السودان تقطع العلاقات مع أبو ظبي: الإمارات "دولة عدوان"
2025-05-06 17:13:00
<h4>مجلس الأمن والدفاع يتهم أبوظبي بتمويل قوات الدعم السريع ودعم حرب الإبادة في السودان</h4> <p> </p> <h5>دعم الإمارات للميليشيات يهدد الأمن الإقليمي والدولي وبصفه خاصة أمن البحر الأحمر.</h5> <p> </p> <h2>أعلن مجلس الأمن والدفاع في السودان عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة واستدعاء طاقم السفارة السودانية في أبوظبي.</h2> <h2> </h2> <h2>وذكر مجلس الأمن والدفاع السوداني في بيان له، اليوم الثلاثاء، إن السودان قرر قطع العلاقات مع الإمارات، وذلك بعد اتهامه لأبوظبي بتمويل قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تخوض قتالا ضد الجيش السوداني النظامي.</h2> <p> </p> <p>وأضاف ‌‏المجلس، أن دعم الإمارات للميليشيات يهدد الأمن الإقليمي والدولي وبصفه خاصة أمن البحر الأحمر. وأكد مجلس الأمن والدفاع في السودان، حسب نفس البيان "نحتفظ بالحق في رد العدوان بكافة السبل للحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها ولضمان حماية المدنيين".</p> <p> </p> <p>ويأتي قرار مجلس الأمن والدفاع في السودان على خلفية تعرض 6 مناطق حيوية في مدينة بورتسودان شرقي السودان، ليلة أول أمس، للقصف بطائرات مسيرة، ما يمثل تصعيدا متواصلا وخطيرا لما شهدته المدينة على مدى ثلاثة أيام.</p> <p> </p> <p>وقد تم توجيه أصابع الإتهام لميليشيات الدعم السريع الممونة والمسلحة من طرف الإمارات. وقد أدت هذه الهجمات بالمسيرات إلى انقطاع التيار الكهربائي وتعليق الرحلات الجوية.</p> <p> </p> <p>وحسب ما تم تداوله في وكالات الأنباء، فقد توزعت الهجمات على 6 مناطق ومنشآت حيوية، وبلغ محيط الاستهداف للمواقع الستة حوالي 32 كلم. وشملت الأهداف التي تعرضت لأضرار جراء الهجمات، محطة كهرباء ميناء بشائر 2، ومحيط مطار بورتسودان الدولي، ومستودعات شركة النيل للبترول، وقاعدة "فلامنغو" العسكرية، وفندق كورال، بالإضافة إلى قصر الضيافة الحكومي.</p> <p> </p> <p>من جهتها، أعلنت شركة كهرباء السودان عن استهداف محطة التحويل الكهربائية في بورتسودان بمسيرات صباح أمس، مما أدى إلى انقطاع تام للتيار الكهربائي، متهمة ميليشيات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم.</p> <p> </p> <p>وقالت الشركة، في بيان لها، إن ما حدث "يعد جزءا من استهداف ممنهج ومتكرر لمحطات الكهرباء"، وأشارت إلى أن ذلك ينعكس سلبا على خدمات المياه والصحة وغيرها من الخدمات الحيوية. من جهتها، أعلنت سلطة الطيران المدني السودانية عن تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار بورتسودان الدولي مؤقتا، فيما وصف وزير الطاقة والنفط بالحكومة السودانية، محيي الدين سعيد، الهجوم بأنه "عملية إرهابية" تستهدف بنية تحتية مدنية، خاصة أن مستودعات بورتسودان تمد شمالي البلاد وشرقيها بالوقود، وهي مساحات شاسعة يسيطر عليها الجيش السوداني.</p> <p> </p> <p>كما اتهمت السلطات السودانية قوات الدعم السريع بشن هجوم بمسيرات على بورتسودان، المقر المؤقت للحكومة السودانية. للإشارة، تقع المستودعات التي تعرضت للهجوم على بعد حوالي 20 كلم جنوب مدينة بورتسودان التي نزح إليها مئات الآلاف من المدنيين منذ بدء الحرب، كما انتقل إليها موظفو الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة العاملة في السودان.</p> <p> </p> <p>كما تأتي هذه الهجمات التي تقف وراءها ميليشيات الدعم السريع، بإيعاز من الإمارات العربية، بعد أقل من 48 ساعة، من رفض محكمة العدل الدولية، يوم الاثنين، دعوى قضائية رفعها السودان يتهم فيها الإمارات بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية من خلال تسليح وتمويل قوات الدعم السريع شبه العسكرية المتمردة في الحرب الأهلية الدموية في السودان.</p> <p> </p> <p>وقد صدر هذا القرار رغم أن كل التقارير الأممية والدلائل والصور تشير إلى أن الإمارات هي التي تقف وراء حمام الدم الذي غرق فيه السودانيين منذ سنتين وأودت بحياة عشرات الآلاف من السودانيين وشردت أكثر من 12 مليون شخص في أكبر حركة نزوح يشهدها العالم، إضافة إلى المئات من حالات الإغتصاب والإختفاءات القسرية.</p> <p> </p> <p>كما أظهرت بيانات لرحلات جوية وصور أقمار اصطناعية أنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في السودان، هبطت عشرات من طائرات الشحن القادمة من الإمارات على مهبط صغير للطائرات في تشاد يشتبه خبراء من الأمم المتحدة ودبلوماسيون أنه استخدم لنقل أسلحة عبر الحدود إلى السودان.</p> <p> </p> <p>وأشارت بيانات للرحلات الجوية ووثائق لشركات إلى 86 رحلة جوية على الأقل من الإمارات توجهت إلى مهبط للطائرات في أم جرس في شرق تشاد منذ اندلاع الحرب في أفريل 2023 مشيرة إلى أن ثلاثة أرباع هذه الطائرات تديرها شركات طيران تتهمها الأمم المتحدة بنقل أسلحة قادمة من الإمارات إلى ليبيا، تحت غطاء ارسال مساعدات إلى السودان عبر تشاد.</p> <p> </p> <p>وقد فضح الإعلامي الإماراتي، محمود البلوشي، بلاده في وقوفها وراء المجازر والإنتهاكات الواقعة في السودان، وأكد تورط الإمارات، في دعم الميليشيات الإرهابية بقيادة، محمد حمدان دقلو الملقب بـ "حميدتي"، حيث قال في تغريدة له، بداية هذا الأسبوع، على منصة "إكس"... "ولكم عبرة في السودان وماذا فعلنا بجيش الكيزان" في إشارة إلى الجيش النظامي السوداني.</p> <p> </p> <p>لزهر فضيل</p>
إجتماع الحكومة: الوقوف على مدى تقدم إنجاز عدد من المشاريع في قطاعات مختلفة
2026-03-04 15:44:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">اطلعت الحكومة على مدى تقدم إنجاز عدد من المشاريع في مجالات الفلاحة، والطاقة، والري، خلال اجتماع الحكومة الذي ترأسه الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الأربعاء، وذلك وفي إطار متابعتها للمشاريع الكبرى المهيكلة.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ومن خلال الاجتماع، درست الحكومة مشروعا تمهيديا لقانون يعدل ويتمم القانون رقم 04-08 المؤرخ في 14 أوت 2004، والمتعلق بشروط ممارسة الأنشطة التجارية. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهة أخرى، وفي إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية المتعلقة بوضع أوراق طريق قطاعية للفترة 2026-2028، </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">تدارست الحكومة مشاريع أوراق الطريق لقطاعات المجاهدين وذوي الحقوق، والطاقة والطاقات المتجددة، والتجارة الخارجية وترقية الصادرات، والشؤون الدينية والأوقاف، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واشار بيان الوزارة، الى أن هذه المخططات، التي أعدت على أساس تشخيصات موضوعية وأدوات عملية وبما يتواءم مع الموارد البشرية والمالية، </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">تهدف خصوصا، إلى هيكلة التنمية الوطنية، وتنويع الاقتصاد، وزيادة الناتج الداخلي الخام، وتحسين الإنتاج المحلي.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.مصطفى </span></p>
عطاف يتحادث مع وزير الخارجية لجمهورية قبرص
2026-03-04 15:34:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">تلقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم، مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، كونستانتينوس كومبوس.</span></h2> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وحسب بيان الوزارة، بحث الوزيران سُبل إضفاء المزيد من الحركية على العلاقات الثنائية، وتبادلا الرؤى حول آفاق تعزيز الشراكة الأورو-متوسطية في سياق تولي قبرص الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما ناقش الطرفان الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.مصطفى </span></p>