النائب البرلماني هشام صفر: "وضع قطاعات وزارية حساسة بولاية قالمة كارثي"
2024-11-05 09:41:00
<h1>أكد، النائب البرلماني هشام صفر، أن ولاية قالمة تعرف العديد من النقائص في عدة قطاعات، بالرغم من أن رئيس الجمهورية قال في حملته الانتخابية أنه لن يترك أي ولاية في المؤخرة بما فيها ولاية قالمة.</h1> <p> </p> <p>حيث ومن خلال مداخلته أمس الاثنين في مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2025، أرجع النائب هشام صفر، سبب هذه النقائص إلى وجود خلل في توزيع لميزانية الدولة لسنة 2025 من ولاية إلى ولاية، وذلك في ظل البحبوحة المالية التي مست العديد من القطاعات حسبه.</p> <p>وأكد ذات المتحدث، أن قطاعات وزارية حساسة وضعها كارثي ويزداد سوءاً وأن الولاية تشهد خلل في تنفيذ المشاريع، موضحاً أنه دافع ورافع في عديد المداخلات ولأزيد من ثلاث سنوات بوجود العديد من النقائص إلا أنه لم يلقى أي إستجابة.</p> <p>كما تطرق النائب هشام صفر، إلى أهم المشاريع التي لم تبعث منها إعادة بعض مصنع "السوناكوم" والذي تحدث عنه رئيس الجمهورية شخصياً، النقائص والمشاريع التنموية لحي ولاد حريد، معاشات المجاهدين وذوي الحقوق، جهاز IRM، اضحية العيد، السلطة الوطنية للإنتخابات وكذا توقف المشاريع التنموية الجارية بسبب التراخيص وغيرها من النقاط .</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
تعرف على الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية لأحسن مصدر لسنة 2025
2026-01-22 12:43:00
<h2>أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، وبتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بولاية قسنطينة، على مراسم تكريم عدد من المؤسسات الاقتصادية، وذلك في إطار الاحتفالية الخاصة بجائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدِّر لسنة 2025.</h2> <p> </p> <p>ونُظِّمت هذه الاحتفالية من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، وجاءت تحت شعار: «جودة، ثقة، ريادة»، تجسيدًا لحرص الدولة على تثمين جهود المؤسسات المتوجة، وإبراز دورها الفعّال في دعم الصادرات الوطنية وتنويعها خارج قطاع المحروقات.</p> <p>وشهد الحفل حضور وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد كمال رزيق، ووزير الصناعة الصيدلانية، السيد وسيم قويدري، و وزير الفلاحة و التنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، ووزير الشباب ، مصطفى حيداوي، وولاة الولايات الشرقية للبلاد، فضلًا عن المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى ، إضافة إلى إطارات سامية في الدولة، و ممثلي الجمعيات المهنية، ومسؤولي المؤسسات الاقتصادية.</p> <p>وفي هذا السياق، نالت مؤسسة حدود سليم ETS HADDOUD SALIM، الناشطة في مجال تسويق وتصدير التمور، جائزة أحسن مُصدِّر لسنة 2025 في فئة مُصدِّري المنتجات الفلاحية. كما تُوِّجت الشركة الوطنية للكهرباء والغاز (سونلغاز) SPA SONALGAZ بجائزة أفضل مُصدِّر في فئة الخدمات.</p> <p>وفي فئة الصناعة الصيدلانية، حازت الشركة الصيدلانية ألداف – نوفو نورديسك SPA ALDAPH NOVO NORDISK جائزة أحسن مُصدِّر لسنة 2025، نظير جهودها في تطوير وتوسيع حضور المنتجات الصيدلانية الوطنية في الأسواق الخارجية. كما أُسنِدت جائزة أفضل مُصدِّر في فئة الصناعات الغذائية إلى شركة سوبكو بالماري SARL SOBCO.</p> <p>كما تُوِّجت مؤسسة عباس تركي سعاد ABBAS TURKI SOUAD بجائزة «أفضل مُصدِّر شاب»، تشجيعًا للمبادرات الريادية الشابة، وتثمينًا لإسهامها المتزايد في دعم ديناميكية التصدير خارج قطاع المحروقات.</p> <p>ويعكس هذا الحفل التكريمي، الذي احتضنته عاصمة الشرق الجزائري، العناية الخاصة التي توليها السلطات العمومية لترقية الصادرات الوطنية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.</p> <p>ويأتي استحداث جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدِّر في إطار تجسيد التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تشجيع المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال التصدير، وتحفيزهم على تحسين أدائهم، اعترافًا بالمجهودات المبذولة ومساهماتهم الفعّالة في تنويع وتطوير الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>
التوقيع على اتفاقيتين تعاون لفائدة التكوين وبناء القدرات في قطاع المحروقات بتشاد
2026-01-22 12:09:00
<h2>أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، رفقة وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا بجمهورية تشاد، ندولينودجي أليكس نايمباي، اليوم الخميس، على مراسم التوقيع على اتفاقيتين تعاون في مجال التكوين وتطوير الكفاءات البشرية في قطاع المحروقات، أبرمهما المعهد الجزائري للبترول مع كل من وزارة البترول والمناجم والجيولوجيا لجمهورية تشاد، والمعهد الوطني العالي للبترول التشادي.</h2> <p> </p> <p>ويأتي ذلك على هامش انعقاد المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات «سيميكا تشاد 2026»، المنعقد خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 جانفي 2026، بالعاصمة التشادية أنجامينا.</p> <p>وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير الجزائر لدى جمهورية تشاد، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، والرئيس المدير العام لشركة نفطال، جمال شردود، والمدير العام للمعهد الجزائري للبترول IAP، محمد خوجة، إلى جانب إطارات ومسؤولين من الجانبين الجزائري والتشادي.</p> <p>وفي هذا الإطار، تم التوقيع على اتفاقية إطار للتعاون بين المعهد الجزائري للبترول ووزارة البترول والمناجم والجيولوجيا لجمهورية تشاد، حيث وقعها من الجانب الجزائري المدير العام للمعهد الجزائري للبترول، محمد خوجة، ومن الجانب التشادي ممثل وزارة البترول والمناجم والجيولوجيا. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار عام ومستدام للتعاون في مجال التكوين، وتعزيز القدرات، وتطوير الموارد البشرية، بما يستجيب لاحتياجات قطاع المحروقات، مع تمكين إطارات وتقنيي الوزارة التشادية من الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف تخصصات سلسلة القيمة للمحروقات، من المنبع إلى المصب.</p> <p>كما أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، على مراسم التوقيع على اتفاقية تعاون ثانية بين المعهد الجزائري للبترول والمعهد الوطني العالي للبترول بجمهورية تشاد، الممثل في مديره العام، السيد الحاج حسين إيساكا علي، والتي تهدف إلى تطوير التعاون في مجالات تكوين المكونين، والتكوين المستمر، واستقبال الطلبة، وتبادل الخبرات، إلى جانب تطوير برامج بحث علمي مشتركة في مجال المحروقات، وتنظيم ملتقيات علمية وتربصات، وإطلاق برامج ماستر ومخابر بحث، بما يساهم في رفع مستوى التأهيل العلمي والتقني للموارد البشرية.</p> <p>وتنص هذه الاتفاقية كذلك على تشجيع تبادل الزيارات بين مسؤولي وأساتذة المؤسستين، واستقبال باحثين من الجانب التشادي في هياكل التكوين والبحث التابعة لسوناطراك، إضافة إلى تبادل الوسائل البيداغوجية والدعم العلمي، والعمل المشترك في إطار مشاريع وبرامج ذات اهتمام مشترك.</p> <p>وبهذه المناسبة، أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يندرج في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي، وتكريس مبدأ التضامن وتقاسم الخبرات، خاصة في القطاعات الاستراتيجية، وعلى رأسها قطاع المحروقات، مبرزا الدور المحوري الذي يضطلع به المعهد الجزائري للبترول كقطب امتياز إفريقي في مجال التكوين ونقل المعرفة.</p> <p>من جهتها، ثمنت وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا بجمهورية تشاد هذه المبادرة، معتبرة أن الاتفاقيتين تمثلان دعامة أساسية لتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدرات التكوين في قطاع المحروقات، والاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية في جمهورية تشاد.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>