النجاح الباهر لن تحجبه أي غيمة !

2025-09-07 07:00:00

banner

<p dir="rtl">النجاح الباهر الذي حققه حفل افتتاح فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية 2025 في طبعته الرابعة لن تحجبه أي غيمة حتى ولو كانت مصطنعة، واتضح جليا أنه أزعج أعداء الجزائر غربا وجنوبا وفي الضفة الأخرى، وحتى من ينسبون أنفسهم للمعارضة في الخارج لكن في الواقع هم مجرد لصوص نهبوا أموال البلاد.</p> <p dir="rtl">وعلّق بعض الإعلام الفرنسي على صور استقبال رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد بالجزائر لحضور حفل الافتتاح رفقة زعماء أفارقة آخرين، بما أسماه بجزأرة تونس، وهو أمر مقلق على حد تعبير محلل سياسي في إحدى الفضائيات الفرنسية، حيث أزعجتهم العلاقة المتميزة التي تربط البلدين، وكانوا يتمنون أن تناصبنا الجارة الشرقية العداء مثلما تفعله معنا مملكة الليوطي ، التي تتحول يوميا إلى إسرائيل أخرى منذ تطبيع علاقتها بالكيان بتمكينها للصهاينة من أصول مغربية يدعون أنها أملاكهم فلجأوا إلى طرد المغاربة من بيوتهم وأراضيهم.</p> <p dir="rtl">ونسي المعلق الفرنسي المنزعج من العلاقات المتميزة بين البلدين الجارين، تونس والجزائر، والتي وصفها بجزأرة تونس، وهي أن العلاقات بين فرنسا وتونس صارت تحاكي العلاقات الجزائرية الفرنسية رغم أن استقلال تونس لم يتم عن طريق حرب، وأن علاقات تونس بفرنسا كانت جيدة قبل التقارب الجزائري التونسي، ونسي أيضا أن بلاده فرنسا صارت متصهينة ومستعمرة من قبل المجلس اليهودي الفرنسي "الكريف"، الذي يتحكم في مراكز القرار بفرنسا من خلال 60 نائبا في برلمانه يحملون جنسية الكيان، حتى أن الصهيوني "ميار حبيب" النائب السابق هدد من أيام فرنسا بعدوان يشنه عليها الكيان في حال اعتراف ماكرون بدولة فلسطين.</p> <p dir="rtl">لن أتحدث عن محاولات تقزيم التظاهرة الإفريقية التي تحتضنها الجزائر طيلة أسبوع وما ينجم عنها من توقيع اتفاقيات تجارية بملايير الدولارات بين البلدان الحاضر زعمائها حفل الافتتاح من ضيوف الجزائر، حيث قالوا أنه اجتماع لفقراء إفريقيا غاب عنه الأغنياء، مع أنه لا توجد دولة فقيرة في افريقيا من حيث الثروات، والتي تسمى فقيرة ما زالت لم تفتك ثرواتها من مخالب الاستعمار الفرنسي الحديث، لأن ما أزعجهم هو حضور الرئيس الصحراوي حفل الافتتاح، مثلما أزعجتهم عودة الرئيس تبون بقوة إلى الواجهة بعدما ادعى المخزن مرضه وغير ذلك من الأكاذيب المفضوحة.</p> <p dir="rtl">كما لم تهضم من جهتها الطغمة الانقلابية في مالي نجاح الحدث، وتحول الجزائر طيلة أسبوع إلى عاصمة إفريقيا بدون منازع، فحاولت رمي كمشة رمل على الشعاع المنبعث من الجزائر، بإعلانها في بيان سخيف أنها رفعت قضية ضد الجزائر لدى محكمة العدل الدولية، بتهمة إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي أفريل الماضي كانت اخترقت الحدود الجزائرية، الطائرة من نوع "بيرقدار" التي كانت اقتنتها من تركيا بدفع ثمنها على أقساط وقد ألحق رد الفعل الجزائري خلال ثوان قليلة خسارة تركيا صفقات خاصة بهذا الدرون مع المغرب وأفغانستان.</p> <p dir="rtl">خرجة الطغمة الانقلابية بمالي ليست بريئة وقد تكون بإيعاز من الجارة الغربية وربما من تركيا نفسها انتقاما من كشف الجزائر لهشاشة طائرتها المسيرة وما لحقها من خسارة الصفقات وانهيار أسعار هذه الدرونات .</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير