المتعاملون الإقتصاديون يطرحون تخفيضات على منتجاتهم بداية من الغد
2026-02-07 18:01:00
<h2>باشر المتعاملون الإقتصاديون اعتماد تخفيضات على منتجاتهم تحسبا لحلول شهر رمضان الكريم حسب ما أعلنت عنه اليوم وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، حيث كشفت الوزيرة عن انخراط المتعاملين الاقتصاديين بقوة في هذه الديناميكية التضامنية، من خلال إقرار تخفيضات معتبرة بمناسبة الشهر الفضيل، سيتم طرحها في الأسواق ابتداءً من الغد، بما يساهم في حماية القدرة الشرائية للمواطنين وترسيخ روح المسؤولية الاقتصادية والاجتماعية.</h2> <p> </p> <p>وقد أشرفت اليوم ، وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، رفقة وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، بساحة البريد المركزي، بالجزائر العاصمة، على الإطلاق الرسمي للحملة الوطنية لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير الغذائي خلال شهر رمضان المبارك.</p> <p> </p> <h3>مبادرة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد الغذائية</h3> <p> </p> <p>وبالمناسبة، قامت الوزيرات بزيارة أجنحة المعرض المخصص لهذه التظاهرة، والذي يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد الغذائية. وعلى هامش إطلاق الحملة، أكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن هذه المبادرة تأتي تحسبًا لشهر رمضان المبارك، الذي يشهد عادة تغيرًا في السلوك الاستهلاكي وارتفاعًا في الطلب على المواد واسعة الاستهلاك. وأضافت عبد اللطيف ، أن قطاع التجارة الداخلية أطلق حملة وطنية تحسيسية واسعة لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير، تحت شعار : الوفرة موجودة... ترشيد الاستهلاك اختيارك" و"رمضان شهر فضيل لا تجعله سباقًا في التبذير".</p> <p> </p> <p>وأكدت في هذا السياق أن شهر رمضان يشهد عادة تغيّرًا في السلوك الاستهلاكي، ما يؤدي للأسف إلى ارتفاع كبير في تبذير مادة الخبز وغيرها من المواد الغذائية، داعيةً الجميع إلى اعتماد سلوك استهلاكي مسؤول يعكس قيم الشهر الفضيل في الاعتدال والتضامن.</p> <p> </p> <p>وفي إطار التحضيرات الميدانية لضمان التموين وتقريب الخدمات من المواطنين، أعلنت الوزيرة عن إطلاق 560 سوقًا جواريًا عبر 69 ولاية ابتداءً من يوم 9 فيفري 2026، حيث ستعرض هذه الأسواق منتجات متنوعة بأسعار معقولة ومخفضة، بهدف تخفيف الضغط على الأسواق وتمكين المواطنين من اقتناء حاجياتهم بكل أريحية.</p> <p> </p> <p>وأضافت أنه تم إسداء تعليمات إلى مؤسسة ماغرو لضمان مداومة أسواق الجملة للخضر والفواكه ابتداءً من هذا الأسبوع، بما يسمح باستمرارية التموين خلال عطل نهاية الأسبوع وتفادي أي اضطرابات في السوق.</p> <p> </p> <p>لمياء. ح</p>
تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً تحت ضغط قوة الدولار
2026-02-06 10:24:00
<p> </p> <h2>تراجعت أسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة، خلال تعاملات اليوم الجمعة، متأثرة بارتفاع الدولار العالمي وتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، ما أدى إلى محو معظم المكاسب التي سجلتها خلال فترة التعافي القصيرة في وقت سابق من الأسبوع.</h2> <p>وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4735.99 دولاراً للأوقية، بعد هبوطه بنحو 4% في جلسة الخميس، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2.8% إلى 4752.40 دولاراً للأوقية.</p> <p>بدورها، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.2% إلى 68.97 دولاراً للأوقية، بعدما سجلت انخفاضاً حاداً بلغ 19.1% في الجلسة السابقة، وكانت قد تراجعت في وقت سابق من اليوم إلى ما دون 65 دولاراً مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من شهر ونصف.</p> <p>وجاء هذا التراجع بالتزامن مع انخفاض مؤشر إم. إس. سي. آي للأسهم العالمية بأكثر من 1%، وسط مخاوف متزايدة بشأن التكاليف المرتفعة لازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين شهدت سندات الخزانة الأمريكية إقبالاً متزايداً عقب صدور بيانات ضعيفة لسوق العمل.</p> <p>كما تراجع البلاتين بنسبة 3.6% إلى 1916.45 دولاراً للأوقية بعد أن كان قد سجل مستوى قياسياً عند 2918.80 دولاراً في 26 يناير، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1638.25 دولاراً للأوقية.</p> <p> </p> <p><strong>وكالات</strong></p>
عرقاب يستعرض مع وزير البيئة وأمن الطاقة الايطالي “خطة ماتي”
2026-02-05 10:42:00
<h2>تحادث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة، مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيتشيتو فراتين، وذلك على هامش انعقاد الندوة التي نظمها بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، تحت عنوان: “شمال إفريقيا – ربط القارات وصنع الفرص”.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات، و خلال هذا اللقاء، استعرض الطرفان واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا، التي وُصفت بالممتازة، لاسيما في مجال صناعة النفط والغاز، من خلال الشراكات القائمة بين الشركات الجزائرية ونظيراتها الإيطالية، على غرار مجمع سوناطراك وشركة “إيني”، مع التأكيد على أهمية تعزيز هذه الشراكات وتوسيع مجالاتها. كما ناقش الجانبان فرص الاستثمار والأعمال، وسبل تبادل التجارب والخبرات بين شركات البلدين، خاصة في مجالات المحروقات، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، والحد من البصمة الكربونية والانبعاثات في صناعة النفط والغاز، بما ينسجم مع الأهداف المشتركة في مجال التنمية المستدامة والتحول الطاقوي.</p> <p> </p> <p>وتطرق الطرفان كذلك إلى “خطة ماتي”، التي أطلقتها إيطاليا لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، من خلال دعمها في تطوير مواردها الطبيعية، لاسيما في المجالات الطاقوية، وصناعة النفط والغاز، والبنى التحتية، وتنويع سلاسل الإمداد، بما يساهم في ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.</p> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، ثمن وزير الدولة الجهود الإيطالية الرامية إلى تعزيز شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع الدول الإفريقية، خاصة في المجال الطاقوي الذي يعد رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في القارة. وسلط وزير الدولة الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولاسيما تجاه إيطاليا، مبرزا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الجزائر للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعلى رأسها غاز الميثان، وكذا البرامج البيئية التي يعتمدها مجمع سوناطراك، بما فيها مخطط التشجير وتقليص البصمة الكربونية.</p> <p> </p> <p>كما ذكر عرقاب بالتحديات المرتبطة بإنجاح مسار التحول الطاقوي، خاصة من حيث حجم الاستثمارات والتحكم التكنولوجي، مؤكدًا على أهمية تعزيز مشاركة الشركات الأوروبية، لاسيما الإيطالية، في مشاريع تطوير الغاز الطبيعي والصناعة الغازية، واستغلال وتحويل الفوسفات، فضلا عن مشاريع الحد من الانبعاثات الكربونية.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>