الممثل والمخرج السوري عباس النوري لـ "الفجر":"الجزائر تمتلك أسماء ثقيلة في التّمثيل والإخراج "
2024-05-30 14:13:00
<h2>عباس النوري هو ممثل ومخرج سينمائي وكاتب سوري، ولد عام 1952 في مدينة دمشق، دخل عالم التمثيل سنة 1976م، شارك في العديد من الأعمال التمثيلية مما جعل وجهه مألوفا لدى الكثير من عُشاق الدراما وهو اسم فني معروف في كل البُلدان العربية خاصة بعد أداء دور بطولي في المسلسل السوري الشّهير " باب الحارة" ، كلنا عرفناه عبر شخصية " أبو عصام" التي أداها عباس النوري بامتياز ، وهناك بعض الآراء التي قالت بأن انسحابه من المسلسل بعد الجزء الثاني أثّر على المسلسل وقلّت نسبة مشاهدته ، بدأ مشواره المهني في المسارح السورية ثم انتقل للتمثيل التلفزيوني.</h2> <p> </p> <p>التقيناه بفندق الأوراسي على هامش حضوره لمسابقة " الجينريك الذهبي" في طبعته الثانية التي يحضرها هذا الفنان الكبير كضيف شرف، عندما طلبنا منه حوارا وافق بدون تردد، يتكلم " أبو عصام " في هذا الحوار عن الدراما السورية، وعن الجزائر التي يُحبها ويتمنى أن تتعدد زياراته لها مستقبلا.</p> <p> </p> <p><strong>ـ مرحبا بك ، طبعاً هذه ليست زيارتك إلى الجزائر ؟</strong><strong> </strong></p> <p> </p> <p>أهلا وسهلا، طبعا ليست هذه الزيارة الأولى الجزائر، زرتها من قبل مرتين وهذه هي الزيارة الثالثة، لقد تجولنا أمس في قلب العاصمة واستمتعنا بمناظرها الخلابة والجميلة، وأعجبت كثيراً بالكاتدرائية أو كنيسة السيدة الإفريقية، هذا يدل أن الجزائر بلد عريق وله إرث تاريخي وثقافي.</p> <p> </p> <p><strong>ـ لنعد إليك الآن كيف ولجت إلى ميدان الفن والإخراج ؟</strong></p> <p> </p> <p>انظر عزيزي، لا أحد يولد ويعرف ما سيكونه مستقبلا، جميعنا نولد ونتمسك بأهداف صغيرة ونطمح إلى جعلها كبيرة مع الوقت، كان من بين أهم طموحاتي هو النجاح في دراستي والحصول على الشهادات، هذا كان شغلي الشاغل آنذاك وأهم أهدافي المبدئية، لقد كنت مٌحبا للقراءة والمُطالعة، خاصة كتب المسرح كنت مُهتماً جدّاً بهذا النوع من الكتب والدّراسات ، وبدأت أجرب الكتابة المسرحية ، كانت طبعا مُجرد مُحاولات مني واجتهاداً ضمن اهتمامي، بعد ذلك دخلت الجامعة في كلية الآداب ودرست الأدب والتّاريخ ، لكنني كنت أمارس المسرح داخل الحرم الجامعي، كنت مثل باقي الشباب مُتحمّساً ومُؤمناً بأنَّ الفن يجب أن يُمتع ويُحدث تغييراً في مجتمعاتنا ، فمن خلال المُتعة يُمكن أن يحدث التّغيير من خلال التّجارب والعمق في الطرح ، أو لنقل الثّقافة...المهم هو أن بداياتي وُلدت مع المسرح الجامعي وفجأة جذبني الفن ووجدت نفسي فيه .</p> <p> </p> <p><strong>ـ أفهم من كلامك أنّ التّخصص غير مهم لتكون مُمثلاً؟</strong><strong> </strong></p> <p> </p> <p> ـ أكيد لا يُمكن أن يكون هناك اتجاه علمي أو معرفي ليكوّن لنا فنانا، أغلب عمالقة الفن في العالم لم يكونوا ذوي اختصاص أو خريجي معاهد تكوينية، ولكنهم ذهبوا لتعميق تجاربهم وزيادة وعيهم الفني عبر ورشات أو الاحتكاك بالفنانين الكبار أو ماستر كلاس أوغير ذلك من الفرص المُتاحة لصقل موهبتهم، لكن الأكيد هو أن دراسة التخصص لا تنتج فنانا، اليوم يمُكنك أن تحصل على دكتوراه في تجربة وصوت الفنان الكبير صباح فخري، لكنك لا تستطيع أن تُقلد أو تكون مثل صباح الفخري هذا الفنان المُتميّز الذي صار يُدرس اليوم في أكبر المعاهد والجامعات العالمية.</p> <p> </p> <p>تخيل أن هذا الرجل لم يتجاوز في دراسته المرحلة الابتدائية، لكنه كان يمتلك عبقرية كبيرة وشغف من خلال كل هذا استطاع أن يتجاوز حدود المعرفة، لقد كسر كل الحواجز وأصبح مُتميزاً باجتهاده وثقافته المُكتسبة زيادة على موهبته الفطرية.</p> <p><strong>ـ وماذا عنك؟ هل دخلت من باب المسرح إلى ميدان الفن؟</strong></p> <p> </p> <p>كانت بدايتي من المسرح الجامعي، طبعاً بقيت لسنوات في هذا المسرح وقدّمنا خلال تلك السّنوات أعمالاً مسرحية جميلة جدّاً ورائعة ونالت إعجاب الجميع، حتى أنّنا شاركنا في العديد من المهرجانات العربية بمسرحياتنا وأعجب بها كبار الفنانين والمسرحين، كنا هواة وهم محترفون، ومع ذلك حصلنا على عدّة جوائز</p> <p>من خلال هذا الحضور والنجاح المسرحي والمثابرة والعمل والجهد المبذول جذبني التلفزيون و مازلت أسيرا في سجن التلفزيون) يضحك(.</p> <p>ـ مسلسل " باب الحارة" الذي كنت أحد أبطاله في دور" أبو عصام" حقق نجاحا باهراً، كيف استطعت تقمص دورك بتلك الاحترافية، وهل كان الأمر صعباً عليك؟</p> <p> </p> <p>عندما عُرض علي الدور في مسلسل باب الحارة، رأيت أنّه ليس بالدور السّهل، بل كان صعبا بالنسبة لي، لأن هذا الدّور قريب من الحياة العامة، وهذا الدور عادة ما يكون صعباً على الفنان الذي عليه أن يتقمص الشّخصية كما هي في الواقع والحياة العامة، أي عليه تجنب الخيال، والالتزام بكل مُفردات الواقع، فشخصية " أبو عصام " كان فيها شيئاً من والدي وجدي أيضا، جدي كان شخصا طيباً وحنوناً وصاحب قلب شفاف عكس والدي الذي كان يتميز بالقوة والصلابة وخشونة المعاملة، فجمعت ما بين الإثنين حتى صنعت مني شخصية " أبو عصام ".</p> <p><strong>ـ أديت دوراً ممتازا في " باب الحارة" وتقمصت الشخصية باحترافية عالية جدّاً، كيف تلقيت آراء النُقاد والمشاهدين ؟</strong></p> <p> </p> <p>أُعجبت كثيراً بالردود وأثلجت صدري ،بصراحة لم أكن أنتظر أو أتوقع كل هذا النّجاح ، في البداية توقعت أن يكون هناك قبول لهذا النوع الشامي العتيق ، لم أكن أتوقع أن يصل إلى هذا النجاح الذي أدهش الجميع ووصوله إلى العالمية، قبل هذا المسلسل قدمت مسلسلا آخر اسمه " أيام شامية "يحكي عن الشام في زمن حكم الأتراك ، رغم التّقارب بين المسلسلين إلا أن " أيام شامية" لم يحقق النجاح الذي حقّقه " باب الحارة "، وفي رأيي الشّخصي فنيا " أيام شامية " أفضل من "باب الحارة" ، لكن لم يكن له الحظ مثل الحظ الذي لقيه مسلسل " باب الحارة " لأنّ هذا الأخير عُرض في أهم قناة تلفزيونية عربية التي كانت لديها مشاهدة عربية كبيرة وهي قناة " mbc " ، وخلال عرضه استقطبت هذه القناة جمهوراً كبيراً لهذا المسلسل خاصة وأنّ عرضه تصادف مع شهر رمضان الذي عادة ما تكون نسبة المشاهدة أكثر ، ومسلسل " باب الحارة " مناسب لثقافة شهر رمضان .</p> <p><strong> </strong></p> <p><strong>ـ يبدو أنّ الدّراما السورية لم تعد كما كانت قبل ، ربما بسبب الأزمة التي مرت بها سوريا، برأيك هل بإمكان الدراما السورية النّهوض مجدّداً والعودة إلى مجدها وقوتها؟</strong></p> <p> </p> <p>ـ لا شيء يُمكنه إيقاف الفن أو الدراما أو المسرح، ممكن يحدث التوقف لسبب إجرائي فقط، لكن إلى الأبد هذا مُستحيل، الحركة لن تتوقف هذا " الدينامو " مشتغل دائما، لأنّه يُعبّر عن الواقع والثقافة والحياة، الفن لا يغيب على الإطلاق، قد تغيب السياسات وحتى الشعوب في الحروب لكن الفن لا يغيب ، طالما الثقافة موجودة لا يمكن أن يغيب الفن على الإطلاق.</p> <p> </p> <p><strong>ـ البعض يرى أن الدراما السورية هي الأكثر تأثيرا من السينما والمسرح السوري؟</strong></p> <p> </p> <p>ـ لا، هذا غير صحيح، الدراما السورية لم تولد من فراغ بل فيه مطبخ مسرحي عريق ساهم في صناعتها.</p> <p> </p> <p><strong>ـ هل تابعت مسلسلات أو أفلام جزائرية من قبل؟</strong></p> <p> </p> <p>أنا أتابعها دائما ،لكن الصعوبة هي في اللغة التي تشكل حاجزا ما بين السينما أو الدراما الجزائرية والجمهور العربي ، هناك حاجز ثقافي ما بين الجزائر وشقيقاتها من البُلدان ويجب العمل على إزالته ، بأي طريقة بالترجمة أو بأي شيء ،أما بالنسبة لي العمل الجيد تُفهم لغته حتى ولو كانت لغة قادمة من المريخ ويفرض نفسه، بصراحة اللغة ليست حاجزاً كبيراً بقدر المواضيع التي اعتبرها أيضاً حاجزا أكبر .</p> <p> لغة التلفزيون سواء الجزائري أو العربي ظلّت تقليدية إلى أبعد الحدود ولم تستطع التّغيير من الحالة اللغوية التّقليدية وكأن الزمن توقف عند تلك اللغة في حين حركة التاريخ والزمان تغيرت ويجب علينا مُسايرتها لنكون في الأمام لا في الخلف ،ما يحدث عندنا كالرقصة الإسبانية نضرب خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء ، فالتلفزيون حالة بصرية مُتقدّمة ،الآن أعتقد ـ وهذا ليس غروراً ـ أن ما يقدمه السوريين على المستوى البصري في الدّراما العربيّة يجعلهم الرقم واحد ، سواء من ناحية الرؤية البصرية والمعالجة البصرية ، واللغة البصرية التي تُقدم رؤية المُخرج ممتازة ،بالنسبة لي لغة الصورة عند المخرجين السوريين تحتل المرتبة على مستوى العالم العربي بدون تحيز .</p> <p> </p> <p><strong>ـ هل يمكن تذكر لنا بعض الأمثلة عن الأفلام أو المسلسلات الجزائرية؟</strong></p> <p> </p> <p>لا أستطيع، قد ينزعج مني البعض عندما لا أذكر أو أنسى الأسماء، لهذا أفضل عدم ذكر الأسامي أو العناوين، أنا أحب الفنانين الجزائريين كثيرا لأنهم موهوبين ومحبوبين ومجتهدين في عملهم، وأيضا مدعومين من قبل دولتهم، وهذا شيء جميل، هناك الكثير من المهرجانات في الجزائر حول المسرح والسينما والدراما، وهذا يعود إلى دعم الدولة وخاصة وزارة الثقافة والفنون التي تعتني وتهتم وتدعم الأعمال الجادة والمهمة.</p> <p> </p> <p><strong>ـ أحد النُقاد العرب قال لي الجزائر لا تمتلك نجوما في التّمثل وإنما تمتلك مخرجين ؟</strong></p> <p> </p> <p>ـ هذا رأيه، ربما من منظور السينما في بلده لأنها كانت رائدة، لكن لا يجب أن ننسى أنّ الجزائر هي الدولة العربية الوحيدة التي فازت بالسعفة الذهبية لمهرجان كان، ونحن من زمان شاهدنا أفلاما جزائرية مهمة ورائعة، مثل أفلام لخضر حامينا هذا المُخرج الكبير، ومن غير المعقول أن يكون هناك مخرجين جزائريين متميزين ويُقدمون أفلاما متميزة بدون وجود ممثلين جزائريين متميزين ساهموا في نجاح هذه الأفلام، أذكر لك مثلاً حميدة آيت الحاج ، وبيونة هاته الفنانة التي أحبها كثيرا، عثمان عريوات ، صالح أوقروت وغيرهم الكثير وليعذرني من نسيت أسمائهم ، فالجزائر تمتلك أسماء كبيرة في التّمثيل ، وحتى الإخراج ، فمن غير المعقول القفز على كل كل هذه الأسماء الثقيلة ونقول أن الجزائر لا تمتلك فنانين ، من يقول هذا هو أكيد لا يعرف السينما الجزائرية جيّداً ولم يتابعها اطلاقا، حتى الجيل الجديد يُبدع ويُقدّم أعمالا متميزة وناجحة ويجب دعمها وتشجيعها .</p> <p> </p> <p><strong>ـ هل تطمح لمشاريع أو أعمال مشتركة مع فنانين أو مخرجين جزائريين؟</strong></p> <p> </p> <p>ـ طبعا هذا شرف كبير لي ويسعدني ذلك، أتمنى أن أشارك في أحد المشاريع، الشيء الذي صرت أنزعج منه هو الأفلام التاريخية التي تُزيف الحقائق، تعرف أنا ابن حي شعبي عتيق، وبيت جدي قريب جدا من بيت الأمير عبد القادر الجزائري، لا تفصلهما سوى 4 بيوت، لهذا الثقافة الجزائرية كانت قريبة مني منذ الولادة، وربما أنا من سلالة الأمير ودمي جزائري ) يضحك(، وهناك الكثير من الأسر الجزائرية التي تعيش في سورية، طبعا منهم أحفاد الأمير عبد القادر الذي اختار سوريا كمنفى له، وهذا شرف كبير لسوريا أن تحتضن مناضلا كبيراً ومؤسس الدولة الجزائرية .</p> <p> </p> <p><strong>ـ أريد منك رسالة أخيرة تُوجهها للشباب الرّاغب في الدخول إلى ميدان التّمثيل؟</strong><strong> </strong></p> <p> </p> <p>أتمنى من الشباب ألا يتوقفوا عن التفكير وطرح الأسئلة والبحث دائما عن المعرفة والمتابعة والقراءة، لا أقصد تحصيل الشهادات، الشهادات مكانها الحيطان والجدران، وإنما أقصد تغذية الموهبة مثل الشجرة التي يجب سقيها دائما ، إذن على الشباب الطامح والذي يمتلك الموهبة أن يثقف نفسه ويبذل الكثير من المجهودات وألا يستسلم عند أول حاجز ، لأن ميدان الفن صعب وقد تصادفك فيه الكثير من الحواجز.</p> <p> </p> <p>رمضان نايلي</p> <p> </p>
تعزيز التعاون الثقافي بين الجزائر والنيجر
2026-03-25 10:44:00
<h2><strong>قامت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بمرافقة الوزير الأول سيفي غريب الى جمهورية النيجر وذلك لتعميق الروابط الحضارية المشتركة وتعزيز العمل البيني في المجالات الإبداعية والتراثية.</strong></h2> <p> </p> <p></p> <p>وحسب بيان وزارة الثقافة ، فقد شهدت الزيارة نشاطا مكثفا يهدف إلى بعث حركية جديدة في التعاون الثقافي، حيث ركزت المحادثات على حماية التراث الثقافي: تبادل الخبرات في مجال ترميم المعالم التاريخية وحماية التراث غير المادي الذي يجمع البلدين في منطقة الساحل.</p> <p>كما تم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية حيث توجت الزيارة بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون الثقافي بين السيدة وزيرة الثقافة والفنون ونظيرها بجمهورية النيجر.</p> <p>وتهدف هذه الاتفاقية إلى تنظيم أسابيع ثقافية متبادلة: لتعريف الشعبين بالموروث الثقافي والفني لكل بلد.</p> <p>مكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية: من خلال تنسيق الجهود الأمنية والتقنية لحماية الآثار.</p> <p>دعم الصناعات السينماتوغرافية والكتاب: عبر تشجيع الإنتاج المشترك وتسهيل مشاركة المبدعين في المعارض والمهرجانات الدولية المقامة في كلا البلدين.</p> <p>وتجسد هذه الاتفاقية الإرادة السياسية القوية للقادة في البلدين، وخطوة عملية لجعل الثقافة محركا للتنمية الاقتصادية والتقارب الاجتماعي في منطقتنا.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
اختتام الطبعة ال15 للمهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي
2026-03-13 12:41:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">اختتمت, أمس الخميس بالجزائر العاصمة, فعاليات الطبعة ال15 للمهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي, خلال حفل رسمي بعد أربعة أيام من المنافسة, حيث تم تسليم الجوائز للفائزين في هذه الطبعة التي شهدت مشاركة 15 مترشحا.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وجرى حفل الاختتام الذي أقيم بقصر الثقافة مفدي-زكريا بحضور المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية, السيد عمار عبة, ومحافظ المهرجان, عبد القادر بن دعماش و مدير قصر الثقافة, أحسن غيدة, إلى جانب وجوه فنية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقامت لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان الهادي العنقى,بتتويج أربعة فائزين في ختام هذا الحفل مع تسليم جوائز ومكافآت مالية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وعادت الجائزة الأولى للمطرب إسلام العربي بوعمران من عين دفلى, حيث توج بلقب أفضل مغني في هذه الطبعة عن أدائه لأغنية "الشمعة" للمطرب الراحل كامل مسعودي (1961-1998), </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">فيما عادت الجائزة الثانية لكل من ياسين العشي من قسنطينة وهشام مزيان من الجزائر العاصمة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و فاز محمد أمين كوراك من تيارت بالجائزة الثالثة في هذه الدورة ال15 بينما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى هبة شرق العين من البليدة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و كان المرشحون قد تلقوا قبل المرحلة النهائية, "تكوينا أكاديميا" من خلال ورشة ساعدتهم على "صقل إتقانهم لمعايير الانتقاء", حسبما أكده خالد شهلال ياسين, المكلف بإعداد تقرير التقييم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و في ختام الحفل, تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهة أخرى, أعلن المنظمون عن فتح باب التسجيل في الدورة ال16 من المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي ابتداء من الفاتح جويلية المقبل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>