الوزير الأول يترأس إجتماعاً للحكومة وهذا أهم ما جاء فيه
2024-02-12 13:02:00
<h1>ترأس، الوزير الأول، نذير العرباوي، اليوم الإثنين ، اجتماعًا للحكومة، خصص للاستماع إلى عدد من العروض المتعلقة بقطاعي التربية الوطنية والشؤون الدينية والأوقاف، بالاضافة الى متابعة التقدم الحاصل في تنفيذ أحكام القانون المتعلق بممارسة الحق النقابي، و دراسة انجع المقاربات لمعالجة إشكالية استيعاب خريجي الجامعات ذوي التأهيل العالي في سوق العمل مستقبلا.</h1> <p><strong>وحسب مصالح الوزير الأول، فإنه وفي إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية المتعلقة باستكمال إصدار النصوص التنظيمية المتعلقة بالاستثمار، درست الحكومة مشروعا أوليا لنص تنظيمي يحدد شروط المساهمة في أسهم أوحصص اجتماعية في رأس المال الاجتماعي للشركات الخاضعة للقانون الجزائري تمارس في إحدى القطاعات الاستراتيجية، وذلك وفقا لأحكام المادة 52 من قانون المالية التكميلي لسنة 2020.</strong></p> <p><strong>كما استمعت الحكومة إلى عروض حول التدابير المتخذة لضمان مواصلة تنفيذ السياسة الوطنية في مجال الصناعة الصيدلانية و وفرة الأدوية على مستوى المؤسسات العمومية للصحة.</strong></p>
بمناسبة عيد الفطر..سلطان عمان يهنئ الرئيس تبون
2026-03-18 14:55:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">تلقى اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان الشقيقة، هنأه بحلول عيد الفطر المبارك، متمنيا للشعب الجزائري المزيد من الهناء والاستقرار.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وحسب رئاسة الجمهورية، فبدوره شكر السيد رئيس الجمهورية أخاه سلطان عُمان وهنأه بحلول العيد راجيا من المولى<span class="Apple-converted-space"> </span>القدير أن يعم السلم والأمان على السلطنة والشعب العُماني الشقيق.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>
رئيس الجمهورية يوجه رسالة بمناسبة إحياء الذكرى 64 لعيد النصر
2026-03-18 12:55:00
<h2>وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، رسالة بمناسبة إحياء الذكرى الـ(64) لعيد النصر (19 مارس).</h2> <p> </p> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، قال الرئيس تبون في رسالته:</p> <p>"بسم الله الرحمن الرحيم والصّلاةُ والسّلامُ على أشرف المرسلين،</p> <p>أيّتُها المُواطِناتُ، أيُّها المُواطِنُونَ،</p> <p>نَحْتَفِي في التَّاسِع عَشَرَ (19) مارس بِعِيدِ النَّصر، اليَوم الّذي أُعْلِنَت فِيهِ نهايَةُ هَيْمَنَةٍ استعمارِيَّةٍ - لأزْيَدَ مِنْ قَرْنٍ وَثلاثِينَ عَامًا - أبْرَزَتْ صُورَةَ الاسْتِعْمَار الاسْتِيطاني الظَّالِمِ، الفَاقِدِ لِكُلِّ القِيَمِ الإنسانِيَّة، المُوغِلِ في التَّقْتِيلِ وَالتَّدْمِيرِ وَالنَّهْبِ، الحَامِلِ لأبْشَعِ أوْصَافِ العُدْوَانِ وَالوحْشِيَّة .. وَلَكِنَّهُ المُرْتَجِفُ المَهْزُوزُ أمَامَ قُوَّةِ الحَقِّ .. وَأمَام سُنَنِ الكَوْنِ الّتي انْتَصَرتْ - على مَرِّ التَّاريخ - لِطُلَّابِ الحُرِّيَّةِ الّتي فَطَرَ اللهُ البَشَرِيَّةَ عَلَيْها.</p> <p>لَقَدْ نَصَرَ الله تعالى الشَّعْبَ الجزائري بِثَوْرَةٍ مَجِيدَةٍ مُمَجَّدَةٍ لا تَنْطَفِىءُ جَذْوَتُها .. عَظِيمَةٍ مُبَارَكَةٍ لا يَنْقَطِعُ ذِكْرُها .. ثَوْرَةٌ قَادَهَا أبْطَالٌ آمَنُوا إمَّا بِحَيَاةٍ حُرَّةٍ كَريمَةٍ، أو مَمَاتٍ تَحْتَ رَايَةِ الشَّهَادَةِ، مِنْ أجْلِ أنْ تَحْيَا الجزائر « نَحْنُ ثُرْنَا فَحَيَاةٌ أو مَمَاتٌ وَعَقَدْنَا العَزْمَ أنْ تَحْيَا الجزائر » .. ثَوْرَةٌ احْتَضَنَها شَعْبٌ مَوْصُولٌ بِعَرَاقَتِهِ على أرْضِهِ .. وَغَيُورٌ عَلى هُوّيتِهِ، مَضَى بِالفَاتِحِ مِنْ نوفمبر 1954 إلى مُنْتَهَاهُ، إلى اللَّحظةِ الّتي أَشهَدَ فِيها التَّاريخَ الحَدِيث على نَصْرٍ دُونَهُ أنْهَارٌ مِنَ الدِّمَاءِ .. وَمَآسٍ وَدَمَارٌ في كُلِّ مَكَانٍ .. وَأرْضٌ مَحْرُوقَةٌ .. وَنَهْبٌ مُمَنْهَجٌ .. وَإنَّ شَعْبًا عَانَى كُلَّ ذَلِك هُوَ شَعْبٌ يَحْمِلُ الأمانَةَ بِكَامِلِ قَدَاسَتِها .. وَيُكْمِلُ المَسيرَةَ مُسْتَرْشِدًا بِرسالَةِ الشُّهَدَاء.</p> <p>وَالحَمْدُ لله على مَا أنْعَمَ بِهِ مِنْ وَفَاءٍ لِلتَّضْحِيَاتِ في جزائرنا الغالِيَة التي تُوَاجِهُ تَحَدِّيَاتِ بِنَاءِ الحَصَانَةِ الاقتصاديَّةِ، وَتُقَوِّي دُرُوعَ سِيَادَتِها في ظُرُوفٍ إقليمِيَّةٍ وَدُوَلِيَّةٍ مُضْطَرِبَة، فَلَقَد حَدَّدَتْ مَسَارَها وَوَضَعَتْ في أولوِيَّاتِها تَعْزِيزَ قُدُرَاتِ الاقتِصَادِ الوَطني بِانْجَازاتٍ كُبْرى مُهَيْكَلَةٍ ومُتَكَامِلَةٍ ضِمْنَ مَشْرُوعٍ تَنْمَوِيٍّ استراتيجيٍّ مُتَعَدِّدِ الجَبَهَاتِ، عَاليِّ الطُّمُوحَات، يَتَجَسَّدُ في المَيْدَانِ بِفَضْلِ إرَادَاتٍ وَطنِيَّةٍ صَّادِقَةٍ مُتَضافِرَةٍ الجُهُودِ، وَسَاهِرَة على رِعَايَةِ مَصَالِحِ الدَّوْلَةِ وَعلى خِدْمَةِ الشَّعْب، تُؤْمِنُ بِجزائِرَ مُنْتَصِرَةٍ بِمُشَارَكَةِ الجَمِيعِ، وَتَتَحَقَّقُ فيها آمالُ الجزائريّاتِ والجزائريّين، الّذين نَتَرَحَّمُ مَعَهُم بِخُشُوعٍ في هَذِهِ الذِّكرى الرَّابِعَةِ وَالسِّتِّين (64) لِيَوْمِ النَّصْرِ على أرْوَاحِ الشُّهَدَاء الأبْرَار، وَنُجَدِّدُ مَعَهُم - في هَذِهِ المُنَاسَبَةِ - عَهْدَ الوَفَاءِ لِرسالَتِهِم.</p> <p>" تَحيَا الجَزائِر حُرَّة شامخة أبِيَّة "</p> <p>المَجْد والخُلودُ لِشُهَدَائِنَا الأبرَار</p> <p>وَالسَّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ تَعالى وَبَرَكَاته"</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>