسعة لمهنيين ومنتجين وممونين متخصصين في مستلزمات وأدوات صناعة الحلويات، مواد التزيين والتغليف، المكونات الأساسية، فضلا عن التجهيزات والمعدات ذات الصلة بالنشاط.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وسيشكل هذا الموعد الاقتصادي سيشكل فضاء للتبادل المهني وبحث فرص الشراكة بين مختلف المتعاملين، بما من شأنه تعزيز قدرات الشعبة ودعم توجهها نحو التصدير.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ودعت الوزارة، في هذا الإطار، كافة المتعاملين والمهتمين إلى التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص لذلك على موقعها الرسمي.&nbsp;</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><em><strong><span class="s1">ربورتاج: لمياء حرزلاوي</span></strong></em></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">&nbsp;</span></p>

العلامات الاقتصادي