المصادقة النهائية على العلاجات التوافقية لطب الأورام
2024-07-14 12:51:00
<h3>تم اليوم الأحد الإعلان عن "المصادقة النهائية على العلاجات التوافقية لطب الأورام" التي ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من سبتمبر القادم.</h3> <p>و ثمن وزير الصحة، عبد الحق سايحي، في كلمة له هذا المجهود الكبير الذي يجب أن يمس كل المصالح الاستشفائية والطبية في هذا المجال مشيرا أن العلاج التوافقي يؤدي حتما إلى اختصار الوقت والمال.</p> <p>وأضاف الوزير أن العلاج التوافقي يتم من خلال العمل في خلية على مستوى المستشفى تتكون من الطبيب المعالج، الإدارة والصيدلي الذي يلعب، كما قال، “دور أساسي في هذه العملية لأنه أحد حلقات العلاج”.</p> <p>وذكر سايحي، بالتزامات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في مجال الصحة، حيث “أكد عليها أكثر من مرة في اجتماع مجلس الوزراء”.</p> <p>من جهته، وعلى هامش اللقاء، أكد رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومنسق أطباء الأورام على المستوى الوطني، البروفيسور عدة بونجار، أن “دلائل العلاجات التوافقية للأورام بلغ عددها اليوم حوالي 25، تم صياغتها بالتنسيق مع رؤساء مصالح طب الأورام على المستوى الوطني بعد 18 شهرا من العمل، بعد أن كان عدد التي تم اعتمادها في السابق ستة فقط “.</p> <p>وأوضح بأن الهدف من هذه الدلائل هو “توحيد كيفية العلاج على المستوى الوطني، حيث سيبدأ اعتمادها ابتداء من<br />1 سبتمبر القادم”، قائلا بأن “كل المرضى الموجودين على المستوى الوطني، سيتعالجون بنفس الطريقة”.</p> <p>وبعدما ذكر بأن معظم الأدوية متوفرة حاليا سيما على مستوى الصيدليات، أفاد البروفيسور بونجار بأن تلك الدلائل ستنشر على مستوى “موقع وزارة الصحة وموقع الجمعيات العلمية وفي تطبيق خاص، فضلا على توفرها في الصيغة الورقية” مؤكدا<br />بأن مصلحة الأورام الطبية تعد “أول اختصاص يقدم علاجات بروتوكولية توافقية محلية، في انتظار العمل مع اختصاصات أخرى”.</p> <p> </p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
وزارة الصحة تثمن النجاح الذي حققته الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال
2026-02-21 10:08:00
<h2>ثمنت وزارة الصحة الالتزام العالي لمهنيي الصحة وكافة الشركاء المتدخلين في أعقاب النجاح الذي حققته الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، والتي سجلت نسب تغطية متميزة بلغت 95٪ في المرحلة الأولى، و96٪ في المرحلة الثانية، و94٪ في المرحلة الثالثة.</h2> <p> </p> <p>واكدت وزارة الصحة في بيان لها اليوم السبت، أن هذه النتائج تعكس مستوى متقدّما من التعبئة المجتمعية، باعتبار التلقيح ركيزة أساسية لحماية الصحة العمومية.</p> <p> </p> <p>وشددت الوزارة على ضرورة الحفاظ عليها من خلال تعزيز التلقيح الروتيني، بما يضمن حماية مستدامة للأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها ، لاسيما الحصبة، والسعال الديكي، والدفتيريا، والكزاز، والتهاب الكبد الفيروسي (ب) وغيرها من الأمراض ذات المضاعفات الخطيرة.</p> <p> </p> <p>وفي هذا الإطار، يساهم التلقيح الروتيني في ضمان حماية مستمرة وشاملة للأطفال وفقًا للرزنامة الوطنية للتلقيح، الوقاية من عودة ظهور الأمراض القابلة للتلقيح وما تسببه من مضاعفات خطيرة ، الحفاظ على المناعة الجماعية وتعزيز الأمن الصحي الوطني، تدعيم المكاسب المحققة بفضل الحملات الوطنية للتلقيح.</p> <p> </p> <p>ودعت وزارة الصحة، الالتزام بمواعيد الرزنامة الوطنية للتلقيح، التأكد من استكمال تلقيح أطفالهم، التوجه إلى أقرب مرفق صحي لتدارك أي جرعات ناقصة.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
انطلاق اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان
2026-02-03 11:52:00
<h2><strong>انطلق صبيحة اليوم الثلاثاء ، بفندق الجزائر ، اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان، من تنظيم الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان ، برئاسة حميدة كتاب، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان ، برئاسة البروفيسور عدة بونجار.</strong></h2> <p> ويهدف اللقاء إلى إجراء تقييم دقيق لمسارات التكفّل بالمرضى، والأهم من ذلك، تحديد سبل عملية وملموسة لتحسينها، وتشخيص مشترك من أجل عمل موجّه بعيدًا عن التحاليل النظرية،</p> <p> يسعى هذا اللقاء إلى خلق فضاء حوار صادق ومتاح للجميع. ويتمثل الهدف في إعداد حصيلة واقعية لمسارات العلاج، مع إبراز النجاحات التي ينبغي تعزيزها، وكذلك العراقيل التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم.</p> <p>في هذا السياق، قالت حميدة كتاب «نطمح إلى تقديم مساهمة مدروسة وإيجابية. فمن خلال عرض تجاربنا الميدانية، نهدف إلى أن نكون فاعلين في إحداث التغيير، حتى تكون سنة 2026 محطة لتكفّل أكثر انسجامًا وأفضل تكيّفًا مع احتياجات كل مريض».</p> <p>ولن يقتصر هذا اللقاء على حصر الاحتياجات فحسب، بل سيتوّج بإعداد وثيقة موجّهة إلى المسؤولين العموميين ومهنيي الصحة، تتضمن حلولًا وتوصيات عملية ومفصّلة.</p> <p>وبهذا تؤكد الجمعيات، مرة أخرى، مكانتها كشريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية.</p> <p>واضافت كتاب«يشكّل هذا اللقاء الوطني محطة محورية في تثمين الحركة الجمعوية في الجزائر. فالجمعيات لا تكتفي بدور المرافقة، بل تُعدّ شركاء أساسيين في مجال الصحة، حيث تعمل كوسيط موثوق وتنقل صوت المرضى إلى السلطات العمومية».</p> <p>ك.ه</p>