الوزير الأول يترأس إجتماعا للحكومة
2024-09-04 13:15:00
<h1>ترأس الوزير الأول، نذير العرباوي، اليوم الأربعاء، اجتماعًا للحكومة، خصص لدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يتعلق بإعادة هيكلة المعاهد الوطنية للتكوين العالي لإطارات الشباب والرياضة.</h1> <p> </p> <p>ويأتي ذلك -حسب بيان الوزارة الأولى- بهدف تحسين حوكمتها و توفير أفضل الظروف التكوينية لفائدة الإطارات المتخصّصة في التربية البدنية مع إيجاد الآليات الملائمة لتأهيل رياضي النخبة وذوي المستوى العالي واستقطاب المواهب الشابة للالتحاق بهذه المعاهد والمساهمة في تعزيز تأطير معاهد و هياكل قطاع الشباب والرياضة.</p> <p>وفي إطار متابعة تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية الصادرة خلال اجتماع مجلس الوزراء بتاريخ 02 جوان 2024 المتعلقة بتخفيف الضغط على الموانئ وضمان معالجة فعالة للحاويات، والحد من الآثار المالية الناجمة عن الانتظار الطويل للسفن العالقة في الموانئ،</p> <p>وقفت الحكومة على مختلف التدابير المتخذة بهذا الشأن وخاصة تلك المتعلقة برقمنة الإجراءات وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في هذه العملية.</p> <p>كما درست الحكومة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتضمنان تجديد رخصتين لإقامة واستغلال شبكتين للاتصالات الإلكترونية في إطار استمرارية خدمات الاتصالات وتحسين العروض التقنية والتجارية من أجل الولوج إلى الإنترنت عبر الساتل وإرسال المعطيات في النطاق الواسع، وذلك لفائدة الأفراد والمؤسسات.</p> <p>وفي إطار الاجراءات الاستباقية لآثار التقلبات الجوية، استعرضت الحكومة التدابير المتخذة والواجب اتخاذها لاسيما فيما يتعلق بسير حملات الوقاية من السيول والفيضانات وضمان التدخل الفوري للتعامل مع آثار التقلبات الجوية.</p> <p>كما واصلت الحكومة استعراض الاجراءات والتدابير المتخذة من قبل القطاعات المعنية للتحضير للدخول الاجتماعي بمختلف جوانبه.</p> <p> </p>
تاشريفت: جرائم الاستعمار في رقان لا يمكن طمسها أو تجاوزها
2026-02-12 11:59:00
<h2><strong>أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية أدرار، فضيل ضويفي، اليوم الخميس ، برقان، على الفعاليات المخلِّدة للذكرى السادسة والستين للتفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية بمشاركة السلطات المحلية المدنية والعسكرية، والأمناء الوطنيين لمنظمات الأسرة الثورية.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المجاهدين، أكد الوزير ان هذا اللقاء أمام المعلم التذكاري، يعد سانحة نستذكر من خلاله واقعة عابرة من تاريخنا، ونستحضر أركان جريمة نكراء اقترفتها فرنسا الاستعمارية بهذه الربوع في الثالث عشر من شهر فيفري سنة 1960، بتفجير نووي أول، وما تلاه من تفجيرات سطحية وباطنية، كانت فصلًا مظلمًا من فصول الإبادة الجماعية التي انتهجها الاستعمار طيلة مائة واثنتين وثلاثين سنة.</p> <p> </p> <p>مضيفًا انه من هذا المكان الطاهر، وبصوت يملؤه اليقين والمسؤولية التاريخية، أن جرائم الاستعمار في رقان، وفي كل شبر من أرض الجزائر، هي جرائم لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن طمسها أو تجاوزها، كما شدد على ذلك رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في كل مناسبة.</p> <p>كما أشرف تاشريفت بهذه المناسبة على إعطاء إشارة انطلاق الطبعة السادسة لنصف ماراطون رقان، ليزور المتحف الموضوعاتي للتفجيرات النووية برقان، أين قُدِّمت له شروحات حول فضاءاته التاريخية التي توثق لتلك الجريمة البشعة، كما استمع إلى عرض حول مشروع توسعة هذه المؤسسة المتحفية.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
الجزائر تقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي
2026-02-12 11:54:00
<h2><strong>اثنى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية ، احمد عطاف ، على جمهورية جنوب إفريقيا لرئاستها المتميزة والمتألقة لمجموعة العشرين معبرا عن تأييده وتضامنه معها في ظل التحديات التي تواجهها .</strong></h2> <p> </p> <p>وقال عطاف في كلمة حول تقرير مجموعة العشرين ، ان الذاكرة الجماعية ستحتفظ لا شك بقمة جوهانسبورغ، ليس فقط كأول قمة لمجموعة العشرين برئاسة إفريقية وعلى أرض إفريقية، بل كأول قمة لمجموعة العشرين أكدت على مكانة إفريقيا، كأول قمة لمجموعة العشرين استمعت لصوت إفريقيا، وكأول قمة لمجموعة العشرين أعادت إدراج أولويات وتطلعات إفريقيا في صلب اهتمامات إشكالية التنمية الاقتصادية على الصعيد الدولي.</p> <p> </p> <p>واكد وزير الدولة ، ان مخرجات هذه القمة تمثل مكسباً هاماً للقارة الافريقية ، مكسبٌ ينبغي استثماره والبناء عليه في إطار العضوية الدائمة للاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين هذه.</p> <p> </p> <p>وأضاف ": الجزائر تؤكد مجدداً على أهمية التحضير الأمثل لمشاركة الاتحاد الإفريقي في هذه المجموعة، لأن المشاركة ليست غاية في حد ذاتها، بقدر ما هي وسيلة نأمل أن تسهم في إخراج قارتنا من دائرة التهميش والإقصاء".</p> <p> </p> <p>وختم عطاف ان وفد الجزائر يدعم التدابير التي تم إقرارها مسبقاً لتقاسم مهام التمثيل بين المفوضية والرئاسة الدورية، ويقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي كذلك داخل مجموعة العشرين.</p> <p> </p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>