الموت في كل لحظة!

2023-10-12 07:00:00

banner

<p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">جيش الاحتلال يستعد للدخول إلى غزة ويقول أن كل الخيارات مطروحة، ما يعني أن مجزرة واسعة النطاق سيقوم بها هذا الكيان المدعوم من الدول الغربية وحتى الشرقية بما فيها الهند التي هي عضو في "البريكس" المجموعة التي من المفترض أنها تؤسس لنظام عالمي موازي للنظام الغربي الماسوني المؤسس للصهيونية، وقرار الكيان ليس بجديد، فعودة الإرهابي ناتنياهو إلى الحكم هو من أجل تصفية الشعب الفلسطيني واحتلال كل فلسطين مثلما وعد به وعد بلفور اليهود وعد من لا يملك لمن ليس له الحق، الوعد الذي مر عليه قرن (منذ1917) أي حتى قبل المجازر النازية التي اتخذت ذريعة فيما بعد لإعطاء دولة لليهود، ولذلك لا قوة في العالم بما فيها المنظمة الأممية المختطفة من الصهيونية، تمكنت من منعها من غرس المستوطنات في غزة وفي الضفة والجولان، وتفتيت الأراضي الفلسطينية بطريقة يستحيل معها تحديد حدود الدولة المتفق عليها في أوسلو.</p> <p class="p1" dir="rtl">ألم يقل ناتنياهو أن هناك 15 مليون يهودي في العالم يجب أن يجدوا الوطن البديل، على الرغم من أن الكثير من اليهود أدركوا أن لا مستقبل لهم في فلسطين وأنهم ضحية خديعة الصهيونية ففلسطين ليست أرضا بدون شعب مثلما كذبوا عليهم والدليل أن الفلسطينيين لم يتوقفوا عن مقاومة الاحتلال والموت من أجل استرجاع وطنهم المسلوب.</p> <p class="p1" dir="rtl">يحدث هذا بينما يتحدث الجميع، دول غربية ومنظمات أممية وحتى الدول المطبعة، عن أمن إسرائيل ويعطونها الحق في القيام بكل ما أتيح لها من قوة لقمع الانتفاضات وقتل المدنيين الأبرياء مثلما فعلت دائما بدك البيوت على رؤوس سكانها من نساء وأطفال وخاصة الأطفال لأنه بهذا تضمن عدم ظهور أجيال من المقاومة.</p> <p class="p1" dir="rtl">فإسرائيل ليست لها شروط سلام ولا تعترف بالسلام، وكلمة سلام ليست مدرجة في قاموسها، فهي لم تحترم اتفاقيات السلام المبرمة خاصة اتفاقية أوسلو، التي كان أول ضحاياها عرفات، عندما سمح له بالدخول إلى رام الله ثم سجنه حتى تصفيته في مكتبه ولا أحد منع ذلك، بل الكل يؤيد ما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين، هؤلاء المنافقون الذين يدّعون أنهم يحاربون الإرهاب في إفريقيا ويصنفون "حماس" إرهابية، ويستثنون إسرائيل من هذا الوصف بعدما أعطوها الحق ودعموها ماليا وإعلاميا وديبلوماسيا في حربها ضد شعب أعزل.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl">وإن كان لا عجب في موقف الدول الغربية، لأنها هي من صنعت الكيان وتدعمه بالمال والسلاح والبروباغندا الإعلامية، لكن ما لا أفهمه، ولا أتحدث عن إعلام الأنظمة المطبعة التي ينشر أقلامها مقالات بعناوين" كلنا إسرائيل" مثلما فعل إعلامي المخزن، أحمد الشرعي، ولا ما قاله وزير خارجية الإمارات الذي اعتبر طوفان الأقصى تصعيدا خطيرا ضد إسرائيل، بل لم أفهم بعض المحللين ممن يدعون أن "حماس" صنعتها إسرائيل ظنا منها أنها تكسر بها المقاومة وحركة "فتح" قبل أن تنقلب عليها، تقوم بما تقوم به خدمة لإسرائيل، وبتواطؤ مع "الموساد"، فهل الموساد يسمح بمقتل ما لا يقل عن ألف إسرائيلي، ناهيك عن الأسرى، بمن فيهم جنرالات، وقتل العشرات من كبار الضباط، لأنها تقدس حياة شعبها الذي يكلفها غاليا، وقتله يعني عرقلة المشروع الاستيطاني بإحجام يهود العالم على الالتحاق بأرض الميعاد؟</p> <p class="p1" dir="rtl">أختم مقالي بما قاله طفل فلسطيني في "التيك توك" عندما سئل ماذا ستكون عندما تكبر فكان رده مزلزلا " نحن أطفال فلسطين لا نكبر لأننا يمكن أن نموت في أي لحظة".</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير