الشركات الجزائرية وجها لوجه أمام مسؤوليتها الاجتماعية والبيئية
2025-01-28 16:47:00
<p>كشفت مريم بن سلامة، مديرة حاضنة الأعمال الجزائرية للمشاركة الإجتماعية، عن توحيد الجهود بهدف توعية و تحسيس المؤسسات الجزائرية بضرورة الانخراط في مسعى المسؤولية والاجتماعية، بهدف تحقيق التنمية المستديمة ، وذلك تماشيا مع مسعى السلطات العليا للبلاد في هذا المجال، مشيرة أن وعي المؤسسات والشركات الجزائرية بهذا المسعى في تزايد مستمر وتطور سنة بعد سنة، ويتم العمل على المساهمة في رفع التحديات والعوائق المختلفة سواء "الاجتماعية، الثقافية، الفكرية وحتى المالية" لتنخرط المؤسسات أكثر في هذا النمط المجتمعي والبيئي.</p> <p> </p> <p> وقد نظمت اليوم حاضنة الأعمال الجزائرية للمشاركة الاجتماعية ACSE ، المنتدى الاقتصادي API " التأثير الإيجابي للجزائر"، بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة.</p> <p> </p> <p><strong>دمج المسؤولية الإجتماعية للشركات في النسيج الإقتصادي الجزائري</strong></p> <p>وقد جمع هذا الحدث الإستراتيجي المنظم تحت رعاية وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مختلف الجهات الفاعلة الرئيسية لتعزيز ودمج المسؤولية الاجتماعية للشركات في النسيج الاقتصادي الجزائري.</p> <p>وتم التأكيد أن منتدى "التأثير الإيجابي للجزائر" يستهدف تعزيز المؤسسات الرائدة في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ودعمها لتعزيز قدراتها التنافسية وتأثيرها, ومن خلال دمج الممارسات الأخلاقية والمستدامة، إذ تتوقع الشركات مختلف المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) وتعمل على تقليلها، مع تحسين تكاليفها من خلال إجراءات مثل الكفاءة الطاقوية والحد من النفايات وتحسين سلسلة التوريد.</p> <p>كما يساهم هذا النهج أيضًا، على تحفيز الابتكار وتحسين صورة المؤسسات ووضعها بشكل استراتيجي في السوق. وأخيرا، ومن خلال تبني المسؤولية الاجتماعية للشركات، فإنها تجذب وتحافظ على المواهب التي تبحث عن أصحاب عمل مسؤولين، في حين تعمل على تعزيز علاقاتهم مع العملاء الملتزمين بالقيم المشتركة.</p> <p>ومن أبرز فعاليات المنتدى معرض APInnov الذي استعرض رواد الأعمال المشاركين، أين تم تخصيص مساحة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ذات التأثير، مما يسمح لها بتقديم حلول مبتكرة ومستدامة مع تعزيز ظهورها وتأثيرها الإيجابي على المجتمع والبيئة.</p> <p>ومن أجل الحفاظ على البيئة، تم إنشاء منصات مصنوعة من الورق المقوى القابل لإعادة التدوير لاستيعاب العارضين. وتعكس هذه المبادرة التزام الجهة المنظمة بحدث مستدام, كما سيتم إعادة تدوير جميع أجنحة المعرض بالكامل بعد الحدث، مما يوفر بديلاً بيئيًا وإبداعيًا للتخطيطات التقليدية.</p> <p>ومن أجل تعويض انبعاثات الكربون الناتجة عن الحدث، سيتم تنفيذ مبادرة Alter&Co، ويهدف هذا النشاط إلى تمويل غرس الأشجار في الجزائر، والمساهمة في مكافحة تغيرات المناخ وتعزيز التأثير الإيجابي لهذا الحدث على البيئة.</p> <p> كما يهدف المنتدى إلى مواجهة التحديات الخاصة التي تواجه الشركات الجزائرية، حيث تناول المنتدى المواضيع الاستراتيجية المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، أبرزها: التنمية المستدامة والتأثير المجتمعي، لتوجيه الشركات نحو نماذج اقتصادية مبتكرة ومسؤولة؛ وأهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات في بناء علامة تجارية جذابة وقادرة على التعبئة؛فضلا عن استراتيجيات دمج الاقتصاد الدائري لإدارة الموارد بشكل أكثر استدامة؛ واخيرا دور المسؤولية الاجتماعية للشركات كأداة للمرونة والابتكار والتميز دوليا.</p> <p> </p> <p>لمياء حرزلاوي</p>
الجزائر والهند تتفقان على تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم
2026-03-31 12:31:00
<h2><strong>استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، نينا مالهوترا، التي تقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر في إطار انعقاد أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الهندية.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، أشاد الجانبان، بهذه المناسبة، بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند، وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.</p> <p>وتمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والهند في مجالات المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر، حيث جدد الطرفان التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع البلدين وآفاق تطويرها.</p> <p>وخلال اللقاء، عرض وزير الدولة فرص الاستثمار المتاحة في قطاع المحروقات، داعيا الشركات الهندية إلى المشاركة في تطوير مشاريع النفط والغاز عبر مختلف مراحلها، من المنبع إلى المصب، مع التركيز على مجالات الاستكشاف، الإنتاج، تطوير البنى التحتية، والهندسة. كما أبدى الجانب الهندي اهتماما بتعزيز التعاون التجاري مع سوناطراك، لا سيما في مجال تسويق غاز البترول المميع (GPL). والمنتجات البترولية.</p> <p>كما تناولت المحادثات آفاق الشراكة في الصناعات البتروكيميائية، و إنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات، إلى جانب فرص التعاون في قطاع المناجم، بما يشمل البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المنجمية وكذا الدراسات الجيولوجية ورسم الخرائط والتكوين، حيث أعرب وزير الدولة عن تطلع الجزائر إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة.</p> <p>من جهته، أكد الجانب الهندي اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالمحروقات والمناجم وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الشراكة الثنائية ويعزز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
إكيب أوتو الجزائر ينطلق..مؤهلات كبيرة وآفاق واعدة للإنتاج المحلي
2026-03-30 18:06:00
<p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><em><span class="s1">باي بومزراق:السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبار مصنعي السيارات العالميين</span></em></span></p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">افتتحت اليوم<span class="Apple-converted-space"> </span>بقصر المعارض صافكس بالعاصمة، فعاليات<span class="Apple-converted-space"> </span>الطبعة العشرين من صالون صناعة وخدمات ما بعد بيع السيارات "إيكيب أوتو الجزائر 2026"، في طبعة مميزة تعد الاضخم على الإطلاق، بمشاركة قرابة 500 عارض يمثلون 11 دولة، مع ارتقاب استقبال 15ألف زائر مهني. </span></h2> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر نبيل باي بومزراق، محافظ صالون "إكيب أوتو الجزائر2026 " ، في تصريحه بمناسبة افتتاح المعرض، أن الاحتفال بالذكرى العشرين لصالون إكيب أوتو ألجيريا يجسد القفزة النوعية التي عرفها قطاع المناولة، ما بعد البيع و قطع غيار المركبات في الجزائر، إذ يحصي حكالصالون اليوم نحو 40 مصنّعاً جزائرياً يعرضون منتجاتهم جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات الدولية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف بومزراق أن<span class="Apple-converted-space"> </span>الصالون يشكّل جسراً حقيقياً نحو الأسواق الدولية، إذ يعد فضاء مثاليا للتبادل و التواصل، اقتناص الفرص، إبرام الشراكات تجسيد الاستثمارات الرابحة، مؤكداً أن كتلة المصنّعين الجزائريين الأربعين باتت تؤهل البلاد لتقديم عرض متكامل ولافت على الساحة الدولية.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي السياق ذاته، أشار المحافظ إلى أن الصالون يستقطب هذا العام وفوداً تجارية واسعة من أوروبا والصين والهند وتركيا، تأتي بحثاً عن شركاء جزائريين جادين وموثوقين بهدف الانخراط في مشاريع إنتاج مشتركة. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر محافظ الصالون أن السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبرى مجموعات صناعة السيارات العالمية، فضلاً عن مجموعات أخرى تتجه نحو الاستقرار في الجزائر، وهو ما يجعل قطاع التوريد والمكوّنات أمام آفاق واسعة لم تكن متاحة في السابق، قائلا في ذات الصدد "إيكيب أوتو الجزائر بات اليوم أكبر صالون إفريقي متخصص في قطع الغيار، بإشعاع يمتد ليشمل المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا، وهو ما يدعو إلى الفخر و الاعتزاز". </span></p> <p class="p2"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رمضاني:مزايا تنافسية حقيقية تتيحها السوق الجزائرية لقطع الغيار و مناولة المركبات </span></h3> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهته كشف محمد سليم رمضاني، نائب المدير العام لشركة ستيلانتيس الجزائر في تصريحه على منصة ندوة الصالون عن استراتيجية المجمع في بناء منظومة توريد محلية متكاملة ومستدامة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح رمضاني أن ستيلانتيس لم تكتفِ بتجميع السيارات، بل انخرطت في مشروع أعمق يرمي إلى إرساء نسيج صناعي حقيقي حول منشآتها الإنتاجية، مؤكداً أن نسبة الادماج المحلي تجاوزت عتبة 30 بالمئة وهي في ارتفاع مستمر خلال السنوات المقبلة، بل ستتخطى التوقعات الأولية التي وُضعت حين انطلق المشروع.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكشف المسؤول أن الشركة انتقت 26 شريكاً محلياً من صميم النسيج الصناعي الجزائري، يعملون في مجالات دقيقة كالراتنج والختم والتجميع، مشيراً إلى أن هذه الشراكات لم تُبنَ على عجل بل خضعت لمعايير صارمة تضمن الجودة والتنافسية والاستدامة، مضيفا أن المرحلة الراهنة لا تعدو كونها خطوة أولى في مسار طويل تعتزم فيه ستيلانتيس توسيع قاعدة مورّديها المحليين وتعميق اندماجها في الاقتصاد الوطني.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لمياء حرزلاوي</span></p>